ووقعة الملك الظاهر على كينوك (^٣)، وهي وقعة أبلستين (^٤)، كانوا خمسة
_________________
(١) = ٤٧٧، ٤٧٨ والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٥٧، ٢٥٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٠٠، ٢٠١ رقم ١١٩، ودول الإسلام ٢/ ١٦٣، ١٦٤، وتاريخ الإسلام (٦٥٨ هـ). والعبر ٥/ ٢٤٧، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٠٩، ٢١٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٢٥ - ٢٢٧، وفوات الوفيات ٣/ ٢٠١ - ٢٠٣ رقم ٣٩٨، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٢٨ - ٢٣٠، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٨/ ٢٢٧، ومرآة الجنان ٤/ ١٤٩، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٣٨٠، ٣٨١، ومآثر الإنافة ٢/ ١٠٥، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٣٠٧، ٣٠٨، وعقد الجمان (١) ٢٥٢ - ٢٥٤، وتاريخ ابن سباط ١/ ٣٩٧، وتحقيق النصرة ٧١، والنجوم الزاهرة ٧/ ٨٣ وشذرات الذهب ٥/ ٢٩٣، وأخبار الدول ١٩٨، والتحفة الملوكية ٤٥، والإعلام بوفيات الأعلام ٥، ٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٦، والجوهر الثمين ٢/ ٥٩ - ٦٥، وحسن المحاضرة ٢/ ٣٩، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٠٨.
(٢) الضمير يعود إلى سنة ٦٥٧ هـ. كما أثبته المؤلّف قبل قليل، وهو غلط. والصواب سنة ٦٥٨ هـ.
(٣) أنظر عن سلطنة الظاهر في: الحوادث الجامعة ١٦٦ (حوادث سنة ٦٥٩ هـ). وحسن المناقب، ورقة ٩ ب و١٣٦ ب، وتالي وفيات الأعيان ٥٠، والدرّة الزكية ٦٢، وذيل مرآة الزمان ١/ ٣٧٠ - ٣٧٣، والتحفة الملوكية ٤٥، والروض الزاهر ٦٩، ٧٠، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٢٠٧، ٢٠٨، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٤، ١٥، والعبر ٥/ ٢٤٣، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٢٧، ٢٥٨، ودول الإسلام ٢/ ١٦٣، وتاريخ الإسلام (٦٥٨ هـ). والبداية والنهاية ١٣/ ٢٢٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٢٩، ٢٣٠، وعقد الجمان (١) ٢٦٢، وتاريخ الخلفاء ٤٧٦، وتاريخ ابن سباط ١/ ٣٩٨، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٤٣٦، ٤٣٧، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٩٩.
(٤) في الأصل: «لينوك» والتحرير من: «الروض الزاهر ٤١٧، وكينوك هي الحدث الحمراء التي بناها سيف الدولة الحمداني سنة ٣٤٣ هـ. ومعنى كينوك: المحرقة. وهي من أعمال سيس. وتاريخ فتح الظاهر لها سنة ٦٧٢ هـ.
(٥) أبلستين: بالفتح ثم الضم ولام مضمومة أيضا، والسين المهملة ساكنة وتاء فوقها نقطتان مفتوحة وياء ساكنة ونون. هي مدينة مشهورة ببلاد الروم. (معجم البلدان ١/ ٧٥) وموقعتها كانت في سنة ٦٧٥ هـ. انظر عن موقعة أبلسّتين في: تاريخ الملك الظاهر ١٥٤، ١٥٥، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١٦٥، والنهج السديد ٤٣٩، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ٩، ونهاية الأرب ٣٠/ ٢٣٤، ٢٣٥، و٣٥٠ - ٣٥٤، والتحفة الملوكية ٨٥، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٥.٢، والعبر ٥/ ٣٠٤، ودول الإسلام ٢/ ٧٦، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٢٣، ٢٢٤، ودرّة الأسلاك ١ / ورقة ٤٩، والدرّة الزكية ١٩٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٧١، وعيون التواريخ ٢١/ ٩١، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٣٩٢، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦٢٥، وعقد الجمان (٢) ١٥٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ١٦٨، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٤١، وتاريخ الأزمنة ٢٥٣، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٣٧.
[ ٨١ ]
آلاف فارس، وهي نوبة الروم (^١)، ودخول الملك الظاهر إليها، وتغرّره بالتجاسر عليها.
ولم يقدم أحد من الأمراء ولا الملك الظاهر على خوض الفرات إلى التتار إلاّ مولانا السلطان وتابعه الناس أول (^٢) فأوّل، وكان عليه في الاقتداء بالتجاسر المعوّل.
هذه وقعات التتار مع المسلمين، وأين وأين، ولا أثر بعد عين. وأين العشرات من المئين (^٣) والألوف، وأين مواطن الأمن من الموطن المخوف. وأين الذّرّة من القنطار، وأين ارتكاب الحذر من ارتكاب ذوي الأخطار، لم يسمع بمثل هذا الجيش الذي عالجه مولانا السلطان وعاجله، وناجزه وما أجّله. / ٥٦ ب / وكاثره وما كابره، وساوره وما شاوره.