واستخلف (الأمين) محمد بن الرشيد، و(أمه) زبيدة بنت جعفر بن المنصور، يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة. فأقام الحج للناس في سنة ثلاث وتسعين ومائة داود بن عيسى ابن موسي. وفي سنة أربع وتسعين ومائة علي بن الرشيد. وفي سنة خمس وتسعين ومائة داود بن عيسى بن موسي. وفي سنة ست وتسعين
[ ٣٩ ]
ومائة العباس بن موسى بن عيسى. وكذلك فى سنة سبع وتسعين.
وقتل الأمين ليلة الأحد لخمس خلون من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة، وهو ابن أربع وعشرين سنة وأشهر. ويقال هو ابن ثمان وعشرين سنة إلا شهرًا. فكانت خلافته أربع سنين وسبعة أشهر وستة أيام. وقال ابن الكلبي: أربع سنين وثمانية أشهر وخمسة أيام. وقال أيضًا: كانت وفاة الرشيد في جمادى الاولى وقتل محمد لست بقين من المحرم.