أول ولد ولد له صلى الله عليه زينب، ثم القاسم، ثم ام
_________________
(١) فى الأصل بالباء المفردة. وفى تاريخ الطبري (ص ١٠٩١) وطبقات ابن سعد (ج ١/ ١، ص ٣٣): «سيل» بالياء المثناة من تحت، فصححناه.
(٢) حمالة بن عوف بن عامر الجادر من الأزد وكان أول من بنى جدار الكعبة فقيل له الجادر (طبقات ابن سعد، ج ١/ ١، ص ٣٥، ٣٦- تاريخ الطبري ص ١٠٩٢. وكذلك فى المنمق لابن حبيب فقيل لبنيه «الجدرة») .
(٣) الزيادة من تاريخ الطبري (ص ١٠٩١) وطبقات ابن سعد (١/ ١، ص ٣٣) ولا بد منها. وفى الأصل «ام حبى» بالمبتدأ من غير خبر.
(٤) كذا. وفى ابن سعد «سلول بن كعب» .
(٥) فى الأصل «ام بنى قصى» والظاهر: «ام حبى» أو «أمها» كما فى طبقات ابن سعد (ج ١/ ١، ص ٣٣) وقدسها المؤلف أو الكاتب فالتبس بين هذا السطر والسطر السابق. والله أعلم.
(٦) وهو «لحى» كما فى الطبقات.
[ ٥٢ ]
كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد الله وهو الطيب وهو الطاهر، ثم إبراهيم.
فتزوج أبو العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس (زينب) قبل الإسلام. فولدت له عليًا وأمامة. تزوج علي بن أبي طالب ﵁ أمامة بعد خالتها فاطمة صلوات الله عليها. فلما كان الإسلام فرق بين أبي العاص وبين زينب. فلما أسلم أبو العاص ردها النبي صلى الله عليه بالنكاح الأول.
و(رقية) تزوجها عتبة بن أبي لهب فأمرته أم جميل بنت حرب بن أمية بفراقها ففارقها. فخلف عليها عثمان بن عفان ﵀ فولدت له عبد الله، وبه كان يكنى، درج صغيرًا.
وتزوج عثمان أيضا (أم كلثوم) بنت رسول الله صلى الله عليه بعد أختها/ رقية. فلم تلد له. وكان عثمان هاجر برقية معه إلى الحبشة.
وتزوج علي بن أبي طالب ﵁ (فاطمة) صلوات الله عليها. فولدت له الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم. فتزوج زينب، عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ﵀. وتزوج أم كلثوم، عمر بن الخطاب ﵀. ثم خلف عليها عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وقال المدائني: خلف عليها محمد بن جعفر، ثم عون بن عبد الله
[ ٥٣ ]
ابن جعفر.