حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَن ابْن إِسْحَاقَ قَالَ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ إِلَى مِصْرَ وَنَزَلَهَا وَرَقَّ أَمْرُ عَلِيٍّ بِمِصْرَ وَلَمَّا تَوَلَّى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ سَارَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ الْكِنْدِيُّ فِيمَنْ مَعَهُ مِنْ شِيعَةِ عُثْمَانَ وَتَفَرَّقَ عَنْ مُحَمَّدٍ النَّاسُ فَتَغَيَّبَ فِي بعض قُرَى مِصْرَ فَدَلَّ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ فَطَلَبَهُ حَتَّى أَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ ثُمَّ بَعَثَ بِرَأْسِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ فَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ أَوَّلُ رَأْسٍ طِيفَ بِهِ فِي الإِسْلامِ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الطَّاهِرِ عَلِيِّ بْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبرنِي حَفْص عَن يُوسُف (عَنْ) يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَلِيًّا أَمَّرَ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ عَلَى مِصْرَ وَأَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَمَّا قَدِمَ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر
[ ١٣٤ ]
وَمِمَّنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَفِي غَارَاتِ خَيْلِ مُعَاوِيَة
حَدثنِي سعيد بن شعْبَان الأَنْدَلُسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيِّ عَنْ عَمِّهِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ هَؤُلاءِ النَّفَرَ مِمَّنْ قُتِلُوا فِيمَا كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَيْفِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُورٍ الأَزْدِيُّ وَقُتِلَ أَبُو حَسَّانٍ الْبَكْرِيُّ وَاسْمُهُ أَشْرَسُ بْنُ حَسَّانٍ وَكَانَ عَامِلا لِعَلِيٍّ عَلَى الأَنْبَارِ قَتَلَهُ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ الأَزْدِيُّ فِي خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الأَنْبَارِ لِمُعَاوِيَةَ وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُوَيْرِيَةَ الأَسْلَمِيُّ وَقُتِلَ أَعْيَنُ بْنُ ضُبَيْعَةَ التَّمِيمِيُّ وَابْنُ كُرْزٍ الْهَمْدَانِيُّ وَكَانَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَسَيِّدِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَقَتَلَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقُثَمُ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَكَانَا حِينَ صِفِّينَ غُلامَيْنِ وَقُتِلَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ التَّمِيمِيُّ لَمَّا وَجَّهَهُ عَلِيٌّ إِلَى الْبَصْرَةِ وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْحَضْرَمِيُّ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّاد قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن مُسَافر التَّيْمِيّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ
[ ١٣٥ ]
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَتْلاهُ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ يُجَاءُ بِي وَبِمُعَاوِيَةَ فَنَخْتَصِمُ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ فَأَيُّنَا فَلَجَ فلج أَصْحَابه
[ ١٣٦ ]