حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي ﵀ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ التَّمِيمِي قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ اللَّيْثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ هَارُونَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا مَيْسَرَةَ عَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ عِبَادِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قِبَابًا مَضْرُوبَةً فَقُلْتُ لِمَنْ هَذِهِ الْقِبَابُ فَقِيلَ لِذِي الْكَلاعِ وَحَوْشَبٍ وَكَانَا مِمَّنْ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ وَأَيْنَ عَمَّارٌ وَأَصْحَابُهُ قَالُوا مَاتُوا قُلْتُ وَكَيْفَ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَقِيلَ إِنَّهُمْ لَقُوهُ فَوَجَدُوهُ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ قُلْتُ فَمَا فَعَلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ
[ ١٢١ ]
قَالَ لَقُوا بَرَاحًا
وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ مِنَ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عبد شمس عبد الرَّحْمَن بن عتاب ابْن أسيد وَمن بني حبيب بن عبد شمس عبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كرير وَمن بني عبد الْعُزَّى بن عبد شمس عَليّ بن عدي بْنُ مُحْرِزِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عبد الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزِ بن حَارِثَة بن ربيعَة بن عبد الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَلِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مُسْلِمُ بْنُ قَرَظَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَوْفَلٍ وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَعبد الله ابْن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَمِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ الأَسْوَدُ بْنُ عَوْفٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَس بن شريق وَمَعْبَدُ بْنُ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو وَمِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْوَلِيدِ وَمَعْبَدُ بْنُ زُهَيْر بن
[ ١٢٢ ]
أبي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَمِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُطِيعِ بْنِ الْأسود بن حَارِثَة بن نصلة وَالْمِقْدَادُ بْنُ مُطِيعٍ وَمِنْ بَنِي جُمَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَهْبِ بْنِ أسيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ وَهْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْن زَمْعَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ رِيَاحٍ حَلِيفٌ لَهُمْ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ وَهَبَّارُ بْنُ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ وَمُسْلِمُ بْنُ حَسَّانٍ وَعَامِرُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بن جمح وَتَمِيم ابْن صَلْتٍ حَلِيفٌ لَهُمْ وَمِنْ بَنِي سَهْمٍ حَسَّانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بن لؤَي عَمْرو بن حمير وَعبد الرَّحْمَن بن حمير بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَأَبُو السَّائِبِ مَوْلًى لَهُمْ وَمِنْ بَنِي عَلِيِّ بْنِ مَعِيصٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ أَنَسِ بْنِ عَبْدِ وَهْبِ بْنِ جَابِرِ بْنِ الصَّلْتِ وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ إِسْرَائِيلُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ وَمِنْ بَنِي مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ عَلِيُّ بْنُ مُضَرِّسٍ وَحَكِيمُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ حَبِيسِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَبِيبِ بْنِ سُفْيَانَ بن محَارب
[ ١٢٣ ]
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ شَرِيكِ عَن مُحَمَّد ابْن إِسْحَاقَ قَالَ مَرَّ عَلِيٌّ يَوْمَ الْبَصْرَةِ عَلَى الْجَرْحَى وَهُمْ يَئِنُّونَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ اسْمَعْ مَا يَقُولُ قَالَ اسْكُتْ لَا يَزِيدُكَ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ أَصْحَابِ الْبَصْرَةِ أَمُشْرِكُونَ هُمْ قَالَ مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا قِيلَ مُنَافِقُونَ هُمْ قَالَ الْمُنَافِقُونَ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا قِيلَ فَمَا هُمْ قَالَ إِخْوَانُنَا بَغُوا فَنَحْنُ نُقَاتِلُهُمْ عَلَى بَغْيِهِمْ
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدثنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَتْلاهُ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ يُجَاءُ بِي وَمُعَاوِيَةُ فَأُخَاصِمُهُ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ فَأَيُّنَا فَلَجَ فَلَجَ أَصْحَابَهُ
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَنا أول من يجثوا للخصومة بَين يَدي الله
قَالَ بكر وَحدثنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ عَنِ الْمُعَمَّرِ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ مثله
[ ١٢٤ ]
وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدٍ عَنْ زِيَادِ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ وَقُتِلَ مِنْ صَحَابَةِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَيْحَانُ بْنُ صُوحَانَ وَهِنْدٌ الْجَمَلِيُّ وَهُوَ هِنْدُ بْنُ عَمْرٍو وَعِلْبَاءُ بْنُ الْهَيْثَمِ السَّدُوسِيُّ وَثَلاثَةٌ مِنْ بَنِي مَحْدُوجٍ
وَقَالَ عَوَانَةُ وَكَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ سَلامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا الْتَقَيْنَا يَوْمًا كَذَا فَأَعْطَاهُمُ اللَّهُ سُنَّةَ الظَّالِمِ وَقُتِلَ مِنَّا بَنُو مَحْدُوجٍ الثَّلاثَةُ وَابْنَا صُوحَانَ وَعِلْبَاءُ وَهِنْدٌ الْجَمَلِيُّ وَثُمَامَةُ بْنُ الْمُثَنَّى فِيمَنْ لَا أَعُدُّ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
وَقَالَ أَسَدٌ عَن زِيَاد عَن عوَانَة وَعَن مجَالد عَن عَامِرٍ أَنَّ جُنْدَبَ بْنَ زُهَيْرٍ الأَزْدِيَّ قُتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ جُنْدَبُ الْخَيْر
[ ١٢٥ ]
وَقَالَ عَوَانَةُ زَعَمُوا أَنَّ الأَشْتَرَ قَتَلَ عَبْدَ الرَّحْمَن بن عتاب بن أسيد فَوقف عَلَيْهِ عَليّ بن أبي طَالب وَهُوَ قَتِيلٌ فِي ثَمَانِينَ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ عَليّ لعبد الرَّحْمَن بن عتاب هَذَا يعسوب قُرَيْش جدعت أنفي وشقيت نَفْسِي فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ ابْنُهُ إِنْ كُنْتَ عَنْ هَذَا لَغَنِيًّا قَالَ مَا لِي وَلَكَ يَا حَسَنُ
وَحُدِّثْتُ عَنْ زِيَادٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاق قَالَ مَرَّ عَلِيٌّ أَيْضًا بِمُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَتِيلا فَقِيلَ لَهُ هَذَا مُحَمَّدٌ قَتِيلا قَالَ السَّجَّادُ وَكَانَ أَطْوَلَ النَّاسِ سُجُودًا فَتَمَثَّلَ عَلِيٌّ بِهَذَا الْبَيْتِ
(نُفَلِّقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ عَلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا)
قَالَ زِيَادٌ قَالَ عَوَانَةُ بْنُ الْحَكَمِ بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ السَّجَّادَ قَالَ لِعَائِشَةَ مَا تَرَيْنَ يَا أُمَّاهُ قَالَتْ أَرَى أَنْ تَكُونَ كَخَيْرِ بَنِي آدم قَالَ
[ ١٢٦ ]
وَشَرَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ يُقَالُ لَهُ مُكَعْبَرٌ الأَسَدِيُّ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ اذْكُرْ حم فَقَتَلَهُ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَمَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ يُقَالُ لَهُ مُكَعْبَرٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَتَلَهُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ
(وَأَشْعَثُ قَوَّامٌ بِآيَاتِ رَبِّهِ قَلِيلُ الأَذَى فِيمَا تَرَى الْعَيْنُ مُسْلِمُ)
(شَكَكْتُ بِصَدْرِ الرُّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِ فَمَالَ صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ)
(عل غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَيْسَ تَابِعًا عَلِيًّا وَمَنْ لَا يَتَّبِعِ الْحَقَّ يُحْطَمِ)
(يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلا تَلا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ)
قَالَ وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنْقِذٍ التَّمِيمِيُّ وَقُتِلَ هِلالُ بْنُ وَكِيعٍ التَّمِيمِيُّ وَكَانَ مَعَ عَائِشَةَ وَابْنُ مُنْقِذٍ مَعَ عَلِيٍّ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ التَّمِيمِيُّ فَأَمَّا كَعْبُ بْنُ سُورٍ فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُعَتِّبٍ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنِ عَن عَمْرِو بْنِ جَأْوَانَ قَالَ رَأَيْتُ كَعْبَ بْنَ سُورٍ مَعَهُ الْمُصْحَفُ يَنْشُرُهُ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ يَنْشُدُهُمُ اللَّهَ وَالإِسْلامَ حَتَّى قُتِلَ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلا قَالَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵀ رَأَيْتُنِي رَاكِبًا فرسا أركبه
[ ١٢٧ ]
وَيَرْكَبُنِي أَحْيَانًا قَالَ لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتُقْتَلَنَّ فِي أَمْرٍ مُلْتَبِسٍ فَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِسْطَامٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي وَافد الْبُرْنُسِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ قَتَادَة عَن سمْعَان الْعجلِيّ أَن علْبَاء ابْن الْهَيْثَمِ قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ وَقُتِلَ مَعَهُ حَسَّانُ بْنُ مَحْدُوجٍ وَكَانَ سَيِّدَ رَبِيعَةَ أَيْضًا وَكَانَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالب رَضِي الله عته
وَمِمَّنْ قُتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّغْشِيُّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ قَالَ نَعَمْ وَقَاتل حَتَّى خَضَّبَ سَيْفَهُ دَمًا وَقُتِلَ أَخُوهُ أُبَيُّ بْنُ قَيْسٍ
وَحَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ الْفُرَات عَن زِيَاد بن عبد الله بن إِسْحَاقَ قَالَ وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ يَعْنِي يَوْمَ صِفِّينَ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَمِنْ بَنِي زُهْرَةَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَصَالِحُ بْنُ السَّفَّاحِ وَمِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَوْسٍ وَمِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَمِنْ بَنِي زُرَيْقٍ مُحَمَّدُ بن الْحَارِث وَمن بني النجار بن عَوْفِ (٤) بْنِ مِحْصَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ
[ ١٢٨ ]
وَمن بني عَمْرو ابْن مَالِكٍ حَرَامُ بْنُ عَمْرٍو وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ مَالِكُ بْنُ السِّمْعَانِ يُكَنَّى أَبَا الْهَيْثَمِ وَمِنْ خُزَاعَةَ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا بُدَيْلٍ
فَأَمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلٍ فَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدٍ عَنْ زِيَادٍ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ قَدِمَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْكُوفَةَ فَنَزَلَ فِي دَارِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ وَنَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِ مِنْ هَذَا الْحَيِّ من خُزَاعَة قتكلم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلٍ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُبَيْدَ اللَّهِ أَنْ تَسْفِكَ دَمَكَ فِي هَذِهِ الْفِتْنَةِ ثُمَّ نَهَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ وَحَذَّرَهُ مِمَّا حَذَّرَهُ رَبُّهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بديل إِنِّي أطلب بِدَم أخي الْمَظْلُوم عمر بْنِ بُدَيْلٍ فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَطْلُبُ بِدَمِ الْخَلِيفَةِ الْمَظْلُومِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
قَالَ عَوَانَةُ بْنُ الْحَكَمِ فَأَخْبَرَنِي حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ فَرَأَيْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُدَيْلٍ قَتِيلَيْنِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا عَرْضُ الصَّفِّ
قَالَ عَوَانَةُ وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن بديل أحد الرؤوس الْأَرْبَعَة الَّذين سعوا
[ ١٢٩ ]
على عُثْمَان الدّين جاؤوا مِنْ مِصْرَ فَلَمَّا انْصَرَفُوا عَنْ مَقْتَلِ عُثْمَانَ يُرِيدُونَ مِصْرَ أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ من الشَّام الجالسيان الْفَارِسِيَّ وَكَانَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ أَنْطَاكِيَةَ أَسْلَمَ فَلَقِيَهُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِمَّنْ قَتَلَ عُثْمَانَ فَقَتَلَهُمْ مِنْهُمْ أَبُو عَمْرِو بْنُ بُدَيْلٍ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ وَأَمَّا حَابِس بن سعد الطَّائِي فنسبه قَتْلَهُ
حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَسَدٍ عَنْ زِيَادٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ طَيِّءٍ قَالَ كَانَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ رَجُلا قَدْ شَرفَ بِالشَّامِ وَكَانَ يَسْكُنُهَا زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ فَقَدِمَ وَافِدًا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَيْحَكَ إِنْ أَرْدَنَا أَنْ نَسْتَعْمِلَكَ عَلَى بَعْضِ أَعْمَالِنَا فِي بِلادِكَ فَكَيْفَ أَنْتَ قَاضٍ بَيْنَ النَّاسِ إِن وليناك مَا هُنَاكَ فَقَالَ أَقْْضِي فِيهِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اجْتَهَدْتُ فِيهِ بِرَأْي قَالَ عُمَرُ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ اذْهَبْ فَقَدْ وَلَّيْنَاكَ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَوَلِيَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا وَأَرَدْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ قَالَ مَا هِيَ قَالَ رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ اخْتَلَفَا فَرَأَيْتُ مَعَ هَذَا نَاسًا وَمَعَ هَذَا نَاسًا قَالَ فَمَعَ أَيِّهِمَا كُنْتَ قَالَ مَعَ الْقَمَرِ قَالَ مَعَ الآيَةِ الْمَمْحُوَّةِ لَا وَاللَّهِ لَا تَكُنْ لِي عَلَى عَمَلٍ أَبَدًا فَالْحَقْ
[ ١٣٠ ]
بِشَأْنِكَ فَقُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بِصِفِّينَ فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ مُنْعَفِرٌ فِي التُّرَابِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ خَدَعُوكَ وَاللَّهِ يَا أَبَا سَعِيدٍ بِدُنْيَاهُمْ عَنْ دِينِكَ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَهَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَابْنَ بُدَيْلٍ الْخُزَاعِيَّ قُتِلُوا يَوْمَ صِفِّينَ وَهُمْ مَعَ عَليّ
وَقَالَ الْوَاقِدِيّ أَبُو عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُوَ وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عُثْمَانَ قَالَ وَأَبُو عَمْرَةَ حَاجِبٌ
قَالَ الْوَاقِدِيُّ قُتِلَ أَبُو عَمْرَةَ بِصِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى عَنْ تَمَّامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرُ مِنْ عَشَرَةِ آلافٍ فَمَا خَفَّ فِيهَا ثَلاثُونَ رَجُلا بَلْ عِشْرُونَ
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدي الله
[ ١٣١ ]
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحسن الْكُوفِي عَن حجاج ابْن مِنْهَالٍ عَنِ الْمُعَمَّرِ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ مِثْلَهُ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ فَأَمَّا أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ فِي وَفَاتِهِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ صِفِّينَ أفيكم أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ثُمَّ ضَرَبَ دَابَّتَهُ وَدَخَلَ فِيهِمْ قَالَ الْوَاقِدِيُّ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَقَرَنُ بَطْنٌ مِنْ مُرَادٍ تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَليّ قَالَا حَدثنَا الدغشي عَن اسماعيل ابْن أَبَانٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مثله وَنَحْوه
وَحدثنَا أَبُو بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا حَدَّثَنَا الدَّغْشِيُّ عَنْ أَبِي غَسَّانَ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شَرِيكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مِثْلَهُ
[ ١٣٢ ]
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّغْشِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ شمر الْيحصبِي عَن جدته أَن أويس الْقَرَنِيَّ أُصِيبَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ الرجالة مستخفيا
وَذكر مُحَمَّد بن سَحْنُون لي فِي كِتَابِ طَبَقَاتِهِ قَالَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُسْعَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَصْوَانَ بْنِ قَرَنَ بْنِ رَدْمَانَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ مُرَادٍ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ وُجِدَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فِي قَتْلَى رِجَالِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ
وَقَالَ لِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ وَسَأَلْتُ بَقِيَّ بْنَ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحِمَّانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُمْ سَمِعُوا قَائِلا لَيْلَةَ صِفِّينَ يَقُولُ أُصِيبَ اللَّيْلَةَ خَيْرُ التَّابِعِينَ فَنَظَرُوا فَإِذَا أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلام عَن أَبِيه عَن جده أَن أويس الْقَرَنِيَّ اسْتُشْهِدَ بِأَذْرَبِيجَانَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يَوْمَئِذٍ عَلَى ذَلِكَ الْجَيْش
[ ١٣٣ ]