من الآيات العظيمة والأحاديث النبوية، وما خصت به من الفضائل والمحاسن والعجائب دون غيرها من البلاد، وما قاله الشعراء في وصفها.
اعلم - وفقك الله - لآن مصر من أجل البلاد قدرا.
قال تعالى مخبرا عن فرعون أنه قال: " ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي، أَفَلا تُبْصِرُونَ؟﴾ ".
وأما بالإشارة والإيماء فمنها قوله تعالى: " ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ، * وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ﴾؟ ". يعني مصر.
وأما ما ورد فيها من الأخبار النبوية فمنها قوله ﷺ: "إذا فتح لله عليكم بعدي مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا … فذلك الجند
خير أجناد الأرض، لأنهم في رباط إلى يوم القيامة".