فيها توجه السلطان إلى نحو الشام، فأقام بها مدة أيام، ثم توجه إلى نحو حلب، ثم توجه من حلب إلى قلعة الروم وحاصر أهلها ونصب حول المدينة ثلاثة وعشرين منجنيقا، ففتحها بالسيف في يوم السبت حادي عشر رجب من سنة احدى وتسعين وستمائة، وكانت قلعة الروم كرسي مملكة الأرمن. ثم رجع السلطان إلى نحو الديار المصرية، وطلع قلعة الجبل.