فيها جاءت الأخبار بأن الملك السعيد قد توفي إلى رحمة الله تعالى، وكان سبب موته أنه لعب بالكرة في ميدان قلعة الكرك، فتقنطر به الفرس، فانكسر ضلعه فمات من يومه.
وكانت وفاته في أول هذه السنة، ثم دفن هناك، وقيل نقل بعد ذلك إلى دمشق، ودفن على أبيه الملك الظاهر بيبرس.
وكان الملك السعيد شابا جميل الصورة، حسن الشكل، كريما على الرعية.
ولما خلع الملك السعيد من السلطنة تولى بعده أخوه سلامش.