فيها خرج الملك العزيز إلى نحو الفيوم يتصيد على سبيل الفرجة، فلاح له ظبي فساق خلفه فكبا به الفرس فدخل قربوس السرج في صدره فمات من وقته، فحمل إلى القاهرة ودفن عند الإمام الشافعي ﵁.
وكانت وفاته في يوم الخميس العشرين من المحرم سنة خمس وتسعين وخمسمائة، فكانت مدة سلطنته في الديار المصرية نحو سبع سنين وأشهر.
ولما مات تولى من بعده ابنه محمد.
[ ١ / ٩١ ]