فيها قبض السلطان على مملوكه الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وصادره واحتاط على موجوده، واستصفى أمواله بعد أن عصره بالمعاصير حتى كسر رجليه، وخلعه من الوزارة، ثم خلع على مملوكه الأمير بدر الدين بيدرا المنصوري، واستقر به وزيرا عوضا عن سنجر الشجاعي.
وفي هذه السنة توفي الشيخ محيي الدين بن قرناص الحموي، وكان من فحول الشعراء وله شعر جيد، فمن ذلك قوله:
أيا حسنها روضة قد غدا … جنوني قنونا بأفنانها
أتى الماء فيها على رأسه … لتقبيل أقدام أغصانها