فيها حج السلطان إلى بيت الله الحرام، فخرج من القاهرة في ثالث شوال، وتوجه إلى غزة، فأخذ الاقامات التي كان عباها له نائب الشام، ثم توجه من غزة إلى الكرك، ثم توجه من الكرك إلى المدينة الشريفة، فزار قبر النبي ﷺ، ثم توجه من هناك إلى مكة فدخلها في خامس ذي الحجة. وكان في تلك السنة الوقفة يوم الجمعة، وكان ولد السلطان السعيد محمد توجه صحبة المحمل بالحاج المصري، فلما قضى حجه رجع إلى الشام ورجع ابنه الملك السعيد صحبة المحمل مع الركب المصري.