تعالى عافى أيوب ورزقه، ورد إلى امرأته شبابها وحسنها، وولدت لأيوب ستة وعشرين ذكرًا، ولما عوفي أيوب أمره الله تعالى أن يأخذ عرجونًا من التخل، فيه مائة شمراخ، فيضرب به زوجته ليبر في يمينه، ففعل ذلك. وكان أيوب نبيًا في عهد يعقوب في قول بعضهم، وذكر أن أيوب عاش ثلاثًا وتسعين سنة، ومن ولد أيوب ابنه بشر، وبعث الله تعالى بشرًا بعد أيوب وسماه ذا الكفل، وكان مقامه بالشام.