* وقِيلَ اسْمُ رُمِح رَسُولِ الله - ﷺ -: [المُثْوِي] (١).
* واسْمُ قَوْسهِ: الكَتُومُ.
* واسْمُ [جَعْبَتهِ] (٢): الكَافُورُ.
* واسْمُ نَبْلِهِ: [المُوتَصِلَة] (٣).
* واسْمُ نَاقَتهِ: العَضْبَاءُ.
* وبَغْلَتهِ: الشَّهْبَاءُ.
* وحِمَارِهِ: يَعْفُورُ.
* و[جَارِيتهِ] (٤): خَضِرَة.
* وأَصَابَ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ قَوْسًا تُدْعَى: البَهَاءَ، وقَوْسًا تُدْعَى: الصَّفْرَاءَ، وقَوْسًا تُدْعَى: الرَّوْحَاتِ.
* أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا الأَصَمُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ بَحْرٍ، عَنْ عَبْدِ المُهَيْمِنِ بنِ عبَّاسِ بنِ سهْلٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه ﵁ قالَ: كانَ لرَسُولِ اللهِ - ﷺ - ثَلَاثةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ عندَ سَعْدِ
_________________
(١) جاء في الأصل: (الهيوث) ولم ترد في المصادر، والتصويب من تخريج الدلالات السمعية للخزاعى ص ٤٢٢.
(٢) جاء في الأصل: (جفنته) وهو خطأ، والتصويب من تخريج الدلالات السمعية ص ٤٢٣.
(٣) جاء في الأصل: (القوحلة) وهو خطأ، والتصويب من النهاية ٥/ ٤٢٥.
(٤) كذا جاء في الأصل، ولا شك أنه خطأ، فلم يرد أن لرسول الله ﷺ جارية بهذا الاسم.
[ ١ / ١٧٦ ]
بنِ سَعْدٍ أَبو سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، فَسَمِعْتُ أَبي يُسَمِّيهِنَّ: اللِّزَازُ، واللَّحِيفُ، والضَّرابُ (١).
* ولَهُ دِرْعٌ تُدْعَى: الصُّفْرِيّة، وقِيلَ: الصُّغْدِيَّة.
* وأُخْرَى تُدْعَى: [فِضَّة] (٢).
* وثلاثةُ أَسْيَافٍ: قَلَعِيٌّ، وكَانَتْ عِنْدَهُ المِخْذَمُ، وقِيلَ: المِخْدَمُ، ورَسُوبٌ.
* وكانتْ عِنْدَهُ ذَاتُ الفُضُولِ.
* وسَيْفٌ يُقَالُ لَهَا: [العَضْبُ] (٣)، وذُو الفَقَارٍ.
* وكَانَتْ لَهُ ثَلَاثةُ أَرْمَاحٍ أَصَابَهَا مِنْ سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ.
* وأَصَابَ مِنْ سِلَاحِهِم مِغْفَرًا مُوَشَّحَةً بِشِبَه.
* واسْمُ نَاقَتهِ: القُصْوَى.
* وفَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةٌ.
* وفَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: السَّكْبُ.
_________________
(١) ويقال: اللخيف بدلا من اللحيف، ويقال: الظرب -بفتح المعجمة وكسر الراء بعدها موحدة- بدلا من الضَّرّاب. رواه البيهقي في السنن ١٠/ ٢٥ بإسناده إلى الصغاني به، والطبري في التاريخ ٢/ ٢١٨، والطبراني في المعجم الكبير ٦/ ٢٧، وابن عساكر في تاريخه ٤/ ٤٢٦ بإسنادهم إلى عبد المهيمن بن عباس به، ورواه ابن سعد ١/ ٤٩٠، من طريق الواقدي عن أبي بن عباس، وعنه ابن عساكر في تاريخه ٤/ ٤٢٧، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٤٧٦: فيه عبد المهيمن وهو ضعيف.
(٢) جاء في الأصل: (قصيه)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في المصادر، ومنها: طبقات ابن سعد ٢/ ٢٩.
(٣) جاء في الأصل: (العضبة)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في المصادر، ومنها: تاريخ دمشق لابن عساكر ٤/ ٢١٣.
[ ١ / ١٧٧ ]
* وجَمَلُهُ [البُزْلِ] (١): القُصْوَى.
* وشَاتُهُ: البَركَةُ.
* وبَغْلَتُهُ: الدُّلْدُلُ.
* ولِوَاؤُهُ: الزَّيْتُونُ (٢).
* ورَايَتُهُ: العُقَابُ.
* وسَوْطُهُ: أَنْجِس.
* وغُلَامهُ: مِكْيَس.
* وعُكَّازَتُهُ: الضِّيَاءُ.
* ودِرْعٌ أَيْضَا: المِحْصَنُ.
* وقَوْسٌ أَيْضَا: المُوبِقُ.
* وجَعْبَتُهُ: المَبْذُولُ.
* وحَرْبَتُهُ: الطَّعِينُ (٣).
* و[فَرَسٌ] أَيْضًا: المُرْتَجِزُ (٤).
* وقِيلَ حِمَارهُ: عُفَيْرُ.
* ولِوَاؤُهُ: أَبْيَضُ.
_________________
(١) جاء في الأصل: (المزل)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، يقال للبعير إذا استكمل السنة الثامنة وطعن في التاسعة (بازل) وكذلك الأنثى بغير هاء، جمل بازل وناقة بازل، وهو أقصى أسنان البعير.
(٢) لم أجد اسم هذا اللواء، ولكن وجدت في عيون الأثر لابن سيد الناس: (الزينة).
(٣) لم أجدها في المصادر، وإنما وجدت في تاريخ دمشق ٤/ ٢١٩: (العترة).
(٤) جاء في الأصل: (وفريقين)، وهو خطأ، والتصويب من أسد الغابة.
[ ١ / ١٧٨ ]
* ورَايَتُهُ: سَوْدَاءُ.
* واسْمُ عِمَامتهِ: السَّحَابُ.
* وكَانَ مَكْتُوبًا في لِوَائهِ: مُحمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَينِ الكراعي بِمَرُو، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبَّادٍ السِّنْجِيُّ، أَخْبَرنَا مُحمَّدُ بنُ حُمْدُويه السِّنْجِي، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ صَالِحٍ، حدَّثنا عَمَّارٌ (١)، عَنْ يَحْيى بنِ وَاضِحٍ، عَنْ صَالِحِ بنِ أَبي عَمْرو (٢)، عَنْ أَبي العَالِيةَ قالَ: أَوَّلُ مَا نَقَشَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - في خَاتَمِه: صَدَقَ الله، ثُمَّ كَتَبَ: مُحمَّدٌ رَسُولُ اللهِ (٣).
وقالَ عُبَيْدُ بنُ عُمَيرٍ: إنَّ المُحَرَّمَ شَهْرُ الله ﷿، وَهُو رأْسُ السَّنَةِ، فيهِ يُكْسَى البَيْتُ، ويُؤَرَّخُ التَّارِيخُ، ويُضْرَبُ فيهِ الوَرِقُ، وفيهِ يَوْمٌ كانَ تَابَ فيهِ قَوْمٌ فَتَابَ الله عَلَيْهِم (٤).
* وصُرِفتِ القِبْلَةُ في رَجَبَ على رأْسِ [سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مخْرَجِ رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ مَكَّةَ] (٥).
* وأَوَّلُ غَزَاةٍ غَزَاهَا في صَفَرَ على رأْسِ اثْنَينِ وعِشرِينَ شَهْرًا، وكانَ أَوَّلَ التِقَاءِ [المُسْلِمينَ والمُشركِينَ] في قِتَالٍ.
_________________
(١) هو عمار بن الحسن بن بشير الهمداني أبو الحسن الرازي نزيل نسا، شيخ النسائي.
(٢) لم أعرفه، ولم أجد أحدا ذكره.
(٣) رواه ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٧٦ بإسناده إلى أبي خلدة عن أبي العالية به.
(٤) رواه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٠، وابن عساكر في تاريخه ١/ ٥٣.
(٥) ما بين المعقوفتين استدركه الناسخ في الحاشية ولكنه لم يظهر، واستدركته من الدر المنثور ١/ ٣٤٥.
[ ١ / ١٧٩ ]
* وغَزْوَةُ بَدْرٍ يومَ الاثنَينِ صَبِيحَةَ سَبْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضانَ، وأَقَامَ بِبَدْرٍ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ.
* والَخنْدَقِ في صَفَرَ سنةَ أَرْبَعٍ، وقِيلَ فيِ سنةِ خَمْسٍ.
* والحُدَيْبِيَةُ في ذِي القِعْدَةِ سنةَ سِتٍّ، وفي الحُدَيْبِيةِ بَيْعَةُ الشَّجَرةِ، والحُدَيْبِيَةُ في سنةِ خَيْبَر.
* والقَضِيَّةُ في ذِي القِعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وكَذَلِكَ العُمْرَةُ، وأَقَامَ في عُمْرةِ القَضَاءِ ثَلَاثًا.
* وفَتْحُ مَكَّةَ في رَمَضَانَ سنةَ ثمَانٍ، وكَذَلِكَ حُنَيْنٍ، وأَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشَرةَ، وقِيلَ خَمْسَ عَشَرةَ.
* وكانتْ لَهُ عَنَزةٌ يُصَلِّي إليهَا في أَسْفَارِه، تُحْمَلُ بينَ يَدَيْهِ في العِيدَيْنِ، وكانتْ للزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، دَفَعَها إليهِ النَّجَاشِيُّ يَوْمًا، ورآهُ أَعْزَلَ مِنَ السَّلَاحِ وَهُو يُقَاتِلُ بينَ يَدَيْهِ، فطَاعَنَ بِها يَوْمِئذٍ معَ النَّجَاشِيِّ حَتَّى أَظْهَرُه الله علَى عَدُّوهِ، فَلَمْ تَزَلْ العَنَزَةُ عندَ الزُّبَيرِ، شَهِدَ بِها مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - بَدْرًا وأُحُدًا وخَيْبَر، تُمَّ أَخَذَها منهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بعدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ خَيْبَر، فكَانَ يَحْمِلُهَا بِلَالُ بنُ رَبَاحٍ بينَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ - إلى العِيدِ، ثُمَّ حُمِلتْ بينَ يَدَيْ أَبي بَكْرٍ ﵁، وعُمَرَ ﵁، وعُثْمَانَ ﵁، فَهِي اليومَ تحمَلُ بينَ يَدَيْ الأَئِمَّةِ تَكُونُ مَعَ المُؤَذِّنِينَ.
* وقيلَ: دُلْدُلُ أَوَّلُ بَغْلَةٍ رُكِبتْ في الإسْلَامِ، فَبَقِيتْ إلى زَمَنِ مُعَاوِيةَ ﵁، ثُمَّ نَفَقَتْ، وقِيلَ: وَهَبَها لأَبي بَكْرٍ ﵁ مُنْصَرفَهِ مِنْ حَجَّةِ الوَدَاعِ.
[ ١ / ١٨٠ ]
* وقِيلَ: نَاقَتُهُ القُصْوَى مِنْ نَعَمِ بَنِي قُشَيْرٍ، ويُقَالُ مِنْ نَعَمِ بَنِي الحَارِثِ، ابْتَاعَهَا أَبو بَكُرٍ ﵁ لِمُهَاجِره مَعَ النبيِّ بأَرْبَعِ مَائة دِرْهَمٍ، فأَخَذَهَا النبيُّ منهُ بِذَلِكَ الثَّمَنِ، فَهَاجرَ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى نَفَقَتْ، ويُقَالُ لَهَا: العَضْبَاءُ، والجَدْعَاءُ.
* قِيلَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - المَدِينَةَ بَعَثَ إليهِ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ سَيْفًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: العَضْبُ، ودِرْعًا يُقَالُ لَهُ: ذَاتُ الفُضُولِ، فَشَهِدَ بِهِمَا بَدْرًا، فَغَنِمَهُ الله يومَ بَدْرٍ ذَا الفَقَارِ، [وكانَ] (١) سَيْفَ مُنَبِّه بنَ الحَجَّاجِ.