١ - مَغَازِي عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ (ت ٩٢) (١)، نقل منه في مواضع، ومنها قوله: سَعْدُ بنُ خَوْلِي، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، هَاجَرَ معَ جَعْفَر فيِ الِهجْرَةِ الثَّانِيةِ، قَالَهُ عُرْوَةُ (٢).
وقال: أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ الوَرَّاقُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مَهْدِيِّ، حدَّثنا عَمْرو بنُ خَالِدٍ، ح: وحدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ حَمْزَةَ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ خَالِدٍ، حدَّثنا أَبي، عَنْ عَبْدِ الله بنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ (٣).
وقال: وقَالَ عُرْوَةُ فىٍ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ - ﷺ- التي قَاتَلَ فِيهَا قالَ: ثُمَّ قَاتَلَ يَوْمَ خَيْبَر في سَنَةِ سِتٍّ (٤).
_________________
(١) وهو أول من ألف في المغازي، وقد فقد هذا الكتاب ولم يصل إلينا، ولكن مادته وصلت إلينا في كتب السير والمغازي والحديث والتاريخ، وقام الأستاذ الدكتور مصطفى الأعظمى بجمعها من هذه المصادر، وصدر في مجلد بالرياض.
(٢) المستخرج، الورقة (١٣ ب).
(٣) المستخرج، الورقة (٣٠ ب).
(٤) المستخرج، الورقة (٩٥أ).
[ المقدمة / ١٢٨ ]
٢ - مَغَازِي مُحمَّدِ بنِ مُسْلِمِ بنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ (ت ١٢٤) (١)، نقل منه في مواضع، ومنها قَوْلهُ: سَعْدُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ، وقِيلَ: سَعِيدُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ (٢).
وقال: وأَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الخَرَّاطُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبْيّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٣).
٣ - مَغَازِي مُوسَى بنِ عُقْبَةَ (ت ١٤١) (٤)، نقلَ منهُ في مَوَاضِعَ، ومِنْها قَوْلهُ: مَسْعُودُ بنُ زَيْدٍ، ذَكَرهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ في أَصْحابِ العَقَبةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ (٥).
وقولُه: أَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الخَرَّاطُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ المُقْرِئُ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيَّبِيُّ القُرَشِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ قال: هَذا كِتَابُ مَغَازِي رَسُولِ الله - ﷺالتِّي
_________________
(١) وهو أيضا مما لم يصل إلينا، ولكن مادته وصلت في كتب السير والمغازي والحديث والتاريخ، ومن أهمها كتاب دلائل النبوة للبيهقي.
(٢) المستخرج، الورقة (١٣ ب).
(٣) المستخرج، الورقة (٥١ أ).
(٤) وهو من أفضل من كتب في المغازي، وقد أثنى عليها كثير من العلماء، ولم يصل إلينا، وإنما وصل منتخب منه، ولكن مادته موجودة في الكتب التي جاءت بعده، وعلى رأسها دلائل النبوة لأبي نعيم والبيهقي، وكتب السيرة ومن أهمها سيرة ابن عبد البر، وسيرة ابن سيد الناس، وقد جمع الأستاذ مالك أبو قشيش نصوصه في رسالة علمية، وطبعت في المغرب، وتقع في مجلد، وقد فاتته بعض النصوص التي ذكرها الإِمام ابن منده في كتابه هذا، مما يعزز مكانة هذا الكتاب العظيم.
(٥) المستخرج، الورقة (٢٩ أ).
[ المقدمة / ١٢٩ ]
قَاتَلَ فِيهَا، وأَوَّلُ ذَلِكَ (١)
٤ - مَغَازِي مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ يَسَارٍ (ت ١٥١) (٢)، رَوَاها مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ على النَّحْوِ الآتي:
أ- رِوَايةُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ عَنِ ابنِ إسْحَاقَ، قال: أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثنى أَبي، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ (٣).
ب- رِوَايةُ زِيَادِ بنِ عَبْدِ الله البَكَّائِيِّ عنِ ابنِ إسْحَاقَ، قال: أَخْبَرنَا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ هَارُونَ التِّنْيِّسىُّ، حدَّثنا أَبو أُمَيَّةَ مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مُسْلمٍ، حدَّثنا الهَيْثَمُ بنُ الرَّبِيعِ العُقَيْلِىُّ، حدَّثنا زِيَادُ بنُ عَبْدِ الله البَكَّائِىُّ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ (٤).
ج- رِوَايةُ سَلَمةَ بنِ الفَضلِ الأَبْرَشِ عَن ابنِ إسْحَاقَ، قال: أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّازَقِ، أَخبرنا جدِّي: ورَوَى سلَمةُ بنُ الفَضْلِ عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثني سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانَ (٥).
_________________
(١) المستخرج، الورقة (٥٤ أ).
(٢) وصلت منه قطعة، وطبع طبعتين إحداهما في المغرب بتحقيق العلامة محمَّد حميد الله، والثانية فى بيروت بتحقيق الدكتور سهيل زكار، وقد هذبه الإِمام ابن هشام في سيرته، وسيأتى ذكره لاحقًا، ومن باب الفائدة نشير إلى صدور دراسة قيِّمة عنه بعنوان (رواة محمَّد بن إسحاق بن يسار في المغازي والسير وسائر المرويات) للأستاذ مطاع الطرابيشى، وقد صدر هذا الكتاب عن مركز جمعة الماجد بدبي، وهناك دراسة علمية أخرى للدكتور سليمان بن حمد العودة بعنوان (السيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق)، تناول في مقدمتها ترجمة موسعة لابن إسحاق.
(٣) المستخرج، الورقة (١٢ أ).
(٤) المستخرج، الورقة (٥٢ أ).
(٥) المستخرج، الورقة (٨ ب).
[ المقدمة / ١٣٠ ]
د- رِوَايةُ يَحْيى بنِ سَعِيدِ بنِ أَبَانَ الأُمُويِّ، عَن ابنِ إسْحَاقَ، قال: أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ يَحْيَى الأُمُويُّ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ (١).
هـ- رِوَايةُ يُونُسَ بنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابنِ إسْحَاقَ، قال: أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ، حدَّثنا يُونُسُ، عَن ابنِ إسْحَاقَ (٢).
ز- تَهْذِيبُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ هِشَامٍ لِسِيَرةِ ابنِ إسْحَاقَ، قال: قالَ ابنُ هِشَامٍ: ولمْ يَذْكُرْ ابنُ إسْحَاقَ بَعْثَ عَمْرو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيّ إلى مَكَّةَ لِيَقْتُلَ أَبا سُفْيَانَ (٣).
٥ - سِيرُ المُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ طَرْخَانَ التَّيْمِيِّ البَصْرِيِّ (ت ١٨٧) (٤)، قال: (أَخْبَرنا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ فيمَا كَتَبَ إلينَا، أَخْبرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الزَّبِيْبِبيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حدَّثنا المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثني أَبي في كِتَابِ السِّيَرِ ) (٥).
_________________
(١) المستخرج، الورقة (٤٤ أ).
(٢) المستخرج، الورقة (٢٧ أ).
(٣) المستخرج، الورقة (٤٦ أ)، وطبع أكثر من مرة، وأفضل طبعة له هي التي حققها الأستاذ مصطفى السقا وزملائه، وشرح هذا التهذيب الإِمام أبو القاسم السهيلي المتوفى سنة (٥٨١) في كتابه (الروض الأنف والمشروع الروي في تفسير ما اشتمل عليه حديث سيرة رسول الله ﷺ واحتوى) وهو شرح قيم في بابه، مليء بالعلم والفائدة، وبيان الصحيح والضعيف، وقد عرّج فيه كثيرا على اللغة والأنساب، كما يقول الدكتور فاروق حمادة في كتابه (مصادر السيرة النبوية وتقويمها) ص ٩٣.
(٤) فقد ولم يصل إلينا، ونقل منه الحافظ ابن حجر في فتح الباري وغيره.
(٥) المستخرج، الورقة (١٨ ب).
[ المقدمة / ١٣١ ]
٦ - مَغَازِي يَحْيى بنِ سَعِيدِ بنِ أَبَانَ الأُمُويِّ البَغْدَادِيِّ (ت ١٩١) (١)، قال: حدَّثنا أبي، قال: أَخْبَرنا سَعِيدُ بنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حدَّثني أَبي (٢).
وقال في أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِىُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الأَصبَهَانيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاق السَّراجُ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ يَحْيَى الأُمُويُّ، حدَّثني أَبي (٣).
٧ - مَغَازِي مُحمَّدِ بنِ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيِّ (ت ٢٣٣) (٤)، قال: (أَخبرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مَرْوَانَ، وعَلِيُّ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إبْرَاهِيمَ بِدِمَشْقَ، قالَا: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ بُسْرٍ القُرَشِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ ) (٥).
٨ - مَغَازِي مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ الوَاقِديِّ (ت ٢٣٥) (٦)، نقلَ منهُ كَثِيرًا، منها قولُهُ:
_________________
(١) فقدت ولم تصل إلينا، ونقل منه كثيرا ابن عبد البر، وابن سيد الناس وغيرهما، وقال عنه الصالحى في سبل الهدى والرشاد: (كتاب جليل، جمع فيه غالب الروايات عن ابن إسحاق مع زوائد كثيرة) ينظر مصادر السيرة النبوية للدكتور فاروق حمادة ص ١٠٦.
(٢) المستخرج، الورقة (٤٢ ب).
(٣) المستخرج، الورقة (٤٤ أ).
(٤) فقدت ولم تصل إلينا، ونقل منه ابن سيد الناس في سيرته كثيرا، وكذلك ابن كثير في سيرته، وابن حجر في فتح الباري، وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد في وصف كتابه: (كتاب كبير في ثلاثة مجلدات فيه فوائد ليست في كتاب ابن هشام)، ينظر مصادر السيرة النبوية للدكتور فاروق حمادة ص ١٠٦.
(٥) المستخرج، الورقة (١٢ ب).
(٦) طبعت في أربع مجلدات بتحقيق المستشرق مارسدن جونس، وقد أثنى العلماء على كتب الواقدي، فقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣/ ٣ في ترجمته: (ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي والسير والطبقات، وأخبار النبي ﷺ، والأحداث التي كانت في وقته وبعد وفاته ﷺ، وكتب الفقه، واختلاف الناس في الحديث، وغير ذلك) وقال الحافظ ابن سيد الناس في عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير ١/ ٧: (وكثيرا ما أنقل عن الواقدي من طريق محمَّد بن سعد وغيره أخبارا، ولعل كثيرا منها لا يوجد عند غيره، فإلى ابن عمر انتهى علم ذلك في زمانه).
[ المقدمة / ١٣٢ ]
نَوْفَلُ بنُ عَبْدِ الله بنِ نَضْلَةَ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ (١).