١ - مُوطَّأ مَالِكِ بَنِ أَنَسٍ (ت ١٧٩)، روايةُ أبي مُصعَبٍ الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ (٢)، قال: أَخْبَرنا زَاهِرُ بنُ أَحَمْدَ فِيمَا كَتَبَ إلينَا مِنْ سَرَخْسَ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الصَّمَد، حدَّثنا أبو مُصعَبٍ، ح: وأَخْبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ القَصَّارُ، أَخْبَرنا أَبو أَحْمَدَ العَسَّالُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ سَعِيدٍ، أَخْبَرنا أَبو مُصعَبٍ قِرَاءةً عَلَيْهِ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ (٣).
٢ - كِتَابُ الجَهَادِ، لأَبي عَبْدِ الرَّحْمنِ عَبْدِ الله بن المبارك (ت ١٨١) (٤)، قال: أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شَاذَانَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدٍ المُقْرئ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بنِ الضَّحَّاكِ، حدَّثنا المُسَيِّبُ بنُ وَاضِحٍ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ (٥).
٣ - مُصَنَّفُ أَبي بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ (ت ٢٣٥) (٦)، قال: أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِىٍّ
_________________
(١) فقد أكثره، وهذا الكتاب كان لي الشرف في إخراجه وتحقيقه، وقد صدر في مجلدين قبل ثلاث سنوات، معتمدا على نسخ ناقصة لا تغطى من الكتاب إلا أقلّ من نصفه، وعرّفت به وبقيمته هناك، فالحمد لله على توفيقه وفضله.
(٢) طبعت هذه الرواية بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف، ومحمود محمَّد خليل، وصدر في مجلدين.
(٣) المستخرج، الورقة (٥٥ ب).
(٤) طبع بتحقيق الدكتور نزيه حماد، وصدر عن الدار التونسية للنشر.
(٥) المستخرج، الورقة (٦٨ ب).
(٦) طبع مرارا، وأفضل طبعة له هي التي حققها الشيخ العلامة محمَّد عوامة، وصدر عن دار المنارة بجدة.
[ المقدمة / ١٣٤ ]
الأَصْبَهَانِيُّ بنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ (١).
٤ - مُسْنَدُ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ مَخْلَدٍ، المَشْهُورُ بابنِ رَاهُويه (ت ٢٣٨) (٢)، قال: أَخبَرنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّد بنِ عَبْدِ الله اللَّبَانُ، أخبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شِيرَوية، أَخبَرنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ شَيرَوية، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه (٣).
٥ - مُسْنَدُ يَعْقُوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كَاسِبٍ (ت ٢٤٠) (٤)، قالَ: (أَخْبَرنا مُحمَّدُ ابنُ أَحْمَدَ بنِ نُوحٍ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ حُمَيْدٍ ) (٥).
٦ - مُسْنَدُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ (ت ٢٤١) (٦)، قال: أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ النَّصْرَويُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ بنِ مَالِكٍ القَطِيعيُّ،
_________________
(١) المستخرج، الورقة (٥٢ ب).
(٢) وصلنا بعضه، وصدر في خمسة مجلدات، وطبع بتحقيق صديقنا الدكتور عبد الغفور البلوشي، وصدر عن دار الإيمان بالمدينة المنورة، وقد جمع الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية)، وكذلك الحافظ البوصيري في كتابه (إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة) زوائده على الكتب الستة، مقتصرين على القسم الذي وقفا عليه وهو قدر نصف الكتاب.
(٣) المستخرج، الورقة (٩٨ ب).
(٤) فُقد ولم يصل إلينا. وقد وصف الحافظ ابن عدي الجُرْجَاني مسنده وصفا جيدا فقال في الكامل ٧/ ١٥١: (ويعقوب بن حميد بن كاسب لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث الغرائب، وكتبتُ مسنده عن القاسم بن مهدي، لأنه لزمه بوصية أبى مصعب إياه أن يكتب عنه بمكة، فكتب عنه المسند، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة يروى عنهم بن كاسب ولا يروى غيره عنهم، ومسند ابن كاسب صنَّفه على الأبواب، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جَمَّاع للحديث، صاحب حديث).
(٥) المستخرج، الورقة (٢٠ أ).
(٦) طبع مرارا، وأفضل طبعة له هي التي حققها جماعة من المحققين وأشرف عليهم العلامة شعيب الأرناووط، وصدرت عن مؤسسة الرسالة في بيروت في خمسين مجلدا مع فهارسه، وقد وفقني =
[ المقدمة / ١٣٥ ]
حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ، حدَّثنى أَبي (١). وقال: وأَخْبَرنا الحُسَين بنُ عَلِىِّ بنِ سَلَمةَ الهَمَذَانِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مَالِكٍ القَطِيعىُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، حدَّثني أَبي، وقال بعده: أَخْرَج أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ هَذا الحَدِيثَ في تَرْجَمَةِ أَبي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ، وبَعْدَهُ حَدِيثَ وَلَدِه الذي قدْ تَقَدَّمَ، ثُمَّ حَدِيثَ عَامِرٍ أَو أَبي عَامِرٍ أَو أَبي مَالِكٍ (٢).
٧ - جُزْءُ مُحمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيبٍ، المَعْرُوفُ بِلُوَيْنٍ (ت ٢٤٥) (٣)، روى عنه في مواضع، ومنه قولهُ (أَخْبرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المَرْزِبَان، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ يَحْيَى الحَزَوَّرِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ حَبِيبٍ لُوَينُ ) (٤).
٨ - صَحِيحُ البُخَارِيِّ (ت ٢٥٦) (٥)، قال: أَخْبَرنا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الفَقِيهُ فِيمَا كَتَبَ
_________________
(١) = الله تعالى إلى مجموعة من الأعمال العلمية التي تتعلق بخدمة هذا الكتاب العظيم، منها: (زوائد عبد الله بن أحمد في المسند)، و(الوجادات في المسند)، و(الرواة المخضرمون في المسند)، و(المتروكون من الرواة في المسند)، و(ألفاظ الجرح والتعديل في المسند)، وحققت كتاب (أسماء الصحابة الذين لهم رواية في المسند) لابن عساكر، وكلها مطبوعة، وغير ذلك ولله الحمد والمنّه.
(٢) المستخرج، الورقة (٣٠ ب).
(٣) المستخرج، الورقة (٤٠ أ).
(٤) طبع بتحقيق مسعد بن عبد الحميد السعدني، وصدر عن مكتبة أضواء السلف بالرياض.
(٥) المستخرج، الورقة (١٣ ب).
(٦) أفضل طبعة لصحيح البخاري هى الطبعة السلطانية التي صدرت ببولاق بمصر ما بين سني (١٣١١ - ١٣١٣)، وطبعت بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد ﵀، وأشرف عليها جماعة من كبار علماء الأزهر، معتمدين على النسخة اليُونِيْنيِّة الشهيرة، التي هي من أوثق نسخ صحيح البخاري، لأنها روجعت وصححت من مجموعة من العلماء الثقات، منهم الإِمام العلامة ابن مالك -صاحب ألفية النحو المشهورة- وغيره، وتمت مقابلتها على أصول معتمدة أصيلة، وهي النسخة المعوّل عليها عند المتأخرين، ووقف صديقنا الفاضل الأستاذ الدكتور تقي الدين =
[ المقدمة / ١٣٦ ]
إلينَا مِنْ سَرَخَسَ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ زَنجْويه، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسمَاعِيلَ (١).
٩ - جُزْءُ الحَسَنِ بنِ عَرَفةَ (ت ٢٥٧) (٢)، قال: أَخْبَرنا أَبِي ﵀، وعَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيى بنِ عَبْدِ الجبَّارِ بِبَغْدَادَ، وعَلِىُّ بنُ عُمَرَ بنِ العبَّاسِ بأَهْوَازَ، قَالُوا: أَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدِ بن إسْمَاعِيلَ الصَّفّارُ، حدَّثنا الحسَنُ بنُ عَرَفَةَ (٣).
١٠ - سُننُ أَبي دَاوُدَ السّجِسْتَانِيِّ (ت ٢٧٥) (٤)، قال: أَخْبَرنا الحُسَين بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ فِيلَةَ المَدِينِيُّ إجَازَةً، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّزَاقِ، حدَّثنا أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ (٥).
١١ - مُسْنَدُ ألحَارِثِ بنِ أَبي أُسَامَةَ (ت ٢٨٢) (٦)، قال: أَخْبَرنا أَبي ﵀،
_________________
(١) = الندوي على نسخ في الهند عالية الجودة، من أهمها النصف الأول من نسخة الإِمام عبد الله بن سالم البصري المكى - وهي أصح نسخ صحيح البخاري عند المتأخرين على الإطلاق، فقد اعتمد على النسخة اليُونِينِيَّة وغيرها من النسخ المعتمدة، ثم قام بتصحيحها نحوا من عشرين سنة، وهي مكتوبة بخطه الجَمَيل، وعليها تصحيحات كثيرة -وقد أطلعنى الدكتور عليها- وكانت إلى وقت قريب مجهولة لا يعرفها أحد، ووقف أيضا على نسخ أخرى عليها خطوط وتصحيحات ومراجعات كبار المحدثين بالهند من أمثال ولي الله الدهلوي، ومحمد إسحاق الدهلوي، والسهارنفوري، والجنجوهي وغيرهم، ويقوم الدكتور الندوي بضبط الصحيح على هذه النسخ وقد تم له ذلك، وسيتم طبع هذا العمل الجليل قريبا، كما أنه سيقوم بتصوير نسخة عبد الله بن سالم وتوزيعها، وفقه الله وسدد خطاه.
(٢) المستخرج، الورقة (٥٠ أ).
(٣) طبع بتحقيق الدكتور عبد الرحمن الفريوائى، وصدر عن الدار السلفية بالكويت.
(٤) المستخرج، الورقة (٨٦ ب).
(٥) طبع مرارا، وأفضل طبعة له هى التي حققها الشيخ العلامة محمَّد عوامة، وصدرت عن مؤسسة الريان في بيروت.
(٦) المستخرج، الورقة (٥٢ أ).
(٧) فقد أكثره ولم يصلنا منه إلا جزء يسير محفوظ بالمكتبة الظاهرية بدمشق، وقد استخرج زوائده الإِمام الهيثمي في كتابه: (بغية الباحث عن زوائد الحارث) وطبع في مجلدين، وكذا استخرج زوائده الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية)، والحافظ البوصيري في (إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة).
[ المقدمة / ١٣٧ ]
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الأَزْهَرِ، حدَّثنا الحَارِثُ بنُ مُحمَّدٍ التَّمِيمِيُّ (١).
١٢ - مُسْنَدُ أَبي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَمْرو بنِ عَبْدِ الخَالِقِ البَزَّارِ (ت ٢٩٢) (٢)، قال: أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَزَّاقِ، أَخْبَرنا جَدِّي، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ الخَالِقِ (٣).
١٣ - مُسْنَدُ أَبي يَعْلَى أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ المُثَنَّى المَوْصِليِّ (ت ٣٠٧) (٤)، قال: أَخْبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحمَّدِ العَاصِميُّ ببَلْخٍ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَبي صَالِحٍ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا أَبو يَعْلَى (٥).
١٤ - مُسْنَدُ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ (ت ٣٠٣) (٦)، قال: أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِىٍّ الأَصْبَهَانيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم (٧).
١٥ - أماليِ أَبي عَبْدِ الله الحُسَينِ بنِ إسْمَاعِيلَ المُحَامِليِّ (ت ٣٣٠) (٨)،
_________________
(١) المستخرج، الورقة (٣٧ أ).
(٢) لم يصلنا كاملا، وإنما وصلنا أكثره، وقد طبع، واستخرج الهيثمي وابن حجر زوائده، وهما مطبوعان.
(٣) المستخرج، الورقة (٢٢ ب).
(٤) طبع أكثر من طبعة، وهو مسنده الصغير، وقام الحافظ الهيثمي بجمع زوائد هذا المسند، كما قام الحافظ ابن حجر بجمع زوائد المسند الكبير وأودعها في كتابه (المطالب العالية).
(٥) المستخرج، الورقة (٣ ب).
(٦) لم يصل إلينا، ووقف الحافظ ابن حجر على قطع منه، واستخرج زوائده، وأودع قسما منها في كتابه (المطالب العالية).
(٧) المستخرج، الورقة (٥٢ ب).
(٨) طبعت أمالي المحاملي، من رواية ابن البيع، ومن رواية عبد الواحد بن مهدي، ومن رواية ابن الصلت المجبّر القرشى، أما الرواية التي اعتمدها المصنف وهي رواية إبراهيم بن عبد الله التاجر الأصبهاني المعروف بخُرَّشِيذ قُوله فلم تصل إلينا فيما نعلم.
[ المقدمة / ١٣٨ ]
قال: أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله التَّاجِرُ، حدَّثنا الحُسَين بنُ إسْمَاعِيلَ المُحَامِليُّ (١).
١٦ - المُعْجَمُ الكَبِيرِ لأَبي القَاسمِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ الطَّبَرانيِّ (ت ٣٦٠) (٢)، قال: يَعْلَى بنُ أُمَيَّة بنِ أُبَىِّ بنِ عُبَيْدَةَ بنِ هُمَامِ بنِ الحَارِثِ بنِ بَكْرِ بنِ زَيْدِ بنِ مَالكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تمَيمٍ، حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلَ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَخُو سَلَمَةَ بنِ أُمَيَّةَ، قالَ الطَّبَرانِيُّ في سَلَمةَ أَنَّهُ ابنُ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وفي يَعْلَى أنَّهُ ابنُ أُمَيَّةَ بنِ أَبي عُبَيْدَةَ (٣).
وقال: أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ مَرْدَوَيه، حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوبَ، ح: وأَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عُبْيَدِ الله، ومُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ قَالا: أَخْبرَنا الطَّبَرانِيُّ (٤)
١٧ - المُعْجَمُ الأَوْسَطِ للطَبَرانيِّ (٥)، قال: أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا الطَّبَرانِيُّ (٦)
_________________
(١) المستخرج، الورقة (١٤١ أ).
(٢) طبع بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي، وصدر في بغداد، وفيه بعض النقص، واستخرج الحافظ الهيثمي زوائده وأودعها في كتابه (مجمع الزوائد).
(٣) المستخرج، الورقة (٤٣ أ).
(٤) المستخرج، الورقة (٤٣ أ).
(٥) طبع مرارا، وأفضل طبعة له هى التي حققها طارق عوض الله، وعبد المحسن الحسينى، وصدر عن دار الحرمين بالقاهرة في عشر مجلدات، وأفرد الحافظ الهيثمي زوائده في كتابه (مجمع البحرين)، كما أنه أودعها أيضا -مجرّدة من الأسانيد مع الحكم عليها- في كتابه: (مجمع الزوائد).
(٦) المستخرج، الورقة (٥٧ أ).
[ المقدمة / ١٣٩ ]