١ - تَارِيخُ الهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ (ت ٢٠٧) (١)، قالَ: أَخْبَرنا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الفَقِيهُ فِيمَا كَتَب إلينا مِنْ سَرْخَسَ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ اللَّيْثِ الوَرَّاقُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيم، حدَّثنا الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ (٢).
٢ - طَبَقَاتُ مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ بنِ منيع (ت ٢٣٠) (٣)، قال: قَالَهُ مُحمَّدُ بنُ سَعْدٍ كاتِبُ الوَاقِدِيُّ (٤).
٣ - تَارِيخُ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ مُحمَّد بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُسَيِّبِي المَدَنِيُّ (ت ٢٣٦) (٥)، قال: وقالَ أَبو عَبْدِ الله مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبِيّ: في نِسْبَتِهَا بَعْضُهُم يَقُولُ: المُجَلَّلُ، والمُخَلَّلُ، والمُحَجَّلُ (٦).
وقال: وأَخْبَرنا الهَيْثَمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الخَرَّاطُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ هَارُونَ بنِ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ المُسَيِّبْيّ (٧).
٤ - تَارِيخُ خَلِيفَةَ بنِ خَيَّاطٍ (ت ٢٤٠) (٨)، قال: وقالَ خَلِيفَةُ بنُ خيَّاطٍ في كِتَابهِ
_________________
(١) جميع مؤلفات هذا الإِمام الأخباري لم تصل إلينا، وقائمة مؤلفاته ذكرها البغدادي في هدية العارفين ١/ ٧١٧.
(٢) المستخرج، الورقة (٢٢٥ أ).
(٣) طبع مرارا، وفيه نقص يسير.
(٤) المستخرج، الورقة (١١٨أ) وقام أخي وصديقي الدكتور محمَّد صالح جواد السامرائي بدراسة علمية لهذا الكتاب الحافل.
(٥) فقد ولم يصل إلينا.
(٦) المستخرج، الورقة (١٣ أ).
(٧) المستخرج، الورقة (٥١ أ).
(٨) طبع بتحقيق أستاذنا العلامة أكرم ضياء العمري، وصدر في بغداد، وفي الرياض.
[ المقدمة / ١٤٠ ]
عَنْ مُحمَّد بنِ إسحَاقَ أَنَّهُ قالَ: واسْتُشْهِدَ مِنَ المُسْلِمِينَ يومَ حُنَينٍ أَبو عَامِرٍ الأَشعَرِيُّ في رِجَالٍ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُم حُفِظَ عنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- غَير أبي عَامِرٍ (١).
٥ - طَبَقَاتُ خَلِيفَةَ بنِ خَيَّاطٍ (٢)، قال: عَامِرُ بنُ قَيْسِ بنِ سُلَيْمِ بنِ حَضَّارِ بنِ حَرْبِ بنِ عَامِرٍ، أَخُو أَبي مُوسَى، وأَبي رُهْمٍ، وأَبى عَامِرٍ، أَبو بُرْدَةَ الأَشْعَرِيُّ، سَمَّاهُ خَلِيفَةُ، ومُسْلِمٌ، والقَبَّانِيُّ (٣).
٦ - تَارِيخُ أَبي حَسَّانَ الحَسَنِ بنِ عُثْمَانَ الزِّيَادِيِّ القَاضِى (ت ٢٤٢) (٤)، قال: وأَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مِهْرَانَ المَدِينِىُّ، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ المُذَكِّرُ، قالَا: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سَهْلِ بنِ المَرْزُبَانَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ بنِ المُسَيَّبِ الضَّبِّىُّ، حدَّثنا أَبو حَسَّانَ الحَسَنُ بنُ عُثْمَانَ الزِّيَادِيُّ في تَارِيْخِه (٥).
وقال: أَخْبَرنا عَلِىُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مِهْرَانَ، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سَهْلٍ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ عُثْمَانَ أَبو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ قالَ: سنةَ أَرْبَعَ عَشَرةَ فِيهَا مَاتَ أَبو قُحَافَةَ أَبو أَبِى بَكْرٍ الصدِّيقِ ﵄ في المُحَرَّمِ، وَهُو ابنُ سَبْعٍ وتِسْعِينَ.
_________________
(١) المستخرج، الورقة (٣٩ ب).
(٢) طبع أيضا بتحقيق أستاذنا أكرم العمري حفظه الله.
(٣) المستخرج، الورقة (٤١ ب).
(٤) وهو مفقود لم يصل إلينا، قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٧/ ٣٥٧: (وكان أبو حسان صالحا ديِّنا فهما، قد عمل الكتب، وكانت له معرفة بأيّام الناس، وله تاريخ حسن، وكان كريما واسعا مفضالا)، وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣/ ١٣٦: (وكان من أهل الفهم والمعرفة، وله كتاب في التاريخ على السنن، وحديثه كثير) وقوله (على السنن) لعله يريد على (السنين).
(٥) المستخرج، الورقة (٥٠أ).
[ المقدمة / ١٤١ ]
ومَا ذَكرْتُ أَو مَا ذُكِرَ في هَذا الكِتَابِ عَنِ الزِّيَادِيِّ فَهُو بِهَذا الإسْنَادِ (١).
٧ - تَارِيخُ أَبِي المِنْهَالِ عُيَيْنَةَ بنِ المِنْهَالِ المُهَلَّبِيِّ (توفي بعد سنة، ٢٤٠ تقريبًا) (٢)، قال: (قالَ المُهَلَّبِيُّ أَبو المِنْهَالِ عُيَيْنَةُ بنُ المِنْهَالِ في تَارِيْخِهِ: ثُمَّ تُوفىِّ مُعَاوِيةُ يومَ الخَمِيسِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبَ سنةَ سِتِّينَ، وَهُو ابنُ ثمَانٍ وسَبْعِينَ سَنَةً، وكانتْ وُلَايتُهُ تِسْعَ عَشرَةَ سَنَةً وأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا، ثُمَّ وَليَ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيةَ يومَ الخَمِيسِ لِتِسْعٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبَ سَنَةَ سِتِّينَ) (٣).
٨ - المَعْرِفةُ والتَّارِيخِ، لأَبي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بنِ سُفْيَانَ الفَسَوِيِّ (ت ٢٧٧) (٤)، قال: أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ الفَارِسيُّ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ (٥).
٩ - التَّارِيخُ الكَبِيِر، لأَبي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ أَبي خَيْثَمَةَ البَغْدَادِيِّ (ت ٢٧٩) (٦)،
_________________
(١) المستخرج، الورقة (١٨٥ ب).
(٢) وهو مفقودٌ، ولم أجد أحدًا ذكره وقال ابن النديم في الفهرست ص ١٥٧: (عيينة بن المنهال ويكنى أبا المنهال من الرواة للأخبار، والأمثال، والأنساب، وله من الكتب: كتاب الأبيات السائرة، كتاب المباينات، كتاب الأمثال السائرة، كتاب السراب)، وقال البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٤٣٢: (ذكره محمَّد بن إسحاق في كتاب الفهرسة ولم يعلم تاريخ وفاته) قلت: وجدت في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني ٢/ ١٨٨ و١٦/ ٢٢٤ أنه يروي عن الأصمعي المتوفى سنة (٢١٥)، والهيثم بن عدي المتوفى سنة (٢٠٧) وطبقتهما، ومعنى ذلك أنه كان في موجودا إلى أواسط القرن الثالث.
(٣) المستخرج الورقة (٢٢٢ أ).
(٤) طبع بتحقيق أستاذنا العلامة أكرم ضياء العمري في ثلاثة مجلدات، ينقص منه المجلد الأول.
(٥) المستخرج، الورقة (٢٦ أ).
(٦) طبع منه المجلد الثاني والثالث بتجزأة المؤلف، في ستة أجزاء كبيرة، بتحقيق صديقنا الفاضل صلاح هلل، وصدر بالقاهرة، وهذا الكتاب جليل القدر، جم الفوائد، أثنى عليه كثير من العلماء، قال الكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٢٩: (وهو كبير، أحسن فيه وأجاد، في ثلاثين مجلدا صغارا، واثني عشر كبارا، ذكر فيه الثقات والضعفاء، قال الخطيب: لا أعرف أغزر فوائد منه).
[ المقدمة / ١٤٢ ]
قال: رَافِعُ بنُ مَالِكٍ بنِ العَجْلَانِ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ، وَالِدُ رِفَاعةَ، وخَلَّادٍ، وَهُو أَحَدُ الستَّةِ النُّقَبَاءِ، وأَحَدُ الاثْنَى عَشَر، وأَحَدُ السَّبْعِينَ الذينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله - ﷺ - بالعَقَبةِ، هُو ومُعَاذُ بنُ عَفْراءَ أَوَّلُ أَنْصَارِيَّين أَسلَمَا مِنَ الخَزْرَجِ، قَالَهُ ابنُ أَبي خَيْثَمةَ عَنْ سَعْدِ بنِ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ جَعْفَرٍ (١).
١٠ - تاريخ أَبي يَحْيَى زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى بنِ الحَارِثِ النَّيْسَابُورِيُّ الحَافِظُ (ت ٢٩٨)، قالَ في تَرْجَمَةِ دَاوُدَ بنِ قَيْسٍ الفرَّاءِ: (ذَكَرَ أَبو يَحْيَى زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ الحَارِثِ البَزَّازُ في تَارِيْخِهِ عَنِ البُخَارِيِّ فِيمَا بَين الأَرْبَعِينَ إلى الخَمْسِينَ ومَائةً) (٢).
١١ - تَارِيخُ أَبىِ العبَّاسِ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ السرَّاجِ النَّيْسَابُورِيِّ (ت ٣١٣) (٣)، قال: وأَخْبرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهانِيُّ، أَخبرنا أَبو أَحْمَدَ الحَافِظُ، حدَّثنا أَبو العبَّاسِ الثَّقَفِيُّ (٤).
_________________
(١) المستخرج، الورقة (٢٥ ب).
(٢) المستخرج، الورقة (٢٧٤ ب)، وكان أبو زكريا إماما فقيها عابدا، شيخ الحنفية بنيسابور، وكانت له مصنفات كثيرة في الحديث، ولم يصلنا من مؤلفاته شيء، ينظر: الجواهر المُضيَّة في طبقات الحنفيِّة للقرشي ٢/ ٢١٠ - ٢١١
(٣) فقد ولم يصل إلينا، وسماه ابن النديم في الفهرست ص ٢٢٠: كتاب الأخبار، وقال: (روى فيه أخبار المحدثين والوزراء والولاة، وغير ذلك من سائر البلدان، وجعله رجلا رجلا)، وروى الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٢٥٠ بإسناده إلى السراج قال: (نظر محمَّد بن إسماعيل البخاري في كتاب التاريخ تصنيفي، وكتب منه بخطه أطباقا، وقرأتها عليه)، وقد اقتبس منه الخطيب في تاريخه (٢٣٦) موضعا، وتتناول هذه الاقتباسات تواريخ المحدثين ووفياتهم ومكانتهم وجرحهم وتعديلهم كما ذكر ذلك أستاذنا العلامة الدكتور أكرم العمري في كتابه القيّم (موارد الخطيب البغدادي في تاريخه) كما اقتبس من تاريخ السراج أيضا: أبو نعيم في الحلية وغيرها، وابن عساكر في تاريخ دمشق، والذهبي في كثير من كتبه، وقد طبع من مؤلفات هذا الحافظ الجليل: (مسنده)، و(حديثه)، وجزء صغير يُعرف بـ (البيتوتة).
(٤) المستخرج، الورقة (٢ ب).
[ المقدمة / ١٤٣ ]
وقال: أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله الأَصبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّراجُ (١)
١٢ - تَارِيخُ مِصْرَ، لأَبِى سَعِيدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ الصَّدَفِيِّ (ت ٣٤٧) (٢)، رواه عن أبيه، وقال: قالَ الصَّدَفيِ في تَارِيْخِه (٣).
١٣ - تَارِيخُ الخُلَفَاءِ، لأَبي مُحمَّدٍ إسْمَاعِيلَ بنِ عَلِيِّ بنِ إسْمَاعِيلَ الخُطَبِيِّ البَغْدَادِيِّ (ت ٣٥٠) (٤)، قالَ: أَخْبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ مُحمَّدٍ الخيَّاطُ المُقْرِئ فِيمَا كَتَبَ إلينا مِنْ بَغْدَادَ، حدَّثنا أَبو الحُسَين أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ الخَضِرِ السُّوسَنْجَرْدِيُّ، أَخْبَرنا أَبو مُحمَّدِ إسْمَاعِيلُ بنُ عَلِيِّ بنِ إسْمَاعِيلَ الخُطَبِىُّ البَغْدَادِيُّ صَاحِبُ تَارِيخِ الخُلَفَاءِ ومَا أَذْكُرُ في كِتَابِي هَذا مِنْ أَمْرِ الخِلَافَةِ عَنِ الخُطَبِيِّ فَمِنْهُ بِهَذا الإسْنَادِ، وشرطِ الإجَازَةِ (٥).
١٤ - التَارِيخُ، لأبي بَكْرٍ مُحمَّد بنِ عُمَرَ بنِ مُحمَّدِ بنِ سَلْم التَّمِيمِيِّ الجِعَابِىِّ (ت ٣٥٥) (٦)، قال: السَّاَئِبُ بنُ خَلَّادٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -ﷺ-، قَالَهُ الجِعَابِيُّ (٧).
_________________
(١) المستخرج، الورقة (١٧ أ).
(٢) فقد ولم يصل إلينا، وقام أحد الباحثين في مصر بجمع نصوصه من الكتب وترتيبها، وصدر في مجلدين ضخمين.
(٣) المستخرج، الورقة (١٣١ ب).
(٤) لم يصل إلينا.
(٥) المستخرج، الورقة (٢١٦ ب).
(٦) فقد ولم يصل إلينا، وقال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٢٥: (وصنّف الأبواب والشيوخ والتاريخ، وكان حافظا بارعا، فريد زمانه، قاضي الموصل).
(٧) المستخرج، الورقة (٦ ب).
[ المقدمة / ١٤٤ ]
١٥ - تَارِيخُ جُرْجَانَ، لأَبي القَاسِمِ حَمْزَةَ بنِ يُوسُفَ السَّهْمِيِّ (ت٤٢٧) (١)، قال: أَخْرَجَهُ حَمْزَةُ بنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ فِيمَنْ دَخَلَ جُرْجَانَ مِنَ الصَّحَابةِ مَعَ سُوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ المُزَنيِّ في سَنَةِ ثَمَانِ عَشرَةَ مِنَ الِهجْرَةِ (٢).