١ - كِتَابُ مُحاسَبةِ النَّفْسِ، لأَبي بَكْرِ بَنِ أَبي الدُّنيا (ت ٢٨١) (٦)، قال: أَخْبَرنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ يُوسُفَ المَدِينِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ
_________________
(١) طبع بالهند في تسع مجلدات، وقام صديقنا الدكتور عدّاب محمَّد الحمش بدراسة عملية لمنهج هذا الإِمام الجليل في الجرح والتعديل.
(٢) المستخرج، الورقة (٣٩ ب).
(٣) وصلنا قسم منه من نسخة فريدة محفوظة في المكتبة الأزهرية. بمصر، وطبع بعضه في أربعة مجلدات، واختصره الإِمام الذهبي في مجلدين، وقد طبع هذا المختصر، وصدر عن الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، وهو كتاب جليل، غزير الفوائد، عظيم النفع.
(٤) المستخرج، الورقة (٩ ب).
(٥) المستخرج، الورقة (٤١ أ).
(٦) طبع بتحقيق صديقنا الأستاذ جاسم الدوسري، وصدر بالكويت.
[ المقدمة / ١٤٦ ]
بنِ عُمَرَ اللُّنْبَاني، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ عُبْيَدِ بنِ سُفْيَانَ القُرَشِيُّ (١).
٢ - الأَوَائِلُ، لابن أَبي عَاصِمٍ النَّبِيلِ (ت ٢٨٧) (٢)، قالَ: أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ شَاذَانَ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحمَّدٍ المُقْرِئُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حدَّثنا بشَّارُ بنُ مُوسَى الخَفَّافُ، حدَثنا الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ إمَامُ مَسْجِدِ مُحمَّدِ بنِ وَاسِعٍ قالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ: حدَّثنا النَّضْرُ بنُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (إنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَر إلى اللهِ ﷿ بأَهْلِه بعدَ لُوطٍ) (٣).
٣ - جُزْءُ مُحمَّدِ بنِ عَاصمٍ الأَصبَهَانيِ (ت ٢٩٩) (٤)، قال: أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فيِ جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَاصِمٍ (٥).