وُلِدَ سنة (٣٨٣)، على أَصَحِّ الَأقْوَالِ، وَهُو قَوْلُ أَكْثَر المُؤَرِّخِينَ، ومِنْهُم تِلْمِيذَيّ المُتْرجِمِ: ابنُ أَخِيه يَحْيى بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ مَنْده في تَارِيْخِ أَصْبَهَانَ، كَمَا نَقَلَهُ عنهُ ابنُ نُقْطَةَ (١)، والحُسَين بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلَّالُ (٢).
وقالَ تِلْمِيذُهُ أَبو عَبْدِ الله مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحمَّدٍ الدَّقّاقُ الأَصْبَهَانِيُّ: وُلِدَ سنةَ (٣٨١) في السنة التي تُوفيِّ فِيها الشَّيْخُ أَبو بَكْرِ بنِ المُقْرِىء، وهو الذِي اخْتَارَهُ الذَّهَبِيُّ في السِّيَرِ، ولَكِنَّهُ قَرَّرَ في التَّذْكِرَةِ أَنَّهَا كانتْ سنةَ (٣٨٣) (٣).
وذَكَرَ ابنُ الجَوْزِيِّ في المُنْتَظَمِ أَنَّهَا كانتْ سنةَ (٣٨٨)، وَهُو وَهَمٌ مِنْهُ رَحِمَهُ الله تَعَالىَ، لم يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. وكَانَ أبو القَاسِمِ أَكْبرُ إخْوَتهِ.