* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ العَدَوِيُّ، سَافَر حَتَّى بَلَغَ خُرَاسَانَ.
* عَبْدُ الله بنُ عبَّاسٍ القُرَشِيُّ، سَافَر إلى العِرَاقِ وغَيْرِها.
* أَبو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ.
* أَنَسُ بنُ مَالِكٍ الخَزْرَجِيُّ، طَافَ البُلْدَانَ وانْتَقَلَ إلى البَصْرَةِ.
* عَبْدُ الله بنُ عَمْرو السَّهْمِيُّ، دَخَلَ بِلَادَ الشَّامِ، ودِيَارَ مِصْرَ.
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله، سَافِرَ إلى الشَّامِ.
* سَلْمَانُ الفَارِسيُّ، خرَجَ في طَلَبِ العِلْمِ إلى الشَّامِ.
_________________
(١) زيادة يقتضيها السياق.
(٢) ما بين المعقوفتين لم يظهر في الأصل، واجتهدت في وضعه.
[ ١ / ١٨١ ]
* أَبو أَيُّوبَ، خَرَجَ إلى عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ وَهُو بمِصْرَ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ - ﷺ - رَحَلَ إلى مِصْرَ في حَدِيثِ: (مَنْ سَتَر عَلَى أَخِيهِ) فَلَمَّا قَدِمَهَا أَتَى الرَّجُلَ فَسَمِعَ منهُ، فَلَمْ يَحِلَّ رَحْلَهُ حتَّى رَجِعَ.
* السَّائِبُ بنُ خَلَّادِ بنِ سُوَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ عَمْرو يُكْنَى أَبا سَهْلَةَ، قَدِمَ مِصْرَ على عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ في حَدِيثِ سَترِ العَوْرَةَ.
* الزُّهْرِيُّ سَافَر مِنَ الحِجَازِ إلى الشَّامِ وغَيرِهَا.
* عُتَيُّ بنُ ضَمْرَةَ سَافَر إلى الكُوفَةِ.
* ابنُ سِيرِينَ سَافَر إلى الكُوفَةِ.
* التَّيْمِيُّ.
* مَكْحُولُ قالَ: طِفْتُ الأَمْصَارَ.
* سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ.
* بُسْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ.
* الشَّعْبِيُّ.
* أَبو العَالِيةَ سَافَر إلى المَدِينَةِ.
* أَيُّوبُ السَّختْيَانِيُّ.
* الثَّوْرِيُّ سَافَر إلى الحِجَازِ، والشَّامِ، وبِلَادِ فَارِسَ، إلى أَصبَهَانَ، وأَطْرَافِ الجِبَالِ، إلى حُدُودِ جُرْجَانَ، ومَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وخُرَاسَانَ.
* مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ قالَ: طُفْتُ الأَرْضَ كُلَّهَا في طَلَبِ العِلْمِ.
* وَكِيعٌ رَحَل إلى ابنِ عَوْنٍ.
* مَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ سَافَر إلى البَصْرَةِ.
[ ١ / ١٨٢ ]
* ابنُ شُعَيْبِ بنِ الحَبْحَابِ قالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبي إلى الكُوفَةِ، وكُنْيَتُهُ أَبو بَكْرٍ (١).
* أَبو قِلَابةَ قالَ: (لَقَدْ أَقَمْتُ بالمَدِينَةِ ثَلَاثًا مَا لي حَاجِةٌ إلَّا رَجُلٌ يُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ).
* إبْرَاهِيمُ بنُ المَضَاءِ بنِ طَارِقٍ الأَسَدِيُّ الإفْرِيقِيُّ، رَحَلَ، وَهُو مَعْرُوفٌ مِنْ أَهْلِ المَغْرِبِ (٢).
* وإبْرَاهِيمُ بنُ عِيسَى بنِ عَاصِمِ بنِ مُسْلِمِ بنِ كَعْبٍ الثَّقَفِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ رَحَلَ، وسَمِعَ، وحَدَّثَ (٣).
* وإبْرَاهِيمُ بنُ قَاسِمِ بنِ هِلَالِ بنِ يَزِيدَ بنِ عِمْرَانَ القَيْسِيُّ رَحَل إلى نَيْسَابُورَ، رَوَى عَنْ يَحْيى بنِ يَحْيَى (٤).
* وأَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ بنِ يُونُسَ النَّحْوِيُّ، يُكْنَى أَبا جَعْفَرٍ، المَعْرُوفُ بابنِ النَّحّاسِ المِصْرِيُّ، رَحَلَ إلى العِرَاقِ، وسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ المُبِّرَدِ (٥).
_________________
(١) هو عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب أبو بكر الحبحابي المعولي العطار البصري، شيخ البخاري وغيره.
(٢) ذكره ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ٥٤، وقال: (إفريقي معروف، يروي عن محمد بن علي الرُّعيني، روى عنه محمد بن خشيش)، وقال القاضى عياض في ترتيب المدارك ٤/ ٢٣٦: (قيرواني، سمع من سحنون، وكان رجلًا صالحًا، وكان له مسجد يجتمع إليه فيه القراء والمعبرون).
(٣) ذكره الحميدي في جذوة المقتبس ص ١٥٥، وقال: (أندلسي يكنى أبا إسحاق، محدِّث له رحلة وسماع).
(٤) ذكره الحميدي في جذوة المقتبس ص ١٥٦، وقال: (مذكور بخير وصلاح، سمع بالأندلس من يحيى بن يحيى، ونحوه؛ ورحل فسمع من سحنون بن سعيد، وفطيس السبائي، وزهير بن عباد، ومات بالأندلس سنة اثنتين وثمانين ومائتين).
(٥) كان إمامًا عالمًا باللّغة مصنّفًا، توفي سنة (٣٣٨) ينظر: الوافي بالوفيات ٧/ ٢٦٢.
[ ١ / ١٨٣ ]
* وأَحْمَدُ بنُ مَيْسرَةَ الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ أَهْلِ طَرْطُوشَةَ، رَحَل وطَلَبَ وكُتِبَ عَنْهُ (١).
* أُسَامَةُ بنُ صَخْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عِيسَى الحَجْرِيُّ، أَنْدَلُسِيٌّ سَرَقُسْطِيٌّ، رَحَلَ، وحَدَّثَ (٢).
* زَيْدُ بنُ الحُبَابِ أَبو الحَسَنِ بنُ العُكْلِيِّ، يُقَالُ: إنَّهُ خُرَاسَانِيٌّ، سَكَنَ الكُوفَةَ، كانَ جَوَّالًا في طَلَبِ الحَدِيثِ.
* وبَقِيُّ بنُ مخلَدٍ الأَنْدَلُسِيَّ يُكْنَى أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كانتْ لَهُ رِحْلَةٌ وطَلَبٌ مَشْهُودٍ.
* بَكْرُ بنُ حَمَّادٍ التَّاهَرْتِيُّ، رَحَلَ إلى المَشْرِقِ، وكَتَبِ عَنْ مُسَدِّدِ بنِ مُسَرْهِدٍ (٣).
* ثَابِتُ بنُ حَزْمِ بن عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ مُطَرِّفِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ يَحْيَى العَوْفِيُّ، مِنْ غَطَفَانَ، أَنْدَلُسِيٌّ يُكْنَى أَبا القَاسِمِ، مِنْ أَهْلِ سَرَقُسْطَةَ، كانَ قَاضِيًا بِهَا رَحَل وطَلَبَ (٤).
* وجَامِعُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَامِعٍ السُّكّرِيُّ، يُكْنَى أَبا القَاسِمِ،
_________________
(١) هو أحمد بن سعيد بن ميسرة، قال ياقوت في معجم البلدان ٤/ ٣٠: (الأندلسى الطرطوشي، كتب الحديث الكثير عن علي بن عبد العزيز، ومحمد بن إسماعيل الصائغ وغيرهما، وحدّث ورحل في طلب العلم، ومات بالأندلس سنة ٣٢٢)
(٢) ذكره الحميدي في جذوة المقتبس ص ١٧٤، وقال: (رحل في طلب العلم وغيره، وكانت وفاته بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين)، وينظر: الإكمال ٣/ ٨٧.
(٣) ذكره العجلي في الثقات ٢/ ٤٥٤، وقال: (وكان من أئمة أصحاب الحديث) وقال السمعاني في الأنساب ١/ ٤٤٣: (وكتب عن مسدّد بن مسرهد مسنده).
(٤) كان عالما متفنّنا بصيرا بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر، وتوفي في رمضان سنة (٣١٣)، وله مصنفات منها كتاب الدلائل في غريب الحديث وهو مطبوع، ينظر: تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٩.
[ ١ / ١٨٤ ]
رَحَلَ وسَمِعَ (١).
* وحَاتِمُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يُوسُفَ بنِ أَبي مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، رَحَل وسَمِعَ مِن ابنِ كِنَانةَ المَدِينِّي، صَاحِبِ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، مَعْرُوفٌ بِبَلَدِه (٢).
* حَامِدُ بنُ أَخْطَلِ بنِ أَبي العَرِيضِ التَّغلِبيُّ، أَنْدَلُسِيُّ لِيبَرِيٌّ، يُكْنَى أَبا الخَضِر، سَمِعَ مِنَ العُتْبِيِّ، وابنِ مُزَيْنٍ، رَحَلَ وسَمِعَ (٣).
آخِرُه، وصَلَّى الله عَلَى مُحمَّدٍ وآلهِ أَجْمَعِينَ، يَتْلُوهُ إنْ شَاءَ الله في الجُزْءِ الخَامِسِ السَّنَةِ الأُولىَ مِنَ الهِجْرَةِ، وَصَلَوَاتُهُ [عَلَى مُحمَّدٍ] (٤) وآلهِ أَجْمَعِينَ، وحَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ.
_________________
(١) هو أبو القاسم المصري، توفي سنة (٣٢١)، ينظر: لسان الميزان ٢/ ٩٢.
(٢) ذكره ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٠٨، وقال: (كان فَقِيهًا في المَسائل والرّأي، وموصُوفًا بالفَضْل والزُّهد)، وابن كنانة هو عثمان بن عيسى بن كنانة مولَى عثمان بن عفان ﵁، كان من فقهاء المدينة، أخذ عن مالك وغلبة الرأي، وقال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٣/ ٢٧٣ نقلا عن ابن عبد البر: (ليس له في الحديث ذكر) توفي سنة (١٨١) وقيل بعدها.
(٣) قال الحميدي في جذوة المقتبس: (وهو مذكور بفضل وزهد وورع، مات بالأندلس سنة ثمانين ومائتين). والعُتْبِي هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز الأموي، الفقيه الأندلسي القرطبي المالكي، صاحب المسائل العُتْبيّة، وتسمى أيضا بالمستخرجة، وقد طبع منها كتاب الحج، توفي سنة (٢٥٥)، ينظر: ترتيب المدارك ٤/ ٢٥٢. أما ابن مزين فهو يحيى بن إبراهيم بن مزين القرطبي القاضي الفقيه، صاحب المصنفات ومنها تفسير الموطأ، وقد وصلنا بعضه، وشرعت في نسخه تمهيدا لتحقيقه، توفي سنة (٢٥٩)، ينظر: ترتيب المدارك ٤/ ٢٣٨.
(٤) ما بين المعقوفتين أصابه طمس فلم يظهر، واجتهدت في وضعه.
[ ١ / ١٨٥ ]
تصنيف
الإمام الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق
ابن منده الأصبهاني