أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُونُسَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مَهْدِيِّ، ح:
قالَ: وأَخْبَرنا القَاضِي أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَيُّوبَ بنِ حَذْلَم، حدَّثنا أَبو أسَامَةَ عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ أَبي أُسَامَةَ الحَلَبِيُّ، قَالَا: حدَّثنا الحجَّاجُ بنُ يُوسُفَ بنِ عُبَيْدِ الله بنِ أَبي زِيَادٍ الرُّصَافيُّ، حدَّثني جَدِّي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حدَّثني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النبيِّ - ﷺ - قالتْ: كانَ أَوَّلُ مَا بُدِئ به رَسُولُ الله - ﷺ - مِنَ الوَحِي الرُّؤْيا الصَّادِقة (١) في النَّوْمِ، فكَانَ لا يَرَى رُؤيا إلَّا جَاءَتْ مثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ (٢).
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ﵀:
* وأَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾.
* وأَوَّلُ مَا أُلْقِيَ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
* وأَوَّلُ مَا عُلِّمَ رَسُولُ الله - ﷺ - ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
_________________
(١) جاء في الحاشية من نسخة أخرى (الصالحة)، وهذه اللفظة جاءت في البخاري أيضا رقم (٣).
(٢) رواه البخاري (٦٥٨١)، ومسلم (١٦٠) بإسنادهما إلى الزهري به.
[ ١ / ١٩٩ ]
* وأَوَّلُ مَنْ أَفْشَى القُرْآنَ مِنْ فِيهِ عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودٍ ﵁.
* وأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجِالِ أَبو بَكْرٍ ﵁.
* وأَوَّلُ مَن أَسْلَمَ مِنَ النِّسَاءِ خَدِيْجَةُ ﵂.
* وأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الصِّبْيَانِ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﵁.
* وأَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ في المِعْرَاجِ أَبو بَكْرٍ.
* وأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ العَرَبِ بعدَ الأَنْصَارِ أَهْلُ اليَمَنِ، ثُمَّ عَبْدُ القَيْسِ أَهْلُ البَحْرَيْنِ.
* وأَوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأَرْضِ مَسْجِدُ الحَرامِ، ثُمَّ مَسْجِدُ الأَقْصَى.
* وأَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا فَصلَّى فِيهِ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ.
* وأَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بالصَّلَاةِ بِلَالُ بنُ رَبَاحٍ.
* وأَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بالمَدِينَةِ أَسْعَدُ بنُ زُرَارَةَ.
* وأَوَّلُ جُمُعَةِ جُمِّعَتْ بعدَ جُمُعَةٍ بالمَدِينَةِ جُمُعَةُ بالبَحْرَيْنِ.
* وأَوَّلُ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَين عِنْدَ القَتْلِ خُبَيْبُ بنُ عَدِيٍّ.
* وأَوَّلُ مَنْ قَدِمَ المَدِينَةَ بِسُورَةِ يُوسُفَ مِنَ الأَنْصَارِ رَافِعُ بنُ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِ الزُّرَقِيُّ.
* وأَوَّلُ آيةٍ أُنْزِلَتْ في الفِتْنَةِ: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [سورة الأنفال، الآية: ٣٠].
* وأَوَّلُ مَنْ بَايِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَيْلَةَ العَقَبَةِ البَراءُ بنُ مَعْرُورٍ.
[ ١ / ٢٠٠ ]
* وأَوَّلُ مَن اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ مِنَ الخَزْرَجِ البَراءُ.
* وأَوَّلُ مَن أَوْصَى بِثُلُثهِ البَراءُ.
* وأَوَّلُ مَنْ قَدِمَ المَدِينَةَ مِنَ المُهَاجِرِينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيْرٍ.
* وأَوَّلُ أَمِيرٍ أُمِّرَ في الإسْلَامِ عَبْدُ الله بنُ جَحْشٍ.
* وأَوَّلُ رَايَةٍ عَقَدَها رَسُولُ الله - ﷺ - رَايةُ عُبَيْدَةَ بنِ الحَارِثِ.
* وأَوَّلُ آيةٍ نَزَلَتْ في القِتَالِ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [سورة الحج، الآية:٣٩].
* وأَوَّلُ غَزَاةٍ غَزَاهَا وَدَّانُ والأَبْوَاءُ، وقِيلَ: عُسْفَانُ.
* وأَوَّلُ مَنْ عَدَا فَرَسًا في سَبِيلِ الله المِقْدَادُ بنُ الأَسْوَدِ.
* وأَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ في سَبِيلِ الله الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ.
* وأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ الله سَعْدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ.
* وأَوَّلُ حَيٍّ مِنَ العَرَبِ أَدُّوا الصَّدَقَاتِ طَائِعِينَ بَنُو عُذْرَةَ بنِ سَعْدٍ.
* وأَوَّلُ مَقْتُولٍ قُتِلَ في الإسْلَامِ الحَارِثُ بنُ أَبي هَالَةَ التَّمِيمِيُّ، رَبِيبُ رَسُولِ الله - ﷺ -، أَمَرَهُ رَسُولُ الله، وأَمَرَ هَالَةَ أَخَاهُ أَنْ يَلْحَقُوهُ بِعُكَاظٍ، فَخَرَجَ أَبو لَهَبٍ عَدُّو الله في جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشِ فَلَحَقُوهُم، فَقُتِلَ الحَارِثُ بنُ أَبي هَالَةَ، وَهُو ابنُ خَدِيْجَةَ بنتِ خُوَيْلَدٍ، عَمَّةُ الزُّبَير بنِ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدٍ، وكَانَتْ قَبْلَ أنْ يَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ الله - ﷺ - عِنْدَ أَبي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ، فَوَلَدتْ لَهُ هَالَةُ، والحَارِثُ، وهنْدُ.
* وأَوَّلُ حَجَّةٍ كَانَتْ في الإسْلَامِ حَجَّةُ أَبي بَكْرٍ ﵁.
[ ١ / ٢٠١ ]
* وأَوَّلُ مَنْ فَرَّ بِدِينهِ مِنَ المُهَاجِرِينَ جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ، ورَهْطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ.
* وأَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسْلَامِ للمُهَاجِرِينَ بالمَدِينَةِ عَبْدُ الله بنُ الزُّبَيْرِ.
* وأَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسْلَامِ للأَنْصَارِ النُّعْمَانُ بنُ بَشِيِرٍ.
* أَخْبَرنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّد بنِ عَبْدِ الله اللَّبْانُ، وعَبْدُ المَلِكِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَويه العَطَّارُ قالَا: أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مَهْدِيِّ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا بَدْرُ بنُ الهَيْثَمِ، حدَّثنا عَمْرو بنُ النَّضْرِ، حدَّثنا عِصْمَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله ﵁ قالَ: أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إلى رَسُولِ الله - ﷺ - قَارُورَةً مِنْ غَالِيةٍ، وكانَ أَوَّلَ مَنْ عُمِلَتْ لَهُ الغَالِيةُ، وأَسْلَمَ ﵁، وصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ -، وكَبَّر عَلَيْه أَرْبَعًا (١).
* وأَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ الله لُحوقًا به فَاطِمَةُ ابْنَتُهُ ﵂.
فأَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شَاذَانَ، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدٍ المُقْرِئُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بنِ الضَّحّاكِ، حدَّثنا أَبو بَكْرٍ، حدَّثنا ابنُ نُميْرٍ، حدَّثنا زَكَريَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: حدَّثتني فَاطِمَةُ ﵂ أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قالَ لَهَا: إنَّكَ أَوَّلُ أَهْلِي لُحوقًا بِي، ونِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ (٢).
_________________
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ١٠٠ عن بدر بن الهيثم الكوفي به، وقال: (هذا متنه غريب، ولا أعلم رواه عن العرزمى عن أبي الزبير غير عصمة)
(٢) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥/ ٣٥٧ عن أبي بكر بن أبي شيبة به، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٢٧٠ عن عبد الله بن نمير به، ورواه من طريقه: مسلم (٢٤٥٠)، وابن ماجه (١٦٢١).
[ ١ / ٢٠٢ ]
* وأَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ شَاذَانَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدٍ المُقْرِئُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو بنِ الضَّحّاكِ، حدَّثنا أَبو مُوسَى، حدَّثنا يَحْيى بنُ أَبي بُكَيْرٍ، حدَّثنا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْد الله ﵁ قالَ: أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ الله، وأَبو بَكْرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وصُهَيْبٌ، وبِلَالٌ، والمِقْدَادُ ﵃ (١).