ذِكْرُ أَسَامِيهِم عَلَى القَبَائِلِ، ونَقَلْتُهُم على الحُرُوفِ:
* أَسْعَدُ بنُ زُرَارَةَ بنِ عُدُسِ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، وقِيلَ: سَعْدٌ، أَبو أُمَامةَ، نَقِيبُ بَنِي سَاعِدَةَ، تُوفيِّ قَبْلَ بَدْرٍ، أيَّامَ بَنَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَسْجِدَهُ، وكانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ بأَهْلِ المَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ الله - ﷺ - في نَقِيعِ الخَضِمَاتِ (١).
* أَوْسُ بنُ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، أَخُو حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ.
* أَسْمَاءُ بنتُ أَبي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيها.
* أُسَيْدُ بن حُضَيرِ بنِ سِمَاكِ بنِ عُبَيْدِ بنِ رَافِعِ بنِ امْرِئ القَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، أَبو يَحْيَى، ويُقَالُ: أَبو عَتِيكٍ الأَنْصَارِيُّ، نَقِيبٌ، حَدِيثُهُ في فَضْلِ القُرآنِ (٢).
* أُبَىُّ بنُ كَعْبِ بنِ قَيسِ بنِ عُبَيْدِ بنِ زَيْدِ بنِ مُعَاوِيةَ بنِ عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ.
وإنَّما سُمِّي النَّجَّارُ لأَنَّهُ اخْتَتَن بالقَدُومِ، فَسُمِّي النَّجَّارُ، وَهُو مِنْ بَنِي جَدِيلَةَ،
_________________
(١) نقيع الخضمات اسم موضع قرب المدينة، ينظر: المغانم المطابة في معالم طابة للفيروزآبادي ٣/ ١١٢٩.
(٢) قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ٩/ ٧٧: قوله (ابن عبيد) وهم، وإنما هو ابن عتيك.
[ ١ / ٩٢ ]
وجَدِيلَةُ أُمُّهُم، وأَبُوهُم مُعَاويةُ بنُ عَمْرو، والنَّجَّارُ هُو الَّلاتُ بنُ ثَعْلَبةَ بنِ عَمْرو بنِ الخَزْرَجِ.
كَنَّاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَبا المُنْذِرِ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ كَنَّاهُ بأَبِي الطُّفَيْلِ، وسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَيَّدَ الأَنْصَارِ.
* بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرُورِ بنِ صَخْرِ بنِ خَنْسَاءَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمةَ بنِ تَزِيدَ بنِ جُشَمَ (١)، أَكَلَ مَعَ رسُولِ اللهِ ﵁ مِنَ الشَّاةِ المَسْمُومَة، وماتَ بِخَيْبَر مِنَ الأَكْلَةِ التِّي أَكَلَها، وحَدِيثُهُ في البُخْلِ قَوْلُهُ: (وأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ البُخْلِ).
* بَشِيرُ بنُ سَعْدِ بن ثَعْلَبةَ بنِ خَلَّاسِ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ، وَالِدُ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرِ، حَدِيثهُ في الصَّلَاةِ عَلَى النبيِّ - ﷺ -، قُتِلَ بِعَيْنِ التَّمْرِ، ولَهُ عَقِبٌ، قَالَهُ الوَاقِديُّ (٢).
* البَراءُ بنُ مَعْرُورِ، وَالِدُ بشْرٍ، نَقِيبُ بَنِي سَلِمةَ، كانَ أَوَّلَ مَنْ بَايِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَيْلَةَ العَقَبةِ، وأَوَّلَ مَن اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ مِنَ الخَزْرَجِ، وأَوَّلَ مَنْ أَوْصَى بالثُّلُثِ، وأَمَر أَهْلَهُ حينَ حَضَرتْهُ الوَفَاةُ أنْ يُوَجِّهُوهُ قِبلَ المَسْجِدِ الحَرَامِ ورَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمِئذٍ بمَكَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - صُرِفتِ القِبْلَةُ قِبلَ المَسْجِدِ الحَرَامِ في جُمَادَى، مَاتَ قَبْلَ الهِجْرَةِ، نَقِيبٌ.
* بُهَير بن الهَيْثَمِ الأَنْصَارِيُّ منْ بَنِي حَارِثَةَ بنِ الحَارِثِ، شَهِدَ العَقَبةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ، قالَ الوَاقِديُّ: لَا عَقِبَ لَهُ.
_________________
(١) أضاف في الأصل بعد قوله عُبَيْدِ: (بنِ غَنْمِ) وهو خطأ، وينظر نسبه في كتب الأنساب وكتب الصحابة ومنها الإصابة ١/ ٢٨٢.
(٢) المغازي للواقدي ١/ ٤٤٤، وينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٥٣١.
[ ١ / ٩٣ ]
* ثَابِتُ بنُ الجَذَعِ، والجَذَعُ اسْمُهُ ثَعْلَبةُ بنُ زَيْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي سَلِمةَ، مِنْ الاثنَىْ عشرَ، اسْتُشْهِدَ يومَ الطَّائِفِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ وابنُ إسْحَاقَ (١).
* ثَعْلَبةُ بنُ عَنَمَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ نَابِي، مِنْ بَنِيِّ عَدِيِّ بنِ سَوَادٍ، حَدِيثهُ في أَمْرِ الهِلَالِ.
* جَدُّ بنُ قَيْسٍ السَّلَمِيُّ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ، حدَّثنا أَبو أُسَامةَ عَبْدُ اللهِ بنِ أُسَامةَ، ح:
وأَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّد البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا عِيسَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سِنَانٍ قالَا: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عِمْرَاَنَ بنِ أَبي لَيْلَى، حدَّثنا مُعَاويةُ بنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبيه، عَنْ أَبي الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قالَ: حَمَلَنِي خَالي جَدُّ بنُ قَيْسٍ وما أَقْدِرُ أنْ أَرْمِىِ بِحَجَرٍ في السَّبعِينَ رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ الذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَخَرَجَ إلينا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ومَعَهُ العبَّاسُ ﵁ فقالَ: يَا عَمِّ خُذْ لي عَلَى أَخْوَالِكَ، قَالُوا: يا مُحمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: أَمَّا الذي أَسْأَلُكُم لِرَبِّي ﷿ فَتَعْبُدُوهُ ولَا تُشَركُوا بهِ شَيْئًا، وأَمَّا الذي أَسْأَلُكُم لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونيِ مِمَّا تمنَعُونَ منهُ أَمْوَالَكُم وأَنْفُسَكُم، قالَ: فَمَا كُنَّا إذا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قالَ: الجنَّةُ (٢).
_________________
(١) سيرة ابن هشام ص ٩٩٩.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١١/ ٢١٩ بإسناده إلى أبي أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي به، ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٦٤ بإسناده إلى مُحمَّد بن عمران بن مُحمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى به، ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٢/ ١٨٢ بإسناده إلى الشعبي عن جابر به.
[ ١ / ٩٤ ]
* جَبَّارُ بنُ صَخْرٍ السَّلَمِيُّ، قالَ أَبي ﵁: عِدَادهُ في أَهْلِ بَدْرٍ، وذَكَرهُ الزُّهْرِيُّ في أَصْحَابِ العَقَبةِ (١).
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، شَهِدَ مَعَ النبيِّ - ﷺ - تِسْعَ عَشرَةَ غَزْوةً، ومَاتَ بالمدِينَةِ سنةَ سَبْعٍ وسَبْعِينَ، وَهُو ابنُ أَرْبَعٍ وتِسْعِينَ.
* جَابِرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رِئَابٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بنِ الخَزْرَجِ، أَحَدُ الستَّةِ، عِدَادهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ.
* جَابِرُ بنُ صَخْرِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَنْسَاءَ بنِ عَتِيكٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ، حَدِيثهُ في الصَّلَاةِ.
* حَارِثةُ بنُ مَالِكٍ بنِ غَضْبِ بنِ جُشَمَ (٢)، مِنْ بَنِي بَيَاضةَ [بنِ عَامِرِ بنِ] (٣) زُرَيْقٍ بنِ عَبْدٍ، قَالَهُ ابنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبي الأَسْودَ، عَنْ عُرْوةَ، وقِيلَ: ابنُ غَضْبِ بنِ جُشَمَ.
* الحَارِثُ بنُ قَيْسِ بنِ [خَلْدَةَ] (٤) بنِ مُخَلَّدٍ، أَبو خَالِدٍ، مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ بنِ عَامِرِ بنِ [عَبْدِ] حَارِثَةَ (٥)، ثُمَّ مِنْ بَنِي مُخَلَّدِ بنِ زُرَيْقٍ، قَالَهُ عُرْوةُ.
* حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَانِ، وقِيلَ: ابنُ حِسْلِ بنِ جَابِرٍ العَبْسِي أَبو عَبْدِ اللهِ،
حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، خَيَّرَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺفقالَ: (إنْ شِئْتَ كُنْ مِنَ
_________________
(١) نقله الفاكهي في أخبار مكة ٤/ ٢٤١ بإسناده إلى موسى بن عقبة عنِ الزهري في تسمية من شهد العقبة.
(٢) جاءت الترجمة في الأصل هكذا (حَارِثةُ بنُ مَالكٍ، أو جَارِيةُ بنُ ثَعْلَبةَ بنِ مَالِكِ بن غَضْبِ بنِ جُشَمَ) وإضافة (جَارِيةُ بنُ ثَعْلَبةَ بنِ مَالِكِ) خطأ، والصواب حذفه، وينظر: الإصابة ٢/ ١٩٩.
(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر، ومنها: طبقات خليفة بن خياط ص ١٠٠.
(٤) جاء في الأصل: (خالد) وهو خطأ، قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩٦: (خَلْدَة: بسكون اللام وآخر هاء ومُخلَّد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة).
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر، فإن اسمه هكذا مركب من ركنين (عبد وحارثة) وينظر: الإصابة ٢/ ١٩٩.
[ ١ / ٩٥ ]
المُهَاجِرِينَ وإلَّا مِنَ الأَنْصَارِ؟ فقالَ: مِنَ الأَنْصَارِ، قالَ: أَنْتَ مِنْهُم)، حَدِيثُهُ في الفِتَنِ.
* حَنَشُ بنُ عَامِرِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَابِي، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ سَوَادٍ، وقِيلَ: خُنَيْسٌ (١).
* خَالِدُ بنُ عَمْرو بنِ أَبِي كَعْبٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، لَا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ (٢).
* خَالِدُ بنُ زَيْدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، مَاتَ بأَرْضِ الرُّومِ سنةَ خَمْسِينَ، في خِلَافةِ يَزِيدَ.
* خَالِدُ بنُ عَمْرو بنِ نَابِي، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ سَوَادٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* خَدِيجُ بنُ أَوْسِ بنِ سَالمٍ، أو جُرَيْجُ بنُ أَوْسٍ، وَهُو أبو شُبَاثٍ (٣).
* خَارِجَةُ بنُ زَيْدِ بنِ أَبي زُهَيرٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِىُّ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، ومُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ قالَا:
_________________
(١) هذا خطأ من المصنف رحمه الله تعالى، والصواب: (عبس بن عامر، وقيل: عبسى) وينظر: سيرة ابن هشام ٣٩٩، والإكمال ١/ ١٦٠. ولا شك أن هذا الخطأ وقع من المؤلف -رحمه الله تعالى- لأنه وضعه في هذا الموضع، وقد وقع هذا الخطأ أيضا فيمن حضر غزوة بدر في الورقة (٦٣ ب).
(٢) سيرة ابن هشام ص ٣٩٩، واسم (أبي كَعْب): عمرو بن القَين بن كعب بن سَوَاد بن غَنْم، ينظر: تهذيب الكمال ٢٤/ ١٩٤.
(٣) ويقال: خديج بن سلامة، ويقال: ابن سالم بن أوس، وقال ابن شاهين: (جريج بن سلامة)، وهو تصحيف كما قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٤٩.
[ ١ / ٩٦ ]
حدَّثنا العبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ بنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرنيِ أَبي، حدَّثني ابنُ جَابِرٍ، ح:
قالَ أَبي ﵀: وحدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه، حدَّثنا أَبو مَسْعُودٍ، أَخْبَرنا هِشَامُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابنِ جَابِرٍ (١)، قالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرَ بنَ هَانِئ يُحَدِّثُ عَنِ النُّعْمَانَ بنِ بَشِيرٍ ﵄ قالَ: تُوفيِّ رَجُلٌّ مِنَّا يُقَالُ لَهُ خَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ، فَسَجَّيْنَا عَلَيْهِ ثَوْبًا، وقُمْتُ أُصَلِّي، فَسَمعْتُ ضَوْضأَةً، فانْصَرَفْتُ فإذا بهِ يَتَحَرَّكُ، فَظَنَنْتُ أنَّ حَيَّةً دَخَلتْ بَيْنَهُ وبينَ الثِّيَابِ، فَلَمَّا وَقَفْتُ عَلَيْه قالَ: أَجْلَدُ القَوْمِ وأَوْسَطُهُمْ عَبْدُ اللهِ عُمَرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ الذِي لا تَأْخُذه في الله لَوْمَةُ لَائِمٍ، كانَ في الكِتَابِ الأَوَّلِ صَدَقَ صَدَقَ عَبْدُ اللهِ أَبو بَكْرٍ أَمِيُر المُؤْمِنِينَ الضَّعِيَفُ في جِسْمهِ، القَوِيُّ في أَمْرِ اللهِ ﷿، وفيِ الكِتَابِ صَدَقَ صَدَقَ عَبْدُ اللهِ أَمِيُر المُؤْمِنينِ العَفِيفُ المُتَعَفِّفُ الذي يَعْفُو عَنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ، خَلَتْ لَيْلَتَانِ وبَقِيتْ أَرْبَعٌ، اخْتَلَفَ النَّاسُ فلَا نِظَامٌ، أُبِيحَتِ الأَحْمَاءُ، أَيُّهَا النَّاسُ، أَقْبِلُوا عَلَى إمَامِكُم، واسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا، فَمَنْ تَولىَّ فلَا يَعْهَدنَّ دَمَا، كَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا، ثلاثًا، هَذا رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، هَذا عَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ، مَا فَعَلَ خَارِجةُ بنُ زَيْدٍ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ فقالَ: يَقُولُ: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [سورة المعارج، الآية ١٥ - ١٦]: أُخِذَتْ بِئْرُ أَرِيسَ ظُلْمًا، ثُمَّ خَفَتَ الصَّوْتُ، فَرَفَعْتُ الثَّوْبَ فإذا هُو عَلَى حَالِهِ مَيِّتٌ (٢).
_________________
(١) هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي، توفي سنة بضع وخمسين، وحديثه عند الستة.
(٢) رواه ابن مسنده في معرفة الصحابة ١/ ٥٠٩ - ٥١٠، وفي حاشيته تخريج الخبر.
[ ١ / ٩٧ ]
رَوَاهُ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ ﵁، وقالَ: زَيْدُ بنُ خَارِجَةَ، وقالَ يَحْيى بنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: إنَّ زَيْدَ بنَ خَارِجةَ تُوفيِّ، وقالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، ولمْ يُسَمِّه، ولَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِمَّن رَوَى هَذا الحَدِيثِ عَنِ النُّعْمَانِ: خَارِجةَ، إلَّا ابنُ جَابِرٍ، والله أَعْلَمُ.
* خَلَّادُ بنُ سُوَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ، قُتِلَ يومَ بَنِي قُرَيْظَةَ، قَالَهُ الوَاقِديُّ (١).
* ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ القَيْسِ بنِ خَلْدَةَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، أَبو السَّبُعِ الزُّرَقِيُّ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو أَحْمَدَ الحَافِظُ، أَخْبَرنا أَبو يُوسُفَ مُحمَّدُ بنُ سُفْيَانَ الصفَّارُ بالمُصِّيْصَةِ، حدَّثنا سَعِيدٌ يَعْنِي ابنَ رَحْمَةَ الأَصْبَحِيُّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ المُبَارَكِ، عَنِ الفُضَيْلِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ العُمَرِيِّ، عَنْ سُهَيْلِ بنِ أَبي صَالِحٍ قالَ: لمَّا خَرَجَ النبيُّ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ قالَ: مَنْ يَنْتَدِبُ لِسَدِّ هَذِه الثَّغْرَةِ اللَّيْلَةَ؟ أو كَمَا قَالَ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ: ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ أَبو السَّبُعِ، فقالَ: أَنا، قالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: أَنا ذَكْوَانُ، قالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ عادَ فَقَالَها، فقالَ ذَكْوَانُ: أَنا، فقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فقالَ: ابنُ عَبْدِ قَيْسٍ، قالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ عادَ فَقَالَها، فقَامَ ذَكْوَانُ، فقالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: أَنا السَّبُعُ، فقالَ: كُونُوا مَكَانَ كَذَا وكَذَا، فقالَ ذَكْوَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هُو إلَّا أَنا ولَمْ يأْمَنْ أَنْ يَكُونَ للمُشركِينَ عَيْنًا، فقالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ يطأُ خُضْرَةَ الجنَّةِ بِقَدَميْهِ فَلْيَنْظُرُ إلى هَذا،
_________________
(١) ينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٥٣٠، والإصابة ٢/ ٣٤٠.
[ ١ / ٩٨ ]
فانْطَلَق ذَكْوَانُ إلى أَهْله يُوَدِّعُهُنَّ، فأَخَذتْ نِسَاؤُهُ بِثِيَابهِ وقُلْنَ: يا أَبا السَّبُعِ تَدَعَنا وتَذْهَبُ، فاسْتَلَّ ثَوْبَهُ حتَّى إذا جَاوَزَهُنَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ فقالَ: مَوْعِدُكُنَّ يومَ القِيَامةِ ثُمَّ قُتِلَ (١).
وكانَ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا لَيْلَةَ العَقَبةِ.
* رَافِعُ بنُ مَالِكٍ بنِ العَجْلَانِ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ، وَالِدُ رِفَاعةَ، وخَلَّادٍ، وَهُو أَحَدُ الستَّةِ النَّقَبَاءِ، وأَحَدُ الاثْنَى عَشَر، وأَحَدُ السَّبْعِينَ الذينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بالعَقَبةِ، هُو ومُعَاذُ بنُ عَفْراءَ أَوَّلُ أَنْصَارِيَّينِ أَسلَمَا مِنَ الخَزْرَجِ، قَالَهُ ابنُ أَبي خَيْثَمةَ عَنْ سَعْدِ بنِ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ جَعْفَرٍ (٢).
* رِفَاعةُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ بنِ زَنْبَرٍ، وقِيلَ: ابنُ زُبير، وقِيلَ: ابنُ زَبيِر، ويُقَالُ: بَشِيُر بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ، وقِيلَ: بَشِيرُ بنُ المُنْذِرِ، وكانَ نَقِيبًا مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقالَ عُرْوَةُ: رِفَاعةُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ بنِ رِفَاعةَ بنِ دِينَارِ بنِ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ مَالِكِ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفِ، مِنْ بَلْحُبْلِيِّ (٣).
* رِفَاعةُ بنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ ثَعْلَبةَ بنِ مَالِكِ بنِ سَالمٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* زَيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ أَسْوَدَ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو بنُ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ بنِ
_________________
(١) رواه ابن المبارك في كتاب الجهاد (١٥١) عن الفضيل بن سليمان به. ورواه من طريقه: ابن منده في المعرفة (٣٦٤).
(٢) رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (السفر الثاني) ١/ ٢١٨ عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر به.
(٣) قوله (بلحبلى) يعني من بني الحبلى -بضم الحاء وإسكان الباء وإمالة اللام- وهو لقب سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وإنما سمي الحبلي لعظم بطنه، ينظر: سيرة ابن هشام ص ٤٠١، واللباب في تهذيب الأنساب ١/ ٣٣٨، وضبطه ابن ماكولا في الإكمال ٣/ ٢٣٠ بالباء الساكنة واللام المفتوحة.
[ ١ / ٩٩ ]
عَمْرو بنِ مَالكِ بنِ النَّجَّارِ، قِيلَ: كَانَ نَقِيبًا، أَبو طَلْحَةَ، وقِيلَ: سَهْلُ بنُ زيدٍ، قال الواقديُّ: له عَقِبٌ (١)
* زِيادُ بنُ لَبِيدٍ، وَقيلَ: زيدُ بنُ لَبِيدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سِنَانٍ، مِنْ بني بَيَاضةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ أَبو عَبْدِ اللهِ، كَانَ مِنَ السَّبْعِينَ، ذَكَرهُ الزُّهْرِيُّ فِيمَنْ شَهِدَ العَقَبةَ الثَّانِيةِ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدَّثنا القَاضِى، [عن] (٢) أَبِى ﵀، حدَّثنا عَلِىُّ بنُ سَعِيدٍ، حدَّثنا حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ الأَسْوَدِ، حدَّثنا وَكِيعٌ، حدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِم بنِ أَبي الجَعْدِ، عَنْ زِيادِ بنِ لَبِيدٍ ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: هَذا أَوَانُ ذَهَابُ العِلْمِ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَذْهَبُ العِلْمُ ونَحْنُ نَقْرأُ القُرْآنَ، ونُقْرِئُه أَبْنَاءَنا، ويُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنا أَبْنَاءَهُم إلى يَوْمِ القِيَامة؟ فقالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابنَ لَبِيدٍ، أَو لَيْسَتِ اليَهُودُ والنَّصَارَىَ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ والإنجِيلَ لا يَعْمَلُونَ مِنْها بِشَيءٍ (٣).
رَوَاهُ عَمْرو بنُ مُرَّةَ عَنْ سَالمٍ، وعَوْفُ بنُ مَالِكٍ، وشَدَّادُ بنُ أَوْسٍ عَنِ النبيِّ - ﷺ - (٤).
_________________
(١) قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ٦٠٧: ووَهَم مَنْ سَمَّاه (سهل بن زيد) وهو قول ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد العقبة.
(٢) جاء في الأصل: (عم) وهو خطأ فيما أراه، فإن القاضى هو أبو أحمد محمَّد بن أحمد بن إبراهيم العسال الأصبهاني الحافظ، وهو يروي عن أبيه، كما في السير ١٦/ ٦.
(٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ١٤٥، وأحمد ٤/ ١٦٠، و٢١٨، وابن ماجه (٤٠٤٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد ٤/ ٥٤، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٢٦٥ بإسنادهم إلى وكيع به.
(٤) حديث عمرو بن مرة عن سالم رواه الطيالسي في مسنده (١١٩٦)، وأحمد ٤/ ٢١٩، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٢٦٥. أما حديث عوف بن مالك وشداد بن أوس فقد رواه أحمد ٦/ ٢٦، وابن حبان في صحيحه ١٠/ ٤٣٣، والخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ص ٥٨.
[ ١ / ١٠٠ ]
* زُهَير بنُ الهَيْثَمِ، مِنْ بَنِي حَارِثةَ بنِ الحَارِثِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقالَ عُرْوةُ: بُهَيزُ بنُ الهَيْثَمِ.
* سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ بنِ دُلَيْمِ بنِ حَارِثةَ، وَالِدُ سَعِيدٍ، مِنْ بَنِي سَاعِدةَ بنِ كَعْبٍ، أَبو ثَابِتٍ، نَقِيبٌ، ماتَ في خِلَافةِ أَبي بَكْرٍ الصدِّيقِ ﵁ بالشَّامِ، وقِيلَ: مَاتَ في خِلَافةِ عُمَرَ ﵁، وقِيلَ: في سنةِ ستَّ عَشَرةَ مِنَ الهِجْرَةِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّد بنِ الأَزْهَرِ، حدَّثنا الحَارِثُ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بنِ لَقَيطٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ ﵁، أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ: مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهِ ﷿ وَهُو أَجْذَمُ (١).
ثُمَّ قالَ أَبي ﵀: ورَوَاهُ أَبو عَوَانةَ والمَاجِشُونَ وغَيرُهُمَا عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبي زِيَادٍ عَنْ عِيسَى بنِ فَائِدٍ، عَنْ إيَادَ بنِ لَقِيطٍ، عَنْ سَعْدٍ، وَهُو الصَّوابُ.
* سَعْدُ بنُ المُنْذِرِ بنِ عُمَير بنِ عَدِيِّ بنِ خَرَشةَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَامِرِ بنِ خَطْمَةَ، قالَ أَبي ﵀: اخْتُلِفَ فى نَسَبهِ (٢).
* سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ بنِ عَمْرو بنِ أَبي زُهَيْرٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وكانَ آخَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَيْنَهُ وبَين عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ ﵄،
_________________
(١) رواه الحارث في منده كما في البغية (٦٠٠) عن سعيد بن عامر به، ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٦/ ٢٣، وابن عبد البر في التمهيد ١٤/ ١٣١ بإسنادهما إلى شعبة به.
(٢) تعقب ابن حجر في الإصابة ٣/ ٨٦ كلام ابن منده هذا ونقل عن أبي نعيم قوله: أن هذا وهم ولم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا من أهل العقبة، ثم قال: وهو كما قال -يعني أبا نعيم- وفي كلام ابن منده في نسبته نظر.
[ ١ / ١٠١ ]
قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، ودُفِنَ مَعَ خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَبي زُهَيرٍ في قَبْرٍ وَاحِدٍ.
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ النَّحّاطِ بنِ [حَارِثةَ بنِ غَنْمِ بنِ السِّلْمِ] (١)، لا عَقِبَ له، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: سَعْدُ بنُ خَيْثَمةَ مِمَّن شَهِدَ العَقَبةَ الثَّانِيةَ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، نَقِيبٌ.
* سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقَشٍ، أَخُو سَعْدِ بنُ سَلَامةَ الأَوْسِيُّ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، نَقِيبٌ.
* سُلَيْمُ بنُ عَمْرو بنِ حَدِيدَةَ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلَمةَ، قُتِلَ بأُحُدٍ.
* سِنَانُ بنُ صَيْفِيِّ بنِ صَخْرٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بنِ تَزِيدَ بنِ جُشَمَ.
* سَهْلُ بنُ عَتِيكِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ عَمْرو بنِ مَبْذُولٍ، ومَبْذُولٌ اسْمُهُ عَامِرُ بنُ مَالِكِ بنِ النَّجَّاَرِ، تُوفيِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وصلَّى عَلَيْهِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ الفَارِسيُّ، حدَّثنا يَعْقُوبُ ابنُ سُفْيَانَ، حدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حدَّثنا يَحْيى بنُ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، حدَّثني أَبو عُبَادَةَ عِيسَى بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّرَقِيُّ، عَن ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁، أنَّ رَسُول اللهِ - ﷺ - لمَّا أُتِيَ
بِجِنَازةِ سَهْلِ بنِ عَتِيكٍ، فَوُضِعَتْ عندَ المُصَلَّى كَبَّر عَلَيْهَا أَرْبعًا، وقرأَ بفَاتحَةِ الكِتَابِ (٢).
_________________
(١) ما بين المعقوفتين من أسد الغابة ٢/ ٤١١، ومن الإصابة ٣/ ٥٥ نقلا من ابن منده، وجاء في الأصل: (جُشَمِ بنِ سَالم بن مَالِكِ بنِ الأَسْوَدِ) وهو خطأ، والسلم بغير ألف، وبكسر السين، وسكون اللام، وينظرَ: الإكمال ٤/ ٣٤٦.
(٢) رواه ابن منده في معرفة الصحابة ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦.
[ ١ / ١٠٢ ]
* صَيْفِي بنُ أَسْوَدَ، من بني سَلِمَةَ، وقِيلَ: صَيْفِي بنُ سَوَادِ بنِ عَبَّادِ بنِ عَمْرو بنِ غَنْمِ بنِ سَوَادِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ.
* الضَّحَّاكُ بنُ حَارِثةَ بنِ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ عُبَيْدٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ.
* الطُّفَيْلُ بنُ النُّعْمَانَ بنِ خَنْسَاءَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبٍ، مِنْ سَلِمَةَ بنِ تَزْيَدَ بنِ جُشَمَ، قُتِلَ يومَ الخَنْدَقِ.
* الطُّفَيْلُ بنُ مَالِكِ بنِ خَنْسَاءَ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ سِنَانٍ، لا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ظُهَيرٌ بنُ رَافِعِ بنِ عَدِيِّ بنِ زَيْدِ بنِ جُشَمَ بنِ حَارِثةَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَج بنِ عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرو بنِ حَرَامٍ السَّلمِيُّ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ كَعْبٍ، نَقِيبٌ، وَالِدُ جَابِرٍ، قُتِلَ بأُحُدٍ، ودُفِنَ هُو وعَمْرو بنُ الجَمُوحِ في قَبْرٍ وَاحِدٍ، وقالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لجَاَبِرٍ: (إنَّ اللهِ ﵎ أَحْيَا أَبَاكَ، وكَلَّمَهُ كِفَاحًا) (١).
* عَبْدُ اللهِ بنُ أُنَيْسِ بنِ أَسْعَدَ بنِ حَرَامٍ، أَبو يَحْيى الجُهَنِيُّ القُضَاعِيُّ، حَلِيفُ بَنِي سَوَادٍ، وَالِدُ عُقْبَةَ، وعَمْرو، وسَمُرَةَ، وبِلَالٍ، وصَالِحٍ، وخَلْدَةَ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، تُوفيِّ في وِلَايةِ مُعَاوِيةَ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ بنِ [ثَعْلَبةَ بنِ] (٢) امْرِئ القَيْسِ بنِ عَمْرو، مِنْ بَنِي الحَارِثِ ابنِ الخَزْرَجِ، نَقِيبٌ، لا عَقِبَ لَهُ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وكَانَ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا لَيْلَةَ العَقَبةَ، وقِيلَ: قُتِلَ بِمُؤْتَةَ سنةَ ثَمَانٍ.
_________________
(١) معنى (كفاحا) أي: مُواجَهةً ليس بينهما حِجابٌ ولا رَسُولٌ، ينظر: النهاية ٤/ ٣٣٩.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر، ومنها: الإصابة ٤/ ٨٢.
[ ١ / ١٠٣ ]
* عَبْدُ اللهِ بنُ الرَّبِيعِ بنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي الأَبْجَرِ بنِ عَمْرو بنِ الحَارِثِ بنِ خَزْرَجٍ، وَهُم بَنُو خُدْرَةَ بنِ عَوْفٍ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّه بنِ ثَعْلَبةَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وَالِد مُحمَّدٍ، وقِيلَ: زَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّبِّ (١)، وَهُو الذي أُرِي النِّدَاءَ بالصَّلَاةِ، تُوفيِّ بالمَدينَةِ سنةَ اثْنَتَيْنِ وثَلَاثِينَ، وَهُو ابنُ أَرْبَعٍ [وسِتِّينَ] (٢)، وصلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ ﵁.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ مُحمَّدِ بنِ نَصْرٍ، حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ شَرِيكٍ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أَبي مَرْيمَ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ أَيُّوبَ، حدَّثنا عُبْيَدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عَنْ بَشيرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبَّه، أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبَّه تَصَدَّقَ بِمَالهِ فأَتى أَبَوَاهُ إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فقَالَا: إنَّهُ لمْ يَكُن لَنَا شَيءٌ إلَّا هَذا، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَيْهِمَا، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ ﵁: إنَّ اللهِ ﵎ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتكَ، ورُدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ، ثُمَّ مَاتَ أَبَواهُ فَوَرِثهُمَا (٣).
* عَبْدُ اللهِ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ البركِ، واسْمُ البركِ امْرِئُ القَيْسِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفِ بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ، أَخُو خَوَّاتِ بنِ جُبَيْرٍ، جَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى الرُّمَاةِ يومَ أُحُدٍ، وكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا، وقُتِلَ بأُحُدٍ.
_________________
(١) كذا جاء في الأصل، ولم أجد أحدا قال هكذا (زيد بن عبد الرب).
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر، ومنها: تهذيب الكمال ١٤/ ٥٤١.
(٣) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد ٣/ ٤٧٧، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٨٧، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤/ ٣٤٠ بإسنادهم إلى عبيد الله بن عمر العمري به.
[ ١ / ١٠٤ ]
* عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ خَيْثَمةَ، وَهُو ابنُ مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ النَّحّاطِ بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرو، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ الأَوْسِيُّ، قِيلَ لهُ: هَلْ شَهِدْتَ بَدْرا؟ قالَ: نَعَمْ والعَقَبةَ مَعَ أَبِي، رَدِيفًا، وَرُئِيَ سَاجِدَا لَا يَضَعُ إحْدَى رُكْبَتَيْهِ عَلَى الأَرْضِ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: إنَّ مِنَ السُّنّة أنْ يَضَعَ الرَّجُلُ رُكْبَتَيْهِ جَمِيعًا على الأَرْضِ ولكِنْ بِرُكْبَتِي قُرْحَةٌ.
* [عَبْسُ] بنُ عَامِرٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ (١).
* عَمْرو بنُ عَنَمَةَ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ (٢).
* عَمْرو بنُ غَزِيَّةَ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولِ بنِ غَنْمِ بنِ مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحمَّد بنِ الحَارِثِ، حدَّثنا القَاسِمُ بنُ عبَّادٍ التِّرْمِذيُّ، حدَّثنا صَالِحُ بنُ عَبْدِ اللهِ التِّرمَذيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ مَرْوَانَ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبي صَالِح، عَن ابنِ عبَّاسٍ ﵁ في قَوْله ﷿ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في عَمْرو بنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيِّ كانَ يَبِيعُ التَّمْرَ، فأَتَتْهُ امْرأَةٌ تَبْتَاعُ منهُ فأَعْجَبَتْهُ، فقالَ: إنَّ في البَيْتِ تمْرًا أَجْودُ مِنْ هَذا، فَلَمَّا دَخَلَتْ وَثَبَ عَلَيْهَا، فَلَمْ يَتركْ شَيْئًا مِمَّا يَصْنَعُ الرَّجُلُ بالمرَأةِ إلَّا أَتَى إلَّا أنَّهُ لمْ يُجَامِعْهَما، ثُمَّ أَتَى النبيَّ - ﷺ - فأَخْبَرهُ، فَنَزلَتْ فيهِ هَذِه
_________________
(١) جاء في الأصل: (عدس) وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها سيرة ابن هشام ص ٣٩٩، وتقدم الاسم في أثناء حرف الحاء، وقد أخطأ فيه المصنف أيضا.
(٢) جاء في سيرة ابن هشام ص ٣٩٩: (غنمة) بمعجمة، وهو خطأ، والصواب بمهملة مفتوحة، وينظر: الإصابة ٤/ ٦٦٦.
[ ١ / ١٠٥ ]
الآَيةُ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [سورة هود، الآية: ١١٤] (١).
* عُمَيْرُ بنُ الحَارِثَ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* عَوْفُ بنُ عَفْرَاءَ، أَخُو مُعَاذٍ ومُعَوِّذٍ، مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، قُتِلَ بِبَدْرٍ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ، حدَّثنا يُونُسُ، عَن ابنِ إسْحَاقَ قالَ: فَحَدَّثني عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتَادةَ قالَ: لمَّا الْتَقَى النَّاسُ يومَ بَدْرٍ قالَ عَوْفُ بنُ عَفْرَاءَ ﵁: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يَضْحَكُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِه؟ قالَ: أَنْ يَرَاهُ قَدْ غَمَسَ يَدَهُ في القِتَالِ يُقَاتِلُ حَاسِرًا، فَنَزَعَ عَوْفٌ دِرْعَهُ وتَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ (٢).
* عُمَارَةُ بنُ حَزْمِ بنِ زَيْدِ بنِ لَوْذَانَ، أبو الحُسَينِ (٣)، أَخُو عَمْرو بنِ حَزْمٍ، قُتِلَ يَوْمَ اليَمَامَةِ.
* عُقْبَةُ بنُ عَمْرو بنِ أُسَيرةَ، وقِيلَ: ابنُ عُسَيرةَ بنِ عُمَير بنِ عَطِيَّةَ، أَبو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ البَدْرِيُّ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، شَهِدَ العَقَبةَ الثَّانِيَةِ، وكانَ أَصْغَرَ مَنْ شَهِدَها، وقالَ الوَاقِديُّ: ابنُ يُسَيرةَ بنِ عَسِيَرةَ بنِ خُدَارَةَ، وَهُو مِمَّن عَقِبَ.
_________________
(١) قال ابن حجر في فتح الباري ٨/ ٣٥٦: أخرجه ابن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس والكلبي ضعيف. قلت: والحديث ثابت في الصحيحين من غير تسمية للرجل، رواه البخاري في مواضع ومنها (٥٠٣)، ومسلم (٢٧٦٣).
(٢) رواه البيهقي في السنن ٩/ ٩٩ بإسناده إلى أحمد بن عبد الجبار العطاردي بهِ، وذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٣٣٩ وعزاه لابن إسحاق في السيرة.
(٣) كذا جاء في الأصل (أبو الحسين) ولم أجد هذه الكنية في جميع مصادر ترجمته، وإنما وجدت له من الولد (مالك بن عمارة بن حزم) ذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٥٧٨.
[ ١ / ١٠٦ ]
* عُقْبَةُ بنُ عَامِرِ بنِ نَابِي، مِنْ بَنِي حَرَامِ بنِ كَعْبٍ، قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* عُقْبَةُ بنُ وَهْبٍ، أَخُو شُجَاعٍ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ دُودْانَ، وقيلَ: مِنْ بَلْحُبْلِيّ، خَرَجَ إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنَ المَدِينَةِ مُهَاجِرًا، ذَكَرهُ الزُّهْرِيُّ فِيهِم.
*عُمَارَةُ أَبو حَسَنٍ المَازِنِيُّ، وَالِدُ يَحْيَى، رَوَى عنهُ ابنهُ في فَضْلِ المَدِينَةِ (١).
* عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ بنِ قَيْسِ بنِ أَصْرَمَ بنِ فِهْرِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمِ بنِ سَالمٍ، وَالِدُ الوَلِيدِ ومُحمَّدٍ، نَقِيبٌ، أَخُو أَوْسِ بنِ الصَّامِتِ، كَانَ مِن الإثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا لَيْلَةَ العَقَبةِ.
* عَبَّادُ بنُ قَيْسٍ بنِ عَامِرِ بنِ خَالِدِ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عبَّاسُ بنُ عُبَادَةَ بنِ نَضْلَةَ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانَ بنِ زَيْدِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَالِم بنِ عَوْفٍ، قالَ عُرْوَةُ: خَرَجَ إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَدمَ عَلَيْه مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمَ إلى المَدينَةِ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ زَعَمُوا: المُهَاجِرُ.
* عُوَيمٌ بنُ سَاعِدَةَ بنِ [حَابِسِ] (٢) بنِ قَيْسٍ بنِ النُّعْمَانَ بنِ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ زَيْدِ
_________________
(١) هذا خطأ من المصنف -﵀- فإن الذي حضر العقبة هو أبو الحسن المازني، وقد اختلف في اسمه، أما عمارة فهو ولده، وهو صحابي صغير، روى له النسائي في عمل اليوم والليلة، وأما حفيده يحيى فهو من رواة الستة، ينظر: تهذيب الكمال ٢١/ ٢٣٧، و٣١/ ٤٧٤. والحديث الذي أشار إليه المصنف في فضل المدينة رواه مسلم (١٣٦٠) من حديث عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد اللهِ بن زيد بن عاصم به، وهذا يدل على أن الحديث هو حديث عبد اللهِ بن زيد وليس من حديث أبي الحسن المازني.
(٢) كذا جاء في الأصل (بن حابس) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٣٣٧: (وقال ابن منده: عويم بن ساعدة بن حابس -بالحاء، وآخره سين مهملة، وهو تصحيف وإنما هو عائش).
[ ١ / ١٠٧ ]
ابنِ مَالِكِ بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: ابنُ سَاعِدَةَ بنِ صَلْعَجَةَ، وقِيلَ بالضَّادِ، مِنْ بَنِي أَوْسٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، أَحَدَ الإثْنَيْ عَشرَ رَجُلًا لَيْلَةَ العَقَبةِ، شِهَدَ لهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بالجنَّةِ، وقالَ عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ: عُوَيمُ أَو [عُوَيْمِرُ] (١) بنُ سَاعِدَةَ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، قالَ الوَاقِديُّ: ولَهُ عَقِبٌ.
* غَزِيَّةُ بنُ عَمْرو بنِ عَطِيَّةَ، مِنْ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقَالَ الوَاقِديُّ: غَزِيَّةُ بنُ عَمْرو بنُ ثَعْلَبةَ.
* فَرْوَةُ بنُ عَمْرو، مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ، كانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَبْعَثُهُ بِخَرْصِ النَّخْلِ، فإذَا دَخَلَ الحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ القِنَاعِ (٢)، ثُمَّ ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضِ عَلَى مَا يَرَى فِيهَا ولَا يُخْطِئُ، ويَخْرِصُ لأَهْلِ المَدِينَةِ تمْرَهُم، كانَ مِنَ السَّبعِينَ.
* قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعةَ، واسْمُ أَبي صَعْصَعةَ: عَمْرو بنُ زَيْدِ بنِ عَوْفِ بنِ مَبْذُولَ، مِنْ بَنِي الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، ومَبْذُولُ هُو ابنُ عَمْرو بنِ غَنْمِ بنِ مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهيمَ مَوْلى بَنِي هَاشِمٍ، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ مُحمَّدُ بنُ إدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أَبَي مَرْيمَ، حدَّثنا عَبدُ اللهِ بنُ لَهِيعَةَ، حدَّثنا حبَّانُ بنُ وَاسِعِ بنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبيه، عَنْ قَيْسِ بنِ أَبي صَعْصَعةَ ﵁ أنَّه قالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، في كَمْ أَقْرأُ القُرْآنَ؟ قالَ: في خَمْسَةَ عَشَرَ،
_________________
(١) جاء في الأصل (غانم) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وسيأتى في ص ٢٩٤، وينظر: الإصابة ٤/ ٧٤٥.
(٢) القناع: طبق من عسيب النخل وخوصه، والجمع أَقْناعٌ وأَقْنِعةٌ، ينظر: اللسان ٨/ ٢٩٧.
[ ١ / ١٠٨ ]
قالَ: فإني أَجِدُني أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قالَ: فَفِي كُلِّ جُمُعَةِ، قالَ: فَإنيِّ أَجِدُني أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قالَ: فَسَكَتَ كَذَلِكَ وَهُو مُغْضَبٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ رَجَعَ فقالَ: تَقْرأُ في خَمْسَ عَشرَةَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ قالَ: يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ فَرِيضَةَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - (١).
* قَتَادةُ بنُ النُّعْمَانِ بنِ زَيْدِ بنِ عَامِرِ بنِ سَوَاه، وقِيلَ: ابنُ سَوَادِ بنِ كَعْبٍ، وكَعْبٌ اسْمُهُ ظَفَر، وقِيلَ: ظَفَر اسْمُهُ كَعْبُ بنُ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرو بنِ أَوْسٍ أَبو عُثْمَانَ، مالَ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ: يُشَكُّ فيهِ (٢)، وقالَ دَاوُدُ بنُ الحُصَينِ (٣): قَتَادةُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ العَقَبةِ.
* قُطْبَةُ بنُ عَامِرِ بنِ حَدِيدَةَ السَّلَمِيُّ، مِنْ بَنِي [سَوَادِ] بنِ غَنْمٍ (٤)، وقِيلَ: مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ سَوَادٍ، أَحَدُ الإثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا.
* كَعْبُ بنُ مَالِكِ بنِ أَبي كَعْبِ بنِ القَيْنِ بنِ كَعْبِ بنِ سَوَادِ بنِ غَنْمِ بنِ عَلِيٍّ السَّلَمِيُّ، كَانَتْ كُنْيَتُهُ أَبو بَشِيرٍ، فَكَّنَاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَبو عَبْدِ اللهِ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُو جَدُّ هَارُونَ بنِ إسْمَاعِيلَ بنِ النُّعْمَانِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كَعْبٍ (٥).
_________________
(١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٩/ ٤٦٧ بإسناده إلى ابن منده عن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم به. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد ٤/ ٦٢، والطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ٣٤٤ بإسنادهما إلى ابن لهيعة به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٥٤٩: رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٢) روى ابن عساكر في تاريخه ٤٩/ ٢٧٨ بإسناده إلى موسى بن عقبة قال: (في تسمية من شهد العقبة الثانية من بني ظفر قتادة بن النعمان يشك فيه) يعني يشك في حضوره العقبة، ولم يذكره ابن إسحاق غيره فيهم.
(٣) هو داود بن الحصين الأموي، أبو سليمان المدني، شيخ مالك وغيره، حديثه عند الستة.
(٤) جاء في الأصل: (أسود) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ٥/ ٤٤٤.
(٥) هارون بن إسماعيل شيخ الإِمام أحمد غيره، ينظر: العلل ومعرفة الرجال ١/ ٤٧٨.
[ ١ / ١٠٩ ]
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، حدَّثنا عُبْيَدُ بنُ شَرِيكٍ، حدَّثنا ابنُ أَبي مَرْيمَ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ أَيُّوبَ، حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبي أُمَامةَ، عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ ﵄ قالَ: عَهِدَ نَبِيُّكُم - ﷺ - قَبْلَ وَفَاتهِ بِخَمْسِ لَيَالٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لم يَكُن مِنْ نَبِيٍّ إلَّا ولَهُ خَلِيلٌ مِنْ أُمَّتهِ، وإنَّ خَلِيلِى أَبو بَكْرِ بنُ أَبي قُحَافةَ، وإنَّ اللهِ ﵎ قَد اتَّخَذَ صَاحِبَكُم خَلِيلًا، ألَّا وإنَّ الأُمَم قَبْلَكُم يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم وصَالحِيهِم مَسَاجِدَ، وإنِّي أَنْهَاكم عَنْ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ أُغْمِي عَلَيْهِ هُنَيْهَةً، ثُمَّ قالَ: اللهَ اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيمانُكُم، أَشْبِعُوا بُطُونَهُم، واكْسُوا ظُهُورَهُم، وأَلِينُوا لَهُم القَوْلَ (١).
* كَعْبُ بنُ عَمْرو بنِ عَبَّادِ بنِ سَوَاءَ، وقِيلَ: ابنُ سَوَادٍ، وقِيلَ: ابنُ أَسْوَدَ بنِ كَعْب بنِ سَلِمَةَ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ نَابِي، أَبو اليَسَر الأَنْصَارِيُّ، وَالِدُ عَمَّارٍ (٢)، تُوفيِّ بالمدينةِ سنةَ خَمْسٍ وخَمْسِينَ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدَّثنا عَمُّ أَبي أَبو مُحمَّدٍ (٣)، حدَّثنا
_________________
(١) رواه ابن عساكر في تاريخه ٣٠/ ٢٤٨ بإسناده إلى عبيد بن شريك، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٤٣٢: رواه الطبراني، وفيه عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد وهما ضعيفان وقد وثقا، وذكره أيضا المتقي الهندي في كنز العمال ١٢/ ٧٤٣ وعزاه لابن الأعرابى في معجمه والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده، ونقل عن ابن كثير قوله: غريب ضعيف الإسناد.
(٢) عمار بن كعب بن عمرو لم أجد له ترجمة، وقد ورده اسمه في ترجمة أبيه في أسد الغابة ٤/ ٥١٠.
(٣) هو أبو محمَّد عبد اللهِ بن محمَّد بن جعفر بن حيان، المعروف بأبى الشيخ الأصبهاني الحافظ.
[ ١ / ١١٠ ]
عَلِىُّ بنُ سَعِيدٍ العَسْكَريُّ، حدَّثنا عَمْرو بنُ عَلِيٍّ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ. ح:
وأَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّد بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّد بنِ الصبَّاحِ، حدَّثنا رِبْعِيُّ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ عُلَيَّةَ قالَا: حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابنُ إسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُعَاويةَ، عَنْ حَنْظَلةَ بنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبي اليَسَرِ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَرَضِي عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ ﵎ في ظِلِّه فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا، أو [لِيَضَعَ] لَهُ (١).
* كَلْثُومُ بنُ الحُصَينِ بنِ عُبَيْدِ بنِ خَلَفِ بنِ قَيْسِ بنِ أَحْمَسِ بنِ غِفَارِ بنِ مُقْبِلِ ابنِ ضَمْرةَ بنِ بَكْرِ بنِ عَبْد مَنَاةَ بنِ كِنَانةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إليَاسِ بنِ مُضرٍ، أَبو رُهْمٍ، وَلَّاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لمَّا خَرَجَ إلى مَكَّةَ، وقِيلَ: مُلَيْلُ بنُ ضَمْرةَ (٢).
* مُحمَّدُ بنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالِدُ يَحْيى، قِيلَ: إنَّهُ عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ (٣).
* مُعَاذُ بنُ جَبَلِ بنِ عَمْرو بنِ أَوْسِ بنِ عَائِذِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ بنِ أُدَنِ -وقِيلَ: أُدَيّ- ابنِ سَعْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ أَسَدِ بنِ سَادِرَةَ (٤) بنِ تَزْيدَ- وقِيلَ:
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٢٤١٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد ٣/ ٤٥٨، والطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ١٦٧، والبيهقي في السنن ٦/ ٢٧ بإسنادهم إلى عبد الرحمن بن إسحاق به، ورواه أحمد ٣/ ٤٢٧، ومسلم (٣٠٠٦) بإسنادهما إلى أبي اليسر به. وما بين المعقوفتين أثبته من رواية ابن ماجه، وجاء في الأصل: (لينظر).
(٢) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٢٠: وقد نسبه ابن منده وأبو نعيم فقالا: (غفار بن مقبل) بالقاف، وهو تصحيف، وإنما هو (مليل) بضم الميم وبلامين والله أعلم.
(٣) قال البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٤٥: محمَّد بن بشير الأنصاري عن النبي ﷺ أراه مرسل، قاله بن وهب عن خالد بن حميد عن سلمة بن شريح الأنصاري عن يحيى بن محمَّد بن بشير الأنصاري عن أبيه.
(٤) نقل ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٤٧ عن ابن الكلبي أنه قال: (سادرة) بتقديم الدال على الراء، ثم تعقبه بقوله: والصحيح بتقديم الراء على الدال.
[ ١ / ١١١ ]
ابنُ زَيْدٍ - ابنُ جُشَمَ بنِ خَزْرَجَ بنِ سَلِمَةَ، أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذٌ)، لا عَقِبَ لَهُ.
* مُعَاذُ بنُ عَمْرو بنِ الجَمُوحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرو بنِ سَلِمَةَ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ، قالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (نِعْمَ الرَّجُلِ مُعَاذُ بنُ عَمْرو).
* مُعَاذُ بنُ عَفْرَاءَ، وعَفْرَاءُ أُمُّهُ، وَهُو: ابنُ الحَارِثِ بنِ رِفَاعةَ بنِ الحَارِثِ بنِ سَوَادِ ابنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، كَانَ هُو ورَافِعُ بنُ مَالِكٍ أَوَّلَ أَنْصَارِييِّنِ أَسْلَمَا مِنَ الخَزْرَجِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، قالَ الوَاقِديُّ: لَهُ عَقِبٌ، أَخُو مُعَوِّذٍ، وعَوْفٍ، قُتِلَ بِبَدْرٍ (١)، وكانَ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا لَيْلةَ العَقَبةِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ، حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ شَاذَانُ قالَ: قالَ وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قالَ أَبي: وسَمِعْتُ رَجُلًا سأَلَ ابنَ سِيرِينَ: مَا كَانَ اسْمُ أَبِي ابْنَيْ عَفْراَءَ؟ فَجَعَلَ مُحمَّدٌ يَتَذَاكُر اسْمُهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَارِثِ فقالَ: مَا كانَ اسْمُ أَبي ابْنَيْ عَفْرَاءَ؟ فقالَ: الحَارِثُ، فقَالَ مُحمَّدُ بنُ سِيرِينَ: نَعَمْ، الحَارِثُ.
* مَالِكُ بنُ التَّيْهَانِ، أَبو الهَيْثَمِ، أَخُو عَتِيكٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشهَلِ، مِنْ بَنِي نَبِيتْ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشهَلِ، قالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: هُو أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ رَسُولَ الله - ﷺ - علَى الإسلَامِ بالعَقَبةِ، نَقِيبٌ، قالَ ابنُ إسْحَاقَ: أَبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيْهَانِ وأَخُوهُ لَا عَقِبَ لَهُمَا، وكانَ مِنَ الاثْنَيْ عَشَر رَجُلًا لَيْلةَ العَقَبةِ، قِيلَ:
_________________
(١) كذا جاء في الأصل، وهو قول ابن منده في المعرفة نقله ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٢٠٨، والصحيح أن معاذا توفي في خلافة عثمان ويقال في خلافة علي، وان أخواه (معوذ وعوف) هما اللذان قتلا ببدر.
[ ١ / ١١٢ ]
تُوفيِّ أَو مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* المُنْذِرُ بنُ عَمْرو بنِ خُنَيْسِ بنِ لَوْذَانَ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ ابنِ الخَزْرَجِ بنِ سَاعِدَةَ، نَقِيبٌ، وقيلَ: [ابنُ عَمْرو بنِ خُنَيْسِ] بنِ حَارِثةَ بنِ لَوْذَانَ، وقِيلَ: ابنُ جَارِيةَ بنِ لَوْذَانَ، قُتِلَ يومَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَمِيرًا إلى رَسُولِ الله - ﷺ -، وَهُو الذي كانَ يُقَالُ لَهُ: أَعْنَقَ لِيَمُوتَ (١)، ولَيْسَ هُو أَبو حُمَيْدٍ السَّاعِديُّ، فَهُو مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ العَقَبةِ.
* [مَسْعُودُ بنُ زَيْدٍ، ذَكَرهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ في أَصْحَابِ العَقَبةِ] (٢) عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقِيلَ: ابنُ يَزِيدَ بنِ سُبَيْعٍ، أَو [سُبَيْعُ بنُ خُنْسَاءَ بنِ عُبَيْدٍ] (٣) قَالَهُ ابنُ لَهِيعَةَ.
* مَعْنُ بنُ عَدِيِّ بنِ العَجْلَاَنِ، وقِيلَ: ابنُ عَدِيِّ بنِ الجَدِّ بنِ العَجْلَانِ بنِ ضُبَيْعَةَ، أَخُو عَاصِمٍ، قَالَهُ عُرْوَةَ، بَعَثَةُ رَسُولُ الله - ﷺ - مَعَ مَالِكِ بنِ الدَّخْشَمِ رَسُولًا، حَلِيفٌ مِنْ بَلِيٍّ.
* مختَارُ بنُ حَارِثَةَ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
* مَعْقِلُ بنُ المُنْذِرِ بنِ سَرْحِ بنِ خُنَاسِ بنِ سِنَانٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وذَكَرهُ ابنُ إسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وكَذَلِكَ عُرْوَةُ، وذَكَرهُ ابنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوةَ في أَصْحَابِ العَقَبةِ، وقَالَ: مَعْقِلُ بنُ مُنْذِرِ بنِ سَرْحِ بنِ خُنَاسِ بنِ سِنَانِ بنِ
_________________
(١) هذا قول للنبي ﷺ، وقال ابن الأثير في النهاية ٣/ ٥٩٢: أي إنّ المنية أسْرَعَت به وساقَتْه إلى مَصْرَعه والَّلام لامُ العاقبة.
(٢) ما بين المعقوفتين ألحقه الناسخ بالحاشية، ورواه الفاكهى في أخبار مكة ٤/ ٢٤٢ بإسناده إلى موسى بن عقبة، ولم يرد هذا النص في مغازي موسى بن عقبة الذي جمعها الأستاذ محمَّد باقشيش، فهو مما يستدرك عليه.
(٣) جاء في الأصل: (أو ربيع بن خنساء بن عتيك) وهو خطأ، وانظر: الإصابة ٦/ ١٠٣.
[ ١ / ١١٣ ]
عَتِيكٍ، وقِيلَ: ابنُ عُبَيْدِ، وقِيلَ: مُنْذِرُ بنُ شُرَيْحِ بنِ عيَّاشِ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدٍ.
* هَانِئُ بنُ نِيَارٍ، ويُقَالُ: ابنُ عَمْرو، ويُقَالُ: الحَارِثُ بنُ عَمْرو، ويُقَالُ: مَالِكُ بنُ هُبَيْرةَ بنِ عُبَيْدِ بنِ كِلَابِ بنِ غَنْمِ بنِ هُبَيْرةَ بنِ ذُهْلِ بنِ هَانِئ بنِ بَلِيِّ بنِ [حُلْوَانَ بنِ عِمْرانَ] (١) بنِ الحَافِ بنِ قُضَاعَةَ، حَلِيفٌ لِبَنِي حَارِثةَ بنِ الحَارِثِ، خَالُ البَراءِ بنِ عَازِبٍ، أَبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، نَقِيبٌ، قالَ عُرْوَةُ: وَهُو مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقالَ الوَاقِديُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* يَزِيدُ بنُ المُنْذِرِ بنِ سَرْحِ بنِ خُنَاسِ بنِ سِنَانِ، ذَكَرهُ عُرْوةُ في أَصحَابِ العَقَبةِ.
* يَزِيدُ بنُ خُدَارَةَ بنِ سُبَيْعٍ، ذَكَرهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ في أَصْحَابِ العَقَبةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
* يَزِيدُ بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ، مِنَ الخَزْرَجِ بنِ حَارِثةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وَهُو الذِي يُقَالُ لَهُ: ابنُ فُسْحُمٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* يَزِيدُ بنُ عَامِرِ بنِ حَدِيدَةَ، أَبو المُنْذِرِ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ غَنْمٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَدِيدَةَ، ذَكَرهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ في أَصحَابِ العَقَبةِ في بَنِي سَلِمةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وكَذَلِكَ عُرْوَةُ في بَنِي عَمْرو بنِ سَوَادٍ.
* يَزِيدُ بنُ ثَعْلَبةَ، أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ بَنِي سَالِم بنِ عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ عَوْفٍ، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا لَيْلةَ العَقَبةِ.
* يَزِيدُ بنُ خِذَامِ بنِ خَنْسَاءَ بنِ عُبَيْدٍ، قَالَهُ ابنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبي الأَسْوَدِ عَنْ
_________________
(١) جاء في الأصل: (عمرو بن حلوان) وهو خطأ، وينظر: الإكمال ١/ ٢٣١.
[ ١ / ١١٤ ]
عُرْوَةَ (١).