* أَنَسُ بنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ -وَهُم بَنُو جدِيلَةَ- لا عَقِبَ لَهُ، وقالَ عُرْوَةُ: أُنَيْسُ بنُ مُعَاذِ بنِ قَيْسٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* أَنَسُ بنُ قَتَادَةَ، وقِيلَ: أُنَيْسُ بنُ قَتَادَةَ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* أَنَسُ بنُ أَبي أَنَسٍ، أَبو سَلِيطٍ، وقِيلَ: أُسَير، وأُنَيْسٌ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ.
* أَنَسَةُ، مَوْلىَ رَسُولِ الله - ﷺ -، أَبو مَسرُوحٍ، كَانَ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاة (١)، وكَانَ مِمَّنْ يأْذَنُ عَلَى رَسُولِ الله إذا جَلَسَ.
* أُسَيْدُ بنُ حُضَيرٍ الأَشْهَلِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢)، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، وَهُو ابنُ حُضَيرِ بنِ سِمَاكِ بنِ عَتِيكِ بنِ امْرئِ القَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ الأَشهَلِ بنِ جُشَمَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ النَّبِيتِ، أبو الحُضَيرِ، ذَكَرْتَهُ في هَذا المَوْضِعِ
_________________
(١) السَّرَاة -بفتح السين والراء- هى المنطقة الجبلية الواقعة جنوب الطائف إلى قرب أبها في جنوب المملكة السعودية، ينظر: المعالم الأثيرة ص ١٣٩.
(٢) تقدم في ص ٩٢.
[ ١ / ٢٣٨ ]
للاخْتِلَافِ في نِسْبَتهِ وكنْيَتهِ، ولحِدِيثهِ: (غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فقَالَ: يا أَبا يَحْيَى)، وحَدِيثهُ في القَضَاءِ والقَدَرِ، قالَ الوَاقِديُّ: لمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، ولم يُعقِبْ.
* أُنَيْسُ بنُ قَتَادَةَ بنِ رَبِيعَةَ، مِنْ بَنِي عَبِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكٍ، قالَ ابنُ إسْحَاقَ، وقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَنَسُ بنُ قَتَادَةَ.
* أُسَيْرُ بنُ عَمْرو بنِ قَيْسِ بنِ مَالِكِ بنِ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ الخَزْرَجِ، أَبو سَلِيطِ بنُ أَبي خَارِجَةَ، حَدِيثهُ في لُحومِ الحُمُرِ.
* أُنَيْفُ بنُ جُشَمَ بنِ عَوْذِ اللهِ بنِ تَيْمِ بنِ إرَاشِ بنِ عَامِرِ بنِ عُمَيْلَةَ بنِ قَسْمِيلِ بنِ قُرَّانِ بنِ عَمْرو بنِ الحْافِ بنِ قُضَاعَةَ، حَلِيفُ الأَنْصَارِ، لا يُعْرَفُ لَه رِوَايةٌ.
* أُمَيَّةُ بنُ لَوْذَانَ بنِ سَالِم بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: ابنُ سَالِم بنِ ثَابِتِ بنِ هُزَّالِ بنِ عَمْرو بنِ قَرْبُوس بنِ غَنْمٍ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، لا يُعرَفُ لَهُ حَدِيثٌ.
* أُبَيُّ بنُ كعْبٍ، وكَانَ رَبْعَةً لَيْسَ بالطَّوِيلِ ولَا بالقَصِيرِ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ، لا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (١)، حَدِيثهُ قالَ لي رَسُولُ الله - ﷺ -: (إنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَقْرأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ).
* أَوْسُ بنُ خَوْلي بنِ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ بنِ عُبْيَدِ بنِ مَالِكِ بنِ سَالِم بنِ غَنْمِ بنِ عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، أَبو لَيْلَى الأَنْصَارِيُّ، حَضَرَ غُسْلَ رَسُولِ الله - ﷺ -، ونَزَلَ في حُفْرَتهِ مَعَ عَلِىٍّ، والفَضْلِ، وقُثَمَ، وشُقْرَانَ، قالَ: (يَا عَلِيٌّ، أُنْشُدُكَ وحَظُّنَا
_________________
(١) تقدم في ص ٩٢.
[ ١ / ٢٣٩ ]
مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -).
* أُبَيُّ بنُ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو، أَخُو حَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ، أَبو شَيْخٍ قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ بنِ قَيْسِ بنِ أَصْرَمَ الأَنْصَارِيُّ الفِهْرِيُّ، وهُو ابنُ أَصْرَمَ بنِ فِهْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ سَالِمٍ، وقِيلَ: ابنُ غَنْمِ بنِ عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ بن عمرو بن مالك، فيهِ نَزَلَتْ آيةُ الظِّهَارِ.
* أَوْسُ بنُ ثَابِتٍ، أَبو شَدَّادٍ، أَخُو حَسَّانَ وأُبَيٍّ، تَقَدَّمَ فيِ العَقَبةِ (١)، لَا عَقِبَ لَهُ، وفِيهِ وفيِ امْرأَتهِ نَزَلَتْ: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [سورة النساء، الآية: ٧].
* أَخْنَسُ، وَالِدُ يَزِيدَ بنِ الأَخْنَسِ، قالَ الجِعَابِيُّ: شَهِدَ الأَخْنَسُ، ويَزِيدُ، ومَعْنٌ بَدْرًا، ولا يُعْرَفُ ثَلَاثةٌ شَهِدُوا بَدْرًا غَيْرهُم، هَكَذا قَالَ اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ.
* أَرْقَمُ بنُ أَبي الأَرْقَمِ، واسْمُ أَبي الأَرْقَمِ: عَبْدُ مَنَافِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مخزُومٍ، أَبو عَبْدِ الله، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى الصَّدَقَاتِ، وكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُسْتَخْفِيًا في دَارِه بأَصْلِ الصَّفَا، آخَى رَسُولُ الله بَيْنَهُ وبينَ عَبْدِ الله بنِ أُنَيْسٍ، ولَمْ يَشْهَدُ عَبْدُ الله بَدْرًا.
* أَسْوَدُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمٍ.
* أَسْعَدُ بنُ يَزِيدَ بنِ الفَاكِه بنِ يزَيِدِ بنِ خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ عَجْلَانَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ.
* أَدْرَعُ، وقِيلَ: أَزْعَرُ بنِ زَيْدِ بنِ العَطَّافِ بنِ ضُبَيْعَةَ، أَبو حَبِيبَةَ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ.
_________________
(١) تقدم في الورقة (٢٣ ب).
[ ١ / ٢٤٠ ]
* أَبو الأَعْوَرِ بنُ الحَارِثِ بنِ ظَالمٍ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتهِ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
* إياسُ بنُ البُكَيْرِ، مِنَ المُهَاجِرِينَ إلى المدِينَةِ، أَخُو خَالِدٍ، وعَاقِلٍ، وعَامِرٍ، قاَلَ الوَاقِديُّ: بَنُو أَبي البُكَيْرِ.
* إيَاسُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ لَوْذَانَ بنِ سَالِم بنِ مَالِكٍ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ.
* إيَاسُ بنُ ثَعْلَبَةَ، أَبو أُمَامَةَ البَلَوِيُّ، أَخُو بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، حَلِيفُ بَنِي حَارِثَةَ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه، حدَّثنا أَبو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عِيسَى، عَنِ ابنِ مَهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُنِيبٍ، عَنْ جَدِّه عَبْدِ الله بنِ أَبي أُمَامَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبيهِ ﵁ قالَ: لمَّا هَمَّ النبيُّ - ﷺ - بالخُرُوجِ إلى بَدْرٍ أَجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ، فقَالَ لَهُ خَالُهُ أَبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ: أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ، قالَ: بَلْ أَنْتَ أَقِمْ عَلَى أُخْتِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ للنبيِّ - ﷺ -، فأَمَرَ أَبا أُمَامَةَ بالمَقَامِ وخَرَجَ أَبو بُرْدَةَ، فَرَجَعَ النبيُّ - ﷺ - وقَدْ تُوفِّيتْ، فأَتَى قَبْرهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا (١).
* أَبو أُسَيْدِ بنُ رَبِيعَةَ البَدْرِيُّ، يُعْرَفُ بِكُنْيَته، وقيلَ: أَبو أُسَيْدِ بنُ ثَابِتِ، حَديثُهُ في الأَطْعِمَةِ.
* أَرْبَدُ بنُ خُمَيرةَ أَبو مخشِيّ (٢)، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمْةَ، ذَكَرهُ الوَاقِدِيُّ بإسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ.
_________________
(١) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/ ٥٧، والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٢٧٢، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٣٧ بإسنادهم إلى عبد الرحمن بن مهدي به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٣٦: رجاله ثقات.
(٢) اختلف كثير في ضبط أبيه، فقيل: (خميرة) كما جاء في الأصل، وقيل: (خمير) كما في الإكمال =
[ ١ / ٢٤١ ]
* بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرُورٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بنِ يَزِيدَ بنِ جُشَمَ، قَالَهُ عُرْوَةُ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (١).
* بِشْرُ بنُ عَمْرو بنِ مِحْصَنِ بنِ [عَمْرو] (٢)، وقِيلَ: بَشِيرٌ، أَبو عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَبْذُولٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِىِ النَّجَّارِ، لَهُ عَقِبٌ بِحَرَّانَ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ، شَهِدَ هُو وثَلَاثةُ إخْوَةٍ بَدْرًا، فأَسْهَمَ لَهُم رَسُولُ الله، وعِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ.
* بَشِيرُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ زَنْبَرٍ، وقِيلَ: زُبَيْرُ، وقِيلَ: زَبِيرُ بنُ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: رِفَاعَةُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ، أَبو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٣)، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى المَدِينَةِ حِينَ خَرَجَ إلى بَدْرٍ، رَدَّهُ مِنَ الرَّوْحَاءِ، وضرَبَ لَهُ بِسَهْمهِ وأَجْرِهِ، فكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا.
* بَشِيُر بنُ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ خَلَّاسٍ (٤)، وَالِدُ النُّعْمَانِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٥)، حَدِيثُهُ في [الأُمَرَاءِ] (٦).
_________________
(١) = ٢/ ٥١٧، وقيل: (حميرة) كما في طبقات ابن سعد ٣/ ٩٧، وقيل: (سويد بن مخشي) كما في أسد الغابة ٢/ ٥٧٢، و٦/ ٢٩٥.
(٢) تقدم في ص ٩٣.
(٣) جاء في الأصل: (عمر) وهو خطأ.
(٤) تقدم في ص ٩٩.
(٥) ويُقال: جلاس -بالجيم-، وضبطه ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٢٦ (خلاس) ثم قال: بفتح الخاء وتشديد اللام.
(٦) تقدم في ص ٩٣.
(٧) جاء في الأصل: (الأم)، وهو خطأ، وحديث الأمراء رواه أحمد، من حديث النعمان بن بشير قال: (كنا قعودا في المسجد وكان بشير رجلًا يكفّ حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن =
[ ١ / ٢٤٢ ]
* بَسْبَسُ الجُهَنِيُّ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي طَرِيفِ بنِ الخَزْرَجِ، حَلِيفُ لَبَنِي سَاعِدَةَ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ، وقالَ الوَاقِديُّ: بَسْبَسُ بنُ عَمْرو بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ خَرَشةَ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ سَعْدِ بنِ [ذُبْيَانَ] (١) بنِ رَشْدَانَ بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَةَ.
* بُجَيرُ بنُ أَبي بُجَيرٍ، حَلِيفٌ لِبَنِي قَيْسِ بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي دِينَارِ بنِ النَّجَّارِ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* بَحَّاثُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ خَزَمةَ بنِ أَصْرَمَ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، مِنْ بَلْحُبْلِيِّ، أَخُو عَبْدِ الله، وقِيلَ: ابنُ أَصْرَمَ بنِ عَمْرو بنِ عُمَارَةَ.
* بِلَالُ بنُ رَبَاحٍ، كَانَ مِنْ مُوَلَّدي السَّراةِ، حَدِيثُهُ في الصَّلَاةِ والبَيْعِ.
* تَمِيمٌ، مَوْلَى بَنِي غَنْمِ بنِ السِّلمِ بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ بنِ حَارِثَةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ.
* تَمِيمُ بنُ الحُمَامِ الأَنْصَارِيُّ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفيِ أَصحَابهِ نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ [سورة البقرة الآية: ١٥٤] قَالَهُ ابنُ عبَّاسٍ ﵁ (٢).
_________________
(١) = سعد، أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون الحديث) رواه أحمد ٤/ ٢٧٣.
(٢) جاء في الأصل: (دينار) وهو خطأ، وينظر: الإصابة ١/ ٢٨٨.
(٣) جاء في حاشية الأصل: (صوابه عمير)، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨١: (ذكره ابن منده وروى من طريق محمَّد بن مروان السُّدّي عن الكَلْبِي عن أبي صالح عن بن عباس قال: قتل تميم =
[ ١ / ٢٤٣ ]
* تَمِيمُ بنُ يَعَارِ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خُدْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ.
* ثَابِتُ بنُ أَقْرَمَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ العَجْلَانِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ، قِيلَ: قُتِلَ يَوْمَ طُلَيْحَةَ (١).
* ثَابِتُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ زَيْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِى حَرَامٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقِيلَ: ابنُ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الحَارِثِ، الذِي يُقَالُ لَهُ الجِذْعُ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، أَبو نَعَامَةَ (٢) الأَنْصَارِيُّ.
* ثَابِتُ بنُ الحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ مِصْرَ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ إسْمَاعِيلَ العَسْكَرِيُّ بمِصْرَ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى ح:
قالَ: وأَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ، حدَّثنا أَبي، عَنْ أَبيهِ، عَنِ ابنِ وَهْبٍ، عنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الحَارِثِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَابِتِ بنِ الحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا فَنَافَقَ، فأَتَى ابنُ أَخِيهِ -يُقَالُ لَهُ وَرَقَةُ- فقالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ عَمِّي نَافَقَ، ائْذَنْ لِي أَنْ
_________________
(١) = بن الحمام ببدر وفيه وفي غيره نزلت ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ الآية، قال أبو نعيم: اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام، وأن السُّدّي صحّفه، وتبعه بعض الناس).
(٢) قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٣: (واتفق أهل المغازي على أن ثابت بن أقرم قُتل في عهد أبي بكر، قَتله طُلَيحة بن خويلد الأسدي، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبك وقد قتلت الصالحين عكاشة بن محصن، وثابت بن أقرم، فقال طليحة: أكرمهما الله بيدي ولم يُهنِّي بأيديهما).
(٣) لم أجد هذه الكنية في جميع المصادر التي وقفت عليها.
[ ١ / ٢٤٤ ]
أَضْرِبَ عُنَقَهُ، فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وعَسَى أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ، ومَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله قَد اطَّلَعَ علَى أَهْلِ بَدْرٍ فقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ (١).
* ثَابِتُ بنُ حَسّانَ بنِ عَمْرو الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، ولَا عَقِبَ لَهُ، قَالَهُ الزَّهْرِيُّ.
* ثَابِتُ بنُ خَالِدِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ خَنْسَاءَ بنِ عُشَيرةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ، مِنْ بَنِي تَيْمِ الله، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقَالَ ابنُ إسْحَاق: مِنْ بَنِي غَنْمٍ، قُتِلَ باليَمَاَمَةِ (٢).
* ثَابتُ بنُ رَبِيعَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَلْحُبْلِيِّ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ثَابِتُ بنُ المُنْذِرِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عَمْرو، مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ بنِ أَوْسٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ (٣).
* ثَابِتُ بنُ السَّكَنِ بنِ زَعُوْرَاءَ، أَبو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، أَحَدُ مَنْ جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - مِنَ الأَنْصَارِ (٤).
_________________
(١) ذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٤ وعزاه لابن منده في المعرفة.
(٢) قوله (بن عشيرة) كذا في الأصل، وفي سيرة ابن هشام ص ٥٨٩، وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٥: باسم (عسيرة)، ثم قال: (وعُسَيْرة في نسبه بالمهملة والتصغير، وقال ابن هشام بالمعجمة).
(٣) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٢٤: (هكذا قال ابن منده، ثم روى بسنده إلى ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس: ثابت بن المنذر فذكره، وتعقبه أبو نعيم فقال: هذا وهم ظاهر، لأن النجار هو ابن ثعلبة بن مالك، وإنما الصواب ما رواه إبراهيم بن سعد وغيره عن ابن إسحاق قال: شهد بدرا من بني عمرو مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام)، وكذا قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢١١.
(٤) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٥٣: (اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير وقيل: ثابت وقيل: قيس بن السكن)
[ ١ / ٢٤٥ ]
* ثَابِتُ بنُ الضَّحَاكُ بنُ خَلِيفَةَ، تَقَدَّمَ في المَوَالِيدِ (١)، شَهِدَ بَدْرًا، قَالَهُ البُخَارِيُّ، وقالَ أَبِي ﵀: أَرَاهُ وَهِمَ (٢).
* ثَابِتُ بنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ سَوَادِ بنِ أَشْجَعَ الأَنْصَارِيُّ، حَلِيفٌ لَهُم مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ (٣)، وقالَ عُرْوَةَ: ابنُ سَوَادِ بنِ عِصْمَةَ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَشْجَعَ، ومِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنْمٍ: ثَابِتُ بنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ سَوَادِ بنِ أَشْجَعَ، حَلِيفٌ لَهُم، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، ولًا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ثَابِتُ بنُ هُزَّالَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مَنْ بَلْحُبْلِيِّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَالِم بنِ عَوْفٍ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* ثَعْلَبةُ بنُ عَنَمَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ نَابِي الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وهُو مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ عَمْرو بنِ عَائِذِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَسَدِ بنِ [سَارِدَةَ] (٤) بنِ تَزِيْدَ بنِ جُشَمَ، وفِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلتْ ﴿قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ
_________________
(١) تقدم في ص١٠.
(٢) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٣٥: (وقال ابن منده: قال البخاري: إنه شهد بدرا مع النبي ﷺ قال أبو نعيم: هذا وهم؛ وإنما ذكر البخاري في الجامع أنه من أهل الحديبية ) قلت: كذا رواه البخاري في الجامع في مواضع، ومنها (٣٩٣٨) بإسناده إلى أبي قلابة، قال: (إن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع النبي ﷺ تحت الشجرة).
(٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٣٨: (نسبه ابن منده هكذا وفيه خبط؛ فإنه جعل النسب إلى أشجع وجعله أنصاريا وقال: حليف لهم من بني النجار، فبنو النجار من الأنصار، فكيف يكون النسب من أشجع من بني النجار وبنو النجار ليسوا من أشجع؟! إنما هم من الأنصار فلو وصل النسب إلى أشجع وقال: حليف للأنصار أو لبنى النجار لكان مستقيما؛ على أن هذا النسب إلى سواد من نسب الأنصار وليس من نسب أشجع).
(٤) جاء في الأصل: (سادرة)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في المصادر، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢٦٢: (بالسين المهملة والراء والدال المهملة).
[ ١ / ٢٤٦ ]
عَلَيْهِ﴾ [سورة التوبة، الآية ٩٢] قالهُ ابنُ عبَّاسٍ ﵁، وَهُو الذي كَسَّرَ أَصنَامَ بَنِي سَلِمَةَ مَعَ عَبْدِ الله بنِ أُنَيْسٍ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ لم يَشْهَدْ بَدْرًا.
* ثَعْلَبةُ بنُ سَعْدٍ، أَخُو سَهْلِ بنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، ولَمْ يُعْقِبْ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ بمِصْرَ، حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ مُحمَّدٍ رِجَالُ المِصْرِيُّ (١)، حدَّثنا أَبو مُصْعَبٍ، حدَّثنا عَبْدُ المُهَيْمِنُ بنُ عبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه ﵁ قالَ: شَهِدَ أَخِي ثَعْلَبَةُ بنُ سَعْدٍ بَدْرًا، وقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، ولمْ يُعْقِبْ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ الجِذْعِ، الذِي يُدْعَى الجِذْعَ، وقِيلَ: ابنُ الجِذْعِ، واسْمُ الجِذْعِ زَيْدٌ، قُتِلَ يَوْمَ الطَّائِفِ (٢).
* ثَعْلَبَةُ بنُ سَاعِدَةَ بنِ مَالِكِ بنِ خَالِدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَارِثَةَ بنِ عَمْرو بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ عَمْرو بنِ مِحصَنِ بنِ عَمْرو بنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ مَبْذُولٍ، قُتِلَ يَوْمَ الجِسرِ سنةَ خَمْسَ عَشَرةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيِرْ والزُّهْرِيُّ.
* ثَعْلَبَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، وقِيلَ: ابنُ كَعْبِ بنِ عُثْمَانَ السَّلِميُّ، قُتِلَ بالطَّائِفِ شَهِيدًا.
_________________
(١) هو عبيد بن محمَّد بن موسى أبو القاسم المؤذن المقرئ المصري، يقال له: عبيد بن رجال، شيخ الطبراني وغيره، توفي سنة (٢٨٤)، ينظر: الإكمال ٤/ ٣٣، وإرشاد القاصي والداني ص ٤٠٦. أما أبو مصعب فهو أحمد بن أبي بكر الزهري.
(٢) تقدم في (ثابت بن ثعلبة) ص ٢٤٤.
[ ١ / ٢٤٧ ]
* ثَعْلَبَةُ بنُ حَاطِبٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الأَوْسِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، قَالَهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ وابنُ إسْحَاقَ، حَدِيثُهُ في الشُّكْرِ (١).
* ثَقْفُ بنُ عَمْرو، مِنْ بَنِي حُجْر إلى بَنِي سُلَيْم، أَخُو مُدْلِجٍ ومَالِكٍ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، قالَ الوَاقِديُّ: ثَقَافٌ، أَظُنُّ أَنَّهُ تَقَدَّمَ في المُهَاجِرِينَ إلى المَدِينَةِ، وقِيلَ: لم يُحْفَظْ عَنْهُ حَدِيثٌ (٢).
* جَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ، ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، ولم يَذْكُرْهُ أَصْحَابُنُا، رَوَاهُ الوَاقِديُّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ.
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبٍ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أَبو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قالَ: كُنْتُ [أَمِيحُ] لأَصحَابِي الماءَ يَوْمَ بَدْرٍ (٣).
_________________
(١) حديثه رواه أبو أمامة الباهلي أن ثعلبة بن حاطب قال: (يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، فقال رسول الله ﷺ: قليل تُؤدِّي شكره يا ثعلبة خير من كثير لا تطيقه ) في حديث طويل رواه الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم، وهو حديث لا يصح، قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٠٠: (وقد ثبت أنه ﷺ قال: لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية، وحكى عن ربه أنه قال: لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه، وينزل فيه ما نزل).
(٢) تقدم في المهاجرين، ص ١٣٢.
(٣) جاء في الأصل، وفي بعض المصادر: (أمنح)، والتصويب من سنن أبي داود وغيره، ومعنى (أميح): =
[ ١ / ٢٤٨ ]
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ رِئَابِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ سِنَان بنِ عُبَيْدٍ السَّلِميُّ تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، حَدِيثُهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (مَرَّ بِي مِيَكَاَئِيلَ في نَفَرٍ مِنَ المَلَائِكَةِ) (١).
* جَابِرُ بنُ عَبْدٍ الأَشْهَلِيُّ، مِنْ بَنِي دِينَارِ بنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بنِ الأَشْهَلِ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاق (٢).
* جَابِرُ بنُ خَالِدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* جُبَيرُ بنُ خَالِدٍ (٣)، أَظُنُّ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ.
* جُبَيرُ بنُ إيَاسِ بنِ [خَلْدَةَ] (٤) بنِ مُخلَّدِ بنِ زُرَيْقٍ الأَنْصارِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* جَبرُ بنُ عَتِيكِ بنِ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي مُعَاوِيةَ بنِ مَالِكِ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: أَخُو جَابِرِ بنِ عَتِيكِ بنِ أَوْسِ بنِ حَارِثةَ (٥)، وقِيلَ: ابنُ عَتِيكِ
_________________
(١) = إذا نزل البئر فملأ الدلو بيده، ينظر: عون المعبود ٧/ ٢٨٧. رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٥٥ عن أبي معاوية الضرير به، ورواه أبو داود (٢٧٣١)، وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ١٧٥، وأبو يعلى في مسنده ٤/ ٢٠٥، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٥٢، والبيهقي في السنن ٩/ ٣١، وابن عساكر في تاريخه ١١/ ٢١٦ بإسنادهم إلى الأعمش به.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٥.
(٣) هو: جابر بن خالد بن مسعود من بني دينار ثم من بني عبد الأشهل، ينظر: أسد الغابة ١/ ٣٧١
(٤) ما بين المعقوفتين كتب في الحاشية بخط مغاير: (بن عبد الأشهلي، هو هو).
(٥) جاء في الأصل: (خالد) وهو خطأ، قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩٦: (خَلْدَة: بسكون اللام وآخر هاء ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة).
(٦) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩١: (وقال ابن منده: هو أخو جابر بن عتيك وليس بشيء وإنما هو قيل فيه: جابر وجبر).
[ ١ / ٢٤٩ ]
بنِ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ بنِ [هَيْشَةَ] (١) بنِ الحَارِثِ بنِ أُمَيَّةَ، حَدِيثُهُ في الشُّهَداءِ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ.
* جَبَّارُ بنُ صَخْرِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَنْسَاءَ، قالَ أَبي ﵀: عِدَادُهُ في أَهْلِ بَدْرٍ، بَعَثَهُ النبيُّ - ﷺ - وجَابِرًا عَيْنًا، حَدِيثُهُ في العَوْرَةِ (٢).
* جَارِيةُ بنُ الحُمَيِّرِ، وقِيلَ: حَارِثَةُ بنُ الخُمَيرِ الأَشْجَعِيُّ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ (٣).
* حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَبو يَعْلَى، ويُقَالُ: أَبو عُمَارَةَ، عَمُّ رَسُولِ الله - ﷺ -، وأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، أُمُّهُ هَالَةُ بنتُ [أُهَيْبِ] (٤) بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ زُهْرَةَ، أَرْضَعَتْهُ ورَسُولُ اللهِ وأَبا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الأَسَدِ، وفِيهِ وفي عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، وعُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ نَزَلَتْ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [سورة الحج، الآية ١٩].
* حَمْزَةُ بنُ الحُمَيِّرِ، وقِيلَ: خَارِجَةُ بنُ الخُمَيْرِ، حَلِيفٌ لِبَنِي خَنْسَاءَ، مِنْ أَشْجَعَ، مِنْ بَنِي دَهْمَانَ.
_________________
(١) جاء في الأصل: (حَبَشة)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وضبطه الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٣٧ بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة.
(٢) رد ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٨٩ على ابن منده وأبى نعيم في قولهما: (بعثه رسول الله عينا له على المشركين مع جابر وجبار) فقال: وليس كذلك، إنما بعثهما ليستقيا الماء.
(٣) كتب فوق كلمة (جارية) خارجة، قلت: ولم أجد في المصادر من ذكره باسم (جارية)، وإنما وجدت الاختلاف في اسمه بين: (حارثة، وخارجة، وحمزة) ينظر: أسد الغابة ٢/ ٦٦، واختلفوا أيضا في اسم أبيه، فقيل: (بن الخمير، وقيل: بن الحمير)، وقال ابن الأثير ١/ ٥١٩: (خمير -بالخاء المعجمة- وروى إبراهيم بن سعد وسلمة عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: ابن الحمير، بالحاء المهملة المضمومة والياء المشددة).
(٤) جاء في الأصل: (الهيب)، وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها: نسب قريش لمصعب ص ١٧.
[ ١ / ٢٥٠ ]
* الحَارِثُ بنُ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* الحَارِثُ بنُ أَوْسِ بنِ مُعَاذٍ، ابنُ أَخِي سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ الأَشْهَلِيُّ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيث عَائِشَةَ ﵂ (١).
* الحَارِثُ بنُ حَاطِبٍ، بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، رَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَعَ أَبي لُبَابَةَ مِنَ الطَّرِيقِ، وضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمٍ مَعَ أَصحَابِ بَدْرٍ، حَدِيثُهُ في السَّارِقِ.
* الحَارِثُ بنُ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ الجُمَحِيُّ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٢).
* الحَارِثُ بنُ نَوْفَلِ بنِ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيُّ، أَبو الحَارِثِ، وَالِدُ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ، نَزَلَ البَصْرَةَ في وِلَايةِ ابنِ عَامِرٍ، واخْتَطَّ بِهَا دَارًا، حَدِيثُهُ: (خَلَقَ الله ثلَاثةَ أَشْيَاءَ بِيَدِه) (٣).
* الحَارِثُ بنُ زِيَادٍ السَّعْدِيُّ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، حَدِيثُهُ في حُبِّ الأَنْصَارِ (٤).
* الحَارِثُ بنُ [خَزَمةَ] (٥)، ويُقَالُ: ابنُ خُزَيمةَ بنِ عَدِيٍّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، أَبو بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ.
* الحَارِثُ بنُ خَزَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، قالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - المَدِينَةَ لأَرْبَعَ
_________________
(١) قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٩١: (فرَّق ابن منده بينه وبين الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن أخي سعد بن معاذ، وهو هو، سقط ذكر معاذ من نسبه).
(٢) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٤٧.
(٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦/ ٢٠٢، وعزاه للديلمي في مسنده.
(٤) قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٨١: (أن ابن منده قال: السعدي، والصواب الساعدي).
(٥) جاء في الأصل: (خزيمة)، وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ١/ ٤٧٦.
[ ١ / ٢٥١ ]
عَشَرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وكَانَتْ بَدْرٌ يومَ الاثْنَين مِنْ رَمَضَانَ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله يَوْمَ الاثْنَين لخَمْسَ عَشَرةَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وجاءَ الحَارِثُ بنُ خَزَمةَ بِهَاتَينِ الآيتَينِ إلى عُمَرَ ﵁ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [سورة التوبة، الآية:١٢٨] (١)، وَهُو ابنُ خَزَمَةَ بنِ أَبي غَنْمِ بنِ سَالِم بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
* الحَارِثُ بنُ قَيْسِ بنِ [خَلْدَةَ] (٢) بنِ مُخلَّدِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٣)، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ.
* الحَارِثُ بنُ مُعَاذِ بنِ النَّعْمَانَ الأَوْسِيُّ الأَنْصارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا عَقِبَ لَهُ، [أَخُو سَعْدٍ، وأَوْسٍ] (٤)، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، وقَالَ الزُّهْرِيُّ: هُوَ ابنُ رَافِعِ بنِ مَالِكِ بنِ عُبَيْدِ بنِ كَعْبٍ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ.
* الحَارِثُ بنُ أَشْيَمَ بنِ رَافِعِ بنِ امْرئ القَيْسِ الأَنْصارِيُّ الأَشْهَلِيُّ الأَوْسِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ ولَا عَقِبَ.
* [الحَارِثُ بنُ أَنَسِ بنِ رَافِعِ بنِ أَوْسِ بنِ حَارِثَةَ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا عَقِبَ لَهُ] (٥).
_________________
(١) رد ابن الأثير هذا القول من ابن منده فقال في أسد الغابة ١/ ٤٧٧: (وقد ذكر ابن منده أن الحارث بن خَزَمة هو الذي جاء إلى عمر بن الخطاب ﵁ بالآيتين خاتمة سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة؛ وهذا عندي فيه نظر، وقال في موضع آخر: وقد تقدم أنها وجدت مع خزيمة بن ثابت وهو الصحيح)
(٢) جاء في الأصل: (خالد) وهو خطأ، قال ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٣٩٦: (خَلْدَة: بسكون اللام وآخر هاء، ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشددة).
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٥.
(٤) ما بين المعقوفتين جاء في حاشية الأصل.
(٥) ما بين المعقوفتين جاء في الحاشية، وذكر ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٦٣ بأن ابن منده خالف =
[ ١ / ٢٥٢ ]
* الحَارِثُ بنُ [الصِّمَّةِ] (١) بنِ عَمْرو بنِ عَتِيكٍ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بِسَهْمِهِ، وحَالُهُ: كُسِرَ بالرَّوْحَاءِ، قُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ.
* الحَارِثُ بنُ النُّعْمَانَ، وهُو ابنُ رَافِعِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ جُشَمَ بن مَالِكٍ، وقِيلَ: حَارِثَةُ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ والزُّهْرِيُّ، قالَ أَبي ﵀: لا يُعْرَفُ لَهُ حَدِيثٌ (٢).
* الحَارِثُ بنُ الحَارِثِ بنِ رِفَاعَةَ، وهُو ابنُ عَفْرَاءَ، وعَفْرَاءُ أُمُّهُ، قُتِلَ يومَ بَدْرٍ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الله بنُ لَهِيعَةَ، عَن إسْمَاعِيلَ بنِ رَافِعٍ، وقالَ ابنُ إسْحَاقَ مَكَانَ الحَارِثِ: عَوْفٌ (٣).
* الحَارِثُ بنُ زَيْدِ بنِ العَطَّافِ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بنِ زَيْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ العَطَّافِ.
* الحَارِثُ بنُ سَوَّارٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيرِ (٤).
* الحَارِثُ بنُ سُرَاقَةَ، وقِيلَ: حَارِثَةُ بنُ سرُاقَةَ بنِ الحَارِثِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي
_________________
(١) = الجميع، وأن الصحيح في نسبه: (الحارث بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل).
(٢) جاء في الأصل: (الصمد) وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ١/ ٤٨٧.
(٣) ذكر ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥١٢ بأن ابن منده أخطأ في نسبه، وأن الصحيح أنه من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف.
(٤) كذا ذكره المصنف، ولم أجده بهذا الاسم، وإنما هو (عوف بن الحارث بن رفاعة)، ينظر: أسد الغابة ٤/ ٣٣٢.
(٥) كذا قال المصنف ﵀، ويبدو أنه أخطأ، وأن الصواب: (الحارث بن سراقة) وهو الذي يأتي بعده، وهو الذي ذكره عروة، ينظر: الإصابة ١/ ٥٧٥.
[ ١ / ٢٥٣ ]
عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، ابنُ عَمَّةِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، يُقَالُ لَهُ: حَارِثَةُ بنُ رُبَيِّعٍ (١)، لَا عَقِبَ لَهُ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ، حدَّثنا أُبو أُسَامَةَ عَبْدُ الله بنُ أُسَامَةَ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ، حدَّثنا الحَكَمُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁ قالَ: اسْتَشْهَدَ ابنُ عَمَّتي حَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ يَوْمَ بَدْرٍ فِيمَنْ اسْتُشِهدَ نِظَّارًا بأَحَدٍ (٢).
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ دَرَسْتَويه، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ الجُمَحِيُّ، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ إسْحَاقَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ﵁: أنَّ أُمَّ حَارِثَةَ ﵂ أَتَتْ رَسُولَ الله - ﷺ - وقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرِبٌ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي، فإنْ كَانَ في الجنَّةِ لمْ أَبْكِ عَلَيْهِ، وإلَّا سَوْفَ تَرَى ما أَصْنَعُ، قالَ: [هَبِلْتِ] (٣)، أَوَ جَنَّةٍ وَاحِدَةٍ هِي؟!، إنَّهَا جِنَانٌ، وإنَّهُ لَفِي الفِرْدَوسِ الأَعْلَى (٤).
* حَارِثَةُ بنُ النُّعْمَانَ بنِ نَافِعٍ، وقِيلَ: ابنُ نُفَيْعِ بنِ زَيْدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، وَهُو الذي قالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأَيتُ حَارِثَةَ)،
_________________
(١) الرُّبَيِّع بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء وكسرها -ابنت النضر الأنصارية الخزرجية، وهي عمة أنس بن مالك، ينظر: أسد الغابة ١/ ٥٢٠، وجامع الأصول ١٢/ ٢٨٧.
(٢) معنى نظارا أي أنه لم يرد القتال ولا قاتل. ولم أقف على هذا الحديث من طريق الحكم بن عبد الملك.
(٣) جاء في الأصل: (هات)، والتصويب من المصادر، ومنها مسند أحمد.
(٤) رواه البخاري (٣٧٦١)، وأحمد ٣/ ٢٦٤ بإسناده إلى حميد الطويل به.
[ ١ / ٢٥٤ ]
وقالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ومَعَهُ جِبريلُ جَالِسُ في المَقَاعِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَجَزْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ انْصَرَفَ رَسُولُ الله فَقَالَ لي: (هَلْ رأَيْتَ الذِي كَانَ مَعِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فإنَّهُ جِبرِيلُ وقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ).
* حَارِثَةُ بنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي حَبِيبِ بنِ [عَبْدِ حَارِثَةَ] (١).
* حَارِثَةُ بنُ الحُمَيِّرِ الأَشْجَعِيُّ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ، وقِيلَ: جَارِيةُ.
* حَارِثَةُ بنُ زَيْدِ بنِ أَبي زُهَيرِ بنِ امْرِئ القَيْسِ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وقِيلَ: خَارِجَةُ (٢).
* حُرَيْثُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَعَلَبةَ بنِ عَبْدِ [رَبِّه] (٣) بنِ زَيْدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
* حَاطِبُ بنُ عَمْرو بنِ عَبْدِ شمْسٍ، وَهُو أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إلى أَرْضِ الحَبَشَةِ.
* حَاطِبُ بنُ أَبي بَلْتَعَةَ، وَهُو ابنُ عَمْرو بنِ عُمَيرِ بنِ سَلَمَةَ، رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إلى المُقَوْقِسِ مَلِكِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ، يُكْنَى أَبا مُحمَّدٍ اللَّخْمِيَّ، حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بالجنَّةِ.
أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوَبَ، حدَّثنا أَبو مُسْلِمٍ الكَشِّي، حدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، حدَّثنا عِكْرِمَةُ بنُ عمَّارٍ، عَنْ
_________________
(١) جاء في الأصل: (عبيد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو كما قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٩٩: (اسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة).
(٢) رجح ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٥٢٠ (خارجة)، وأن من قال (حارثة) فقد وهم.
(٣) جاء في الأصل: (الرب)، وهو خطأ، والتصويب من أسد الغابة ١/ ٥٨٤.
[ ١ / ٢٥٥ ]
أَبي زُمَيْلٍ الحَنَفِيِّ، عَن ابنِ عبَّاسٍ ﵁، عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁ قالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ فَقَدْ كَفَرَ، فقالَ: ومَا يُدْرِيكَ يا ابنَ الخَطَّابِ لَعَلَّ الله قَد اطَّلَعَ إلى أَهْلِ بَدْرٍ فقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ (١).
حَدِيثهُ في الاغْتِسَالِ يومَ الجُمُعَةِ وثَوَابِهَا.
* حُصَينُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَخُو عُبَيْدَةَ والطُّفَيْلِ، لا عَقِبَ لَهُمْ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* حُبَابُ بنُ المُنْذِرِ بنِ الجَمُوحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ، يُكْنَى أَبا عَمْرو، شَهِدَ بَدْرًا وَهُو ابنُ ثَلَاث وثلَاثِينَ سنةً، وقالَ يَوْمُ السَّقِيفَةِ: (أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المرَجَّبُ) (٢).
* حَرَامُ بنُ مِلْحَانَ بنِ خَالِدٍ، أَخُو سُلَيْمٍ، خَالُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* حَبِيبُ بنُ سَعْدٍ، مَوْلىَ للخَزْرَجِ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامَ، وقِيلَ: حَبِيبُ بنُ الأَسْوَدِ.
* [حَنَشُ] بنُ عَامِرِ بنِ عَدِيٍّ، مِنْ بَنِي نَابِي بنِ عَمْرو بنِ سَوَادٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ،
_________________
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١١٢ عن أبي مسلم الكشي به.
(٢) قال أبو عبيد عن الأصمعى: الجذيل: تصغير جذل، وجذل: وهو عود ينصب للإبل الجربى، تحتك به من الجرب، فأراد أن يستشفى برأيه كما كان تستشفى الإبل بالاحتكاك بذلك العود، والعُذيق: تصغير عذق، والعذق، بفتح العين، النخلة نفسها، فأينما مالت النخلة الكريمة بنوا من ناحيتها المائل بناءً مرتفعًا يدعمها لكيلا تسقط، فذلك الترجيب، ولا يرجبُ إلا كرام النخل، والترجيب: التعظيم، يقال: رجبت الرجل رجبًا: أي عظمته، وإنما صغرهما جذيل وعذيق على وجه المدح، وإنما وصفهما بالكرم، ينظر: عمدة القاري ٢٤/ ١٢.
[ ١ / ٢٥٦ ]
تَقَدَّم في العَقَبةِ (١).
* حَبِيبُ أَو حُبَيْبُ بنُ وَهْبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحِ بنِ عَمْرو بنِ هُصيْصِ بنِ كَعْبٍ (٢).
* خَالِدُ بنُ البُكَيرِ، وقِيلَ: ابنُ أَبي البُكَيرِ بنِ عَبْدِ يَالِيلِ بنِ نَاشِبِ بنِ غَيْرةَ بنِ سَعْدِ بنِ لَيْثٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فَهْدٍ، حَلِيفُ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سعْدِ بنِ اللَّيْثِ، بَعَثَهُ رَسولُ الله - ﷺ - مَعَ عَبْدِ الله بنِ جَحْشٍ عَيْنًا إلى عِيرِ قُرَيْشٍ.
* خَالِدُ بنُ زَيْدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ بنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، أَبو أَيُّوبَ النَّجّارِيُّ، وقِيلَ: ابنُ عَمْرو بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي النَّجّارِ بنِ مَالِكِ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ مَالِكٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَبْدِ عَوْفِ بنِ غَنْمٍ، تَقَدَّم في العَقَبةَ (٣)، مَاتَ بالقُسْطَنْطِينِيَّةُ سنةَ اثْنَتَينِ وخَمْسِينَ، زَمَنَ يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيةَ، حَدِيثُهُ في عَذَابِ القَبرِ.
* خَلَّادُ بنُ سُوَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ حَارِثةَ، مِنْ بَلْحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وقِيلَ: خَالِدٌ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٤).
* خَلَّادُ بنُ رَاِفعٍ، أَخُو رِفَاعَةَ بنِ رَافَعٍ، أَبو يَحْيى الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الزُّرَقِيُّ، مِنْ بَنِى
_________________
(١) كذا جاء ما بين المعقوفتين (حنش)، وهو خطأ، ووقع هذا الغلط نفسه فيمن بايع في العقبة في ص ٩٦، والصواب (عبس).
(٢) كذا جاء في الأصل، ولم أجد المذكور، ويبدو أنه خطأ.
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٦.
(٤) هو خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، كما في أسد الغابة ٢/ ١٧٥، وتقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٨.
[ ١ / ٢٥٧ ]
العَجْلَانَ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* خَلَّادُ بنُ عَمْرو بنِ الجَمْوُحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي جُشَمَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامٍ.
* خُلَيْدَةُ بنُ قَيْسِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمٍ (١).
* خَوَّاتُ بنُ جُبَيْرِ بنِ النُّعْمَانَ الأَنْصارِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، أَخُو عَبْدِ اللهِ، وَالِدُ صَالِحٍ، أَبو عَبْدِ اللهِ، بِسَهْمِهِ.
وحَالُهُ: خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - حَتَّى بَلَغَ الصَّفْرَاءَ، فأَصَابَ سَاقَهُ نَصِيلُ حَجَرٍ فَرَجَعَ (٢)، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ.
* خبَّاب بنُ الأَرَتّ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ إلى المَدِينَةِ (٣)، نَزَلَ البَصْرَةَ، ثُمَّ نَزَلَ الكُوفَةَ، ولَا عَقِبَ لَهُ، وقِيلَ: خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ بنِ جَنْدَلَةَ بنِ خُزَيمةَ، مِنْ بَنِي سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تمِيمٍ الكُوفِيُّ، وقَالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ بنِ جَنْدَلَةَ بنِ سَعْدِ بنِ خُزَيمةَ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدٍ.
* خَبَّابُ، مَوْلىَ عُتْبَةَ بنِ غَزْوَانَ بنِ جَابِرٍ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، وقِيلَ: هُو خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ.
* خَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٤).
* خَوْليُّ بنُ أَبي خَوْلِّي، أَخُو مَالِكِ بنِ أَبي خَوْلِّي، حَلِيفَانِ لَبَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ،
_________________
(١) ويقال له: خليد، ينظر: أسد الغابة ٢/ ١٧٩.
(٢) النصيل: حَجَرُ محدَّد الأطراف كأنه نصل لحدّته، ينظر: الفائق ٣/ ٤٣٦.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٤.
(٤) تقدم في العقبة، ص ٩٦.
[ ١ / ٢٥٨ ]
لَا عَقِبَ لَهُم، أُشِهَدَ دَفْنَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - (١).
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ الحُسَينِ المَرْوَزِيُّ، حدَّثنا أَبو إسْمَاعِيلَ مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الجبَّارِ الخَبَائِريُّ، حدَّثنا أُنَيْسُ بنُ الضَّحَّاكَ، عَنْ أَبيهِ الضَّحَّاكِ بنِ مِخْمَرٍ، عَنْ خَوْلِيِّ بنِ أَبي خَوْلِيِّ ﵁ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، أَطِبِ الكَلَامَ، وأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وأَفْشِ السَّلَامَ، وتَهَجَّدْ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٍ، تَدْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلَامٍ (٢).
* خَلِيفَةُ بنُ عَدِيٍّ.
* خُرَيمُ بنُ فَاتِكٍ الأَسَدِيُّ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ بنِ مُدْرِكَةَ، وَالِدُ أَيمنَ بنِ خُرَيم، أَبو يَحْيَى، وَهُو ابنُ الأَخْرَمِ بنِ شَدَّادِ بنِ عَمْرو بنِ فَاتِكٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ أَسَدٍ، أَخُو سَبْرةَ بنِ مَالِكٍ، نَزَلَ الرَّقّةَ وماتَ بِهَا، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ وَابِصَةَ، حَدِيثُهُ: (الأَعْمَالُ سِتٌ، والنَّاسُ أَرْبَعَةٌ).
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَارِثِ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ إسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ، حدَّثنا يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ وأَبي حُصَينٍ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ خُرَيمِ بنِ فَاتِكٍ ﵁ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ: نِعْمَ الرَّجُلِ خُرَيم لَو أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ، وقَصَرَ مِنْ إزَارِهِ (٣).
_________________
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٨٦: (قال ابن منده وأبو نعيم: أنه شهد دفن النبي ﷺ وهو وهم وإنما الذي شهده أوس بن خولي)
(٢) رواه بقي بن مخلد في مسنده من طريق عبد الله بن عبد الجبار به، كما في الإصابة ٢/ ٣٣٩، ورواه أحمد ٢/ ٤٣٩، وابن حبان ٢/ ٢٦١ من طريق ميمونة عن أبي هريرة به.
(٣) رواه أحمد ٤/ ٣٢٢، وابن عساكر في تاريخه ١٦/ ٣٤١، بإسنادهما إلى أبي إسحاق عن شمر بن عطية به. وقيس هو ابن الربيع، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي.
[ ١ / ٢٥٩ ]
* خُنَيْسُ بنُ حُذَافَةَ بنِ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ، وقِيلَ: ابنُ حُذَيْفَةَ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ سَهْمِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبٍ، خَتُن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
* خُبَيْبُ بنُ أَسَافِ بنِ عُتْبَةَ بنِ عَمْرو بنِ جُشَمَ، وقِيلَ: ابنُ يَسَافٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، حَدِيثُهُ في الاسْتِعَانةِ بِمُشرِكٍ، وجُشَمُ بنُ اَلحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وزَيْدُ بنُ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ تَوْأَمَانِ.
* خُزَيمةُ بنُ أَوْسٍ.
* خُنَاسُ بنُ سِنَانٍ (١).
* خُوَيْلِدُ الضَّمْرِيُّ، قَالَهُ إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أَبي ثَابِتٍ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ سَعِيدٍ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ خُوَيْلِدٍ رأَى أَبا سُفْيَانَ في عِيرِ بَدْرٍ.
* خِرَاشُ بنُ الصِّمَّةَ بنِ عَمْرو بنِ الجَمُوحِ بنِ حَرَامَ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ.
* خَالِدُ بنُ مخلَدٍ (٢).
* خَالِدُ بنُ قَيْسِ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ بَيَاضَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقِ بنِ عَامِرِ بنِ عَبْدِ حَارِثَةَ.
* أَبو خَالِدِ بنِ قَيْسٍ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتهِ (٣).
_________________
(١) لم أقف عليه، ولم يذكره أحد.
(٢) لم أعرفه، ولعله: (الحارث بن قيس بن خَلْدَة بن مُخَلّدْ وهو أبو خالد)، وقد تقدم ص ٢٥٢.
(٣) كذا قال المصنف، وقد بحثت عنه فلم أجده، ولعله المتقدم قبله.
[ ١ / ٢٦٠ ]
* ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ قَيْسِ بنِ [خَلْدَةَ] (١) بن مُخلَّدُ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ، تَقَدَّمَ فيِ العَقَبَةِ، وحَدِيثُهُ بِطُولهِ (٢).
* ذُو الشِّمَالَينِ، قَالَهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وقالَ أَبو بَكْرِ بنُ عيَّاشٍ: ذُو اليَدَيْنِ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، قَالَهُ عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ، وقدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣)، وَهُو: ابنُ نَضْلَةَ بنِ غُبْشَانَ بنِ سُلَيْمِ بنِ مِلْكَانِ بنِ أَفْصى، مِنْ خُزَاعَةَ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنيِ الحُسَين بنُ أَحْمَدَ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ سُلَيْمَانَ (٤) قالَ: ذُو اليَدَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ وَادِي القُرَى، يُقَالُ لَهُ الخِرْبَاقُ، أَسْلَمَ في آخِرِ زَمَانِ النبيِّ - ﷺ -، لأَنَّ النبىَّ إنَّما سَهَا بعدَ أُحُدٍ، شَهِدَهُ أَبو هُرَيْرَةَ، وشَهِدَ أَبو هُرَيْرَةَ مِنْ رَسُولِ الله أَرْبَعَ سِنِينَ، وذُو اليَدَيْنِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وذُو الشِّمَالَين مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قُتِلَ يومَ بَدْرٍ قَبْلَ سَهْوِ النبيِّ - ﷺ - بِسِتِّ سِنِينَ، وَهُو رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ، حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ، وَهُو ذُو الشِّمَالَينِ بنُ عَبْدِ عَمْرو بنِ نَضْلَةَ بنِ غُبْشَانَ الخُزَاعِيُّ، وذُكِرَ أنَّ الزُّهْرِيَّ وَهِمَ فقالَ مَكَانَ ذُو اليَدَيْنِ: ذُو الشِّمَالَينِ (٥).
* رَافِعُ بنُ سَهْلٍ، وقِيلَ: ابنُ يَزِيدَ بنِ [كُرْزِ] (٦) بنِ سَكَنِ بنِ زَعُورَاءَ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ، وقِيلَ: [ابنُ زَيْدٍ] (٧)
_________________
(١) جاء في الأصل: (خالد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٠١.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٨.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٤.
(٤) هو الإِمام عبد الله بن الإِمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، المتوفى سنة (٣١٦).
(٥) معرفة الصحابة لابن منده (٣٥٥).
(٦) جاء في الأصل: (كدن) وهو خطأ، وينظر: الإصابة ٢/ ٤٣٢.
(٧) جاء في الأصل: (بريد) وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٢٨.
[ ١ / ٢٦١ ]
* رَافِعُ بنُ الحَارِثِ بنِ سَوَادِ بنِ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي عَائِذِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمٍ، وأَظُنُّ أنَّهُ رِفَاعَةُ بنُ عَفْرَاءَ.
* رَافِعُ بنُ مَالِكِ بنِ العَجْلَانَ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (١).
* رَافِعُ بنُ عُنْجُدَةَ، قَالَهُ ابنُ شِهَابٍ، وابنُ جُعْدُبَةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ، وابنُ عَنْترَةَ، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ -الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، وقَالَ الزُّهْرِيُّ: مِنْ بَنِى أَوْسٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ عَوْفٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، وقِيلَ: رِبْعِيُّ بنُ أَبي رَافِعٍ (٢)، وقِيلَ: ابنُ جُعْدُبَةَ.
* رَافِعُ بنُ المُعَلَّى، أَبو سَعِيدٍ، وقِيلَ: ابنُ العَلَاءِ بنِ لَوْذَانَ بنِ حَارِثةَ بنِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وقِيلَ: الحَارِثُ، مِنْ بَنِي حَبِيبِ بنِ عَبْدِ حَارِثَةَ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وفِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [سورة البقرة، الآية: ١٥٤]، وقِيلَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [سورة آل عمران، الآية: ١٥٥].
* رَبِيعَةُ بنُ أَكْثَمَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣)، قالَ ابنُ إسْحَاق: مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ دُوْدَانَ، وقالَ ابنُ شِهَابٍ: مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيمْةَ، وقِيلَ: حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ.
* رَبِيعُ بنُ إيَاسٍ، أَخُو وَدَقَةَ بنِ إيَاسٍ، مِنْ بَنِي لَوْذَانَ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ، وقِيلَ: أَخُوُه وَدَقَةُ بنُ إيَاسِ بنِ عَمْرو بنِ غَنْمٍ.
_________________
(١) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٩.
(٢) هذا وهم من المصنف ﵀، فإن ربعى بن أبي رافع هو آخر وهو (ربعي بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان)، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٤٢.
(٣) في أسامي المهاجرين إلى المدينة ص ١٣٥.
[ ١ / ٢٦٢ ]
* [رُجَيْلَةُ] (١) بنُ ثَعْلَبَةَ، وقِيلَ: رُخَيْلَةُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ خَالِدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ بَيَاضَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* رِفَاعَةُ بنُ رَافِعِ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانَ بنِ عَمْرو بن عَامرِ بنِ زُرَيْقٍ الأَنْصارِيُّ، وَالِدُ مُعَاذٍ، وعُبَيْدٍ، أَخُو خَلَّادِ بنِ رَافِعٍ الزَّرَقِيِّ، حَدِيثُهُ في الوُضُوءِ والصَّلَاةِ.
* رِفَاعَةُ بنُ عَبْدِ المُنْذِرِ الأَنْصارِيُّ الأَوْسِيُّ، أَبو لُبَابَةَ، لَا عَقِبَ لَهُ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، حَدِيثُهُ: (نَهَى عَنْ قَتْلِ الجِنَّانِ) (٢).
* رِفَاعَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ سَوَادٍ، أَخُو عَوْفٍ، ومُعَوِّذٍ، ومُعَاذٍ وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ مَالِكٍ.
* رِفَاعَةُ بنُ عَمْرو الأَنْصارِيُّ، مِنْ بَلْحُبْلَى، وَهُو: ابنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مَالِكٍ بَنِي سَالِم بنِ غَنْمٍ، وَهُو بَلْحُبْلَى (٣).
* الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، قَدْ تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَتَينِ: الحَبَشَةِ والمَدِينَةِ، شَهِدَ بَدْرًا ولَهُ تسْعٌ وعِشْرُونَ سنةً (٤).
* زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ بنِ شَرَاحِيلَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ والأُخُوَّةِ، حَدِيثُهُ في الوُضُوءِ والصَّلَاةِ (٥).
_________________
(١) جاء في الأصل: (رخية) وهو خطأ، وقد اختلف في ضبطه فمنهم قال (رجيلة) بالجيم، ومنهم قال: (رحيلة) بالحاء، ومنهم من قال: (رخيلة) بالخاء، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٢٦٢.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٩.
(٣) سبق أن ذكرنا أن سالم بن غنم سُمّي بالحُبْلَى لكبر بطنه.
(٤) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٥٥، وفي المهاجرين إلى المدينة ص ١٣٥، ومن شهد له بالجنة، ص ١٥٣.
(٥) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٦، وفي المؤخاة ص ٢٠٨.
[ ١ / ٢٦٣ ]
* زَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، أَخُو عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، حَدِيثُة في قَتْلِ الجِنَّانِ (١).
* زَيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ أَسْوَدِ بنِ حَرَامِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، أَبو طَلْحَةَ الأنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢)، مَاتَ في غَزَاةِ
البَحْرِ، وقِيلَ: تُوفيِّ في الشَّامِ، وعَاشَ بعدَ رَسُولِ الله - ﷺ - أًرْبَعِينَ عَامًا، وقِيلَ: اسْمُهُ سَهْلُ بنُ زَيْدٍ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا الحَسَنُ، حدَّثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، حدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبي طَلْحَةَ ﵄ قالَ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - إذا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بالعَرْصَةِ ثَلَاثًا (٣).
* زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ بنِ ثعْلَبَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ العَجْلَانِ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* زَيْدُ بنُ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الحَارِثِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ حَدِيثٌ ولَا رِوَايةٌ (٤).
* زَيْدُ بنُ وَدِيعَةَ بنِ عَمْرو بنِ قَيْسِ بنِ جُزَيِّ بنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِى عَدِيِّ بنِ مَالِكِ بنِ سَالم، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفيِ أَصحَابهِ نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٦.
(٢) تقدم في المبايعين ص ٩٩.
(٣) رواه البخاري (٢٩٠٠) من طريق روح بن عبادة به، والعَرْصَة -بفتح المهملتين وسكون الراء بينهما- هي البقعة الواسعة بغير بناء من دار وغيره، ينظر: فتح الباري ٦/ ١٨١.
(٤) هذا وهم من المصنف ﵀، وإنما هو (عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج)، فهو من بني زيد بن الحارث بن الخزرج، وينظر: أسد الغابة ٣/ ٢٥١.
[ ١ / ٢٦٤ ]
* زَيْدُ بنُ المُزَيْنِ (١).
* زِيَادُ بنُ لَبِيدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سِنَانٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، حَدِيثُهُ في العِلْمِ (٢).
* زِيَادُ بنُ عَمْرو، وقَالَ الوَاقِديُّ: زِيَادُ بنُ كَعْبِ بنِ عَمْرو بنِ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ كُلَيْبِ بنِ مُودَعَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ [غَنْمٍ] (٣) بنِ الرُّبْعَةِ بنِ رَشْدَانَ بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَةَ.
* سَعْدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وتَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ، أَسْلَمَ وَهُو ابنُ سَبْعَ عَشَرةَ سَنَةً، وقالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَنا؟ قالَ: (أَنْتَ سَعْدُ بنُ مَالِكِ بنِ أُهَيْبِ بنِ عَبْدِ مَنَافِ بنِ زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيرُ هَذا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ) (٤).
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبي دَاوُدَ، حدَّثنا أَبو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الوُلِيد، حدَّثنا هَاشِمُ بنُ هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ، عَنْ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، أنَّ سَعْدًا ﵁ قالَ: ما أَسْلَمَ أَحَدٌ في اليَوْمِ الذِي أَسْلَمْتُ فيهِ، ولَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وإنِّي لَثُلُثِ الإسْلَامِ (٥).
* سَعْدُ بنُ مُعَاذِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ امْرِئ القَيْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، أَبو إسْحَاقَ الأَشْهَلِيُّ، وَالِدُ عَمْرو، ومَاتَ بالمَدِينَةِ سنةَ خَمْسٍ مِنَ
_________________
(١) هو (زيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الخزرجى ثم من بني الحارث) وسيأتي أخوه (عبد الله بن المزين)، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٥٩.
(٢) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص ١٠٠.
(٣) جاء في الأصل: (عمرو) وهو خطأ مخالف لما جاء في المصادر، ومنها أسد الغابة ٢/ ٣٢٥.
(٤) تقدم فيمن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي الهجرة إلى المدينة ص ١٢٦ وص ٢٠٤.
(٥) رواه الدورقي في مسند سعد (٨٤) عن شجاع بن الوليد به، ورواه البخاري (٣٥٢١) بإسناده إلى هاشم بن هاشم به.
[ ١ / ٢٦٥ ]
الهِجْرَةِ، كان مِنْ أَعْظَم النَّاسِ وأَطْوَلهِ، وكان رَسُولُ اللهِ أُهْدِيَ لَهُ حُلَّةٌ فقَالَ: (لمَنَادِيلُ سَعْدٍ في الجنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا).
* سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، وَالِدُ سَعِيدٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وقِيلَ: لم يَشْهَدْ بَدْرًا، حَدِيثُهُ في نِسْيَانِ القُرْآنِ (١).
* سَعْدُ بنُ المُنْذِرِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، قالَ: (يَا رَسُولَ الله، أَقْرَأُ القُرآنَ في ثَلَاثٍ؟، قالَ: إن اسْتَطَعْتَ) (٢).
* سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، والأُخُوَّةِ حَدِيثَهُ (٣).
* سَعْدُ بنُ أَسْعَدٍ السَّاعدِيُّ، وَالِدُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّد بنِ الأَزْهَرِ، حدَّثنا الحَارِثُ بنُ أَبي أُسَامَةَ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ المُهَيْمِنِ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثني أَبِي، عَنْ أَبيهِ سَهْلٍ، أنَّ أَبَاهُ سَعْدًا ﵁ خَرَجَ مَعَ النبيِّ - ﷺ - إلى بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بالرَّوْحَاءِ تُوفيِّ، فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ في آخرِ رَحْلِهِ، وأَوْصَى للنبيِّ - ﷺ - بِرَحْلِهِ ورَاحِلَتِهِ وثَلَاثةِ أَوْسِقٍ مِنْ شَعِيرٍ فَقَبِلَهَا، ثُمًّ رَدَّهَا عَلَى وَرَثَتِهِ، وضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ بِبَدْرٍ (٤).
قالَ يَعْقُوبُ: ولَا يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ (٥).
_________________
(١) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠١.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠١.
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠١، وفي المؤخاة ص ٢٠٧.
(٤) رواه الحارث، كما في البغية ٢/ ٦٩٨ عن يعقوب بن محمد الزهري به.
(٥) ويقال له أيضا: (سعد بن مالك) وسيأتي، وقال ابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٢٥: (لم يذكر موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر سعد بن مالك ولا ابنه سهل بن سعد فيمن شهد عندهم بدرا، وهو الثبت عندنا أنه لم يشهد أحد منهما بدرا ولعله كان يتجهز للخروج فمات قبل ذلك).
[ ١ / ٢٦٦ ]
حَدِيثُهُ في أَفْرَاسِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وقَدْ تَقَدَّمَ (١).
* سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالكِ بنِ حِسْلٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ، تُوفيِّ فيِ حَجَّةِ الوَدَاعِ، وقِيلَ: سَعْدُ مَوْلىَ خَوْلِيٍّ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٢)، قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصحَابِي هِجْرَتَهُم، ولَا تَرُدُّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِم، ولَكِنَّ البَائِسَ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ)، يُرْثي لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أنْ مَاتَ بِمَكَّةَ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
وأَخْبَرنا أَبِى ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الصبَّاحِ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ أَنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ فأَمَرَهَا النبيُّ - ﷺ - بالنِّكَاحِ (٣).
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٤)، ولَا عَقِبَ لَهُ، قُتِلَ بِبَدْرٍ، وفِيهِ وفي أَصحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية: ١٥٤] وقِيلَ: إنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - خَرَجَ إلى بَدْرٍ
_________________
(١) تقدم في أسامي السلاح، وأسامى الفرس، والحمار، والناقة، ص ١٧٥.
(٢) تقدم في الهجرة الثانية إلى الحبشة، ص ٥٠.
(٣) رواه البيهقي في السنن ٧/ ٤٢٩ بإسناده إلى سفيان به، وقال (هذه الرواية مرسلة وفيما قبلها من الموصولة كفاية) قلت: يشير إلى حديث البخاري (٣٧٧٠)، ومسلم (١٤٨٤) من حديث الزهري قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّ أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث، فذكرته، وكانت سبيعة تحت سعد بن خولة فتوفى عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلَّت من نفاسها تجملت للخُطَّاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك فقال لها: ما لي أراك تجمّلت للخُطَّاب، ترجين النكاح؟ فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت وأتيت رسول الله ﷺ، فقال لها ذلك.
(٤) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٢.
[ ١ / ٢٦٧ ]
أَرَادَ سَعْدٌ وأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - ﷺ -، فأَمَرَهُمَا أَنْ يَخْرُجَ أَحَدُهُمَا، فَاسْتَهَمَا فَخَرجَ سَهْمُ سَعْدٍ، فقالَ أَبُوهُ: آثِرْنيِ بِهَا يَا بُنَيّ، فقَالَ سَعْدٌ: إنَّهَا الجنَّةُ، ولَو كان غَيرهَا آثَرْتُكَ بِهَا، فَخَرج سَعْدٌ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ، ثُمَّ قُتِلَ خَيْثَمَةُ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ يَوْمَ أُحُدٍ، وقَالَ الوَاقِديُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* سَعْدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ قَيْسٍ القَارِئُ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ [عُبَيْدِ بنِ] (١) كَعْبِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ.
* سَعْدُ بنُ زَيْدِ بنِ الفَاكِه، مِنْ بَنِي خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ.
* سَعْدُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ بنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولٍ.
* سَعْدُ مَوْلىَ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، قَدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٢)، وفِيهِ وفي أَصْحَابهِ نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [سورة الأنعام، الآية: ٥٢].
* سَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ [خَلْدَةَ] (٣) بنِ مُخلَّدٍ، أَبو عُبَادَةَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرِ بنِ [عَبْدِ] (٤) حَارِثَةَ بنِ مَالِكِ بنِ غَضْبِ بنِ جُشَمَ.
* سَعْدُ بنُ رَبِيعِ بنِ امْرِئ القَيْسِ.
_________________
(١) جاء في الأصل: (عبد كعب)، وهو خطأ، وينظر: الإصابة ١/ ٣٣٩.
(٢) تقدم في الهجرة إلى المدينة، ص ١٣٦.
(٣) جاء في الأصل: (خالد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٤٢٧.
(٤) زيادة لابد منها، وقد تقدم ص ٩٥، وهذا الاسم مركب من ركنين عبد وحارثة.
[ ١ / ٢٦٨ ]
* سَعْدُ بنُ سَهْلٍ، مِنْ بَنِي دِيَنارِ بنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ (١).
* سَعْدُ بنُ النُّعْمَانِ بنِ قَيْسِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ، مِنْ بَنِي ظَفَرٍ.
* سَعْدُ بنُ مَالِكٍ، قِيلَ: تجَهَّزَ يَخْرُجُ إلى بَدْرٍ فَمَرِضَ فَمَاتَ، فَمَوْضِعُ قَبرِه عندَ دَارِ بَنِي قَارِظٍ، فأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، وقِيلَ: مَاتَ بالرَّوْحَاءِ، وَهُو مِنْ بَنِي البَدَنِ (٢).
* سَعِيدُ بنُ زَيْدٍ، قدْ تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ (٣)، وشَهِدَ بَدْرًا بسَمهْمِهِ وأَجْرِهِ، وحَالُهُ: أنَّهُ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - في سَهْمِهِ فقَالَ لَهُ: سَهْمُكَ وقالَ: وأَجْرِي يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: وأَجْرُكَ.
* سَهْلُ بنُ حُنَيْفِ بنِ وَاهِبٍ، وقِيلَ: [ابنُ الحَكِيمِ] (٤) بنِ غَنْمِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مجْدَعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ عَمْرو بنِ خَلَّاسٍ، وقِيلَ: ابنُ خُنَاسِ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ عَبْدِ عَوْفٍ، وقِيلَ: ابنُ الأَوْسِ بنِ حَارِثَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بنِ زَيْدٍ، أَبو سَعْدٍ، وقِيلَ: أَبو الوَلِيدِ، وقِيلَ: أَبو ثَابِتٍ، وقِيلَ: أَبو عَبْدِ الله، حَدِيثُهُ: سِئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ المَدِينَةِ؟ فقالَ: (حَرَمٌ آمِنٌ).
_________________
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٢٠: (وليس هذا عبد الأشهل قبيلة سعد بن معاذ الأشهلي، هذا غير ذلك، فإن هذا من الخزرج، وذلك من الأوس، وذلك بطن ينسب إليه، وهذا لا ينسب إليه إلا نجّاري أو ديناري أي من بني دينار بن النجار، ومن رأى نسبهما عرف الفرق بينهما).
(٢) هو والد سهل بن سعد السَّاعدي، وقد تقدم.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٧، وفي المؤخاة ص ٢٠٨.
(٤) جاء في الأصل: (الغطي)، وهو خطأ لم يرد في جميع المصادر، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٥٤٥.
[ ١ / ٢٦٩ ]
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ مَوْلىَ بَنِي هَاشِمٍ، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ دَاوُدَ بنِ أَبي أُمَامَةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، حدَّثني [سَعْدُ] (١) بنُ عِمْرَانَ بنِ هِنْدِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه عُثْمَانَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ عُثْمَانَ بنَ حُنَيْفٍ -أَخُو سَهْلٍ- يَقُولُ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - مَقَامُهُ بِمَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إلى الإيمانِ باللهِ والتَّصْدِيقِ به قَوْلًا، والقِبْلَةُ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَلَمَّا هَاجَرَ إلينَا نَزَلَتِ الفَرَائِضُ، فَنَسَخَتِ المدِينَةُ مَكَّةَ والقَوْلَ بِهَا، والبَيْتُ الحَرَامُ بَيْتَ المَقْدِسِ، فَصَارَ الإيمانُ قَوْلًا وعَمَلًا (٢).
قالَ أَبِي ﵀: رَوَاهُ غَير أَبي حَاتمٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُحمَّدٍ بإسْنَادِهِ فقالَ: عَنْ عُثْمَانَ بنِ سَهْلٍ عَنْ أَبيهِ.
* سَهْلُ بنُ زَيْدِ بنِ الأَسْوَدِ، أَبو طَلْحَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ، وفيِ بَابِ الزَّاي زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَهُ عُرْوَةُ (٣).
* سَهْلُ بنُ قَيْسِ بنِ أَبي كعْبِ بنِ القَينِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ ابنُ شِهَابٍ، ومِنْ بَنِي سَوَاءةَ بنِ غَنْمٍ (٤)، قَالَهُ ابنُ إسْحَاقَ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَهُ
_________________
(١) جاء في الأصل: (سعيد)، وهو خطأ، وسعد بن عمران، قال عنه أبو حاتم: شيخ مثل الواقدي في لين الحديث وكثرة عجائبه، ينظر: الجرح والتعديل ٤/ ٩١.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٣٢، وابن بشران في الأمالي (٨٣٨)، وابن بطة في الإبانة (٨٢٠) بإسنادهم إلى أبى حاتم به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ٢١٦، وقال: في إسناده جماعة لم أعرفهم.
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ٩٩، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢/ ٦٠٧: (ووهم من سماه سهل بن زيد وهو قول ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد العقبة).
(٤) ذكر ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٥٥٢ أن ابن منده وهم في قوله: (سواءة بن غنم)، والصواب: (سواد بن غنم).
[ ١ / ٢٧٠ ]
ابنُ إسْحَاقَ.
* سَهْلُ بنُ عُبَيْدِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، وعَامِرٌ هُو مَبْذُولٌ (١).
* سَهْلُ بنُ رَافِعٍ، وقِيلَ: سُهَيْلُ أَبي عَمْرو بنِ عَبَّادِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي عَائِذِ بنِ ثَعْلَبَةَ، وقِيلَ: عيَّاذُ (٢).
* سَلَمَةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقَشٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٣)، حَدِيثُهُ في الوُضُوءِ، قَالَ الوَاقِدِيُّ: لمْ يُعْقِبْ.
* سَلَمَةُ بنُ ثَابِتِ بنِ وَقَشٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* سَلَمَةُ بنُ أَسْلَمَ، مِنَ الأَوْسِ بنِ حَارِثَةَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* سَلَمَةُ بنُ أَسْلَمَ بنِ حَرِيشِ بنِ عَدِيِّ بنِ مجْدَعَةَ الخَزْرَجِيُّ، أَبو سَعْدٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ، أَظُنُّ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ.
* سَالمُ مَوْلىَ أَبي حُذَيْفَةَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٤)، قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (استقْرِئُوا القُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَذَكَر فِيهِم سَالِمَ)، وقِيلَ: سَالِمُ مَولىَ بنتِ يَعَارٍ (٥)، وَهُو
_________________
(١) هذا وهم، والصواب: (سهل بن مالك بن عبيد بن قيس)، ولا تصح له صحبة، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٥٣.
(٢) وسيأتى باسم (سهيل).
(٣) تقدم في أسماء المبايعين، ص ١٠٢.
(٤) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٣٩.
(٥) قال ابن ماكولا في الإكمال ١/ ١٨٦: (وثبيتة بنص يعار الأنصارية هي التي أعتقت سالما مولى أبى حذيفة، وقيل: اسمها سلمى، وقيل: عمرة، وقيل: بنت تعار بالتاء)
[ ١ / ٢٧١ ]
سَالِمٌ الذِي يُقَالُ لَهُ مَولى أَبي حُذَيْفَةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* سَالِمُ بنُ عُمَيْرٍ، مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، فِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلَت ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ [سورة التوبة، الآية: ٩٢].
* السَّائِبُ بنُ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونَ بنِ حَبِيبٍ الجُمَحِيُّ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبٍ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (١)، وقالَ الزُّهْرِيُّ: السَّائِبُ بنُ مَظْعُونَ، وقالَ المُسَيِّبْيُّ: هَذا وَهَلٌ.
* سَوَادٌ، وقِيلَ: سَوَادَةُ بنُ غُزَيَّةَ الأَنْصَارِيُّ، وَهُو الذي أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى خَيْبَر، وأَقَادَهُ مِنْ نَفْسِهِ بِبَدْرٍ، حَلِيفُ بَنِي النَّجَّارِ.
* وسَوَادُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُبَيْدٍ.
* سَلِيطُ بنُ قَيْسِ بنِ [عَمْرو] (٢)، قِيلَ: لَا عَقِبَ لَهُ.
* سُوَيْبِطُ بنُ حَرْمَلَةَ بنِ مَالِكٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، وقَالَ عُرْوَةُ: سُبَيْطُ بنُ سَعْدِ بنِ حَرْمَلَةَ بنِ عُمَيْلَةَ بنِ السَّبّاقِ بنِ عَبْدِ الدَّارِ، وقِيلَ: نَشِيطٌ (٣).
* سُهَيْلُ بنُ بَيْضَاءَ، وَهُو ابنُ وَهْبِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ هِلَالِ بنِ وُهَيْبِ بنِ ضَبَّةَ بنِ الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، لا عَقِبَ لَهُ.
* سُهَيْلُ بنُ عَتِيكٍ، مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، تَقَدَّم فيِ العَقَبةِ (٤)، وقِيلَ: سَهْلٌ.
* سُهَيْلُ بنُ رَافِعِ بنِ أَبي عَمْرو، مِنْ بَنِي عَائِذِ بنِ ثَعْلَبَةَ، وقِيلَ: سَهْلٌ.
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥١.
(٢) جاء في الأصل: (عمر)، وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٥١٣.
(٣) لم أجد أحدا ذكره باسم (نشيط)، ينظر: أسد الغابة ٢/ ٥٦٤.
(٤) تقدم في المبايعين، ص ١٠٢.
[ ١ / ٢٧٢ ]
* سُهَيْلُ بنُ عُبَيْدِ بنِ النُّعْمَانَ، وقِيلَ: سَهْلٌ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* سُوَيْدُ بنُ مخشِيٍّ، حَلِيفٌ لَبَنِي حُجْرِ إلى بَنِي سُلَيْمٍ، مِنْ طَيءٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ.
* سُلَيْمُ بنُ عَمْرو بنِ حَدِيدَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (١)، وَهُو مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلَمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَدِيدَةَ.
* سُلَيْمُ بنُ مِلْحَانَ بنِ خَالِدٍ، أَخُو حَرَامِ بنِ مِلْحَانَ، واسمُ مِلْحَانَ: مَالِكٌ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* سُلَيْمُ بنُ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي دِينَارِ بنِ النَّجَّارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ.
* سُلَيْمُ بنُ قَيْسِ بنِ قَهْدٍ، واسْمُ قَهْدٍ: خَالِدُ بنُ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ.
* سُلَيْمٌ أَبو كَبْشَةَ، مَولى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* سُفْيَانُ بنُ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبٍ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٢).
* سُفْيَانُ بنُ بِشْرٍ، ويُقَالُ: ابنُ نَسْرٍ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ.
* سُبَيْعُ بنُ قَيْسِ بنِ عَيْشَةَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ [عَامِرةَ] (٣) بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرجِ.
_________________
(١) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٢.
(٢) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥١.
(٣) جاء في الأصل: (عامر) وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٣٩٠.
[ ١ / ٢٧٣ ]
* سُرَاقَةُ بنُ كَعْبِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ [عُرْوَةَ] (١)، أَو غَزِيَّةَ بنِ عَمْروِ بنِ عَبْدِ عَوْفٍ.
* سُرَاقَةُ بنُ عَمْرو بنِ عَطِيَّةَ بنِ خَنْسَاءَ، مِنْ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ.
* سِنَانُ بنُ أَبي سِنَانِ بنِ مِحْصَنٍ، ابنُ أَخِي عُكَّاشَةَ بنِ مِحصَنٍ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ، وقَالَ عُرْوَةُ: أَبو سَيَّارَ، أَو أَبو سِنَانِ بنِ مِحصَنٍ، وابنُهُ سَيَّارٌ، أَو سِنَانُ بنُ أَبي سَيَّارٍ، أَو ابنُ أَبي سِنَانٍ، سَيَّارٍ، أَو سِنَانٌ، قَالَهُ عُرْوَةُ بنُ الزُبَيرِ.
* سِنَانُ بنُ صَيْفِيِّ بنِ صَخْرِ بنِ خَنْسَاءَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢).
* سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ، أَبو دُجَانَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَالِدُ خَالِدٍ، وَهُو ابنُ خَرَشَةَ بنِ لَوْذَانَ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ ثَعْلَبَةَ.
* سِمَاكُ بنُ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ، مِنْ بَنِي زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
* سَبرةُ بنُ فَاتِكِ بنِ الأَخْرَمِ بنِ شَدَّادِ بنِ عَمْرو بنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيُّ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ أَوْسٍ، أَخُو خُرَيم بنِ فَاتِكٍ.
* أَبو سَبرْةَ بنُ أَبي رُهَمِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ أَبي قَيْسِ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصْرِ بنِ مَالِكِ بنِ حِسْلِ بنِ عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، لَا يُعْرَفُ إلَّا بِكُنْيَتِهِ، أُمُّهُ بُرَّةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ.
_________________
(١) جاء في الأصل: (عُرانة) وهو خطأ، وما أثبته هو الذي وجدته في المصادر، وينظر: الإصابة ٣/ ٤١.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٢.
[ ١ / ٢٧٤ ]
* أبو شَيْخِ بنُ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتِهِ، ولَا عَقِبَ لَهُ (١).
* شَدَّادُ بنُ أَوْسِ بنِ ثَابِتِ بنِ المُنْذِرِ بنِ حَرَامٍ، أَخُو بَنِىِ خُوَيْلِدٍ، وَهُم بَنُو عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ.
* شَمَّاسُ بنُ عُثْمَانَ بنِ الشَّرِيدِ بنِ هَرَمِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ مخْزُومِ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، وفِيهِ وفيِ أَصْحَابهِ نَزَلَتْ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [سورة آل عمران، الآية ١٦٩].
*شُجَاعُ بنُ وَهْبٍ، وقِيلَ: ابنُ أَبي وَهْبٍ الأَسَدِيُّ، بَعَثَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - إلى جَبَلَةَ بنِ الأَيْهَمِ، مَلِكِ غَسَّانَ، أَبو [وَهْبٍ] (٢) القُرَشِيُّ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣)، وقَالَ ابنُ إسْحَاقَ: شُجَاعُ بنُ وَهْبِ مِنْ بَنِي دُوْدَانَ، وقَالَ بُرَيْدَةَ: بَعَثَ رَسُولُ الله شُجَاعَ بنَ أَبي وَهْبٍ إلى جَبَلَةَ بنِ الأَيْهَمِ.
قالَ أَبي ﵀: رَوَى ابنُ إسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ المِسْوَرِ بنِ مخْرَمَةَ ﵄ قالَ: بَعَثَ النبيُّ - ﷺ - شُجَاعَ بنَ وَهْبٍ الأَسَدِيَّ إلى المُنْذِرِ بنِ الحَارِثِ الغَسَّانِيِّ، وخَالَفَهُ ابنُ [وَهْبٍ] (٤) عَنْ يُونُسَ فقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُجَاعِ بنِ أَبي وَهْبٍ ﵁: أنَّ النبيَّ - ﷺ - بَعَثَهُ إلى جَبَلَةَ.
_________________
(١) أبو شيخ هذا اسمه (أُبَيّ) أخو حسان وأوس ابني ثابت، شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة، ينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٥٠٤، وأسد الغابة ١/ ٧٥.
(٢) جاء في الأصل: (شراك) ولم ترد هذه الكنية في جميع المصادر، وينظر: أسد الغابة ٢/ ٥٨٣.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥٢، وفي المهاجرين إلى المدينة، وفي ص ١٤٠.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من الإصابة ٣/ ٣١٦.
[ ١ / ٢٧٥ ]
* شُقْرَانُ، شَهِدَهَا وَهُو مملُوكٌ، لم يُسْهِمْ لَهُ بِشَيءٍ، وكَانَ عَلَى الأَسْرَى، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ.
* صَفْوَانُ بنُ بَيْضَاءَ بنِ وَهْبِ بنِ رَبِيعَةَ، أَخُو سَهْلٍ وسُهَيْلٍ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وقِيلَ: مَاتَ في طَاعُونِ عَمَوَاسَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (١).
* صُبَيحُ مَوْلى أَبي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ، تَجهَّزَ لِيَسِيرَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَمَرِضَ، فَحُمِلَ عَلَى بَعِيِر أَبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ المَخْزُومِيِّ.
* صَيْفِىّ بنُ سَوَادٍ، قَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢).
* صُهَيْبُ بنُ سِنَانِ بنِ عَبْدِ عَمْرو بنِ عَقِيلِ بنِ عَامِرِ بنِ جَنْدَلَةَ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ أَسْلَمَ بنِ أَوْسِ مَنَاةَ بنِ النَّمِرِ بنِ قَاسِطٍ، وقِيلَ: ابنُ سِنَانِ بنِ عَبْدِ عَمْرو بنِ طُفَيْلِ بنِ عَامِرِ بنِ جَنْدَلَةَ بنِ سَعْدِ بنِ خُزَيْمةَ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ نَمِر بنِ قَاسِطٍ، أَبو يَحْيى، مَوْلىَ عَبْدِ الله بنِ جُدْعَانَ، وعَبْدُ الله هُو ابنُ جُدْعَانَ بنِ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ سَعْد بنِ تَيْمٍ.
* وصخْرُ بنُ سِنَانِ بنِ صَيْفِيِّ بنِ صَخْرِ بنِ خَنْسَاءَ (٣).
* الضَّحّاكُ بنُ حَارِثَةَ، وَهُو ابنُ حَارِثَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُبَيْدٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٤).
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٤٠.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٣.
(٣) كذا قال المصنف وهو وهم، فلم أجد أحدا بهذا الاسم، وإنما هو (سنان بن صيفي)، وقد تقدم ص ٢٧٤.
(٤) تقدم في المبايعين في العقبة، الورقة (٢٦ ب).
[ ١ / ٢٧٦ ]
* الضَّحّاكُ بنُ عَبْدِ عَمْرو، مِنْ بَنِي دِينَارِ بنِ النَّجَّارِ، أَخُو النُّعْمَانَ بنِ عَبْدِ عَمْرو.
* ضَمْرَةُ بنُ كَعْبٍ، وقَالَ الوَاقِدِيُّ: ضَمْرَةُ بنُ عَمْرو بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرو بنِ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ كُلَيْبِ بنِ مُوْدَعَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ الرُّبْعَةِ بنِ رَشْدَانَ بنِ قَيْسِ بنِ جُهَيْنَةَ (١).
* أبو ضَيَّاحِ بنُ ثَابِتٍ، يُعْرَفُ بِكُنْيَتِهِ، وقِيلَ: أَبو ضَيَاحِ بنُ ثَابِتٍ، مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وحَالَهُ: قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ رَسُولُ الله في سَهْمِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: لَكَ سَهْمُكَ، قالَ: وأَجْرِي يا رَسُولَ اللهِ؟! قالَ: وأَجْرُكَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٢).
* الطُّفَيْلُ بنُ الحَارِثِ، مِنْ قُرَيْشِ مِنْ بَنِي المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* الطُّفَيْلُ بنُ مَالِكِ بنِ خَنْسَاءَ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٣).
* الطُّفَيْلُ بنُ النُّعْمَانَ بنِ خَنْسَاءَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الحَارِثِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٤)،
_________________
(١) شهد هو وأخوه (زياد بن عمرو) بدرا.
(٢) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٤١، وفي المؤاخاة، ص ٢٠٧.
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٢.
(٤) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٢.
[ ١ / ٢٧٧ ]
قالَ ابنُ إسْحَاقَ: قُتِلَ يَوْمَ الخَنْدَقِ.
* طُلَيْبُ بنُ عُمَيْرٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (١)، لَا عَقِبَ لَهُ، وقِيلَ: ابنُ عُمَيرِ بنِ وَهْبِ بنِ عَبْدِ بنِ قُصَيٍّ، قالَ الوَاقِدِيُّ: كُنْيَتُهُ أَبو عَدِيٍّ.
* ظُهَير بنُ رَافِعٍ، عَمُّ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢)، حَدِيثُهُ في كَرِي الأَرْضِ، قَالَ الوَاقِدِيُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ، أَبو بَكْرٍ الصِدِّيقُ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ (٣).
* عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، أَبو حَفْصٍ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ (٤).
* عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، أَبو عَمْرو، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، والحَبَشَةِ، والهِجْرَةِ، وتَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ لامْرأَتِهِ رُقَيَّةَ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بِسَهْمِه، وقالَ: وأَجْرِي يَا رَسُولَ الله؟! قالَ: وأَجْرُكَ (٥).
قالَ الزِّيَادِيُّ (٦): فيِ السَّنَةِ الثَّانيةِ مَاتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رَسُولِ الله، قَدمَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ بِبِشَارَةِ ظُهُورِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَدِمَ وقَدْ سُوِّيَ عَلَيْهَا،
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٤١.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٣.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة والمدينة، ص ٥٢ و١٤١، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي المؤاخاة ص ٢٠٤ و٢٠٦ و٢٠٨.
(٤) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٥٠، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي المؤاخاة، ص ٢٠٥ و٢٠٨.
(٥) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٤٥، وإلى المدينة ص ١٤٨، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣.
(٦) هو الحسن بن عثمان بن حماد الزِّيَادي البغدادي القاضي الأخباري، تقدم التعريف به ص ١٩٨.
[ ١ / ٢٧٨ ]
ومِنْ أَجْلِهَا تَخَلَّفَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ عَنْ بَدْرٍ، ويُقَالُ: بَلْ مَاتَتْ بَعْدَ قُدُومِ رَسُولِ الله - ﷺ -، ودَفَنَهَا وصَلَّى عَلَيْهَا، وأَصَابَتْهَا الحَصْبَةُ.
* عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، أَبو الحَسَنِ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وتَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (١)
أَخْبَرنا عبد الصَّمَدِ بنُ مُحمَّدٍ العَاصِمِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَبي صَالِحٍ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا أَبو يَعْلَى، حدَّثنا أَزْرَقُ بنُ عَلِيٍّ، حدَّثنا حَسَّانُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا يُوسُفُ بنُ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ، أنَّ عَلِيًّا ﵁ قالَ: إنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لمَّا أَصبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلّهَا وَهُو مُسَافِرٌ (٢).
* عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودٍ الكَاهِليُّ، تَقَدَّمَ فيِ الحَبَشةِ والهِجْرَةِ (٣).
وقَالَ عَلْقَمَةُ: كانَ عَبْدُ الله يُشَبَّهُ بِرَسُولِ الله - ﷺ - في هَدْيهِ، وسَمْتِهِ، ودَلِّهِ.
وأَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصبَهَانيُّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكرِ بنُ أَبِى شَيْبَةَ، حدَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسَى، حدَّثنا إسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبيه ﵁ قالَ: لَقَدْ قُلِّلُوا في أَعْيُنِنَا يومَ بَدْرٍ، حَتَّى قُلْتُ لِصَاحِبٍ لي إلى جَنْبِي: كَمْ تَرَى هُمْ سَبْعِينَ؟ (٤)، قال: أَرَاهُم مَائةً، حَتَّى أَخَذْنَا رَجُلًا مِنْهم فَسَأْلَنَاهُ،
_________________
(١) تقدم فيمن شهد له بالجنه ص ١٥٣، وفي المهاجرين إلى المدينة، ص ١٥١، وفي المؤاخاة ص ٢٠٨.
(٢) رواه ابن حبان في صحيحه ١١/ ٧٣ عن أبي يعلى الموصلي به.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٤٤ وص ٥٣، وفي المهاجرين إلى المدينة ص ١٣٠.
(٤) كذا في الأصل، وجاء في مصنف ابن أبي شيبة: (كم تراهم، تراهم سبعين؟).
[ ١ / ٢٧٩ ]
فقالَ: كنَّا أَلْفًا (١).
* عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢)، عِدَادهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، قالَ عَبْدُ الله بنُ عُتْبَةَ: ما رأَيْتُ أَخْشَى للِّه ﷿ مِنْهُ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ لم يَشْهَدْ بَدْرًا.
* عَبْدُ الله بنُ أَوْسِ بنِ وَقَشٍ، مِنْ بَنِي طَرِيفِ بنِ الخَزْرَجِ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ.
* عَبْدُ الله بنُ ثعْلَبَةَ بنِ حُزَابةَ الأَنْصارِيُّ، قالهُ ابنُ إسْحَاقَ، وقالَ الزُّهْرِيُّ: عَبْدُ الله بنُ ثعْلبةَ بنِ خَزْمَةَ بنِ أَصْرَمَ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الَخزْرَجِ، منْ بَلْحُبْلِي.
* عَبْدُ الله بنُ جَحْشٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣)، والذِي تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ [عُبَيْدُ الله] (٤)، فكَانَ مَعَ امْرَأتهِ أُمِّ حَبِيبَةَ، وقدْ تَنَصَّرَ، وماتَ بِهَا، وعَبْدُ اللهِ هَذا كَانَ مُجابَ الدَّعْوَةِ، وقُتِلَ بأُحُدٍ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ البرْكِ، واسْمُ البرْكِ امْرِئُ القَيْسِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٥).
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٦٠ عن عبيد الله بن موسى به، ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢/ ٢١ عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به، ورواه الطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ١٤٧ من طريق عبد الله بن رجاء عن إسرائيل به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٧٤ إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم.
(٢) ص ١٠٣.
(٣) ص ٥٤.
(٤) جاء في الأصل: (فكان عبيد الله مع امرأته ) وما وضعته هو المناسب للسياق.
(٥) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٤.
[ ١ / ٢٨٠ ]
*عَبْدُ الله بنُ الجَدِّ بنِ قَيْسِ بنِ صَخْرِ بنِ خَنْسَاءَ، مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ، لَهُ ذِكْرٌ، ولا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ جَزْءٍ الزَّبِيدِيُّ، وَهُو ابنُ أَبِي مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ عُبْيَدِ بنِ مَالِكٍ، حَلِيفُ بَنِي سَهْمٍ، يُكْنَى أَبا الحَارِثِ المَكْفُوفَ.
* عَبْدُ الله بنُ حُذَافَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ قَيْسٍ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (١)، بَعَثَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - في سَرِيَّةِ، ونَزَلَتْ فِيه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [سورة النساء: الآية ٥٩].
قالَ الصَّدَفِيُّ: عَبْدُ الله بنُ حُذَافةَ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيِّ بنِ سَهْمٍ، شَهِدَ الفَتْحَ بمصْرَ، تُوفيِّ بمِصْرَ، وقُبِرَ في مَقْبَرتِهَا، في الحَدِيثِ أنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، ولمْ يَذْكُرْهُ مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ في أَهْلِ بَدْرٍ.
* عَبْدُ الله بنُ حِمْيَرٍ الأَشْجَعِيُّ، حَلِيفٌ لِبَنِي عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، وقِيلَ: ابن خُمَير، حَلِيفٌ لِبَنِي عُبَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، ثُمَّ لِبَنِي خَنْسَاءَ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدٍ، مِنْ أَشْجَعَ، مِنْ بَنِي دَهْمَانَ.
* عَبْدُ الله بنُ رَوَاحةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢)، حَدِيثُهُ: (خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِه).
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٥٥.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٣.
[ ١ / ٢٨١ ]
* عَبْدُ الله بنُ زَيْدُ بنُ ثَعْلبَةَ بنِ عَبْدِ رَبَّه بنِ زَيْدِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ الحَارِثِ، أَخُو حُرَيْثِ بنِ زَيْدٍ.
* عَبْدُ الله بنُ الرَّبِيعِ بنِ قَيْسِ بنِ عَائذِ بنِ الأَبْجُرِ بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، وقِيلَ: ابنُ رُبَيِّعٍ (١)، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢).
* عَبْدُ الله بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبَّه، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٣).
* عَبْدُ الله بنُ زَيْدِ بنِ عَاصِمِ المَازِنِيُّ، مِنْ بَنِي النَّجّارِ، أَبو مُحمَّدٍ، قَاتِلُ مُسَيْلَمَةَ الكَذَّابِ.
* عَبْدُ الله بنُ سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ الأَوْسيُّ الأَنْصَارِيُّ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٤)، كَانَ رَدِيفَ أَبِيهِ.
* عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بنِ رَافِعٍ، أَظُنُّ أنَّهُ المَقْتُولُ بِخَيْبَر، حَدِيثُهُ: (مَا كَانت نُبُوَّةٌ قَطُّ إللَّا تَبِعَتْهَا خِلَافَةٌ) (٥).
* عَبْدُ الله بنُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرو بنِ عَبْدِ شَمْس بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصرِ بنِ مَالِكِ بنِ حِسْلِ بنِ عَامِرِ بنِ لُؤَيِّ، أَبو سُهَيْلٍ، قالَ الوَاقِديُّ: كَانَ مَعَ المُشْرِكِينَ فَانْحَازَ إلى المُسْلِمِينَ، أَخُو أَبي جَنْدَلَ بنِ سُهَيْلٍ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، لَهُ ذِكْرٌ، لَا عَقِبَ لَهُ.
_________________
(١) كذا قال، ولم أجد أحدًا قال ذلك، وإنما هو (عبد الله بن الربيع) فحسب.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٤.
(٣) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٤، وهو الذي تقدم آنفا.
(٤) تقدم في المبايعين، ص ١٠٥
(٥) رواه ابن شاهين وابن منده، كما في الإصابة ٤/ ٣١٣، وابن عساكر في تاريخه ٣٤/ ٤٢١ من حديث عبد الرحمن بن سهل، فيبدو أن المصنف وهم في ذكر هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن سهل.
[ ١ / ٢٨٢ ]
* عَبْدُ اللهِ بنِ سَلَمَةَ بنِ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِّي، حَلِيفٌ لَهُمْ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ عَدِيِّ بنِ العَجْلَانَ.
* عَبْدُ الله بنُ سُرَاقَةَ بنِ المُعْتَمِرِ بنِ أَنَسٍ، أَخُو عَمْرو بنِ سُرَاقَةَ، مِنْ وَلَدِ رَزَاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، حَديثُهُ في السُّحُورِ.
* عَبْدُ الله بنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ، قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وقَالَ عُرْوَةُ: البَلَوِيُّ، حَلِيفٌ للأَنْصَارِ.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي مَالِكٍ، وقِيلَ: ابنُ أُبَيِّ بنِ مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ عُبَيْدِ بنِ مَالِكٍ (١)، وَهُو بَلْحُبْلَى، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، أَبو سَلَمَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢)، وفِيه نَزَلَتْ ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾، وفيِ أَخِيهِ الأَسْودِ نَزَلَتْ ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ [سورة الحاقة، الآيتان ٢٤ - ٢٥]، مَاتَ بالمَدِينَةِ زَمَنَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - لمَّا رَجَعَ مِنْ بَدْرٍ، وكَانَ تحْتُهُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَلَمَّا تُوفيِّ عَنْهَا تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ بَعْدَهُ.
* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ، قَالَ أَبِي ﵀: هَاجَرَ مَعَ أَبيهِ إلى المَدِينَةِ، وشَهِدَ بَدْرًا، ولمْ يُجِزْهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، وأَجَازَهُ يَوْمَ أُحُدٍ، تَقَدَّمَ في المَوْلُودِ (٣)، شَهِدَ الخَنْدَقَ ولَهُ خَمْس عَشَرةَ سَنَةً، وكَانَتْ أُحُدٌ في شَوَّالَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ بِعَامٍ، وكَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ عَلَى رأْسِ ثَمَانِيةَ عَشَرَ شَهْرًا، وكَانَتْ أُحُدٌ علَى رأْسِ سَنَتَينِ
_________________
(١) وهو الصحيح، ينظر: أسد الغابة ٤/ ٤٠٣.
(٢) كذا قال المصنف (العقبة) وهو وهم، فإنه لم يحضرها، وإنما كان من المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥٢، ومن المهاجرين إلى المدينة ص ١٤٣.
(٣) تقدم في المولودين في عهد النبي ﷺ، ص ٢٤.
[ ١ / ٢٨٣ ]
ونِصْفٍ مِنْ مُهَاجِرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وكَانَ لابنِ عُمَرَ في مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إحْدَى عَشَرةَ سَنَةً ونِصْفٌ، وقالَ: شَهِدْتُ الفَتْحَ وأَنا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً.
أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ طَلْحَةَ الطَّلْحِيُّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أُسَيْدٍ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ عَاصِمٍ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَاَلِكٍ ﵁، وسَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ﵁ قَالَا: قَدْ شَهِدَ ابنُ عُمَرَ ﵄ بَدْرًا (١).
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ مَنَافِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ سِنَانٍ، مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولَ.
* عَبْدُ الله بنُ عَمْرو بنِ حَرَامِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢)، وَالِدُ جَابِرٍ، قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (مَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ)، قُتِلَ بأُحُدٍ.
* عَبْدُ الله بنُ عُمَيرٍ الخُدْرِيُّ، قَالَهُ عُرْوَةُ، وقَالَ ابنُ إسْحَاقَ: مِنْ بَنِي خُدْرَةَ بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثَ بنِ الخَزْرَجِ، وقالَ غَيرهُ: مِنْ بَنِي خُدَارَةَ بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِث بنِ الخَزْرجِ.
* عَبْدُ الله بنُ عُرْفُطَةَ، مِنْ بَنِي خُدْرَةَ، قَالَهُ عُرْوَةُ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣).
_________________
(١) رواه البغوي في معجم الصحابة، كما في الإصابة ٤/ ١٨٢، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٤١، وابن عساكر في تاريخه ٣١/ ٩٣، بإسنادهم إلى علي بن زيد عن أنس وابن المسيب به، وقال الذهبي في التلخيص: هذا خطأ بيقين.
(٢) تقدم في المبايعين، ص ١٠٣.
(٣) تقدم في الهجرة إلى الحبشة، ص ٥٤.
[ ١ / ٢٨٤ ]
* عَبْدُ الله بنُ عَرْفَجَةَ السَّالمِيُّ، مِنْ بَنِي سَالِم بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْسٍ، مِنْ بَنِي زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ ثعْلَبَةَ، وقِيلَ: ابنُ عُبَيْسٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ صَخْرِ بنِ حَرَامِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ الأَنْصارِيُّ، أَخُو مَعْبَدٍ، قَالَهُ عُرْوَةُ.
* عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ خَلْدَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ سَوَادٍ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ كَعْبِ بنِ عَاصِمِ بنِ مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، وَالِدُ الحَارِثِ، جَدُّ الحُسَينِ (١)، كَانَ علَى الخُمُسِ يَوْمَ بَدْرٍ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ مَظْعُونٍ، مِنْ بَنِي جُمَحٍ، أَخُو عُثْمَانَ، وقُدَامَةَ.
* عَبْدُ اللهِ بنُ مخرَمَةَ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ أَبي قَيْسِ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصْرٍ، أَبو مُحمَّدٍ، شَهِدَ بَدْرًا ولَهُ ثَلَاثُونَ سَنَةً.
* عَبْدُ الله بنُ المُزَيْنِ (٢).
* عَبْدُ الله بنُ النُّعْمَانِ بنِ بَلْذَمَةَ بنِ خُنَاسِ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ (٣).
* عَبْدُ الله بنُ وَهْبٍ، أَبو سِنَانٍ (٤).
_________________
(١) الحسين بن الحارث بن عبد الله بن كعب له ذكر في المعجم الكبير للطبراني ١٩/ ١٧٦، ولم أجد له ترجمة، وفيه: أن عبد الله بن كعب على كان على ثقل النبي ﷺ يوم بدر.
(٢) شهد هو وأخوه زيد بن المزين بدرا.
(٣) قال ابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٥٧: (بلذمة -بفتح الموحدة والمعجمة بينهما لام ساكنة، وقيل: بضمتين ومهملة- بن خناس -بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة).
(٤) لم أقف عليه، ولم يذكره أحد.
[ ١ / ٢٨٥ ]
* عَبْدِ رَبِّ بنِ حَقّ بنِ أَوْسِ بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ طَرِيفِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ سَاعِدَةَ، قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفِ الزُّهْرِيُّ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، والحَبَشَةِ، والهِجْرَةِ (١)، ورَجَعَ عُمَرُ ﵁ بِحَدِيثهِ مِنْ سَرْغٍ (٢)، وسَمَّاهُ العَدْلَ الرِّضَا، وكَانَ أَحَدَ السِّتةِ الذينَ جَعَلَ إليهِم عُمَرُ ﵁ الشُّورَى.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ جَبرِ بنِ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ جُبَيرِ بنِ حَارِثَةَ، وقِيلَ: ابنُ جُبَيرِ بنِ جُشَمَ بنِ حَارِثَةَ بنِ الحَارِثِ، أَبو عَبْسٍ الأَنْصَارِيُّ، ويُقَالُ: أَبو عَبْسِ بنِ الجَبرِ بنِ الحُرَقَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرو بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ، وَالِدُ مُحمَّدِ، جَدُّ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ [مُحمَّدِ بنِ] أَبي عَبْسِ (٣).
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الله بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ بَيْجَانَ بنِ عَامِرِ بنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكِ بنِ عَامِرِ بنِ أنَيْفِ بنِ جُشَمَ بنِ عَائِذِ الله بنِ تَيْمِ بنِ [إرَاشَةَ] (٤) بنِ عَامِرِ بنِ [عُبَيْلَةَ] (٥) بن قِسْمِيلَ بنِ قُرَّانِ بنِ بَلِيِّ بنِ الحافِ بنِ قُضَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ، حَلِيفُ بَنِي جَحْجَبَا بنِ كُلْفَةَ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، كَانَ اسْمُهُ في
_________________
(١) تقدم في الهجرة إلى الحبشة ص ٥٩، وفي الهجرة إلى المدينة، ص ١٤٣، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي المؤاخاة ص ٢٠٧.
(٢) سرغ -بفتح أوله وسكون ثانيه- وهي بلدة تقع اليوم بين الأردن والسعودية، من طريق حالة عمار، ينظر: معجم البلدان ٣/ ٢١١، والمعالم الأثيرة ص ١٣٩.
(٣) جاء في الأصل: (عبد الحميد بن أبي عبس بن محمد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ٤/ ٥٤٧.
(٤) جاء في الأصل: (يراش) وهو مخالف للمصادر، ومنها: أسد الغابة ٣/ ٤٨٢.
(٥) جاء في الأصل: (عقيلة)، وهو مخالف للمصادر، ومنها: الإصابة ٥/ ٧٧١.
[ ١ / ٢٨٦ ]
الجَاهِلِيَّةِ عَبْدِ العُزَّى، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَدُّو الأَوْثَانِ، أَبو عَقِيلٍ، قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* عَبْدَةُ بنُ الحَسْحَاسِ بنِ عَمْرو بنِ [زَمْزَمَةَ] (١)، وقِيلَ: عَبْدَةُ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ، مِنْ بَنِي بَلْحُبْلَى.
* عُبَيْدُ بنُ أَوْسِ بنِ مَالِكٍ، وقِيلَ: عَبْدٌ، أَو عُبَيْدُ بنُ أَوْسِ بنِ مَالِكِ بنِ سَوَادِ بنِ كَعْبٍ، واسْمُ كعْبٍ: ظَفَرُ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ أَوْسٍ، مِنْ بَنِي ظَفَرٍ.
* عُبَيْدُ بنُ التَّيْهَانِ، وأَبو الهَيْثَم، حَلِيفَانِ للأَنْصارِ مِنْ بَلِيِّ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ.
* عُبَيْدُ بنُ أَبي عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَهُ مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عُبَيْدُ بنُ زَيْدِ بنِ عَامِرِ بنِ العَجْلَانِ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ، اشْتَكَى فَمَاتَ حِينَ قَدِمَ بَدْرا.
* عُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، قُتِلَ بِبَدْرٍ ولَهُ أَرْبَعٌ وسُتُّونَ سَنَةً، ولَا عَقِبَ لَهُ، قَطَعَ رِجْلَهُ عُتْبَةُ فَمَاتَ بالصَّفْرَاءِ.
* عَبَّادُ بنُ قَيْسِ بنِ عَامِرِ بنِ خالِدِ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢)، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَبَّادُ بنُ بِشر بنِ زُغْبَةَ بنِ زَعُورَاءَ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وقِيلَ: ابنُ بِشرِ بنِ وَقَشٍ، لا عَقِبَ لَهُ.
* عَبَّادُ بنُ بِشرِ بنِ قَيْظِيِّ الأَنْصَارِيُّ، وَهُو ابنُ وَقَشِ بنِ النَّبِيتِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وهَذا هُو الذِي جَاءَ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ وقَالَ: إنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قدِ
_________________
(١) جاء في الأصل: (زمرة) وهو خطأ، والتصويب من المصادر.
(٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٧.
[ ١ / ٢٨٧ ]
اسْتَقْبَلَ البَيْتَ الحَرَامِ فَتَحَوَّلُوا عنهُ، أو قالَ: إنَّ القِبْلَةَ قَدْ صُرِفَتْ قِبلَ المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ، والنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ، فأَتمُّوَها سَجْدَتَينِ.
* عَبَّادُ بنُ عَبْدِ بنِ زَعُورَاءَ الأَنْصَارِيُّ، وأَظُنُّ أنَّهُ هُوَ ابنُ بِشرِ بنِ زُغْبَةَ.
* عَمْرو بنُ قَيْسٍ، أَظُنُّ أنَّهُ أَخُو عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ، فَكِلَاهُمَا مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ مَالِكِ، عَن قْوَلِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ.
* عَمْرو بنُ عَوْفٍ الأَنْصَارِيُّ، حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بنِ لُؤَيِّ، وقِيلَ: مَوْلىَ سُهَيْلِ بنِ عَمْرو، لَا عَقِبَ لَهُ.
* عَمْرو بنُ سُراقَةَ الأَنْصَارِيُّ، قالَ: (كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الرِّجِلَينِ تحْمِلَانِ البَطْنَ، فإذَا البَطْنُ تحمِلُ الرِّجْلَينِ)، هُو أَخُو عَبْدِ الله بنِ سُرَاقَةَ بنِ المُعْتَمِرِ بنِ أَنَسِ بنِ أَذَاهَ بنِ رَزَاحٍ.
* عَمْرو بنُ عَامِرِ بنِ مَالِكِ بنِ خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولَ بنِ عَمْرو بنِ مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، أَبو دَاوُدَ المَازِنِيُّ، قالَ: (إنِّي لأَتْبَعُ رَجُلًا مِنَ المُشركِينَ يَوْمَ بَدْرٍ إذْ وَقَعَ رأْسُهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إليهِ سَيْفِي).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حِمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: لم تُقَاتِل المَلَائِكَةُ إلَّا يَوْمَ بَدْرٍ (١).
* عَمْرو، أَبو سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ.
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة ٧/ ٣٥٣ عن وكيع به، ورواه الطبري في التفسير ٣/ ٤٢٢ من طريق سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به
[ ١ / ٢٨٨ ]
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُوسُفَ الطُّوسِيُّ، حدَّثنا تَمِيمُ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سَعْدِ بنِ سَعِيدٍ التَّغلِبيُّ، عَنْ سَعِيدِ بنِ عَمْرو الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبيهِ ﵁وكَانَ بَدْرِيًّا- أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مُخلِصًا مِنْ قَلْبهِ مَرَّةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا (١).
* عَمْرو بنُ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ، وكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مَائةُ سَنَةٍ ومَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنْ رأْسِهِ، وهُو مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* عَمْرو بنُ خَارِجَةَ بنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَمْرو بنُ أَبي سَرْحِ بنِ رَبِيعَةَ الفِهْرِيُّ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، لَا عَقِبَ لَهُ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةٌ.
* عَمْرو بنُ مُعَاذِ بنِ النُّعْمَانِ، أَخُو سَعْدٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَا عَقِبَ لَهُ.
* عَمْرو بنُ إيَاسٍ، مِنْ بَنِي لَوْذَانَ بنِ غَنْمٍ، حَلِيفٌ لَهُم مِنَ اليَمَنِ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي دُوْدَانَ بنِ غَنْمٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَمْرو بنُ مَازِنٍ، مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بنِ مَبْذُولٍ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَمْرو بنُ غَنْمٍ، مِنْ بَنِي لَوْذَانَ بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ الوَاقِديُّ.
* عَمْرو بنُ أَبيَ عَمْرو بنِ ضَبَّةَ الفِهْرِيُّ، شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بَدْرًا وهُو ابنُ اثْنَتَينِ وثَلَاثِينَ سَنَةً، ومَاتَ سنةَ سِتٍّ وثَلَاثِينَ مِنَ الهِجْرَةِ.
_________________
(١) رواه النسائي في السنن الكبرى ٦/ ٢١ بإسناده إلى وكيع به وسماه عمير الأنصاري، وقال بعده: (خالفه أبو أسامة حماد بن أسامة رواه عن سعيد بن سعيد عن سعيد بن عمير عن عمه) ثم رواه بسنده، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٢٤٦، وعزاه لابن منده وأبي نعيم في كتابيهما، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٩، وسماه (عمير الأنصاري).
[ ١ / ٢٨٩ ]
* عَمْرو بنُ الحَارِثِ، أَو عَامِرُ بنُ الحَارِثِ.
* عَيَّاشُ بنُ أَبي رَبِيعَةَ المَخْزُومِيُّ، هَاجَرَ إلى المَدينَةِ ثُمَّ رَدَّهُ أَخَوَاهُ: أَبو جَهْلِ بنُ هشَامٍ، والحَارِثُ بنُ هِشَامٍ، أَخَوَاهُ لأُمِّه، أُمُّهُم أَسْمَاءُ بنتُ مخرَبةَ، فَجَلَسَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَضَى بَدْرٌ وأُحُدٌ.
* عَامِرُ بنُ عَبْدِ الله، أَبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بالجنَّةِ، والحَبَشةِ، والهِجْرَةِ، شَهِدَ بَدْرًا وَهُو ابنُ إحْدَى وأَرْبَعِينَ سَنَةً (١).
* عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ عَمْرو بنِ وَائِلٍ، وقِيلَ: ابنُ رَبِيعَةَ بنِ مَالِكِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ حُجْرِ بنِ سَلَامَانَ بنِ مَالِكِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ رُفَيْدَةَ بنِ عَنْزِ بنِ وَائِلِ بنِ قَاسِطٍ، وقِيلَ: هُو مِنْ بَنِي عَديِّ بنِ كَعْبٍ، مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ.
* عَامِرُ بنُ فُهَيْرةَ، مَوْلىَ أَبي بَكْرٍ الصدِّيقِ، أَبو عُمَرَ، وقالَ عاَمِرُ بنُ الطُّفَيْلِ: (مَنْ رَجُلٌ مِنْكُم لمَّا قُتِلَ رأَيْتُهُ رُفِعَ بينَ السَّمَاءِ والأَرْضِ حَتَّى رأَيْتُ السَّمَاءَ مِنْ دُونِهِ؟ قَالُوا: عَامِرُ بنُ فُهَيرةَ).
* عَامِرُ بنُ عَبْدِ عَمْرو، وقِيلَ: ابنُ عَمْرو بنُ ثَابِتِ بنِ كُلْفَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مَالِكِ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفِ بنِ مَالِكِ بنِ الأَسْوَدِ، أَبو حَبَّةَ البَدْرِيُّ، أَخُو سَعْدِ بنِ خَيْثَمَةَ لأُمِّهِ، أُمُّهُمَا هِنْدُ بنتُ أَوْسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَامِرِ بنِ خَطْمَةَ.
* عَامِرُ بنُ البُكَيرِ بنِ عَبْدِ يَالِيلَ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، وقِيلَ: لَا يُعْرَفُ أَرْبَعَةُ إخْوَةٍ شَهِدُوا بَدْرًا، تَقَدَّم إيَاسٌ، وخَالِدٌ (٢).
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٥٣ وص ٦١، ومن شهد له بالجنة، ص ١٥٢، وفي المؤاخاة، ص ٢٠٨، وفي الغزوات، ص ٢١٢.
(٢) ص ٢٤١، وص ٢٥٧.
[ ١ / ٢٩٠ ]
* عَامِرُ بنُ الحَارِثِ الفِهْرِيُّ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرِ بنِ مَالِكٍ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَامِرُ بنُ مخْلَدِ بنِ الحَارِثِ، مِنْ بَنِي سَوَادِ بنِ مَالِكٍ.
* عَامِرُ بنُ سَلَمَةَ بنِ عَامِرِ بنِ عَبْدِ الله، مِنْ بَنِي جُزَيِّ بنِ عَدِيِّ بنِ مَالِكٍ، حَلِيفٌ لَهُم، مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَامِرُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، لا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عَمَّارُ بنُ يَاسِرِ بنِ مَالِكِ بنِ حُصَينِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مَالِكِ بنِ أُدَدَ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (١)، وقِيلَ: إنَّ وَلَدَهُ يَقُولُونَ: نَحْنُ مِنْ عَبْسِ بنِ مَذْحَجٍ، إنَّمَا كُنَّا حُلَفَاءَ لِهِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيِّ.
* عَامِرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، قُتِلَ (٢).
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حِمْدَانَ، أَنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَةَ، حدَّثنا شَاذَانَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ قالَ: قُتِلَ يومَ بَدْرٍ خَمْسُ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ: مِهْجَعُ مَوْلىَ عُمَرَ، يُحْمَلُ ويَقُولُ: أَنَا مِهْجَعُ وإلىَ رَبِّي [أَرْجِعُ] (٣)، وقُتِلَ ذُو الشِّمَالَين، وبَنِي بَيْضَاءَ، وعُبَيْدَةُ بنُ الحَارِثِ، وعَامِرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ (٤).
_________________
(١) تقدم في المهاجرين إلى المدينة ص ١٥٤.
(٢) كتب بخط مغاير (عمير)، وهو الصحيح، وستأتى ترجمته.
(٣) جاء في الأصل (أخرج) والتصويب من مصنف ابن أبي شيبة.
(٤) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٦٠ عن شاذان به، وقال ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٣٦٣: إنما قال سعيد بن المسيب أنهم من قريش لأن الحليف والمولى يعد من القوم فمهجع مولى عمر، وذو الشمالين حليف بني زهرة
[ ١ / ٢٩١ ]
* عَمَّارُ بنُ مُعَاذِ بنِ زُرَارَةَ بنِ عَمْرو بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ الحَارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ الظَّفَرِ، وَالِدُ نمْلَةَ بنِ أَبي نمْلَةَ.
* عَاصِمُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجَدِّ بنِ العَجْلَانِ، أَخُو مَعْنِ بنِ عَدِيٍّ، بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ - ﷺ - فَرَدَّهُ إلى مَسْجِدِ ضِرَارٍ لِشَيءٍ بَلَغَهُ عَنْهُم مِنَ الرَّوْحَاءِ.
* عَاصِمُ بنُ ثَابِتِ بنِ الأَقْلَحِ، وقِيلَ: ابنُ أَبي الأَقْلَحِ، جَدُّ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ لأُمِّه.
* عَاصِمُ بنُ قَيْسٍ البَدْرِيُّ، مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ.
* عَاصِمُ بنُ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرو بنِ عُوْفٍ (١).
* عَدِيُّ بنُ أَبي الزَّعْبَرى، وقِيلَ: ابنُ أَبي الزَّبَعْرَى، وقِيلَ: ابنُ أَبي الزَّغْبَاءِ، حَلِيفٌ لِبَنِي عَائِذِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمٍ (٢).
* عَدِيُّ بنُ أَبي الزَّغْبَاءِ الجُهَنِيُّ، حَلِيفٌ لَهُمْ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي عَائِذِ بنِ رَبِيعَةَ، وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وقِيلَ: مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، حَلِيفٌ لَهُم، مِنْ جُهَيْنَةَ، بَعَثَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - إلى عِيرِ أَبي سُفْيَانَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا فَعَلُوا.
* عَدِيُّ بنُ جُشَمَ بنِ مجْدَعَةَ بنِ حَارِثَةَ (٣).
_________________
(١) هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح المتقدم.
(٢) كذا قال المصنف ﵀، ولم أجد أحدا ذكره هكذا، وإنما ذكروا بن أبي الزغباء، وهو الآتي بعده.
(٣) هذا وهم من المصنف ﵀، فإن المذكور جد لبعض الأنصار ولم يدرك الإِسلام، ومنهم البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن =
[ ١ / ٢٩٢ ]
* عَوْفُ بنُ عَفْرَاءَ، أَخُو مُعَاذٍ ومُعَوِّذٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (١)، قِيلَ: لمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ قالَ: (يا رَسُولَ اللهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبِّ ﷿ مِنْ عَبْدِهِ، قالَ: أنْ يَرَاهُ قَدْ غَمَسَ يَدَهُ في القِتَالِ يُقَاتِلُ حَاسِرًا) فَنَزَعَ عَوْفٌ دِرْعَهُ فَتَقَدَّمَ وقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
* عَائِذُ بنُ مَاعِصٍ، وقِيلَ: ابنُ مَعَاصٍ، ويُقَالُ: ابنُ نَاعِصِ بنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي خَلْدَةَ بنِ عَامِرِ بنِ زُرَيْقٍ، أَخُو مُعَاذٍ.
* عَاقِلُ بنُ البُكَيرِ، وقِيلَ: ابنُ أَبي البُكَيْرِ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بنِ اللَّيْثِ، وقِيلَ: عَاقِلُ بنُ البُكَيْرِ بنِ عَبْدِ يَالِيلَ بنِ ناشِبِ بنِ غَيْرةَ بنِ سَعْدِ بنِ اللَّيْثِ بنِ بَكْرٍ، مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، أَخُو إيَاسٍ، وعَامِرٍ، وخَالِدٍ، حُلَفَاءٌ لِبَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ.
* عَاصِمُ بنُ العَكْبَرِ، حَلِيفٌ لِبَنِي جُزَيِّ بنِ عَدِيِّ بنِ مَالِكِ بنِ سَالِم بنِ غَنْمٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ، وقِيلَ: عَاصِمُ بنُ العُكَيْرِ (٢).
* عَبْسُ بنُ عَامِرِ بنِ عَدِيِّ بنِ نَابِي، وقِيلَ: ابنُ عَدِيّ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنَمَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عَمْرو بنِ سَوَادٍ.
* عَتِيكُ بنُ التَّيْهَانِ الأَنْصارِيُّ، أَخُو أَبي الهَيْثَمِ مَالِكِ بنِ التَّيْهَانِ الأَشْهَلِيّ، لَا عَقِبَ لَهُمَا، وَهُمَا ابنُ التَّيْهَانِ بنِ عَتِيكِ بنِ عَمْرو بنِ الأَعْلَمِ، مِنْ بَنِي النَّبِيتِ، قَالَ الوَاقِدِيُّ: عُبَيْدُ بنُ التَّيْهَانِ.
_________________
(١) = الأوس الأنصاري الأوسي، ينظر: الإصابة ١/ ٢٧٨.
(٢) تقدم في المبايعين بالعقبة ص ١٠٦.
(٣) لم أجد له في المصادر إلا ابن العكير، ينظر: الإكمال ٦/ ٢٤٨.
[ ١ / ٢٩٣ ]
* عُصَيْمَةُ، حَلِيفٌ لَبَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَهُ الوَاقِدِيُّ.
* عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ بنِ قَيْسِ بنِ أَصْرَم بنِ فِهْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غَنْمِ بنِ عَوْفِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرو بنِ عَامِرٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (١)، وَالِدُ عَبْدِ الله، ودَاوُدَ، أَخُوهُ أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ.
* عُبَادَةُ بنُ قَيْسِ بنِ كَعْبِ بنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قَدْ تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وفيِ الأُخُوَّةِ، والهِجْرَةِ (٢).
* عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ، والأُخُوَّةِ، ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الله بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ، وحَالُهُ تَقَدَّمَ (٣).
* عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونَ بنِ حَبِيبِ بنِ وَهْبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحِ بنِ عَمْرو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبٍ، مِنْ قُرَيْشٍ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ (٤)، أَخُو قُدَامَةَ، وَالِدُ السَّائِبِ، وقِيلَ: قُتِلَ بِبَدْرٍ.
* عُثْمَانُ بنُ عَمْرو بنِ رِفَاعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ سَوَادِ بنِ مَالِكِ بنِ غَنْمِ بنِ عَوْفِ بنِ الحَارِثِ.
_________________
(١) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٧.
(٢) تقدم فيمن شهد له بالجنة، ص ١٥٣، وفي أول من قدم المدينة من المهاجرين ص ٢٠٤ المؤاخاة، ص ٢٠٥، وفي الهجرة ص ١٤٨.
(٣) تقدم فيمن شهد له بالجنة، ص ١٥٣، وفي المهاجرين إلى الحبشة ص ٥٨، وإلى المدينة، ص ١٥٠.
(٤) تقدم في الهجرة إلى الحبشة، ص ٥٩.
[ ١ / ٢٩٤ ]
* عُثْمَانُ بنُ خَلْدَةَ بنِ مُخلَّدٍ (١).
* عُمَارَةُ، وقِيلَ: عَمْرو، أَبو حَسَنٍ المَازِنِيُّ، جَدُّ عَمْرو بنِ يَحْيَى، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢).
* عُمَارَةُ بنُ حَزْمِ بنِ زَيْدِ بنِ لَوْذَانَ، وقِيلَ: ابنُ زَيْدِ بنِ النَّجَّارِ، أَخُو عَمْرو بنِ حَزْمٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٣)، قَالَ الوَاقِدِيُّ: قُتِلَ باليَمَامَةِ، ولَا عَقِبَ لَهُ.
* عُمَيْرُ بنُ نِيَارٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالِدُ سَعِيدٍ، أَخُو أَبي بُرْدَةَ.
أَخْبَرنا أَبِى ﵀، أَخْبَرنا سَهْلُ بنُ السِّرِيِّ البُخَارِيُّ، حدَّثنا صَالِحُ بنُ مُحمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، قالَ: وسَعِيدُ بنُ عُمَيرِ بنِ نِيَارِ بن أَخِي أَبي بُرْدَةَ بنِ نِيَارٍ، رَوَى عَنِ النبيِّ - ﷺ -: (مَنْ صَلَّى عَلِيّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا) (٤).
* عُمَيْرُ بنُ عَامِرِ بنِ مَالِكِ، أَبو دَاوُدَ المَازِنِيُّ البَدْرِيُّ، مِنْ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ، وقِيلَ: عَمْرو، وقَد تَقَدَّمَ (٥).
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُكَرَّمٍ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، قالَ: حدَّثنِي رَجَالٌ مِنْ بَنِي مَازِنٍ، عَنْ أَبي دَاوُدَ المَازِنِيِّ ﵁ قالَ: إنِّي لأَتْبَعُ رَجُلًا يَوْمَ بَدْرٍ لأَضْرِبَهُ بِسَيْفِي فَسَقَطَ رأْسُهُ مِنْ قَبْلِ أنْ يَصِلَ إليهِ سَيْفِي، فَعَلِمْتُ أنْ
_________________
(١) هذا وهم من المصنف ﵀، فإنّ الذي حضر بدرا هو ولداه: عقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان، ينظر: أسد الغابة ٤/ ٦٢.
(٢) تقدم في المبايعين، ص ١٠٧.
(٣) تقدم في المبايعين، ١٠٦.
(٤) تقدم الحديث في ترجمة عمرو الأنصاري ص ٢٨٦.
(٥) تقدم في ص ٢٨٥.
[ ١ / ٢٩٥ ]
قَدْ قَتَلَهُ غَيْرِي (١).
قالَ أَبِي ﵀: رَوَاهُ يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بإسْنَادِهِ، وقالَ: عَنْ أَبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ مَكَانَ أَبي دَاوُدَ (٢).
أَبو وَاقِدٍ أَسْلَمَ يَوْمَ الفَتحِ (٣).
* عُمَيْرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، أَخُو سَعْدٍ، اسْتَصْغَرَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - فبَكَى وقَبِلَهُ، قِيلَ: قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ مُحمَّدُ بنُ إسحَاقَ: وقُتِلَ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ عُمَيْرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ (٤).
* وعَنْترَةُ مَوْلى سُلَيْمِ بنِ عَمْرو بنِ حَدِيدَةَ.
* عُوَيمِرُ بنُ أَشْقَرِ الأَنْصَارِيُّ (٥).
* عُصَيْمَةُ بنُ الحُصَيْنِ بنِ وَبْرَةَ بنِ خَالِدِ بنِ العَجْلَانِ بنِ غَنْمِ بنِ سَالِمٍ.
* عُمَيْرُ بنُ مَعْبَدِ بنِ [الأَزْعَرِ] (٦) بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ عَوْفٍ، وقِيلَ: [عَمْرو] (٧) بنُ مَعْبَدِ بنِ [الأَزْعَرِ].
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ٤٥٠، والطبري في التفسير ٣/ ٤٢٢، والأصبهاني في الدلائل ص ٢٢٨، من طريق ابن محمَّد بن إسحاق به.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه ٦٧/ ٢٧٧ بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق به.
(٣) قال ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة أبي واقد الليثي: (قيل إنه شهد بدرا مع النبي ﷺ وكان قديم الإِسلام وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح، وقيل: إنه من مسلمة الفتح والأول أصح وأكثر)
(٤) ينظر: سيرة ابن إسحاق ص ٣٠٨.
(٥) هو عويمر بن أشقر بن عدي بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن الأنصاري، ينظر: الإصابة ٤/ ٧٤٧.
(٦) جاء في الأصل في هذا الموضع وفي الموضع الآخر: (الأزهر) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ٤/ ٦٨٦.
(٧) جاء في الأصل: (عمير) وهو خطأ، وينظر: المصدر السابق.
[ ١ / ٢٩٦ ]
* عُمَيْرُ بنُ الحَارِثِ بنِ لَبَدَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ حَرَامٍ.
* عُوَيْمُ بنُ سَاعِدَةَ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (١).
* عُتْبَةُ بنُ غَزْوَانَ، تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ، والهِجْرَةِ (٢).
* عُكَاشَةُ بنُ مِحْصَنِ بنِ حَرْثَانِ بنِ قَيْسِ بن مُرَّةَ بنِ كَثِيرٍ (٣).
* عُقْبَةُ بنُ وَهْبٍ، أَخُو شُجَاعِ بنِ وَهْبِ بنِ [رَبِيعَةَ] (٤) بنِ أَسَدٍ، وقِيلَ: أُسَيْدُ بنُ صُهَيْبِ بنِ مَالِكِ بنِ [كَبِيرِ] (٥) بنِ غَنْمِ بنِ يَزِيدَ بنِ قَيْسِ بنِ رِئَابِ بنِ يَعْمَرِ بنِ صَبِرَةَ الأَسَدِيّ، مِنْ بَنِي غَنْمِ بنِ دُوْدَانَ (٦).
* عُثْمَانُ بنُ شَمَّاسِ بنِ لَبِيدٍ، وقِيلَ: ابنُ الشَّرِيدِ.
* عُمَيْرُ بنُ الحُمَامِ بنِ الجَمُوَحِ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامٍ، وقِيلَ: عُمَيْرُ بنُ الهَيْثَمِ بنِ جَمُوحٍ، وقِيلَ: عُمَيْرُ بنُ حَرَامِ بنِ الجَمُوحِ بنِ حَرَامٍ، قالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمَ بَدْرٍ: (قُومُوا إلى جَنَّةٍ عَرْضهَا السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ)، قَالَ عُمَيْرُ بنُ الحُمَامِ: بَخٍ بَخٍ، قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ هَذا؟ قالَ: رَجَاءَ أَنْ أكُونَ مِنْ أَهْلِهَا، قالَ: فإنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا)، قالَ: وكان في يَدِه تُميراتٍ ثمَّ قالَ: لَئِنْ حُيِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمرَاتِي هَذِه إنَّهَا لحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ، قالَ: فَرَمَى مَا
_________________
(١) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٧.
(٢) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة، ص ٦١، وفي المهاجرين إلى المدينة، ص ١٠٧ - ١٠٨.
(٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٧٥ (عكاشة) بتخفيف الكاف وتشديدها، و(حُرْثَان): بضم الحاء المهملة وسكون الراء وبالثاء المثلثة وبعد الألف نون.
(٤) جاء في الأصل: (شجاع بن أبي وهب) وهو خطأ، وجاء فيه أيضًا: (زمعة) وهو كذلك خطأ مخالف لما جاء في المصادر، ومنها: الإصابة ٤/ ٥٢٨.
(٥) جاء في الأصل: (كثير) وهو خطأ أيضًا وينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٩٤.
(٦) قوله: (يزيد بن قيس) لم أجده في المراجع، ولذا فهي مقحمة لا أصل لها.
[ ١ / ٢٩٧ ]
كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ.
* عُمَيْرُ بنُ الحَارِثِ بنِ لَبِدَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ، ويُقَالُ: ابنُ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَرَامٍ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ.
* عُمَيْرُ بنُ عَوْفٍ، مَولى سُهَيْلِ بنِ عَمْرو، قالَ الوَاقِدِيُّ: لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايةٌ، قَالَهُ أَبي ﵀.
* عُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ الجُمَحِيُّ، ويُقَالُ: عُمَيْرُ بنُ الأَخْنَسِ، شَهِدَ بَدْرًا كَافِرًا، أَخْرَجْتُهُ لِعِلْمِ اللهِ فِيهِ.
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ الحُسَينِ القَطَّانُ، حدَّثنا أَبو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، حدَّثنا عَبْدُ الرَزَّاقِ، عَنْ جَعَفْرِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، قالَ عَبْدُ الرَزَّاقِ: قُلْتُ لَهُ: عَنْ مَنْ ذَكَرَهُ؟، قالَ عَنْ أَنَسٍ أَو غَيرِه، قالَ: كَانَ عُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ شَهِدَ بَدْرًا كَافِرًا، وكَانَ في القَتْلَى، فَمَرَّ به رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ فَعَرفَهُ فَوضَعَ سَيْفَهُ في بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِه، فَلَمَّا بَرَدَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ لحِقَ بِمَكَّةَ فَبَرِءَ وصَحَّ، قالَ: فَاجْتَمَعَ هُوَ وصَفْوَانُ بنُ أُمَيَّةَ في الحِجْرِ، فقَالَ عُمَيْرُ: لَوْلا عِيَالِي ودَيْنِي لَكُنْتُ الذِي أَقْتُلُ مُحمَّدًا، فقَالَ لَهُ صَفْوَانُ: وكَيْفَ تَقْتُلُهُ؟ قالَ: أَنَا رَجُلٌ جَرِيءُ الصَّدْرِ جَوَّادٌ، ولَا أُلحقُ، وأَلحْقُهُ، ثُمَّ أَضْرِبُهُ ضَرْبَةً، ثُمَّ أَلحقَ بالجَبَلِ (١) فلَا يُدْرِكُنُي شَيءٌ، قَالَ صَفْوَانُ: عِيَالُكَ في عِيَالي، ودَيْنُكَ عَلِيَّ، فَانْطَلَقَ عُمَيْرُ فَشَحَذَ سَيْفَهُ وسَهْمَهُ، ثُمَّ انْطَلَقَ إلى المَدِينَةِ
_________________
(١) كذا جاء في الأصل: (بالجبل) ومثله في تارِيخ الإِسلام، وجاء في المصادر ومنها معجم الطبراني الكبير (بالخيل)، وفيه: (أنا رَجُل جَوَّادٌ لا ألحق آتيهِ، فأَغْتَرَّه، ثم أضربه بالسيف فألحْقُ بالخيل). وقوله: (جرئ الصدر) أي أنه فاتك، ومعنى (جواد) أي سريع فلا يلحقه أحد.
[ ١ / ٢٩٨ ]
يُرِيدُ قَتْلَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ رآهُ عُمَرُ ﵁ فَخَافَ شَرَّهُ، فأَتَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فقالَ: احْفَظُوا أَنْفُسَكُم، فَإنِّي أَخَافُ عُمَيرًا، إنَّهُ رَجُلٌ فَاتِكٌ، ولَا أَدْرِي مَا جَاءَ به وإنِّي أَخَافُ شَرَّهُ، قالَ: فأَطَافَ المُسْلِمُونَ بِرَسُولِ اللهِ، قالَ: وجَاءَ عُمَيْرُ حَتَّى أَتَى النبيَّ - ﷺ - وَهُو مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، فقَالَ: أَنْعِمْ صَبَاحًا -وكَان سَلامَهُم في الجَاهِليَّةِ- فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: قَدْ أَبْدَلَنا اللُّهَ ﵎ بِهَا مَا هُو خَير مِنْهَا السَّلَامُ، قالَ عُمَيْرُ: أَمَّا إنِّي قَدْ أَلْفَيْتُهُ دِينًا وأَنْتَ بِهَا مُعْجَبٌ، فقَالَ النبيُّ - ﷺ -: ما جَاءَ بكَ يَا عُمَيْرُ؟، قالَ: حَاجَةٌ، فقالَ النبيُّ - ﷺ -: فَمَا بَالُ السَّيْفِ؟ فقالَ عُمَيْرُ: قَدْ حَمَلْنَاهَا يَوْمَ بَدْرٍ فَمَا أَفْلَحَتْ ولَا أَنجحَتْ، فقَالَ النبيُّ - ﷺ -: فَمَا قَوْلُكَ لِصَفْوَانَ وأَنْتَ في الِحجْرِ: لَوْلَا عِيَالي ودَيْنِي كُنْتُ أَنا الذِي أَقْتُلُ مُحمَّدًا، فأَخْبَرهُ الخَبَر، فقَالَ عُمَيْرُ: هَاهْ، كَيْفَ قُلْتَ؟ فأَعَادَ عَلَيْهِ النبيُّ - ﷺ - القَوْلَ، فقَالَ عُمَيْرُ قَدْ كُنْتَ تُحدِّثْنَا عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ فَنُكَذِّبَكَ، فأَرَاكَ تَعْلَمُ خَبَر الأَرْضِ، أَشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وإنَّكَ رَسُولُ الله، ثُمَّ قالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بأَبِي أَنْتَ وأُمِّي أَعْطِنِي مِنْكَ التي قَدْ دَخَلْتَ بها مكَّةَ، فإنَّهُ لَيْس أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ إلّا قَدْ رَآهَا عَلَيْكَ، فَأْعَطَاهُ النبيُّ - ﷺ -، فقَالَ عُمَرُ ﵁: لَقَدْ جَاءَ عُمَيْرُ وإنَّهُ أَضَلُّ مِنْ خِنْزِيرٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُو أَحَبُّ إليَّ مِنْ وَلِدِي (١).
ولأَنَّهُ حَدِيث حَسَنٌ في عَلَامَاتِ النُّبُوةِ، ونُفُوذِ عِلْمِ الله وقُدْرَتِهِ في خَلْقِهِ.
_________________
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٧/ ٦١ بإسناده إلى عبد الرزاق به، ورواه أبو نعيم في الدلائل (٤١٣) بإسناده إلى عروة بن الزبير، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٥٠٨: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٩٩ ]
وقِيلَ: مَا شَهِدَ بَدْرًا إلاّ قُرَشِيٌّ، وأَنْصَارِيٌّ، وحَلِيفٌ لِقُرَشِيٍّ، أَو حَلِيفٌ لأَنْصَارِيٍّ.
وعَدَدُ أَصحَابِ بَدْرٍ كَانَتْ قُرَيْشٌ [سِتَّمَائةَ] (١) رَجُلًا، والأَنْصَارُ مَائَتَينِ وسَبْعَةَ عَشَرَ، وقِيلَ: قُرَيْشٌ ثلاثةً وسَبْعِينَ رَجُلًا، والأَنْصَارُ أَرْبَعُونَ ومَائَتَينِ، والمَوَالي عِشْرُونَ رَجُلًا، ومَا زَادَ في كِتَابِي هَذا عَلَى عَدَدِهِم فَمِن اخْتِلَافِ الرُّوَاةِ.
وصَلَوَاتهُ عَلَى خَيرِ خَلْقِهِ مُحمَّدِ النبىِّ، وآلهِ، وأَصْحَابهِ أَجْمَعِينَ.
يَتْلُوهُ بَقِيَّةُ الأَسَامِي في الجُزْءِ الَسَّابِعِ، وحَسْبُنَا الله ونِعْمَ الوَكيلُ.
_________________
(١) ما بين المعقوفتين ألحقه بالحاشية، وهو خطأ، والصواب (تسعمائة)، كما في جميع مصادر السيرة.
[ ١ / ٣٠٠ ]
تصنيف
الإمام الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق
ابن منده الأصبهاني