قالَ: (مَنْ سَمَّى باسْمِي يَرْجُو بَرَكَتِي ويُمْنِي غَدَتْ عَلَيْهِم البَركةُ ورَاحتْ إلى يوم القِيَامةِ) (٢).
* مُحمَّدُ بنُ الأَشْعثِ بنِ قَيْس، بُشرِّ به أبوهُ وَهُو عندَ رَسُول الله - ﷺ -، أُمُّه: قُرَيْبةُ بنتُ أَبي قُحَافةَ، أُخْتُ أَبي بَكْرٍ الصدِّيق ﵃.
* أَبو القَاسِم مُحمَّدُ بنُ أَنَسِ بنِ فَضَالةَ الظَّفَرِيُّ، قالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - المدينةَ وأَنا ابنُ أُسْبُوعينِ، فأُتِي بي إليه فَمَسحَ رأْسِي، ودَعا ليِ بالبَركةِ، وقالَ: (سَمُّوا باسْمِي ولا تُكَنُّوا بكُنْيَتِي) ولقدْ عُمِّرَ حتَّى شَابَ، وما شَابَ مَوْضِعُ يدِ رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ رأْسهِ ولِحْيَتهِ.
* مُحمَّدُ بنُ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ أَبو مُعَاذٍ، وُلِد في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، لَهُ إدْرَاكٌ ولا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ، قالهُ أَبِي ﵀.
* مُحمَّدُ بنُ الأَسْودِ بنِ خَلَفٍ البَيَاضِي، ذُكِرَ فِيمنْ وُلِد على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، قالَ: رأَيْتُهُ وقدْ جَاءَهُ الصِّغَارُ والكِبَارُ فَبَايعُوه على الإسْلَامِ والشَّهَادَةِ.
_________________
(١) من هنا تبدأ النسخة التي في حوزتنا، وما بين القوسين أخذته من سياق التراجم التي ساقها.
(٢) قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٨/ ١٠٦: (حدثنا أبو الربيع الحراني، نا ابن أبي فديك، حدثني جهم بن عثمان السلمي، عن ابن جشيب، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "من سمى باسمى يرجو بركتي ويمني، غدت عليه بركة وراحة إلى يوم القيامة" ثم قال ابن أبي عاصم: لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا)، والحديث عزاه ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤١٥ إلى ابن منده وأبي نعيم في كتابيهما في الصحابة.
[ ١ / ٢ ]
* مُحمَّدُ بنُ ثَابِتِ بنِ قَيْس بنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ، قِيلَ: إنَّ ثَابِتَ فَارَقَ جَمِيلَةَ وَهِي حَامِلٌ، فَلَمَّا وَضَعتْ حَلَفَتْ أَنْ لا تُلَبِّنْهُ، فَجِيء بهِ إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فقالَ: (أُدْنه مِنِّي، فَبَزقَ في فِيه، وسَمَّاهُ مَحمَّدا وحَنَّكَهُ بتَمْرةٍ عَجْوةٍ، وقالَ: (اذْهَبْ، فإنَّ الله ﵎ رَازِقهُ).
* مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، أَبو القَاسِمِ، ودَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - على أَسْمَاء بنتِ عُمَيْسٍ، فَوضَعَ عَبْدَ اللهِ ومُحمَّدَ ابْنَي جَعْفَرٍ على فَخِذَهُ، وقالَ: (أمَّا مُحمَّدٌ فَشَبِيه عَمِّنا أَبي طَالِبٍ).
* مُحمَّدُ بنُ حَاطِبِ بنِ الحَارِثِ أَبو القَاسِم، وقِيلَ: أَبو إبْرَاهِيمَ، أَخُو الحَارِث بنِ حَاطِبٍ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، في السًّفِينةِ التي خَرَجَ فِيها حَاطِبُ بنُ الحَارِثِ وجَعْفَرُ بنُ أَبي طَالِبٍ إلى أَرْضِ الحبَشةِ في الهِجْرَةِ الأُولىَ، ماتَ حَاطِبٌ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وماتَ مُحمَّدٌ بمِكَّة، وقِيلَ: بالكُوفَةِ، عِدَادهُ في الكوفيِّينْ.
أخبرنا الحُسَين بنُ الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ القَاسِم الغَضَائِريُّ ببغدادَ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ سَلْمانَ بنِ النَّجادِ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُكَرَّمٍ البزَّازُ، حدَّثنا شَبَابةُ بنُ سوَّار، حدَّثنا شُعْبةُ بنُ الحجَّاجِ وقَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ حَاطِبٍ ﵄ قالَ: (وَضَعْتُ على يَدِي نَارًا فاحْتَرقتْ، فذَهبتْ بِي أُمِّي إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وأَنا صَبِيٌّ فَجَعلَ رَسُولُ الله يَتْفَلُ عَلَيْها ويَقُولُ: اذْهَب البأْسَ رَبُّ النَّاسِ) -قالَ شُعْبةُ: وأَشُكُّ في هَذِه- (واشفِ أنتَ الشَّافي) (١)
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٤١٨، و٤/ ٢٥٩، والنسائي فى السنن الكبرى ٦/ ٢٥٣، والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٤٠ بإسنادهم إلى شعبة به.
[ ١ / ٣ ]
* مُحمَّدُ بنُ خُثَيْمٍ أَبو يَزِيدَ، ذُكِر فِيمنْ وُلِد عَلى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، حَدِيثهُ في فَضْلِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ ﵃.
* مُحمَّدٌ الدَّوْسِيُّ، وقِيلَ: سَعْدٌ، سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَن السَّاعَةِ وعِنْدَهُ غُلَامٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَال له مُحمَّدٌ، فقالَ: (إن يَعِشْ هذا فَعَسى أنْ لا يُدْرِكَ الهَرَمَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ).
* مُحمَّدُ بنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - مُحمَّدًا، وكَنَّاهُ أَبا القَاسِم.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ إبْرَاهِيمَ المُقْرِئُ، حدَّثنا أَبو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا زَيْدُ بنُ عَوْفٍ (١)، حدَّثنا أبو عَوَانةَ، عَنْ هِلَالٍ الوزَّانِ، عَن ابنِ أَبي لَيْلَى، قالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ ﵁ إلى [بني] (٢) طَلْحَةَ وَهُم سَبْعَةٌ وأَكْبُرهُم يُسَمَّى مُحمَّدًا فَغَيَّرَ أَسْمَاءَهُم، فقالَ مُحمَّدٌ: أُذْكُر الله يا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ، فَوَاللهِ إنْ سَمَّانيِ مُحمَّدًا إلَّا مُحمَّدٌ (٣).
وقِيل: كُنْيَتهُ أَبو سُلَيْمَانَ، ويُلَقَّبُ بِسَجَّاد، قُتِل يومَ الجَمَلِ.
أَخْبرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَبو حَاتمٍ سَهْلُ بنُ السَّرِيّ ببُخَارَى، حدَّثنا صَالِحُ بنُ أَبي الأَشْرَسِ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، حدَّثنا أَبو شَيْبةَ إبْرَاهِيمُ بنُ عُثْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَن إبْرَاهِيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحَةَ قالَ: حدَّثتني ظِئْرُ أَبي، أنَّ مُحمَّدَ بنَ طَلْحَةَ ﵁ قالَ:
_________________
(١) ويقال له فهد بن عوف، وهو متروك الحديث، ينظر: لسان الميزان ٢/ ٥٠٩.
(٢) جاء في الأصل: (أبي) وهو خطأ، والتصويب من المصادر كأسد الغابة والإصابة.
(٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٢٤٢ بإسناده إلى فهد بن عوف به، ورواه ابن سعد في الطبقات ٥/ ٥٤، وأحمد ٤/ ٢١٦، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٦، والطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٢٤٢، وابن عساكر في تاريخه ٣٤/ ٣٦٧، بإسنادهم إلى أبي عوانة به.
[ ١ / ٤ ]
أَتْيتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُو يُؤْتَى بالصِّبْيَانِ فَيُحَنِّكُهُم ويَدْعُو لَهُم، فقالَ لِعَائِشةَ ﵂: (مَنْ هَذا؟ قالتْ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحَةَ)، وقالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (هَذا اسْمِي، وهذا أَبو القَاسِم) (١).
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي بَكْرٍ الصدِّيقِ ﵁، وُلِدَ بذِي الحُلَيْفَةَ عامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القِعْدَة، سَمَّتْهُ عَائِشةُ مُحمَّدًا وكنَّتْهُ أَبا القَاسِم، قُتِلَ بمِصرَ في زَمَنِ مُعَاويةَ بنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁، وقِيل: حِينَ وَلَّاهُ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﵁.
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ، ذُكِرَ فِيمنْ وُلِدَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّه الأَنْصَارِيُّ، ذُكِرَ فِيمنْ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ، ذُكِرَ فِيمنْ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وقِيلَ: أَوْصَى عَبْدُ الله بنُ جَحْشٍ بابنهِ مُحمَّدٍ إلى رَسُولِ الله - ﷺ - حَدِيثهُ في الجِمَاعِ والعَوْدِ.
* مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سِبْطُ أَبي بَكْرٍ الصدِّيقِ ﵁، قالَ مُوسَى بنُ عُقْبةَ: ما نَعْلَمُ أَرْبَعَةً في الإسْلَامِ أَدْرَكُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - الآباءُ مَعَ الأَبْنَاءِ إلَّا أَبو قُحَافةَ، وأَبو بَكْرٍ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي بَكْرٍ، وأَبو عَتِيقِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي بَكْرٍ، واسْمُهُ مُحمَّدٌ.
_________________
(١) ذكره ابن حجر في الإصابة ٦/ ١٨، وعزاه لابن قانع وابن السكن وابن شاهين من طريق محمَّد بن عبد الرحمن به، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٣/ ٥٦٠ ونسبه إلى أبي نعيم في كتاب معرفة الصحابة.
[ ١ / ٥ ]
* مُحمَّدُ بن عَمْرو بنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ، وُلِد بنَجْرَانَ، فَكَتبَ إليه عَمْرو وَالي رَسُولِ الله - ﷺ - يُخْبُره بأنَّهُ وُلِدَ لَهُ وسمَّاهُ مُحمَّدًا وكنَّاهُ أَبا سُلَيْمَانَ، فكَتَبَ إليه أنَّهُ مُحمَّدٌ وكُنْيَتهُ أَبو عَبْدِ المَلِكِ، وذَلِكَ في سنةِ عَشرٍ مِنَ الهِجْرَةِ.
* مُحمَّدُ بنُ أبيِ عَبْسِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ جَبرٍ، وقِيل: جَابِرُ بنُ عَمْرو بنِ زَيْدِ ابنِ جُشَمَ الأنْصَارِيُّ، ذُكِر فِيمَنْ وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، حَدِيثهُ في الوُسْوَاسِ.
وأَخْبرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهانِيُّ، أَخبرنا أَبو أَحْمَدَ الحَافِظُ، حدَّثنا أَبو العبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يَحْيى الذُّهْلِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عبَّادٍ المكّي، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ طَلْحَةَ التَّيْميُّ، عَنْ عَبْدِ المجيدِ بنِ أَبي عَبْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَبي عَبْسٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه قالَ: كانَ كَعْبُ بنُ الأَشرْفِ اليَهُودِيُّ يَقُولُ الشِّعْرَ، فذَكَر حَدِيثًا في قَتْلِ كَعْبِ بنِ الأَشْرَفِ (١).
* مُحمَّدُ بنُ أَبي حُذَيْفَةَ مِهْشَم، أَو هُشَيْمِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - بالحَبَشةِ، أَبو القَاسِم.
* إبْرَاهِيمُ بنُ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَدَتْهُ مَارِيةُ القِبْطيَّةُ في ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثَمَانٍ مِن الهِجْرَةِ، تُوفيِّ وَهُو ابنُ ستَّةَ عَشَر شَهْرًا، وقِيلَ: ابنُ ثَمَانِ عَشَر شَهْرًا، وقالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (ادْفِنُوهُ بالبَقِيعِ، فإنَّ لهُ مُرْضِعًا يُتِمُّ رِضَاعهُ في الجنَّةِ) وكانَ أَشبهَ النَّاسِ بِرَسُولِ الله - ﷺ -.
وأَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا أَبو عَمْرو المدِينيُّ (٢)، حدَّثنا أَبو مَعِينٍ الحُسَيْنُ
_________________
(١) عزاه ابن حجر في الإصابة ٣/ ٤١١ إلى أبي العباس السراج في تاريخه، ورواه الحاكم في المستدرك.
(٢) هو أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن حكيم المديني مولى بني هاشم، ينظر: السير ١٥/ ٣٠٦.
[ ١ / ٦ ]
بنُ الحسَنِ، حدَّثنا عَمْرو بنُ خَالدٍ، ح:
وأَخبرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ الصَّاغَانيِ، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ، قالا: حدَّثنا عبدُ الله بنُ لَهِيعَةَ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ أَبي حَبِيبٍ، وعُقَيْلٌ، عَن ابنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنس ﵁ قالَ: لمَّا وُلِد إبْرَاهِيمُ بنُ رَسُولِ الله مِنْ مَارِيةَ جَارِيتهِ كَانَ يَقَعُ في نَفْسهِ حتَّى أَتَاهُ جِبريلُ ﵇ فقالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا أَبا إبْرَاهِيمَ (١).
* إبْرَاهِيمُ بنُ عبد الرحمن بن عوف الزهري، قيل: قد ولد في حياة رسول الله - ﷺ -، ودخل على عمر بن الخطاب ﵁ وهو غلام.
* إبْرَاهِيمُ بنُ خَلَّادِ بنِ سُوَيدٍ الأَشْهَلِيُّ، أُتِي به رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُو صَغِيرٍ، حَدِيثهُ في (العَجِّ والثَجِّ).
* إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله بنِ قَيْسٍ، وعَبْدُ الله هُو أَبو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ قالَ: وُلِدَ لي غُلَامٌ فأَتَيْتُ بهِ رَسُولَ الله - ﷺ - فَسَمَّاَهُ إبْرَاهِيمَ وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ.
أَخْبرنا بِذَلِك أَبي ﵀، أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ، حدَّثنا أَبو البَخْتَرِي عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ بنِ شَاكِرٍ، حدَّثنا أَبو أُسَامةَ، حدَّثنا بُرَيْدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ جدِّه أَبي بُرْدَةَ، عَن أَبي مُوسَى ﵁ (٢).
* أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، قَالَهُ الوَاقِديُّ وَهُو وَهَمٌ،
_________________
(١) رواه البيهقي في السنن ٧/ ٤١٣ من طريق محمَّد بن يعقوب به، ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد ٥/ ٤٤٨، والحاكم في المستدرك ٢/ ٦٦٠، من طرق إلى ابن لهيعة به، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٦٠٣ إلى البزار وقال: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) رواه البخاري (٥١٥٠) و(٥٨٤٥)، ومسلم (٢١٤٥) بإسنادهما إلى أبي أسامة به.
[ ١ / ٧ ]
والصَّوَابُ مُحمَّدٌ وقد تَقَدَّمَ، ولا يُعْرَفُ في الصَّحَابةِ مَن اسْمُه أَحْمَدَ إلَّا بما احْتَجَّ به النَّسَائِيُّ مِنْ قَوْلِ أَبي هِشَامٍ المَخْزُومِيِّ (١) في اسْمِ أَبي عَمْروِ ابنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرَةِ المخْزُومِيّ فقالَ: اسْمُه أَحْمَدُ، ويُقَالُ: اسْمُهُ عبدُ الحَمِيدِ (٢).
وقالَ الوَاقِديُّ: وَلَدتْ أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ لجِعْفَرٍ هُنَاكَ -يَعْنِي أَرْضَ الحَبَشةِ- عبدَ الله، وعَوْنًا، ومحُمَّدًا، وأَحْمَدَ.
* أُسَامَةُ بنُ زَيْدِ بنِ حَارِثةَ، حِبُّ رَسُولِ الله - ﷺ - ومَوْلَاهُ، يُعْرفُ بالكَلْبِيِّ، قِيلَ: إنَّهُ مِنْ كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ، قُرَشِيٌّ هَاشِميٌّ، وقِيلَ: مِنْ كَلْبِ اليَمَنِ، وأُمُّة أُمُّ أَيْمنَ، واسْمُها بَرَكةُ، وكانتْ حَاضِنَةُ النبيِّ - ﷺ -، كُنْيَتهُ أَبو زَيْدٍ، ويُقَالُ: أَبو مُحمَّدٍ، قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - وهُو ابنُ عِشْرِينَ سنةً، وكانَ قدْ نَزلَ وَادِي القُرَى، ومَاتَ بالمدِينةِ، وقِيلَ: بوَادِي القُرَى.
* أَنَسُ بنُ مَالِكٍ، خَادِمُ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَهُو أَنْصارِيٌّ.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ يَحْيى الطَّائِيُّ، حدَّثنا عليُّ بنُ حَرْبٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - المدينةَ وأَنا ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وماتَ وأَنا ابنُ عِشرينَ سنةً، فكُنَّ أُمَّهَاتِي
_________________
(١) هو محمَّد بن مسلمة بن هشام بن إسماعيل المخزومي المدني، ثقة فقيه، من أصحاب مالك، ينظر: الجرح والتعديل ٨/ ٧١.
(٢) قال ابن حجر في الإصابة ١/ ١٧٩: حكاه أبو القاسم بن مسنده، واستدركه ابن فتحون. وروى ابن عساكر في تاريخه ٥٥/ ٢٩٢ إلى النسائي قال: حدثني إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال سألت أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم عن اسم أبى عمرو بن حفص، فقال: اسمه أحمد.
[ ١ / ٨ ]
يَحِثْننِني على خَدْمَتهِ (١).
* أَسْعَدُ بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفِ بنِ وَاهِب أَبو أُمَامةَ الأَنْصَارِيُّ، وُلِد على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وسَمَّاهُ وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ.
* أَوْسُ بنُ مُعَاذِ الأَشْهَلِيُّ، قَدِمَ مَكَّةَ وَهُو غُلَامٌ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ -، وماتَ قَبْلَ الهَجْرَةِ مُسْلِمًا.
* أَوْسُ بنُ عُرَابةَ الأَنْصَارِيُّ، عُرِضَ على رَسُولِ الله - ﷺ - فَلَمْ يُجِزْهُ في غَزْوةِ أُحُدِ، وقِيلَ: في غَزْوَةِ بَدْرٍ.
* أُسَيرٌ بنُ عَمْرو الشَّيْبَانيُّ، وقِيل: يُسَيرٌ، وُلِد في مُهَاجِرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* إيَاسُ بنُ مُعَاذٍ الأَشْهَلِيُّ، وقِيلَ: إياسُ بنُ مُعَاويةَ، قَدِمَ مَكَّة وَهُو غُلَامٌ فَعَرضَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ - الإسْلَامَ، وقرأَ عليهِ القُرْآنَ، فقالَ لِقَوْمهِ: هذا والله خَير، فَرَجعَ وماتَ قبلَ الهِجْرَةِ، وذَكَر قَوْمهُ أنَّهُ ماتَ مُسْلِمًا فَلَمْ يَزَلْ يُهِلِّل الله ﷿ حتَّى ماتَ.
* البَراءُ بنُ عَازِبٍ، تَخَلَّف عَنْ بَدْرٍ لصِغَرِ سِنِّه، وكانَ أَوَّلَ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ يومُ الخَنْدَقِ، وقيلَ: اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ - يومَ أُحُدٍ.
* بُسْرُ بنُ أَبي أَرْطأَةَ، تُوفيِّ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُو ابنُ سَنَتينِ، وقِيلَ: أَدْرَكَ رَسُولَ الله، ورَوَى عنهُ، ويُقَالُ: بُسْرُ بنُ أَرْطأَةَ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وقِيلَ: لَهُ سَمَاعٌ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، يُعَدُّ في الشَّامِيِّين، ماتَ بالمدينةِ في أيَّامِ مُعَاويةَ ﵁، وقِيلَ: بَقِي إلى خِلَافةِ عَبْدِ الملكِ.
_________________
(١) رواه أبو يعلى في مسنده ٦/ ٢٨٦ بإسناده إلى ابن عيينة به، ورواه البخاري (٤٨٧١) بإسناده إلى عقيل عن ابن شهاب به.
[ ١ / ٩ ]
* بَشِيرُ بنُ أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ، واسْمهُ: عُقْبةُ بنُ عَمْرو المَدِينيُّ، ذَكَرهُ أَبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ فِيمنْ وُلِدَ في حياةِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، أَو بَعْد وَفَاتهِ بِقَلِيلٍ، ولَمْ يَذْكُرْ له قِصًّةً، حَديثه في الجَمَاعةِ (١)، والتّلُّونِ في دِينِ اللهِ.
* بَكْرُ بنُ شَدَّاخٍ اللَّيْثِيُّ، ويُقَالُ: بُكَير، كانَ يَخْدِمُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُو غُلَامٌ، فَلَمَّا احْتَلمَ جاءَ فقالَ: يَا رَسُولَ الله، إنيِّ كُنْتُ أَدْخُلُ على أَهْلِكَ وقدْ بَلَغْتُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، ولهُ قِصَّةٌ.
* تمِيمُ بنُ غَيْلَانَ بنِ سَلَمةَ الثَّقَفِيُّ، ذُكِر فيمَنْ وُلِدَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-، حَدِيثهُ في كَسْرِ طَاغِيةِ ثَقِيفٍ.
* ثَابِتُ بنُ الضَّحاكِ بنِ خَلِيفَةَ الأَنْصَارِيُّ، تُوفيِّ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُو ابنُ ثَمَاني سِنِين، أَبو زَيْدٍ، وقِيل: هُو أَخُو أَبي جَبِيرَةَ بنِ الضَّحاكِ، حَدِيثهُ في المُزَارَعةِ، وحَقِّ المُسْلِم على المُسْلِم.
* ثَابِتُ بنُ رِفَاعةَ الأَنْصَارِي.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ، وأَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَاد قالَا: حدَّثنا يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا عبدُ الوَهَابِ بنُ عَطَاءٍ، أَخبرنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادةَ، أنَّ عَمَّ ثابت بنِ رِفَاعةَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النبيَّ - ﷺ - فسأَلهُ وثَابتٌ يَوْمِئذٍ يَتِيمٌ في حِجْرهِ، فقالَ: يا نَبِيَّ الله، إنَّ ثَابِتًا يَتِيمٌ في حِجْرِي فَمَا يَحِلَّ لي مِنْ مَالهِ؟ فقالَ: (أنْ تَاْكُلَ بالمعرُوفِ مِنْ غَيْرِ أنْ تَقِي مَالَكَ بِمَالهِ) (٢).
_________________
(١) أي صلاة الجماعة، رواه البخاري (٤٩٩)، ومسلم (٦١٠).
(٢) ذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٧، والمتقي الهندي في كنز العمال ١٥/ ٢٥٧ ونسباه إلى ابن منده وأبي نعيم في كتابيهما في الصحابة.
[ ١ / ١٠ ]
* ثَعْلَبةُ بنُ الحَكَمِ اللَّيْثِيُّ، قالَ عُمَرُ بنُ شَبَّهْ: عَنْ أَبي عَاصِمٍ، عَنْ شُعْبةَ، عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ ثعْلَبةَ بنِ الحَكَمِ ﵁ قالَ: كُنْتُ غُلَامًا على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، حَدِيثهُ في العِيدَيْنِ والعَدُوّ (١).
* ثَعْلَبةُ بنُ أَبي مَالِكٍ القُرَظِيُّ، قالَ مُصْعَبُ الزُّبَيرِيُّ: سنُّه سِنُّ عَطِيَّةَ القُرَظِيِّ، وقِصَّتهُ كَقِصَّتهِ، تُرِكا جَمِيعًا فلمْ يُقْتَلا (٢).
* جُنْدَبُ، قالَ: كُنْتُ غُلَامًا حَزَوَّرًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ الأَزْهَرِ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حدَّثنا حجَّاجُ بنُ مَنْهَال، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ [سَلَمةَ] (٣)، حدَّثنا أَبو عِمْرانَ الجَوْنِيُّ، قالَ: قُلْتُ لجُنْدَب ﵁: إنيِّ بايعتُ ابنَ الزُّبَيرِ ﵁ على أَنْ أُقَاتِلَ أَهْلَ الشَّامِ، فقالَ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أنْ تَقُولَ أَفْتَانيِ جُنْدَبٌ، أَو أَفْتَانيِ جُنْدَب، فَقُلتُ: ما أُرِيدُ وما أَسْتَفْتِيكَ إلَّا لِنَفْسِي، فقالَ: افْتَدِه بِمِالِكَ، قالَ: فإنيِّ كُنْتُ على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - غُلَامًا حَزَوَّرًا، وإنَّ فُلَانًا أَخْبَرني أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قالَ: (يَجِيءُ المَقْتُولُ يومَ القِيَامةِ مُتَعَلِّقٌ بالقَاتِلِ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُ: في مِلْكِ فُلَانٍ)، اتَّقِ الله، لا تَكُونُ ذَلِكَ الرَّجُلَ (٤).
* جَعْفَرُ بنُ الزُّبَيِرْ بنِ العَوَّامِ، أَخُو عَبْدِ الله، قدْ جَاءَ في طِرِيقٍ أَنَّهُمَا بَايَعا رَسُولَ
_________________
(١) كذا جاء في الأصل، وقد بحثت كثيرا عن حديثه فلم أجد لهذا الصحابي سوى حديث واحد في النهي عن النهبة، رواه ابن ماجه والطيالسى وابن حبان والطبراني في الكبير وغيرهم.
(٢) نقل قول مصعب: المزي في تهذيب الكمال ٤/ ٣٩٧.
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من رواية الطبراني في معجمه.
(٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٢/ ١٦٤ عن علي بن عبد العزيز البغوي به، ورواه ابن المبارك في مسنده (٢٥٥)، وأحمد ٥/ ٣٧٣ من حديث حماد بن سلمة به.
[ ١ / ١١ ]
الله - ﷺ - وَهُما أَبْنَاءُ سِتٍّ، قالَ أَبي ﵀: هَذا وَهَمٌ، والصَّوَابُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَير، وعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ (١).
* جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ - يومَ أُحُدٍ، وقالَ: حَمَلَني خَالي جَدُّ بنُ قَيْسٍ ومَا أَقْدِرُ أَنْ أَرْمِي بِحَجَرٍ في السَّبْعِين رَاكِبًا مِنَ الأَنْصَارِ أَصْحَابِ العَقَبةِ، شَهِدُ هُو وأَبُوهُ بَدْرًا، والعَقَبةَ، وشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - تِسْعَ عَشَرةَ غَزْوَةً.
* الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وُلِدَ للنِصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سنةَ ثَلَاثٍ مِنَ الهِجْرَةِ، حَدِيثهُ في دُعَاءِ الوُتْرِ، والصَّدَقةِ كَفَّارَةُ الوَجَعِ.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ ممّوُيه الدِّيْنُورَيّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ بنِ عَبْدِ الله، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ الكِسَائِيُّ، حدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصمِ بنِ عُبَيْدِ الله بنِ عَاصِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ أَبي رَافِعٍ، عَنْ أَبيه ﵁ أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَذَّنَ فيَ أُذُنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ﵁ حينَ وَلَدتُهُ فَاطِمَةُ ﵂ بالصَّلَاةِ (٢).
* الحُسَين بنُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وُلِدَ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سنةَ أَرْبَعٍ مِنَ الهِجْرَة، وقِيلَ: لَأرْبَعِ لَيَالٍ مِنْ شَعْبَانَ.
أَخْبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحمَّدِ العَاصِميُّ ببَلْخٍ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَبي صالِحٍ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا أَبو يَعْلَى، حدَّثنا سَلَمةُ بنُ حيَّانَ، حدَّثنا عُمَرُ بنُ أبي خَلِيفَةَ
_________________
(١) نقل قول ابن منده: ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٤٩.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٣٠ بإسناده إلى أبي نعيم به، ورواه أحمد ٦/ ٣٩١، وأبو داود (٥١٠٥)، والترمذي (١٥١٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٥٤)، والبيهقي في السنن ٩/ ٣٠٥ بإسنادهم إلى سفيان الثوري به.
[ ١ / ١٢ ]
العَبْدِيُّ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قالَ: (كانَ الحَسَنُ والحُسَين يَصْطَرِعَانِ بينَ يَدَيْ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، فكانَ رَسُولُ اللهِ يَقُولُ: هِيَ حَسَنُ، فقالتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ الله، لِمَ تَقُولُ هِيَ حَسَنُ؟ فقالَ: إنَّ جِبريلَ ﵇ يقُولُ: هِيَ حُسَينُ) (١).
حَدِيثهُ: (مِنْ حُسْنِ إسْلَامِ المرءِ تَرْكُهُ ما لَا يَعْنِيه)، و(الصَّدَقةُ كَفَّارَةُ الوَجَعِ).
* الحَارِثُ بنُ عَوْفٍ، وقِيلَ: الحَارِثُ بنُ عَمْرو، وقِيلَ: الحَارِثُ بنُ مَالِكٍ الهُذَلِيُّ، وقِيلَ: عَوْفُ بنُ الحَارِثِ المَدِينيُّ أَبو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، تُوفيِّ سنةَ ثَمَانٍ وسِتَّينَ مِنَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ: سنةَ [سَبْعينَ]، أَو خَمْسٍ و[سَبْعُينَ] سنةً (٢).
* حَبِيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْرِيُّ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ماتَ سنةَ اثْنَين وأَرْبَعِينَ مِنَ الهِجْرَةِ، قِيلَ: ولَمْ يَبْلُغْ سِنُّهُ خَمْسِينَ سَنةً، حَدِيثهُ في النَّفْلِ والتَّلْبِيةِ (٣).
* حَكِيمُ بنُ قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ المِنْقَرِيُّ، أَخو طِلْبَةَ وخَلِيفَةَ (٤)، يُقَالُ: إنَّهُ وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ الله - ﷺ -، رَوَى عَنْ أَبيه عَنْ رَسُولِ الله، قَالهُ وَالِدي ﵀.
* حَشْرَجُ.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخْبرنا الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ إجَازَةً، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ أَبي
_________________
(١) رواه أبو يعلى الموصلي في معجم الشيوخ (١٩٣) عن سلمة بن حيان به، ورواه من طريقه: ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨، وابن عساكر في تاريخه ١٤/ ١٦٥.
(٢) جاء في الأصل: (سبعون) وهو خطأ ظاهر.
(٣) حديثه في النفل مشهور رواه أبو داود وغيره، أما حديثه في التلبية فقد بحثتُ عنه فلم أجده.
(٤) لم أجد خليفة هذا، وإنما وجدت أن خليفة هو ابن حصين بن قيس يعني ابن أخي حكيم بن قيس، ينظر: تهذيب الكمال ٨/ ١٣١، و٢٤/ ٥٩.
[ ١ / ١٣ ]
خَيْثَمةَ، حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، حدَّثنا أَبو الحَارِثِ مَولَى [بَنِي] (١) هبَّارٍ قالَ: رأَيْتُ حَشْرَجَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ - ﷺ -، وذَكَر أنَّ رَسُولَ الله وَضَعهُ في حِجْرِه ومَسَحَ رأْسَهُ ودَعَا لَهُ (٢).
* حَمْزَةُ بنُ عَمْرو الأَسْلَمِيُّ، ماتَ سنةَ إحْدَى وسِتِّين، ولهُ أَحَدٌ وسَبْعُونَ سنةً، قالَ أَبي ﵀: ماتَ سنةَ إحْدَى وسِتِّينَ، وَهُو ابنُ ثَمَانِينَ سنةً.
* حُصَين بنُ أُمِّ حُصَينٍ، قالتْ أُم حُصَينٍ ﵂: رأيتُ رَسُولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتهِ، وحُصَينُ في حِجْرِي.
* حَسَّانُ بنُ شَدَّاخٍ الطُّهَوِيُّ، قالتْ أُمَّهُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي قدْ وَفَدْتُ إليكَ لِتَدْعُو لابني هَذا أنْ يَجْعَلَ اللهُ ﵎ فيهِ البَركةَ، وأنْ يَجْعَلَهُ كَثِيرًا طيِّبًا مُبَارَكًا.
* حَنْظَلةُ بنُ حِذْيمَ بنِ حَنِيفَةَ، حَمَلهُ أَبُوهُ إلى رَسُولِ الله - ﷺ - فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ ذُو سِنٍّ وهَذا أَصغَرُ بَنِيَّ، فَسَمِّتْ عَلَيْهِ، فقالَ: تَعَال يا غُلَامُ، فَمَسحَ رأْسَهُ، وقالَ: باركَ الله فيكَ، أَو بُورِكَ فِيكَ.
* خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبةَ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، أُمُّهُ ابنةُ مَظْعُونَ بنِ حَبِيبِ (٣).
_________________
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢١١٤)، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٨/ ١٩٨ و٣٦٧، وقال ابن حجر في الإصابة ٤/ ٧١٢: وهو ضعيف، وقال ابن عساكر: القُرشي، أحد المعمَّرين من أهل دمشق، رأى خمسة من الصحابة.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه ٨/ ١٩٨ بإسناده إلى البغوي عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني به.
(٣) هي قتيلة بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، ينظر: طبقات خليفة بن خيّاط ص ٢٥.
[ ١ / ١٤ ]
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا عَلِيُّ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إبْرَاهِيمَ، ومُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مَرْوانَ بدِمَشْقَ قَالا: حدَّثنا أَبو عَبْدِ المَلِك أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَائِذٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ شَابُور، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵁ قالَ: ومِمَّنْ وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ في الهِجْرَةِ الثَّانِيةِ: خَطَّابُ بنُ الحَارِثِ بنِ مَعْمَرِ، مِنْ بَنِي جُمَحِ بنِ عَمْرو.
وقِيلَ: غَيْر ذَلِكَ، وسيأْتِي الحَدِيثُ والخِلَافُ في المُهَاجِرينَ إلى أَرْضِ الحَبَشةِ (١).
* رَبِيعةُ بنُ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ الله - ﷺ -، قِيلَ: وكانَ الذي يَصْرَخُ بالنَاسِ بِقَوْلِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَهُو عَلَى عَرَفةَ: أنَّ رَسُولَ الله -صلي الله عليه وسلم- يَقُولُ لَكُم: (هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يومٍ هَذا؟) ورَسُولُ الله يَقُولُ لهُ: (قُلْ).
* رَافِعُ بنُ خَدِيجِ بنِ رَافِعٍ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يومَ أُحُدٍ، وجَعَلهُ في حَرَسِ المَدِينةِ ولا يَصِحُّ مِنَ التَارِيخِ، فتُوفِّى سنةَ ثَمَانٍ وسِتِّينَ، وكانَ ابنُ أَرْبَعٍ وتِسْعِينَ سنةً (٢).
* رَافِعُ بنُ المُعَلَّى بنِ لَوذَانَ أَبو سَعِيدِ بنُ المُعَلَّى، ماتَ سنةَ أَرْبعٍ وسِتِّينَ، ولَهُ أَرْبعٌ وسَبْعُونَ سنةً (٣).
* رَافِعُ بنُ عَمْرو المُزَنِيُّ، قالَ: كُنْتُ يومَ حَجَّةِ الوَدَاعِ خُماسيًّا، أو فَوْقَ
_________________
(١) فيص ٤٩.
(٢) اختلف في زمن وفاته، وقال ابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٣٦: والمعتمد ما ذكره البخاري بأن وفاته كانت في زمن معاوية.
(٣) هذا وهم من المؤلف -﵀- ورافع بن المعلى استشهد يوم بدر، أما صاحب الترجمة فهو (أبو سعيد بن المعلى) وقد اختلف في اسمه، ينظر: تهذيب التهذيب ١٢/ ١١٨.
[ ١ / ١٥ ]
الخُمَاسِيِّ، [وقدْ أَخَذَ أَبِي ﵁ بِيَدِي حتَّى انْتَهَى إلى رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- وَهُو يَخْطُبُ النَّاسَ بمِنَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ يومَ النَّحْرِ، ثُمَّ ارْتَفَعَ الضُّحَى وعَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ ﵁ يُعَبِّرُ عنهُ والنَّاسُ بينَ قَائِمٍ وقَاعِدٍ، فانْتَزَعتُ يَدِي مِنْ يَدِ أَبي، فَضَربتُ بِيَدِي على سَاقِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَمَسَحْتُها حتَّى أَدْخَلْتُ يَدِي بينَ النَّعْلِ والقَدَمِ وإنَّهُ لَيُخَيَّلُ إليَّ أنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمهِ الآنَ عَلَى يَدِي] (١).
* رَافِعُ مَولَى عَائِشَةَ ﵂، قالَ: كُنْتُ أَخْدِمُهَا إذ كانَ رَسُولُ الله - ﷺ - عِنْدَها.
* رُفَيْعُ بنُ مِهْرَانَ البَصْرِيُّ، وقِيلَ: ابنُ فَيروزَ، أَبو العَالِيةِ الرِّيَاحِي، قالَ: قُبَضَ رَسُولُ الله - ﷺ - وأَنا ابنُ أَرْبعِ سِنِينَ.
* رَبَاحُ الأَسْوَدِ مَولىَ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، يُشْبِهُ مَنْ يأْذَنُ عَلَيْه لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ ﵁، وقِيلَ: كانَ قَاعدًا على أُسْكُفَّةِ الغُرْفَةِ مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ.
* رَبَاحُ مَوْلىَ أُمِّ سَلَمةَ ﵂، يَشْبَهُ لِقَوْلِهَا: مَرَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِغُلَامٍ لنَا، فقالَ: (يا غُلَامُ، ترِّبْ وَجْهَكَ).
* زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ورَدَّهُ عَنْ غَزْوَةِ أُحُدٍ، وجَعَلهُ في حَرَسِ المَدِينةِ، قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - المدينةَ وَهُو ابنُ إحْدَى عَشَرةَ سنةً، تُوفيِّ سنةَ خَمْسٍ وأَرْبَعِينَ وكانَ ابنُ سِتَّةٍ وخَمْسِينَ سنةً، وقد تَعَلَّم السِّريَانِّيةَ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - في سَبْعَةَ عَشرَ يَومًا، وكَانَ كَاتِبَ الوَحْي.
_________________
(١) ما بين المعقوفتين جاء في نهاية الترجمة السابقة، ومحلها هنا، إذ هي متعلقة برافع بن عمرو المزني، وينظر: الإصابة ٤/ ٦٦٤.
[ ١ / ١٦ ]
* زَيْدُ بنُ جَارِيةَ، قالَ أَبي ﵀: وَهُو غَير المُتَكَلِّمُ بعدَ مَوْتهِ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ - يومَ أُحُدٍ.
* زَيْدُ بنُ أَرْقَمَ، اسْتَصغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ - يومَ أُحُدٍ.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا عبَّاسُ الدُّوِريُّ، حدَّثنا مَنْصورُ بنُ سَلَمةَ، حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ زَيْدِ بنِ جَارِيةَ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَمْرو بنِ زَيْدِ بنِ جَارِيةَ، قالَ: حدَّثني أَبي ﵁ أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - اسْتَصْغَر نَاسًا يومَ أُحُدٍ، مِنْهُم: زَيْدُ بنُ جَارِيةَ الأَنْصَارِيُّ -يَعْنِي نَفْسَهُ- والبَراءُ بنُ عَازِبٍ، وزَيْدُ بنُ أَرْقَمَ، وسَعْدُ بنُ [حَبْتةَ] (١)، وأَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، وعَبْدُ الله بنُ عُمَرَ، وجَابِرُ بنُ عَبْدِ الله ﵃.
* زَيْدُ بنُ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ، تُوفيِّ سنةَ ثَمَانٍ وسَبْعِينَ، قِيل: وَهُو ابنُ خَمْسٍ وثَمَانِينَ سنةً.
* زِيَادُ بنُ أَبي سُفْيَانَ الذي يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بنُ أَبيه، قِيلَ: وُلدَ عَامَ الهِجْرَةِ.
* سَعْدُ بنُ مَالِكٍ أَبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يومَ أُحُدٍ، حَدِيثهُ في الصَّلَاةِ على الحَصِيرِ، وفي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
* سَعْدُ بنُ خَيْثَمةَ، اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ - يومَ أُحُدِ، وقِيلَ: عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ جَدُّ إبْرَاهِيمَ، حَدِيثهُ في الرُّؤيا (٢).
_________________
(١) جاء في الأصل: (خيثمة)، وهو خطأ، وسعد بن حبتة هذا من بَجيلة حليف لبني عمرو بن عوف استصغر يوم أحد ونزل الكوفة ومات بالكوفة، ينظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٥٢. أما سعد بن خيثمة فهو أحد النقباء يوم العقبة واستشهد في بدر، ينظر: الإصابة ٣/ ٥٥.
(٢) ذكرنا آنفا أن سعد بن خيثمة استشهد في بدر، أما الذي استصغر يوم أحد فهو سعد بن حبتة، أما إبراهيم فهو ابن عبد الله بن سعد بن خيثمة ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٠١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١٠٨، وسكتا عن حاله، وذكره أيضا ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٨.
[ ١ / ١٧ ]
* سَعْدُ الدَّوْسِىُّ، وقِيلَ: مُحمَّدٌ، لِقَوْلِ رَسُولِ الله - ﷺ -: (إن يَعِشْ هذا الغلام فَعَسى أنْ لا يُدْرِكَ الهَرَمَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) (١).
* سَعْدُ بنُ الحَنْظَليَّةِ، وَهِي أُمُّ جَدِّه، وأَبُوهُ يُسَمَّى عَقِيبَ، ويُقَالُ: عَمِيت الأَنْصَارِيُّ، اسْتَصغَرهُ رَسُولُ الله - ﷺ - يومَ أُحُدٍ، وهُو أَخو سَهْلٍ، وعُقْبةَ أَبو الحَارِثِ.
* سَعِيدُ بنُ خَالِدِ بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وفي اسمِ أُمِّه ونِسْبَتِها اخْتِلَافٌ.
* سَهْلٌ وسُهِيلٌ ابنا وَهْبِ بنِ رَبِيعةَ، وبَيْضَاءُ أُمُّهُما، كانَا يَتِيمَين في حِجْرِ أَسْعَدِ بنِ زُرَارةَ، كانَ لَهُما مَوْضِعُ المَسْجِدِ، وصَلَّى عَلَيْهِما رَسُولُ اللهِ في المَسْجِدِ.
* سهْلُ بنُ سَعْدٍ السَّاعِديُّ، ماتَ سنةَ إحْدَى وتِسْعِينَ، ولهُ مائةُ سنةٍ.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ الجُرْجَانِيُّ، أَخبرنا حَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حدَّثنا عبدُ الرَّحِيمِ بنُ مُنِيبٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ السَّاعِديُّ ﵁ قالَ: شَهِدتُ رَسُولَ الله -صلي الله عليه وسلم- فَرَّقَ بينَ المُتَلاعِنَيْنِ وأَنا ابنُ خَمْسَ عَشرَة (٢).
* سَهْلُ بنُ أَبي حَثْمَةَ، قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَهُو ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وحَفِظَ عنهُ صلاةَ الخَوْفِ، اخْتُلِفَ في كُنْيَتهِ.
* سُلَيْمَانُ بنُ أَبي حَثْمةَ الأَنْصَارِيُّ، تُوفيِّ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ ثَلَاثِ سِنِينَ.
_________________
(١) تقدم في هذا الباب، ص ٤.
(٢) رواه أحمد ٥/ ٣٣٠، والبخاري (٦٧٤٥)، وأبو داود (٢٢٥١) من حديث ابن عيينة به.
[ ١ / ١٨ ]
* سُلَيْمَانُ بنُ هَاشِمِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، أُتِى به رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَوَضَعهُ في حِجْرِه فبَالَ عَلَيْهِ، فأُتِى بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ على مَبَالهِ حيثُ بَالَ ما زَادَ عَلَيْهِ.
* السَّائِبُ بنُ أَبي لُبَابةَ بنِ عَبْدِ الَمُنْذِرٍ الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، وأُتِى به رَسُولَ الله فَحَنَّكَهُ.
* السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ مَولىَ عَطَاء، قالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وأَنا أَلْعَبُ معَ الصِّبْيَانِ فقالَ لي: مَنْ أنتَ؟ فقُلتُ: السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ، فمَسَح رأْسِي فَهُو لا يَشِيبُ أَبدًا.
* السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ بنِ أُخْتِ نَمِر الكِنْدِي، قالَ حَجَّ أَبي ﵁ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وأَنا ابنُ تِسْعِ سِنِينَ، وقِيلَ: ابنُ سَبْعٍ، وقِيلَ: ابنُ عَشرٍ.
* السَّائِبُ بنُ خبَّابٍ أَبو مُسْلِمٍ صَاحِبُ المَقْصورَةِ، مَولىَ فَاطِمةَ بنتِ عُتْبةَ بنِ رَبِيعَةَ، تُوفيِّ سنةَ سَبْعٍ وسَبْعِينَ، وهُو ابنُ اثْنَتينِ وتِسْعِينَ سنةً.
* السَّائِبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ خَالَتهُ ذَهَبتْ بهِ إلى رَسُولِ الله - ﷺ - فدَعَا لهُ، فبلَغَ أَرْبعًا وتِسْعِينَ سنةً وكان جَلْدًا.
* السَّائِبُ الغِفَارِيُّ، أُتِى بهِ رَسُولَ الله - ﷺ - فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ.
* السَّائِبُ بن خَلَّادٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-، قَالَهُ الجِعَابِيُّ (١).
* السَّائِبُ بنُ الأَقْرَعِ الثَّقَفِيُّ، دَخَل مَعَ أُمِّه مُلَيْكَةَ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وَهُو غُلَامٌ، فأَتَاهُ فَمَسحَ رأْسَهُ ودَعَا لَهُ، قالَ أَبي ﵀: وعَقِبهُ بأَصبَهانَ، وَهُو أَحَدُ أَجْدَادِي.
_________________
(١) هو أبو بكر محمَّد بن عمر بن محمَّد بن سَلْم التميمي الحافظ قاضي الموصل، وصاحب التصانيف، توفي سنة (٣٥٥)، ينظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٦، واللباب في تهذيب الأنساب ١/ ٢٨٢.
[ ١ / ١٩ ]
* سَلَمةُ بنُ أَبي سَلمَةَ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الأَسَدِ القُرَشىُّ، رَبِيبُ رَسُولِ الله - ﷺ -، زوَّجَ رَسُولَ الله أُمَّهُ أُمَّ سَلَمةَ ﵂، فَزَوَّجَهُ رَسُولُ الله بنتَ حَمْزَةَ، وَهُمَا صَبِيَّانِ صَغِيَرانِ فَلَمْ يَجْتَمِعا حتَّى مَاتَا، فقالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (هَلْ جَزَيْتُ سَلَمةَ بِتَزْوِيْجِه إيَّاي أُمَّهُ).
* سِنَانُ بنُ سَلَمةَ بنِ المُحَبَّقِ الهُذَليُّ، ذُكِرَ أَنَّهُ وُلِدَ في يومِ حَرْبٍ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - سِنَانًا، وقِيلَ: إنَّ [تِلْكَ] (١) الحَرْبَ حُنَيْنًا فَدَعا بهِ فَتَفَل في فِيه ومَسَحَ وَجْهَهُ ودَعَا لهُ بالبَركةِ، وقِيلَ: يومَ خَيْبَر وأَظُنُّ أنَّهُ وَهَمٌ، فَقِيلَ: وُلِدَ سِنَانُ يومَ الفَتْحِ، وهذا أَشْبَهُ بالصَّوَابِ، والله أَعْلَمُ.
* سَلِيطُ بنُ سَلِيطِ بنِ عَمْرو بنِ عَبْد شَمْسٍ، وُلِد بأَرْضِ الحَبَشةِ قبلَ هِجْرَةِ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ وأَصْحَابهِ، أُمُّهُ أُمُّ يَقَظةَ بنتُ [عَلْقَمةَ] (٢)، لهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ أَيُّوبَ عَن ابنِ سِيرِينَ عَنْ كَثِيرِ بنِ أَفْلَحَ، وقالَ الوَاقِديُّ: أُمُّه فَاطِمَةُ بنتُ عَلْقَمةَ (٣).
* شَدَّادُ بن أَوْسِ بنِ ثَابِتٍ أَبو يَعْلَى، ابنُ أَخِي حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيّ، نَزَلَ الشَّامَ، وقِيلَ: شَهِدَ بَدْرًا ولم يَصِحّ، وقِيلَ: ماتَ سنةَ ثمَانٍ وخَمْسِينَ مِنَ الهِجْرَةِ، ولَهُ سَبْعُونَ سنةً.
* شَيْبَةُ بنُ عُثْمَانَ بنِ طَلْحَةَ بنِ أَبي طَلْحَةَ، وَهُو عَبْدُ اللهِ، تُوفىِّ سنةَ سَبْعٍ وخَمْسِينَ، وكانَ ابنُ ثمَانٍ وخَمْسِينَ سنةً.
_________________
(١) جاء في الأصل: (ذلك) وهو خطأ مخالف للسياق.
(٢) جاء في الأصل: (غيفة) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: الإصابة ٨/ ٣٢٥.
(٣) قال البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٧: (قال عارم عن ابن عليّة، عن يونس، عن محمَّد بن سيرين، عن كثير بن أفلح قال: بعث عثمان سليط بن سليط إلى ابن سلام).
[ ١ / ٢٠ ]
* شُوَيْسُ بنُ حَيَّاشِ العَدَوِيُّ أَبو الرُّقَادِ، وُلِدَ عَامَ الهِجْرَةِ، وكانَ إذا فَخَرَ قالَ: أَنا ابنُ التَّارِيخِ، يَعْنِي عَامَ الهِجْرَةِ.
* شُرَيحُ بنُ زِيَاد البَاهِليُّ، قالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - مَعَ أَبي ﵁ لأُبَايِعهُ وأَنا غُلَامٌ، فَمَددتُ يَدِي إليه لأُبَايِعهُ فَرَدَّها ولم يَقْبَلْنِي (١).
* صُدَيُّ بنُ عَجْلَانَ أُبو أُمَامةَ البَاهِليُّ، ماتَ سنةَ سِتٍّ وثَمَانِينَ، ولهُ إحْدَى وتِسْعُونَ سنةً، قالهُ عَمْرو بن عَلِيٍّ (٢)، وقِيلَ: كانَ أَبو أُمَامةَ ﵁ يومَ تُوفيِّ رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- ابنَ ثَلَاثٍ وثَلَاثِينَ سنةً.
* صَبِيٌّ، وَلَدُ مَرْجُومَةٍ، قالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (مَنْ لِهَذا الصَّبِيِّ؟) فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنا يا رَسُولَ الله، فَرُئِى في وَجْهِ رَسُولِ الله الكَرَاهيةُ، قالَ: (اذْهَبُوا بِهَا فارْجُمُوهَا).
* الضَّحَاكُ بنُ قَيْسٍ الفِهْرِيُّ، وُلدَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - بِسَنَتينِ.
* الطَّاهِرُ والطَّيّبُ ابنَا رَسُولِ الله - ﷺ -، مَاتَا قَبْلَ المبعَثِ صَغِيرينَ.
أَخبرنا أَبي ﵀، أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ الرَّقِيُّ، حدَّثنا هِلالُ بنُ العَلَاءِ، حدَّثنا حجَّاجُ بنُ أَبي مَنِيعٍ، حدَّثنا جدِّي عُبَيْدُ الله بنُ أَبي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهرِيِّ قالَ: أَوَّلُ امرأَةٍ تَزَوَّجَها رَسُولُ الله - ﷺ - خَدِيجةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ، تَزَوَّجَها في الجَاهِليَّةِ، وأَنْكَحَها إيَّاهُ أَبُوهَا خُوَيْلدُ بنُ أَسَدٍ، فَوَلدتْ لِرَسُولِ الله - ﷺ -
_________________
(١) كذا قال المصنف -﵀- وهو وهم، إذ لا وجود لشريح بن زياد الباهلي في كتب الصحابة وغيرهم، وهذا الحديث الذي ذكره إنما يتعلق بترجمته الهرماس بن زياد الباهلي، رواه النسائي في سننه (٤١٨٣)، وينظر: تهذيب الكمال ٣٠/ ١٦٣.
(٢) هو الإِمام الفلاس الحافظ الناقد، توفي سنة (٢٤٩)، من رواة الستة وغيرهم.
[ ١ / ٢١ ]
القَاسِمَ -وبهِ كَانَ يُكْنَى- والطَّاهِرَ، والطَّيّبَ، وزَيْنَبَ، ورُقيَّةَ، وأُمَّ كُلْثُومَ، وفَاطِمَةَ ﵃ (١).
* طَلْحَةُ بنُ البَراءِ، لَقِيَ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُو غُلَامٌ، وماتَ في أَيَّامهِ، وقالَ: (اللَّهُمَّ الْقِ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إليه، ويَضحَكُ إليكَ).
* طُفَيْلُ بنُ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وُلِدَ في سِنِّي الهِجْرَةِ على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، قَالَهُ الجِعَابِيُّ.
* عَبْدُ الله بنُ رَسُولِ الله، وقِيلَ: إنَّهُ هُو الطَّاهِرُ أَو الطَّيّبُ، قالَ أَبو المُنْذِرِ (٢): وُلِدَ وَلَدُ رَسُولِ الله - ﷺ - كُلُّهم قَبْلَ الوَحِي غَير عَبْدِ الله وإبْرَاهِيمَ، وإنَّما سُمِّي عَبْدُ الله الطَّاهِرُ والطَّيّبُ لِذَاكَ (٣).
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ الجُرْجَانِيُّ، حدَّثنا أَبو عَلِىٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ أَبي صالِحٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سليمَانَ بنِ عَلِىٍّ المَالِكيُّ بالبَصْرَةِ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يَحْيَى الأزْدِيُّ، حدَّثنا ابنُ المُحَبَّرِ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄ قالتْ: أَسْقَطتُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - سَقْطًا، فَسَمَّاهُ عَبْدُ الله وكَنَّانيِ بأُمِّ عَبْدِ الله. قالَ مُحمَّدُ بنُ عُرْوَةَ: فَلَيْسَ مِن امْرأَةٍ تُسَمَّى عَائِشَةُ إلَّا كَنَّيْنَاهَا بأُمِّ عَبْدِ الله (٤).
_________________
(١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/ ١٧٧ بإسناده إلى أبي عبد الله بن منده به.
(٢) هو هشام بن محمَّد الكلبي الأخباري النسابة العلامة المصنف، إلا أنه متروك الحديث، توفي سنة (٢٠٤)، ينظر: لسان الميزان ٦/ ١٩٦.
(٣) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/ ١٢٥ بإسناده إلى الكلبي، ثم قال في آخره: فكان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد الله بمكة، فقال العاص بن وائل السهمي (قد انقطع ولده فهو أبتر) فأنزل الله ﷿ ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.
(٤) رواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة كما قال ابن حجر في التلخيص الحبير ٤/ ١٤٧، وقال: في إسناده داود بن المحبر وهو كذاب.
[ ١ / ٢٢ ]
* عَبْدُ الله بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ماتَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَهُو ابنُ ثَلَاثٍ أَو أَرْبَعَ عَشَرة سَنةً، وقِيلَ: وُلِدَ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِسَنَتَينِ أَو ثَلَاثٍ.
* عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب أَبو جَعْفَرٍ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ وقالَ: لَو رأَيْتَني ونَحْنُ صبْيَةٌ صِغَارٌ إذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- على دَابَّةٍ، فَحَمَلَني بينَ يَدَيْهِ، وقُثَمٌ خَلْفَه -يَعْني ابنَ عبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ- وبَايعَهُ وَهُو ابنُ سَبْعِ سِنِينَ.
*عَبْدُ الله بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وُلِدَ في السَّنَةِ الثَّانِيةِ مِنَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ: بعدَ الهِجْرَةِ بعِشرينَ شَهْرًا، وَهُو أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ مِنَ المُهَاجِرِينَ في الإسْلَامِ بالمدينةِ، وبَايَعهُ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُو ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وهُو ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ وأَرْبعةِ أَشْهُرٍ.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الأُشْنَانِيُّ، حدَّثنا أَبو بَكْر بنُ دَاسةَ بالبصرَةِ، حدَّثنا إبْرَاهيمُ بنُ فَهْدٍ (١)، حدَّثنا محْفُوظُ بنُ أَبي تُوبةَ، حدَّثنا عليُّ بنُ عيَّاشٍ، حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عيَّاشِ، عَنْ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ وعَبْد الله بنِ الزُّبَيرِ ﵃ أَنَّهُمَا بَايعَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُمَا أَبْنَاءُ سَبْعٍ، فَلَمَّا رآهُمَا رَسُولُ الله تَبَسَّمَ وبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُمَا (٢).
*عبدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وَهُو ابنُ رُقَيَّةَ بنتِ رَسُولِ الله، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - عبدَ الله، وقِيلَ: كُنِّي عُثْمَانُ ﵁
_________________
(١) هو إبراهيم بن فهد بن حكيم، ضعيف الحديث، ينظر: طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ١٥٨، ولسان الميزان ١/ ٩١.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٣/ ٣٦٠، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٥٥، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٥٧، و٢٨/ ١٦١ بإسنادهما إلى إسماعيل بن عياش به.
[ ١ / ٢٣ ]
بهِ، ماتَ صَغِيرًا لم يُجَاوِزْ سِتَّ سِنِينَ، وكانَ نَقَرهُ دِيكٌ على عَيْنَيْهِ فَمَرِضَ فَمَاتَ.
* عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، هَاجَرَ مَعَ أَبيهِ وأُمِّه إلى المدِينَةِ وَهُو ابنُ عَشْرِ سِنِينَ، وقِيلَ: اسْتَصْغَرهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ، وقِيلَ: أَسْلَمَ مَعَ أَبيه بِمَكَّةَ وَهُو صغِيرٌ، وقِيلَ غَير ذَلِكَ، وقيلَ: مَوْلِدهُ قَبْلَ الوَحِي بِسَنةٍ.
* عَبْدُ الله بنُ عَامِرِ بنِ كَرِيزٍ، تُوفيِّ رَسُولُ الله ولَهُ ثلاثُ عَشَرةَ سنةً.
* عَبْدُ الله بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، تُوفىِّ رَسُولُ - ﷺ - وَهُو ابنُ أَرْبَعٍ أَو خَمْسِ سِنِينَ، دَخَل عَلَى أُمِّه فأَدْبَر خَارِجًا فَنَادتهُ أُمُّه: يا عَبْدَ الله تَعَالَ هَاكَ، فقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: (مَا تُعْطِيه؟) قالتْ: أُعْطِيه تمرًا، قال: (أَما إنَّكِ لَو لم تَفْعَلِي كُتِبتْ عَلَيْكِ كِذْبةً).
* عَبْدُ الله بنُ عيَّاشِ بنِ أَبي رَبِيعَةَ المَخْزُومِيُّ، وُلِد في عَهْدِ رَسُولِ الله، وقِيلَ: بأَرْضِ الحَبَشةِ، أُمُّه بنتُ سَلَمةَ بنتِ مخرَبةَ بنِ جَنْدَلِ بنِ نَهْشَلِ بنِ دَارِم، وقِيل: بالجِيمِ مجْرَبة (١).
* عَبْدُ الله بنُ حَنْظَلةَ الرَّاهِبِ، مَاتَ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، وقِيلَ: إنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - شَيْئًا فِيمَا رُوي عنهُ.
* عَبْدُ الله بنُ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ الهُذَلِيُّ، قالَ ابنهُ حَمْزةَ: سأَلْتُ أَبي ﵁، أَيُّ شَىءٍ تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟ فقالَ: أَذْكُر أنَّهُ أَخَذَنيِ وأَنا خُمَاسِيٌّ
_________________
(١) أمه اسمها أسماء بنت سلمة بن مخربة، وزوجها عياش بن أبي ربيعة المخزومي، ينظر: طبقات ابن سعد ٤/ ١٢٩.
[ ١ / ٢٤ ]
أَو سُدَاسِيٌّ فأَجْلَسَنِي في حِجْرِه ومَسَحَ على رأْسِي بِيَدِه ودَعَا لي ولِذُرِّيتِي بالبَركةِ.
* عَبْدُ الله بنُ مُطِيعِ بنِ الأَسْودِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - وحَنَّكَهُ بِتَمْرةٍ ودَعَا لهُ بالبَركةِ.
* عَبْدُ الله بنُ هِشَامٍ القُرَشِيُّ، جَدُّ زُهْرَةَ بنِ مَعْبَد، ذَهَبَتْ به أُمُّهُ زَيْنَبُ بنتُ حُمَيْدٍ إلى رَسُولِ الله صلي الله عليه وسلم فقالَتْ: يَا رَسُولَ الله بايعْهُ، فقالَ: (هُو صَغِيرٌ) فَمَسحَ رأْسَهُ ودَعَا لَهُ، ثُمَّ إنَّهُ كانَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ.
* عَبْدُ الله بنُ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ القُرَشِيُّ (١)، أَرْسَلَتْهُ أُمُّ الحَكمِ بنتُ الزُّبَيْرِ في أَثَرِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- لِيَنْزِعِ عنهُ رِدَاءَهُ، فالْتَفَتَ إليهِ رَسُولُ الله فقالَ: (مَنْ أَنْتَ؟) فقالَ: أُمِّي أَمَرَتْنِي بِهَذا، فَلَفَّ رِدَاءَهُ ثُمَّ أَعْطَانِيهِ، وقالَ: اذْهَبْ إلى أُمِّكَ فَمُرْها فَلْتَشُقَّهُ بَيْنَها وبينَ أُخْتَها فَتَخْتَمرُ به.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الله بنِ أَبِي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيَرةِ، تُوفيِّ رَسُولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وَهُو ابنُ ثَمَانِ سِنينَ.
* عَبدُ الله بنُ صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ، مِنْ بَنِي جُمَحٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- في سِنِّي الهِجْرَةِ، وكَانَ مِنْ سَادَاتِ قُرَيْشٍ، قَالهُ الجِعَابِىُّ.
* عَبْدُ الله بنُ عُرْوةَ بنِ مَسْعُودٍ، مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ، كانَ عَامِلًا لابنِ الزُّبَيرِ علَى الكُوفَةِ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، قَالهُ الجِعَابِىُّ.
* عَبْدُ الله بنُ أَبي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ وُلِدَ
_________________
(١) قال ابن حجر في الإصابة ٤/ ٧٧: وقع لابن منده في تسمية جده المطلب والصواب عبد المطلب.
[ ١ / ٢٥ ]
وأَطْعَمَهُ التَّمْرَ فَتَلَمَّظَهُ وقالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: حبُّ الأَنْصَار التَّمْر (١).
* عَبْدُ الله بنُ أَبي حَدْرَد الأَسْلَمِيُّ، تُوفيِّ سنةَ إحْدَى وسَبْعِينَ، وقِيلَ: هُو ابنُ إحْدَى و[ثَمَانِين] (٢) سنةً.
* عَبْدُ الله بنُ أَبي أَحْمَدَ بنِ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ، أُتِى به رَسُولَ الله - ﷺ - لمَّا وُلِدَ وسَمَّاهُ عَبْدَ الله.
* عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلِ بنِ الحَارِثِ الهَاشِميُّ بَبَّه، ذُكِرَ فِيمَنْ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* عَبْدُ الله بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* عَبْدُ الله بنُ ثَعْلَبةَ بنِ صُعَيرٍ، وقِيلَ: ابنُ أَبي صُعَيرٍ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وُلد عامَ الفَتْحِ، فأُتِى به رَسُولَ الله - ﷺ - فَمَسحَ عَلَى وَجْههِ وبَارَكَ عَلَيْهِ.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ بنِ هِلَال، قالَ: ما أَنْسَى حينَ ذَهَبَ بِي أَبي ﵁ إلى رَسُولِ الله - ﷺ - فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لهُ، وبَارِكْ عَلَيْهِ.
* عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ أَزْهَرِ بنِ عَبْدِ [عَوْفٍ] (٣)، مِنْ بَنِي زُهْرةَ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، قالة الوَاقِديُّ.
_________________
(١) قال العظيم أبادى في عون المعبود ١٣/ ٢٠٠: (حب الأنصار التمر) قال النووى: روى بضم الحاء وكسرها، فالكسر بمعنى المحبوب، وعلى هذا هو مبتدأ وخبر، والضم بمعنى المصدر، وعلى هذا ففى إعرابه وجهان النصب في اللفظين وهو الأشهر أي انظروا حب الأنصار التمر، والرفع في الأول والنصب في الثاني أي حب الأنصار التمر لازم أو عادة من صغرهم.
(٢) جاء في الأصل: (ثمانين) وهو خطأ. قلت معد الكتاب للشاملة: هذه الحاشية خطأ، وقد صوبها المحقق في نهاية المجلد الثالث صفحة ٥٧٣.
(٣) جاء في الأصل: (المناف) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وينظر: طبقات ابن سعد ٨/ ٢٦٨، والإصابة ٤/ ٢٣٩.
[ ١ / ٢٦ ]
* عَبْدُ الله بنُ بُسرٍ المَازِنيُّ، تُوفيِّ سنةَ ثَمَانٍ وثَمَانِينَ، ولهُ أَرْبَعٌ وتِسْعُونَ، وقِيلَ: مائةُ سنةٍ.
* عَبْدُ الله بَنُ زَمْعَةَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ المُطَّلِبِ القُرَشِيُّ، تُوفيِّ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُو ابنُ خَمْسَ عَشرَة سنةً.
* عَبْدُ الله بنُ زَيْد بنِ عَاصِمِ بنِ عَمْرو المَازِنِيُّ.
* عَبْدُ الله بنُ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ، وَهُو أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسلَامِ بعدَ عَبْدِ الله بنِ الزُّبَيرِ.
أَخبرنا أَبي ﵀، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُلَاعِبٍ، حدَّثنا يَحْيَى بنُ إسْحَاقَ، عَنْ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ زَكِريَّا بنِ العَلَاءِ قالَ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ في الإسْلَامِ: عبدُ الله بنُ الزُّبَير، وعَبْدُ الله بنُ خَبَّابٍ ﵃ (١).
* عَبْدُ الله بنُ هانئ، أَخُو شُرَيْحِ بنِ هَانِئ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* عَبْدُ الله، وقِيلَ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ.
* عُبَيْدُ الله بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَزْهَر بنِ عَبْدِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، ابنُ عَمِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ ﵁.
أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ جَعْفَرٍ الجُرْجَانِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَحْمَدَ الصفَّارُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ بنِ خَالِدٍ، حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى،
_________________
(١) ذكره ابن حجر في الإصابة ٤/ ٧٣ نقلا عن ابن منده.
[ ١ / ٢٧ ]
حدَّثنا أُسَامةُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ أَزْهَر ﵁ قالَ: رأَيتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عامَ الفَتْحِ وأَنا غُلَامٌ شَابٌّ يَسْألُ عَنْ مَنْزِلِ خَالدِ بنِ الوَلِيدِ، فأُتِى بِشَارِبٍ فأَمَرَ به فَضَرُبوهُ بِمَا في أَيْدِيهِم، فَمِنْهُم مَنْ ضَرَبَ بالسَّوْطِ، وبالعِصَا، وبالنَّعْلِ، وحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ - التُّرَابَ، فَلَمَّا كانَ أَبو بَكْرٍ ﵁ أُتِى بشَارِبٍ، فسأَلَ أَصْحَابهُ: كَمْ كانَ رَسُولُ الله ضَرَبَ الذي ضَرَبَ؟ فحَزَرُوهُ أَرْبَعِين، فضَرَبَ أَبو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ كانَ عُمَرُ ﵁ فَضَربَ أَرْبَعِينَ، قالَ: ثُمَّ إن خَالِدًا بَعَثَ إلى عُمَر ﵁ أَنَّ النَّاسَ قد انْهَمَكُوا في الشُّرْبِ، وتَحاقَرُوا العُقُوبةَ، وعِنْدَهُ المُهَاجِرُونَ والأَوَّلُونَ، فقَالُوا: نَرَى أنْ تُتِمَّ الحَدَّ ثَمَانِينَ، وقالَ عَلِىٌّ ﵁: وإذا شَرِبَ هَذَى، وإذا هَذَى افْتَرَى، فأَتِمَّ لَهُ الحَدَّ، فَفَعلهُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ﵁، وفَعَلهُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ ﵁ (١).
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ زَيْدِ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيُّ، قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُو ابنُ سِتِّ سِنينَ، وقِيلَ: وُلِدَ عامَ الهِجْرَةِ، قالَ الجِعَابِيُّ: وُلِدَ بالجَزِيرَةِ.
* عَبْدُ الرَّحمَنِ بنُ حَاطِبِ بنِ أَبي بَلْتَعَةَ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَمُرةَ بنُ حَبِيبِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، شَهِدَ أُحُدًا وَهُو صَغِيرٌ.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُوَيمْ بنِ سَاعِدَة الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حسَّانَ بنِ ثَابِتٍ.
أَخْبرنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّازَقِ، أَخبرنا جدِّي، ورَوَى سَلَمةُ بنُ الفَضْلِ، عَنْ
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٤٨٩) من طريق عثمان بن عمر عن أسامة بن زيد به.
[ ١ / ٢٨ ]
مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثني سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانَ قالَ: عَاشَ حَرَامُ أَبو المُنْذِرِ عِشْرينَ ومَائةَ سنةٍ، وعاشَ المُنْذِرُ بنُ حَرَامٍ عِشْرينَ ومائةَ سنةٍ، وعَاشَ ابنهُ ثَابِتُ بنُ المُنْذِرِ عِشْرِينَ ومَائةَ سنةٍ، وعاشَ ابنهُ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ عِشْرِينَ ومَائةَ سنةٍ، فكانَ ابنهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَسَّانَ إذا ذَكَرَ هذا الحَدِيثَ استَلْقَى على فِرَاشه وضَحِكَ وتمَدَّدَ، فمَاتَ وَهُو ابنُ ثَمَانٍ وأَرْبعُونَ سنةً (١).
وهذا يَدُلَّ على أَنَّهُ كانَ ابنُ سِتِّ سِنِينَ حِينَ تُوفيِّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ المَخْزُومِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم-.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَارِيةَ، أَخُو مُجمِّعِ بنِ يَزِيدَ، وابنُ أَخِي مُجمِّعِ بنِ جَارِيةَ، قالَ الوَاقِديُّ: وُلِد في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدٍ القَارِيّ أَبو مُحمَّدٍ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، ماتَ سنةَ ثَمَانِينَ مِنَ الهِجْرَةِ وَهُو ابنُ ثَمَانٍ وتِسْعِينَ سنةً، وقِيلَ: ماتَ في سنةِ ثَمَانِ وثَمَانِينَ ولَهُ ثَمَانُ وتِسْعُونَ سنةً.
* عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عِيسَى بنِ عَقِيلٍ، وقِيلَ: ابنُ مَعْقِلٍ، قالَ عِيسَى: أَتَيْتُ رَسُولَ الله عمرو بابنٍ لي اسمهُ حَازِمٌ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
* عَائِذُ اللهِ بنُ عَبْدِ الله أَبو إدْرِيسٍ الخَوْلَانِيُّ، وُلِدَ في عَامِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ لمَّا هَزَم الله هَوَزِانَ.
* عُمَرُ بنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ المَدِينِيُّ، يُقَالُ: إنَّهُ وُلِدَ في عَصْرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
_________________
(١) ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٨٩، وعزاه ابن حجر في التهذيب ٢/ ٢١٦ إلى طبقات ابن سعد، ولم أجده في المطبوع.
[ ١ / ٢٩ ]
* عُمَرُ بنُ أَبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ، رَبِيبُ رَسُولِ الله - ﷺ -، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، تُوفيِّ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ تِسْعِ سِنِينَ.
* عُثْمَانُ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ الهَدِيرِ القُرَشِيُّ، ذُكِرَ فيمَنْ وُلدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وقِيلَ: ابنُ عَبْدِ الله بنِ الهَدِيرِ.
* عَلِيُّ بنُ أَبي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ، ابنُ بِنْتِ رَسُولِ الله - ﷺ - زَيْنَبَ ﵂، تُوفيِّ في عَهْدِ رَسُولِ الله وَهُو غُلَامٌ كَبِيرٌ، وقِيلَ: قَدْ نَاهَز الحُلُمَ، وقيلَ: ماتَ قبلَ الإدْرَاكَ، وقِيلَ: كانَ مُرْدفَ رسول الله - ﷺ - يومَ فَتْحِ مكَّةَ.
* عُمَرُ بنُ عُتْبَةَ بنِ نَوْفَلٍ، ابنُ أُخْتِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁.
* عُمَرُ بنُ سَلَمةَ بنِ نُفَيْعٍ الجَرْمِيُّ، أَمَّ النَّاسَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهُو ابنُ سِتٍّ، أَو سَبْعِ سِنِينَ.
* عَمْرو بنُ حِزَابةَ بنِ نُعَيْمٍ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُول الله - ﷺ -، وقِيلَ: قَدِمَ
رَسُولُ الله تَبُوكَ وَهُو مُرْضَعٌ.
* عَمْرو بنُ حُرَيْثٍ المَخْزُومِىُّ، قالَ: كُنْتُ في بَطْنِ المرأَةِ يومَ بَدْرٍ، وقِيلَ: إنَّهُ قالَ: ذَهَبَ بِي أَبي، أَو أُمِّي إلى رسول الله - ﷺ - ودَعَا لي بالرِّزْقِ، وقِيلَ: تُوفيِّ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهُو ابنُ ثِنْتَيْ عَشرَةَ سَنَةٍ.
* عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ السُّلَمِيُّ، تُوفيِّ سنةَ سَبْعٍ وثَمَانِينَ، ولَهُ تَسْعُونَ سنةً، وقِيلَ: أَرْبعٌ وثَمَانُونَ.
* عَاصِمُ بنُ عُمَر بنِ الخَطَّابِ، قالَ أَبي ﵀: وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وقِيلَ: في السَّنَةِ السَّادِسةِ مِنَ الهِجْرَةِ، وصَغُرَ عَنْ صُحْبَتِهِ، وفي الكُنَى قالَ: أَبو عُمَر، وقِيلَ: أَبو عَمْرو عَاصِمُ بنُ عُمَر بنِ الخَطَّابِ، تُوفىِّ
[ ١ / ٣٠ ]
رَسُولِ الله - ﷺ - ولهُ سَبْعُ سِنِينَ.
* عَامِرُ بنُ وَاثلَةَ أَبو الطُّفَيْلِ، قالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رسول الله - ﷺ - ثَمَانِ سِنِينَ، وُلِدْتُ عَامَ أُحُدٍ.
* عمَّارُ بنُ أَبي اليَسَرِ كَعْبِ بنِ عَمْرو الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، و[أُرَاهُ] (١) وَالِدُ عمارة.
* عِيسَى بنُ عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ الجُهَنِيُّ، يُقَالُ: إنَّهُ وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* عَنْبَسةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
*عَونُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبي طَالِبٍ، لِقَوْلِ رَسُولِ الله - ﷺ -: (أَخْرِجُوا إليَّ بَنِي أَخِي) فأَخْرَجَتْهُم أُمُّهُم إليه أُغَيْلِمَةٌ ثَلَاثةٌ كأَنَّهُم أَفْرَاخٌ: عَبْدُ الله، وعَوْنٌ، ومُحمَّدٌ، قالَ عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ: وُلِدُوا بأَرْضِ الحَبَشةِ.
* عِمْرَانُ بنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - عِمْرَانَ.
* عِمْرَانُ بنُ تَيْمٍ، وقِيلَ: ابنُ عَبْد الله، وقِيلَ: ابنُ مِلْحَانَ العُطَارِديُّ البَصْرِيُّ، أَدرَكَ زَمَانَ رَسُولِ الله - ﷺ -.
أَخْبرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حدَّثنا أَبو أَحْمَدَ الحَافِظُ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا أَبو الحَارِثِ الكرْمَانِيُّ، سَمِعَ أَبا رَجَاءٍ العُطَارِديَّ قالَ: أَدْرَكْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وأَنا شَابٌّ أَمْرَدُ (٢).
_________________
(١) جاء في الأصل: (ورآه) وهو خطأ يأباه السياق، وعمارة بن عمار وقفت له على رواية في المعجم الكبير ١٩/ ١٦٤، والمعجم الأوسط ٩/ ٥٩ للطبراني، ولم أقف له على ترجمة.
(٢) رواه البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤١٠ عن أبي سلمة التَّبُوذَكي به، ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ٧/ ١٣٨ عن أبي سلمة أيضا، وأبو الحارث الكرماني ثقة روى له البخاري في الأدب المفرد، ولا يعرف له اسم.
[ ١ / ٣١ ]
* عَوْفُ بنُ القَعْقَاعِ بنِ مَعْبَدِ بنِ زُرَارَةَ بنِ عُدْسِ بنِ زَيْدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ دَارِمٍ، قالَ: وَفَدَ أَبي ﵁ إلى الرَّسُولِ - ﷺ - وأَنا مَعَهُ غُلَيْمٌ، وأَمَر لِكُلِّ رَجُلٍ بِبُّردَيْنِ، وأَمر ليِ بِبردٍ.
* عَطِيَّةُ القُرَظِيُّ، قالَ: عُرِضْتُ على رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* أَبو عَطِيَّةَ البَكْرِيُّ، مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، قالَ: انْطَلَق بِي أَهْلِي إلى رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- وأَنا غُلَامٌ شَابٌّ.
* عُمَيرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، أَخُو سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ، وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* أَبو عُمَيرِ بنُ أَبي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ، أَخُو أَنَسِ بنِ مَالِكٍ لأُمِّه.
أَخبرنا أَبي ﵀، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ مُحمَّدُ بنُ عِيسَى الوَسْقَنْدِيُّ، حدَّثنا أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ، حدَّثني حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قالَ: كانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ ﵂ ابنٌ يُقَالُ لَهُ: أَبو عُمَيرٍ، وكانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُمازِحُهُ، فدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدهُ حَزِينًا، وقالَ: ما لأَبِي عُمَيرٍ حَزِينًا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ نُغْرُهُ الذي كانَ يَلْعَبُ بهِ، فَجَعلَ يُنَادِيه: أَبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَير؟! ومَاتَ أَبو عُمَيرٍ في عَهْدِه (١).
* [عَائِذُ الله بنُ عَبْدِ الله بنِ عَمْرو، وُلِدَ عَامَ حُنَين وهَزِيمْةِ الله هَوَازِنَ، أَبو إدْرِيسٍ الخَوْلَانِيُ] (٢).
* ابنُ عُفَيْفٍ، قالَ: رأَيْتُ أَبا بَكْرٍ الصدِّيقَ ﵁ وَهُو يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ١٨٨، والبيهقي في السنن ٥/ ٢٠٣ عن محمَّد بن عبد الله الأنصاري به، ورواه البخاري (٥٧٧٨)، و(٥٨٥٠)، ومسلم (٢١٥٠) بإسنادهما إلى أنس به.
(٢) جاءت ترجمة أبي إدريس في الأصل في أثناء حديث أبى عمير المتقدم، وحقها في هذا الموضع.
[ ١ / ٣٢ ]
السَّمْعِ والطَّاعَةِ لله ﷿، ولِكِتَابةِ، ثُمَّ للَأمِيرِ، فَيَقُولُونَ: نَعَم، فَيُبَايعُهُم، فَقُمْتُ عِنْدَهُ سَاعةً وأَنا يُومِئذٍ محْتَلِمٌ، فَتَعلَّمْتُ شَرْطَهُ، فَبَايَعْتُهُ (١).
* غُضَيْفُ بنُ الحَارِثِ أَبو أَسْمَاءَ قالَ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَبَايَعْتُهُ فَصَافَحَنِي، فَآليتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُصَافِحَ أَحَدًا بَعْدَهُ، وكُنْتُ صَبِيًّا أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فأَتَوا رَسُولَ الله - صلي الله عليه وسلم بِي فَمَسحَ رأْسِي، وقالَ: (كُلْ مِمَّا يَسْقُطُ ولَا تَرْمِ نَخْلَهُم).
* القَاسِمُ بنُ أَبي القَاسِمِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وقِيلَ: بهِ يُكْنَى، مَاتَ قَبْلَ المَبْعَثِ صَغِيرًا.
* القَاسِمُ الأَنْصَارِيُّ، قالَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله ﵄: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، وقِيلَ: إنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ اكْتَنَى بأبي القَاسِمِ فقالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (تَسَمُّوا باسْمِي ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي).
* قُثَمُ بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَتْ أُمُّه أُمُّ الفَضْلِ: يَا رَسُولَ الله، رأَيْتُ بَعْضَ جَسَدِكَ في بَيْتِي، قالَ: (رأَيْتِ خَيْرًا، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِينهُ بِلَبَن قُثَمٍ).
* قَيْسُ بنُ أَبي حَازِمٍ، قالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبي المَسْجِدَ فإذا رَسُولُ الله - ﷺ - يَخْطُبُ قالَ: فَلَمَّا خَرَجْتُ قالَ لي أَبي ﵁: يا قَيْسُ، هَذا رَسُولُ الله - ﷺ -، وأَنا ابنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَو ثَمَانِ سِنِينَ.
_________________
(١) ابن العفيف روى عنه ثابت بن الحجاج، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٦٢ نقلا عن ابن منده وأبي نعيم في كتابيهما، وذكره أيضا ابن ماكولا في الإكمال ٦/ ٢٢٥، ولم يذكره ابن حجر في الإصابة.
[ ١ / ٣٣ ]
* قُرَّةُ بنُ إيَاسٍ المُزَنِيُّ، وَالِدُ مُعَاويةَ بنِ قُرَّةَ أَبو إيَاسٍ، وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقِيلَ لأَبي إيَاسٍ: لأبِيكَ صُحْبةً؟ قالَ: لَا، ولَكِنَّهُ [كَانَ] (١) عَلَى عَهْدِه، وقدْ حَلَبَ لَهُ وصَرَّ (٢)، وجَاءَ إلى رَسُولِ الله - ﷺ - وَهُو غُلَامٌ صَغِير فَمَسحَ رأْسَهُ واسْتَغْفَر لَهُ.
* قَبِيصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ، وُلِدَ عامَ الفَتْحِ، أَبو سَعِيدٍ، ويُقَالُ: أَبو إسْحَاقَ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ولمْ يَرَهُ، سَكَن الشَّامَ.
* قَفِيزٌ، غُلَامُ رَسُولِ الله - ﷺ -، ذُكِرَ فِيمَنْ وُلِدَ في عَصْرِه.
* قُرَّةُ بنُ دَعْمُوصٍ النُّمَيريُّ، قالَ: أَتَيْتُ أَنا وعَمِّي رَسُولُ الله - ﷺ -، فَلَم أَسْتَطِعْ أَدْنُو مِنْهُ، فَنَادَيْتُهُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ: يَا رَسُولَ الله، اسْتَغْفِرْ للغُلَامِ النُّمَيِرْيِّ، فقالَ: (غَفَر الله لَكَ).
* ابْنَا قُرَيْظَةَ.
أَخبرنا أَبي ﵀، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سَعْدٍ، ومُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ المُنْذِر قالا: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ، حدَّثنا أَبو سَلَمَةَ مُوسَى بنُ إسْمَاعيلَ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، حدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ الخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمةَ، عَنْ كَثِيرِ بنِ السَّائِبِ، حدَّثنِي ابنا قُرَيْظَةَ، أَنَّهُم عُرِضُوا على رَسُولِ الله - ﷺ - زَمَنَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كانَ محتَلِمًا أَو نَبَتَ عَانَتُهُ قُتِلَ (٣).
_________________
(١) زيادة يقتضيها السياق، وقد نقلها ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٢٣.
(٢) قوله (صر) مأخوذ من التصرية وهو ترك الشاة أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع، ويريد بقوله (حلب وصر) يعني أنه كان واعيا في عهد رسول الله ﷺ بحيث أنه كان يحلب ويُصرّ أخلاف الشياه.
(٣) رواه النسائي في سننه (٣٤٢٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٢١٧ بإسنادهما إلى حماد بن سلمة به.
[ ١ / ٣٤ ]
* أَبو القَيْنِ الخُزَاعِيُّ، مَرَّ عَلَى رَسُولُ الله - صلي الله عليه وسلم - وَهُو غُلَامٌ، فقَامَ إليهِ عَمُّهُ لِيَأْخُذَ مِنَ التَّمْرِ ويَنْثُر بينَ يَدِي رَسُولِ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- وأَصحَابهِ فانْبَطَحَ عليهِ بِثَوْبهِ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (اللَّهُمَّ زِدْهُ شُحًّا).
* كَثِيرُ بنُ عبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وُلِدَ في عُشْرِ الهِجْرَةِ، قالَ: وكانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَجْمَعُنا أَنا، وعَبْدُ الله، وعُبَيْدُ الله، وقُثَمٌ، فَيُفَرِّجُ يَدَيْهِ هَكَذا، ويمُدُّ بَاعَهُ ويَقُولُ: (مَنْ سَبَقَ إليَّ فَلَهُ كَذَا وكَذَا).
* كَثِيرُ بنُ السَّائِبِ، عُرِضَ عَلَى رسولِ اللهِ - ﷺ - يومَ حُنَينٍ فَجُعِلَ في الذُّرِّيةِ.
* كَعْبُ بنُ سُلَيْمٍ القُرَظِيُّ، وَالِدُ مُحمَّدٍ، كانَ مِمَّنْ لمْ يُنْبِتْ يَومَ قُرَيْظَةَ فَتُرِكَ.
* كُلَيْبُ بنُ شِهَابِ الجَرْمِيُّ، وَالِدُ عَاصِمٍ، قالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبي إلى جِنَازَةٍ شَهِدَها رَسُول الله - ﷺ - وأَنا غُلَامٌ أَفْهَمُ وأعْقِلُ فقالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (إنَّ الله ﵎ يُحِبُّ مِنَ العَامِلِ إذا عَمِلَ شَيْئًا أنْ يُحْسِنَ).
* كَثِيرُ بنُ الصَّلْتُ الكِنْدِيُّ، أَبو عَبْدِ الله، حِجَازِيٌّ، وُلدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وكَانَ عِدَادُهُم في بَنِي جُمَحٍ فَتَحُولَّوا إلى العبَّاسِ، قَالهُ أَبو حَاتمٍ الرَّازِيُّ (١).
* مَسْلَمةُ بنُ مخلَدِ الزُّرَقِيُّ الأَنْصَارِيُّ، أَسْلَمَ وَهُو ابنُ أَرْبَعٍ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُو ابنُ عَشرٍ، وقالَ: وُلِدتُ مَقْدَمَ رَسُولِ الله - ﷺ - المَدِينَةَ، وقُبِضَ رَسُولُ الله وأَنا ابنُ عَشْرٍ، وقِيلَ: ابنُ أَرْبَعَ عَشَرةَ سَنةٍ.
* محْمُودُ بنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ، عَقَل مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ الله - ﷺ - مِن دَلْوٍ كَانَ في بِئْرٍ في دَارِهِم.
_________________
(١) نقله عنه أيضا ولده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/ ١٥٣.
[ ١ / ٣٥ ]
* مَحْمُودُ بنُ لَبِيدِ الأَنْصَارِيُّ، وُلِدَ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* مُوسَى بنُ طَلحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - مُوسَى.
* مُوسَى بنُ الحَارِثِ بنِ خَالِدِ بنِ صَخْرٍ التَّيْمِيُّ، وُلِدَ بأَرْضِ الحَبَشةِ، وماتَ في طَرِيقِ المَدِينةِ.
* مِقْدَامُ بنُ مَعْدِي كَرِبٍ، تُوفىِّ سنةَ سَبْعٍ وثَمَانِينَ، ولهُ إحْدَى وتِسْعُونَ سنةً.
* مَسْعُودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرَقِيُّ أَبو هَارُونَ المَدَنِيُّ، يُقَالُ: وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.
* مَسْعُودٌ، غُلَامُ سُفْيَانَ بنِ فَرْوَةَ، يُقَالُ: وُلِدَ في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -.
* مُجمِّعُ بنُ جَارِيةَ الأَنْصَارِيُّ، كانَ غُلَامًا حَدَثا قَدْ جَمَعَ القُرْآنَ.
* مِسْوَرُ بنُ مخرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ، وُلِدَ بعدَ الهِجْرَةِ بِسَنَتَينِ، فَقُدِمَ بهِ المدينةَ في عَقِبِ ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثمَانٍ، وشَهِدَ عامَ الفَتْحِ وَهُو ابنُ سِتِّ سِنِينَ، وتُوفيِّ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ ثمَانٍ.
* مُعَاذُ بنُ الحَارِثِ القَارِيّ أَبو الحَارِثِ، ويُقَالُ: أَبو حَلِيمةَ الأَنْصَارِيُّ، قُتِلَ يومَ الحَرَّةِ في ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثلَاثٍ وسِتِّينَ، ولهُ تِسْعٌ وسِتُّونَ سنةً.
* المُهَلَّبُ بنُ أَبي صُفْرَةَ، وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - بأَرْبَعِ سنِينَ، وقِيلَ: ماتَ سنةَ إحْدَى وثمَانِينَ ولَهُ ثَلَاثٌ وسَبْعُونَ سنةً، وهَذا يَدُلَّ علَى أنَّهُ وُلِدَ قبلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله بِسَنَتَيْنِ.
* مَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ بنِ أَبىِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ، وُلِدَ في زَمَانِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وقِيلَ: وُلِدَ بِمَكَّةَ عامَ الخَنْدَقِ فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ جَاءُوا به مَع الصِّبْيَانِ
[ ١ / ٣٦ ]
إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهُو ابنُ سِتِّ سِنِينَ، وقِيلَ: ماتَ رَسُولُ الله وَهُو ابنُ سَنَتَينِ أَو نَحْوه، وقِيلَ: وُلِد بعدَ الهِجْرَةِ بِسَنَتين، وقالَ عَمْرو بنُ عَلِيٍّ: وُلِدَ مَرْوَانُ مَعَ مِسْوَرٍ في تِلْكَ السَّنَةِ.
* المُنْذِرُ بنُ أَبي أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ، أُتِى بهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حِينَ وُلِدَ فَوَضعهُ على فَخِذِه، فأَمرَ أَبو أُسَيْدٍ بابنهِ فَحُمِلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ الله فأَقْلَبُوهُ، فقالَ رَسُولُ الله: أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ قالَ: أَقْلَبْنَاهُ يا رَسُولَ الله، قالَ: مَا اسْمُهُ؟ قالَ: فُلَانٌ، قالَ: لَا، ولَكِن اسْمُهُ المُنْذِرُ، فسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ مُنْذِرٌ.
* مُسْلِمُ بنُ خُشَيْنَةَ، أَخُو أَبي قِرْصَافَةَ، قالَ رَسُولُ الله لأَبي قِرْصَافةَ: هَلْ لَكَ عَقِبٌ؟ فقُلْتُ: لي أَخٌ، قالَ: فَجِيء بهِ، فَرَفقْتُ بأَخي مُسْلِمٍ وكانَ غُلَامًا صَغِيرًا حتَّى جاءَ مَعِي، فَلَمَّا دَنَا إلى رَسُولِ الله هَرَب فأَخَذْتُهُ، فضَمَمْتُ يَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ، ثُمَّ جِئْتُ به إلى رَسُولِ الله - ﷺ - فأَسْلَمَ، وبَايعَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -.
* مَالِكِ بنُ أَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، تُوفيِّ سنةَ اثْنَتَيْنِ وتِسْعِينَ، ولهُ أَرْبعٌ وتِسْعُونَ سنةً.
* مَالِكُ بنُ رَبيعَةَ بنِ البَدَنِ أُبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ، مِنْ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: ماتَ سنةَ خَمْسٍ وسِتِّينَ، وَهُو ابنُ خَمْسٍ وسَبْعينَ سنةً.
* مُرِيحُ بنُ نَاشرِةَ بنِ سُوَيْدٍ الجُهَنِىُّ، سَمَّاهُ رَسُولُ الله - ﷺ - مُرِيْحًا، وجَّه رَسُولُ الله ناشِرَةَ في خَيْلٍ فَوَلَدتْ امْرَأتهُ مَوْلُودًا، فأَتَتْ بهِ رَسُولَ الله - ﷺ - فقالَ: كَثُر رِجَالُكُمْ، ثُمَّ أَخَذَهُ فأَمرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ، فقَالَتْ: سَمِّهْ يَا رَسُولَ الله، فقالَ: اسْمُهُ مُرِيحٌ، فقدْ أَسْرَعَ في الإسْلَامِ.
[ ١ / ٣٧ ]
* مَعْبَدُ بنُ العبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، أَدْرَكَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُو صَغِيرٌ.
* مَعْبَدُ بنُ أَبي مَعْبَدٍ، وَهُو ابنُ أُمِّ مَعْبَدٍ، رأَى رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُو صَغِيرٌ لمَّا هَاجَر رَسُولُ الله، ونَزَلَ بِخَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ قالَ لَهُ: يا غُلَامُ، أُدْعُ هَذِه الشَّاهَ، ثُمَّ قالَ: يا غُلَامُ هَاتِ فَرْقًا.
* مُحْسِنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَلَدْتهُ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ ﵁، وتُوفِّيتْ فَاطِمَةُ بعدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله -صلي الله عليه وسلم- بِمَائةِ يَوْمٍ.
* المُغِيَرةُ بن أَبي ذِئْبٍ، وُلِدَ عَامَ الفَتْحِ، لَهُ رُؤْيةٌ ولا تَصِحُّ لهُ صُحْبَةٌ، قالَهُ وَالِدي ﵀.
* المُسْتَورِدُ بنُ شَدَّاد أَخُو بَنِي فِهْر، قالَ الوَاقِديُّ: وذَكرُوا أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قُبِضَ وَهُو غُلَامٌ.
* النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ، كانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ للأَنْصَارِ، وُلِدَ بعدَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ: في سنةَ ثِنْتَيْنِ مِنَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: زَعَم الزُّبَيْرِيُّ أنَّ النُّعْمَانَ بنَ بَشِيرٍ كانَ ابنُ ثَمَانٍ حِينَ مَاتَ رَسُولُ الله فأَنْكَرهُ (١).
_________________
(١) الزُّبَيري هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني نزل بغداد، الإِمام النسابة المصنف، صاحب كتاب نسب قريش وغيره، روى له النسائي وابن ماجه. وقوله المذكور في النعمان رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/ ١١٩. وقال ابن حجر في التهذيب ١٠/ ٤٠٠: وهو أول مولود وُلد في الأنصار بعد قدوم النبي ﷺ، هذا قول الأكثر أنه ولد هو وابن الزبير عام اثنتين من الهجرة وقيل غير ذلك.
[ ١ / ٣٨ ]
(١)
_________________
(١) سقطت ورقة أو أكثر فيها بقيّة هذا الجزء.
[ ١ / ٣٩ ]
المستخرج من كتاب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرِّجَالِ للمعرفة
تصنيف
الإمام الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق
ابن منده الأصبهاني