نضلة بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أمه صهال، ونفيل بن عبد العزى العدوي، أمه صهال أيضا، وعمرو بن ربيعة بن حبيب، من بنى عامر بن لؤيّ أمه أيضا صهال هذه، والخطاب بن نفيل العدوي، أمه حية. والحارث ابن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومي، أمه سبحاء، وعثمان بن الحويرث بن أسد ابن عبد العزى، وصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وهشام بن عقبة ابن أبى معيط، ومالك بن عبيد الله بن عثمان الأموي، وعمير بن جدعان التيمي والعباس بن على بن أبى طالب، ﵉. وأحمد بن أبى عبد الملك ابن أبى مروان بن أبى عفان، من ولد عثمان بن عفان ﵁، وأحمد بن محمد بن صالح المخزومي، والأرقمي ولم يعرف اسمه، والعباس بن المعتصم، وهبة الله بن إبراهيم بن المهدي، ومحمد بن عبد الله بن إسحاق
[ ١٥ ]
ابن المهدي، الملقب بنفاطة. والعباس بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم ابن محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.
هذه هي المواضع السبعة التي وجدنا فيها مقابلات بين «المنمق» و«المحبر» هذا إذا استثنينا موضعين آخرين مكانهما من «المحبر» (ص ١٦٦، ١٩٦) ومكانهما من «المنمق» (ص ٤٢، ١٩٣) أولهما: عن استكمال كلمة جاءت مطموسة في «المحبر»، وثانيهما: عن إشارة إلى كلمة جاءت محرفة في «المنمق»، وهي «أوارة» فقد قرأها الأستاذ «حميد الله»: «أراره» براءين، وإلى ذلك أشار ولم يشر إلى ذلك محقق «المنمق» .
٤ وأرى بعد هذا أنه من الخير أن أثبت هنا ثبت موضوعات «المحبر»، وثبت موضوعات «المنمق»، حتى أضع بين يدي القارئ موضوعات هذا وموضوعات ذاك، لا سيما أن الكتابين عزيزا المنال، وأنه ليس ثمة منهما نسخ موفورة، ولكي نتبين معا ما بين الكتابين من اتفاق أو اختلاف في وضوح وجلاء.