فضائل العباس بن عبد المطلب ﵁- حديث الإيلاف- قصة زهرة وأمية- أمر المطيبين- ذكر حلف الفضول- حديث الغزال غزال الكعبة- حديث الفيل- حلف عدي وبنى سهم- حديث قصي بن كلاب وجمعه قريشا وإدخالهم الأبطح- حديث الأركاح- حلف خزاعة لعبد المطلب- منافرة عبد المطلب وحرب بن أمية- منافرة عبد المطلب وثقيف- منافرة هاشم ابن عبد مناف وأمية بن عبد شمس- منافرة عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والحارث بن أسد بن عبد العزى- منافرة مالك بن عميلة وعميرة بن هاجر الخزاعي منافرة بنى مخزوم وبنى أمية- منافرة بنى قصي وبنى مخزوم- منافرة بنى لؤيّ ابن غالب- منافرة عتبة بن ربيعة والفاكه بن المغيرة المخزومي- حديث بنى سهم في قتلهم الحيات- حديث بغى بنى السباق على أهل مكة- حديث خضاب عبد المطلب بالوسمة- ذكر ما كان بين قريش وكنانة يوم ذات نكيف- حديث يوم المشلل- يوم بدر- حديث يوم فخ- وقعة محارب بن فهر وبنى ضمرة- حديث القسامة- حديث ابتداع قريش التحمس- قصة أسد شنوءة وبنى عدي عن الواقدي وهو يوم نخلة- قصة عمر بن الخطاب مع عمارة بن الوليد عن الواقدي- حديث ابن لحفص بن الأخيف عن الواقدي- حديث يوم شهورة- حديث القرية عن الكلبي- حديث بغى بنى السبيعة عن الكلبي- حديث الفاكه عن الواقدي- حديث قيس بن نشبة وجواره للعباس بن عبد المطلب- حديث رقيقة- حديث الصائح على بن قيس- قصة أصل مال عبد الله بن جدعان- حديث نعى عبد الله بن جدعان- قصة ركانة- حديث من ترك عبادة الأصنام من قريش- قصة عثمان بن الحويرث مع قيصر عن هشام وأبى عمرو الشيباني وغيرهما- قصة أيام الفجار وهي متصلة بأحاديث قريش وذكر ما هاج الفجار الأول عن أبى البختري- ذكر ما هاج الفجار الثاني وهو فجار الفخر ويروى فجار الرجل- ذكر ما هاج الفجار الثالث- ذكر ما هاج
[ ٢٠ ]
الفجار الرابع وهو فجار البراض- باقي الفجار الرابع عن أبى عبيدة- يوم العبلاء- يوم شرب- ذكر حلف الفضول عن حبيب عن أبى البختري- أمر المطيبين والأحلاف رواية ابن الكلبي- حديث موت الوليد بن المغيرة ووصيته- حديث قتل أبى أزيهر الدوسيّ- حديث يوم الغميصاء- حديث سهيل بن عمرو في الردة- حديث النبي ﷺ وأبى لهب- حديث الرحلتين- سبب تزوج عبد المطلب في بنى زهرة وتزويجه عبد الله ابنه أيضا في بنى زهرة- حديث نصرة طليب النبي ﷺ- قصة هشام بن المغيرة وضباعة- حديث النسأة من كنانة- حلف قريش الأحابيش- ذكر ما جاء في أحلاف قريش وثقيف ودوس- حلف ابني علاج- حلف حارثة بن الأوقص عن ابن أبى ثابت- حلف جحش بن رئاب- حلف قارظ- حلف بنى شيبان المسلمين- حلف آل سويد- حلف مرثد بن أبى مرثد الغنوي- حلف بنى نسيب بن الحارث- حلف آل عاصم وآل سباع- حلف آل عبد الله بن مسعود الهذلي- حلف آل صعير بن عذرة- حلف عمرو بن الأعظم- حلف أبى أسامة- حلف النباش بن زرارة- حلف مسعود بن عمرو- من دخل من قريش في الإسلام بغير حلف إلا بصهر أو بصداقة أو برحم أو بجوار أو ولاء- ومن أولئك في بنى نوفل بن عبد مناف- ومنهم حلف آل سيحان المحاربي من جسر- ومن أولئك في بنى الحارث بن عبد المطلب- ومن أولئك من بنى عبد الدار بن قصي- ومن أولئك في بنى أسد بن عبد العزى بن قصي- ومن أولئك في بنى زهرة بن كلاب- ومن أولئك في بنى تيم- ومن أولئك في بنى مخزوم- ومن أولئك في بنى عدي بن كعب- ومن أولئك في بنى جمح- ومن أولئك في بنى سهم ولم يكن لهم حلف في الجاهلية- ومن ذلك حلف بنى الحارث بن فهر وعبد مناف- ومن ذلك حلف الأوس وقريش ولم يتم- ومن ذلك حلف مرداس بن أبى عامر وحرب بن أمية- ومن ذلك حلف بنى عامر بن لؤيّ وعدي بن عمرو- ما جاء في حلف المطيبين والأحلاف في رواية ابن أبى ثابت- وما جاء في حلف الفضول رواية بن أبى ثابت قصة- من كان يلي حجابة البيت وكيف كان سببها حتى وصلت إلى قريش- سبب إسلام خالد وعمرو، ابني سعيد- حروب بنى عدي بن كعب
[ ٢١ ]
ابن لؤيّ في الإسلام- نسب شرحبيل بن حسنة في قريش- قصة الأصنام بمكة- رئاسات قريش- حديث الزبير والأعرابي- ما كان في قريش من الرؤيا الصادقة ومنها رؤيا عبد المطلب في حفر زمزم- رؤيا أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب- رؤيا آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة- سبب إسلام حمزة بن عبد المطلب ﵁- ومن حديث بنى هشام- ومن أخبارهم أيضا- حديث دار الندوة- تزفين قريش أولادهم- حديث الصائح في الليل بمرثية هشام- حديث يوم ذي ضال وهو يوم القصيبة- قدوم أوس بن حجر مكة ونزوله على أبى جهل- حلف جحش بن رئاب أمية ومصاهرته عبد المطلب- حديث مجلس القلادة- مقتل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وعلته- حلف المقداد بن الأسود بن عبد يغوث- الندماء من قريش- الحكام من قريش- أزواد الركب من قريش- حديث مسافر وهند- أجواد قريش- حكام المفاخرات والمنافرات من قريش- المؤذون لرسول الله ﷺ- المستهزءون من قريش الذين ماتوا كفارا بميتات مختلفة- زنادقة قريش- المطعمون من قريش بجرب- الحمقى من قريش وأخبارهم ومن أنجب منهم ومن لم ينجب- أسماء من حد من قريش- كذابو قريش- أبناء الحبشيات من قريش- أبناء السنديات- أبناء النبطيات من قريش- أبناء اليهوديات من قريش- أبناء النصرانيات من قريش- الكواسجة الثط من قريش- العميان من قريش- العوران من قريش- الحولان من قريش- الفقم من قريش- العرجان من قريش- أسماء خيل قريش- سيوف قريش- فرسان قريش- أسماء من قطعت قريش يده من قريش في السرقة- بيوتات قريش- من حرم السكر والخمر والأزلام في الجاهلية من قريش- المؤلفة قلوبهم من قريش- حواريو رسول الله ﷺ من قريش- الموصوفون بالجمال من قريش- المشبهون برسول الله ﷺ من قريش- أول من كان بين هاشميين- أول رجل ولدته ثلاث هاشميات- من كان خاله وعمه خليفة- امرأة من قريش شهد أبوها وجدها وزوجها بدرا- وفادة قريش إلى سيف بن ذي يزن وفيهم أشرافهم.
[ ٢٢ ]
٥ وبعد، فهذان هما ثبتا «المحبر» و«المنمق»، يسردان لنا الموضوعات سردا، وها نحن أولاء نرى أن الاتفاق بينهما في هذا القدر القليل الّذي أشرت إليه والّذي لا يعدو صفحات، وأن ما بعد هذا فالأبواب مختلفة وأنه ليس ثمة اتفاق بينهما.
ونحن بعد هذا نملك ثبت المعارف، وهو قريب هنا بين يدينا، وإن نظرة شاملة في هذه الأثبات الثلاثة تقفنا على مناهج هذه الكتب: «المحبر» و«المنمق» والمعارف، وتكشف لنا عما فيها، وتعطينا البرهان القاطع والحجة البينة.
فالمحبر والمعارف كما ترى موسوعتان تاريخيتان تمضيان كما تمضى الموسوعات التاريخية في تسلسل واتساق معين، من أجل هذا جاء هذا الشك في صلة الكتابين- أعنى المحبر والمعارف- وأن ثانيهما أخذ من أولهما، ولكن كتاب المنمق يتناول جزئية من جزئيات الكتابين، وهو يتناولها في تفصيل كثير، لأنه فرغ لها. من أجل هذا جاء هذا الاتفاق بينه وبين المحبر وبينه وبين المعارف في هذه الجزئية وحدها، لم يشاركهما في غيرها، فما عرض حول هذه الجزئية في «المحبر» لا شك جاء مفصلا في «المنمق»، إذ أن الموضوع الّذي أفرد له «ابن حبيب» كتابه «المنمق» كان غرضا مقصودا بعينه، فاحتاج إلى هذا التفصيل، ولم يكن كذلك في كتاب «المحبر» لهذا أوجز، ومن أجل هذا الاتفاق الّذي لم يكن يعرف مداه أثير هذا الشك عن صلة كتاب المعارف بكتاب المنمق، بعد أن أثير مثله عن كتاب المحبر، غير أن هذه الصلة الثانية كنا نملك أدله الموازنة فيها وأسباب الحكم، وكانت الصلة الأولى ظنّا عامّا قبل أن يعثر على نسخة من المنمق، ثم كانت ظنّا خاصّا حين عثر على نسخة من هذا الكتاب وحين قدمها لنا الأستاذ «حميد الله» في كلمة الختام التي ختم بها عمله في كتاب المحبر، ثم كانت كلمة فاصلة حين ملكنا كتاب المنمق واستوعبنا ما فيه.
ولقد بدا واضحا أن الاتفاق بين الكتابين ليس كبيرا، كما أوحت بذلك كلمة
[ ٢٣ ]
الختام لحميد الله، وأنه ليس غير شيء قليل لا يعدو صفحات محدودة قد لا تجاوز الخمسين، وأن هذه المقابلات التي أثبتها الأستاذ «حميد الله» لم تكن بعضا وإنما كانت كلا.
بعد هذا أكاد أكون قد أنهيت كلمتي عما يثار عن «المعارف» وصلته بالكتابين اللذين لابن حبيب، وهما: المحبر والمنمق، وقد قلت كلمتي في تفصيل في مقدمة الطبعة الأولى للمعارف عن الأول وهو «المحبر» وكان لا بد من أن أسوق كلمة مفصلة عن «المنمق» بعد أن وجدت الأسباب بين يدي، وعذرى قبل عند طبعي كتاب «المعارف» طبعته الأولى أنى لم تقع لي نسخة من كتاب المنمق، وأن اعتمادي كان على كلمة الأستاذ «حميد الله» . وحين وقعت لي نسخة من كتاب «المنمق» كان لا بد من دراسة وافية له كالتي سبقت من كتاب «المحبر» لأنتهى منها إلى مثل الحكم الّذي انتهيت إليه مع كتاب «المحبر» .
والآن لعلى أكون قد قضيت في تلك القضية بما لا يدع مجالا بعد لشك يثار ورددت الأمر إلى حيث يجب أن يرد إليه، وأن كتاب «المعارف» هو لابن قتيبة خالصا لم يأخذ فيه عن «المحبر» كما لم يأخذ فيه عن «المنمق»، ولن يضير ابن قتيبة أن يكون قد شارك من سبقوه أو عاصروه في موضوعات بعينها فما أكثر ما نجد من مشاركة بين المؤلفين السابقين لا سيما حين يتناولون أغراضا مشتركة كتلك التي كانوا كثيرا ما يتناولونها وكثيرا ما يتحدثون فيها حديثا يكاد يكون واحدا، لأنهم كانوا جميعا شبه نقلة عن معين واحد، ليس لهم إلّا تلوين يختلف اختلافا يسيرا، وما عاب هذا جهودهم المشكورة، ولا نقصهم حقهم فيها.
٦ وبعد:
فلقد كان المطبوع من هذا الكتاب في طبعته الأولى ألفا، وكان هذا لظروف ترجع إلى القصد، فكان شيوعه محدودا، وبقيت تلك الطبعة مقصورة على أعداد لا تعدوها، لذا كنت حريصا على أن أعيد طبعه، وأن أضم إلى طبعته
[ ٢٤ ]
الأولى طبعة ثانية، وإذ لم يكن ثمة ما أضيفه على طبعتى الأولى من مزيد فقد جاءت هذه الطبعة الثانية صورة من الطبعة الأولى، لا تزيد عليها إلا هذه الكلمة التي جعلتها مقدمة للطبعة الثانية، والتي قصدت أن أشير فيها خاصة إلى «المنمق» لابن حبيب، وما يساورنى فيه، ثم بتصويب ما جاء في الطبعة الأولى من أخطاء.
لهذا سوف يجد القارئ هذه الطبعة الثانية صورة من الطبعة الأولى، تزيد عليها غير هذه تلك التصويبات لتطالعه خالية مما وقع في الطبعة الأولى من أخطاء مطبعية.
وها أنا ذا أرجو بهذه الطبعة الثانية من كتاب المعارف أن أكون قد يسرت اقتناءه لمن فاتهم اقتناؤه في طبعته الأولى، لكي نجتمع جميعا على الإفادة من كتاب هو من أجل ما عمرت به المكتبة العربية.
وإني لسعيد هنا بهذا الجهد المتواضع سعادتي هناك بذلك الجهد الشاق، إذ كلاهما مبعثه الحرص على إحياء تراثنا والانتفاع به ذو القعدة سنة ١٣٨٨ فبراير سنة ١٩٦٩ د. ثروت عكاشة
[ ٢٥ ]