وبعد الحديث عن شيوخ ابن قتيبة وعن تلاميذه- وهم كما رأيت كثرة هنا وهناك، مما يدلك على رغبة منه في الأخذ عن غيره، ورغبة إليه في الأخذ عنه-
[ ٦٤ ]
ننتقل بك إلى الحديث عن مؤلفاته، وسوف نرجئ الحديث عن كتابه «المعارف» لنفرده وحده بكلمة خاصة، بعد الفراغ من الحديث عن «ابن قتيبة» .