أسماؤه ونسبه [١٢]، وأنه أول من آمن وشعر حسان في ذلك
_________________
(١) ابن كثير: البداية والنهاية ٦/ ١٩٥، ٢٢١، ٨/ ٢٠.
(٢) الذهبي: تأريخ الإسلام ١/ ٢٦٤- ٢٦٥، وابن كثير: البداية والنهاية ٦/ ٣٨- ٣٩.
(٣) ابن عساكر: تأريخ مدينة دمشق ١/ ق ١٦٣ ب، ق ١٦٤ أ- ب. وابن كثير: البداية والنهاية ٥/ ٢٩٢- ٢٩٣، ٢٩٦.
(٤) ابن عساكر: تأريخ مدينة دمشق ١/ ١٦٤ أ، ١٥٨ أ.
(٥) ابن عساكر ١/ ق ١٧١ أ، ١٨٦ أ، والذهبي: تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥٣، وابن كثير: البداية والنهاية ٥/ ٢٠٥.
(٦) ابن كثير: البداية والنهاية ٢/ ٩٥.
(٧) المصدر السابق ٥/ ٢٥٥.
(٨) المصدر السابق ٥/ ٢٣٨.
(٩) المصدر السابق ٥/ ٢٣٤.
(١٠) المصدر السابق ٥/ ٢٧٨.
(١١) الذهبي: تأريخ الإسلام ١/ ٢٣، وابن كثير: البداية والنهاية ٥/ ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٧١.
(١٢) ابن عساكر: تأريخ مدينة دمشق ٦/ ق ١٨ ب، ق ١٩ أ.
[ ١ / ٢٦ ]
(٤ أبيات) [١]، وإنفاقه وعتقه المستضعفين [٢]، وشهوده غزوة ذات السلاسل وصفته وقتها [٣]، وقول لابي قحافة حين وفاة الرسول (ص) وولاية أبي بكر [٤]، وتاريخ وفاة فاطمة [٥]، وقتاله المرتدين [٦]، وموقعة بزاخة [٧]، وتفاصيل عن ردة الأسود العنسيّ ومقتله [٨]، وقضاؤه على ردات اليمامة واليمن والبحرين وتوجيه الحملة على الشام سنة اثنتي عشرة [٩]، وتاريخ توجيه الحملة على الشام وأسماء قادتها [١٠]، وتوجيهه خالدا الى العراق وتهيؤ المسلمين والروم لليرموك [١١]، وتوجيهه خالدا من العراق الى الشام وفتحه بصرى ولقاؤه بالمسلمين [١٢]، وخبر قدوم خالد الى الشام مفصلا وفتحه عين التمر وعانات وفتح دمشق مفصلا ومواضع مسالح المسلمين [١٣]، وتاريخ موقعة اليرموك [١٤]، وقصة اليرموك [١٥]،
_________________
(١) المصدر السابق ٦/ ٢٤ ب.
(٢) ابن حجر: الاصابة ٢/ ٣٣٤.
(٣) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٦/ ق ٢٢ أ.
(٤) المصدر السابق ١/ ق ١٦١ أ- ب.
(٥) المصدر السابق ٦/ ق ١٠٧ ب.
(٦) ابن حجر: الاصابة ٢/ ٢٢٦.
(٧) الخطيب: تأريخ بغداد ٩/ ٢٦٩.
(٨) ابن حجر: الاصابة ١/ ٤٦٧.
(٩) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١/ ٤٤١.
(١٠) المصدر السابق ١/ ٤٤٩.
(١١) المصدر السابق ١/ ٤٦٠- ٤٦١.
(١٢) المصدر السابق ١/ ٤٦٠.
(١٣) المصدر السابق ١/ ٥٠٨- ٥٠٩ ويجدر الانتباه الى أن الرواية تتناول احداثا في خلافة عمر (رضى) مثل فتح دمشق واتخاذ المسالح.
(١٤) المصدر السابق ١/ ٥٢٨.
(١٥) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤/ ٤١٢.
[ ١ / ٢٧ ]
وتفاصيل عنها [١]، ثم ذكر حجه بالناس سنة ثنتي عشرة وقول البعض انه أحج [٢] عمر بن الخطاب أو عبد الرحمن بن عوف بدله، ثم ذكر عمره حين وفاته [٣] .
وأهتم أيضا بذكر فضائله ولعله عقد فصلا في ذلك حيث ذكر حديث «ابو بكر عتيق الله من النار» [٤] ونزول آية وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ٩٢: ١٧ في حقه [٥] . وعرض أقوالا لصحابة وتابعين في الثناء عليه وبيان فضله [٦] .