قال يعقوب «رويت عن ألف شيخ كلهم ثقات» [٣] ونقل كل من ابن حجر- عن يعقوب أيضا- وابن كثير أنهم أكثر من ألف شيخ كلهم ثقات [٤] . وقد جمعت أسماء ٤٠٢ شيخ منهم [٥]، وكثير منهم من الأعلام المشهورين بالعناية بالحديث وروايته مثل أبي بكر الحميدي صاحب المسند،
_________________
(١) الفسوي: كتاب المعرفة والتأريخ ق ٣٢ أ.
(٢) ابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٦٠، نقلا عن ابن عساكر، وابن حجر: تهذيب التهذيب ١١/ ٣٨٦- ٣٨٧.
(٣) ياقوت: معجم البلدان ٨٩٢ (ط. ليدن) .
(٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١/ ٣٨٧، وابن كثير: البداية والنهاية ١١/ ٦٠، وقارن بالذهبي: ميزان الاعتدال ١/ ١٠٤، حيث يضيف يعقوب: ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة الا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح» .
(٥) انظر أسماءهم والمصادر التي أوردتهم في الملحق.
[ ١ / ١٢ ]
وأبي زرعة الدمشقيّ صاحب التأريخ، وعلي بن المديني صاحب كتاب العلل وغيره، وسعيد بن كثير بن عفير صاحب التأريخ، ونعيم بن حماد الخزاعي صاحب كتاب الفتن، وهشام بن عبد الملك أبي الوليد الطيالسي صاحب المسند، والأصمعي اللغوي المشهور. وقد خصصت المؤلفين منهم بالذكر لان أغلب شيوخه من الأعلام ومعظمهم يستحق الذكر.
اما الرواة عنه فقد ذكرت مصادر ترجمته عددا منهم هم الحافظ الترمذي صاحب الجامع، والحافظ النسائي صاحب السنن، وابن أبي حاتم صاحب كتاب الجرح والتعديل، وابن خزيمة صاحب السنن، ومحمد بن إسحاق السراج صاحب التأريخ، وعبد الله بن جعفر بن درستويه صاحب المؤلفات الكثيرة في النحو واللغة، والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، واحمد بن إبراهيم بن شاذان. والثلاثة الأخيرون هم رواة مؤلفاته.
ومنهم أيضا محمد بن إسحاق الصاغاني وهو من شيوخه، وإبراهيم ابن أبي طالب، وحسين بن محمد القباني، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وابو عوانة الأسفراييني، وعبد الله بن أبي داود السجستاني، ومحمد بن يعقوب الصفار، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وابو محمد أحمد بن السري ابن صالح بن أبان الشيرازي.