حَجَّ بِالنَّاسِ هَارُونُ.
«قَالَ سُلَيْمَانُ بن حرب: جالست حماد بْنَ زَيْدٍ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، جَالَسْتُهُ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: وَطَلَبْتُ الْحَدِيثَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ومائة، اختلفت إِلَى شُعْبَةَ فَمَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَلَزِمْتُ حَمَّادًا بَعْدَ مَوْتِ شُعْبَةَ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: إِذَا دَخَلَ صَفَرٌ قَدِ اسْتَكْمَلْتُ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ» [٣] .
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: لَمْ أَرَ أَبَا الرَّبِيعِ [٤] عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: صَدَقَ الْفَاسِقُ- يَعْنِي أَبَا الرَّبِيعِ- حِينَ قَالَ لَمْ أَرَ سُلَيْمَانَ عِنْدَ حَمَّادٍ.
قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: مَاتَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
«وَفِيهَا مَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ» [٥]، وَمَاتَ مَالِكٌ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
_________________
(١) في الأصل يوجد «محمدا» بعد «ابنه» وهي زائدة فحذفتها، والعباس هو ابن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي العباسي (انظر خليفة: التاريخ ٤٩٦) .
(٢) في الأصل ساقطة، وانظر خليفة: التأريخ ٤٨٤، والطبري: تاريخ ٨/ ٢٦٠.
(٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٩/ ٣٤، ٣٦.
(٤) سليمان بن داود العتكيّ البصري (تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٠) .
(٥) الخطيب: السابق واللاحق ق ٥١.
[ ١ / ١٧٠ ]
«وَفِيهَا مَاتَ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ» [١] وَأَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ: وُلِدَ أَبِي سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ مَالِكٌ أَكْبَرَ مِنْهُ بِثَلَاثِ سِنِينَ.