حَجَّ بِالنَّاسِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَهْدِيِّ.
سَمِعْتُ يحي بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمَخْزُومِيَّ يَقُولُ. تُوُفِّيَ غَوْثُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: وَتُوُفِّيَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْسِيُّ مَوْلَى أُمِّ العيناء وهو مولى
_________________
(١) موضع بدمشق أو قربها (تاريخ الطبري ٧/ ٢٤٢) .
[ ١ / ١٥٦ ]
لِقَيْسٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
«وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بن سلمة الحمصي الخبائريّ قَالَ: مَاتَ حَرِيزٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ» [١] .
وَفِيهَا مَاتَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَسَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَاتَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحي التَّنُوخِيِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَفِيهَا ارْتَدْتُ أَعْرَابَ بَادِيَةِ الْبَصْرَةِ فَتَرَكْتُ الصَّلَاةَ، وَقَطَعْتُ الطُّرُقَ، وَانْتَهَكْتُ الْمَحَارِمَ.
وَفِيهَا انْتَقَضْتُ مِصْرَ لِتَعَسُّفِ مُوسَى بْنِ مُصْعَبٍ إِيَّاهُمْ، وَضَعَ الْخَرَاجَ عَلَى الدَّوَابِّ وَالْمَوَاشِي.
وَفِيهَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ إِلَى مَاسَبَذَانَ [٢] .
وَأَمِيرُ مَكَّةَ أَحْمَدُ بْنُ إسماعيل بن علي.
وعلى شرطه مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ.
وَعَلَى الْمَدِينَةِ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى.