كتب عَن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن وَكَانَ وَالِده كَاتبا لعبد الرَّحْمَن
وَمن تَارِيخ ابْن حَيَّان أَنه كتب عَن الحكم بن هِشَام فأتهمه بولائه لِعَمِّهِ سُلَيْمَان الثائر عَلَيْهِ فَعَزله وَكَانَ سُلَيْمَان قد هم بالركون حَتَّى كتب إِلَيْهِ ابْن أُميَّة
[ ١ / ٧١ ]
.. لَا تقبلن عهودًا لَا وَفَاء لَهَا إِن المدير عَلَيْك الرَّأْي شَيْطَان
إِن الصُّدُور الَّتِي استعذبت أَولهَا أعجازها لَك إِن حصلت خطبان
كَيفَ الْمقَام بِأَرْض لَيْسَ يملكهَا ذَاك المبرأ من نقص سُلَيْمَان
وَذكر الفرضي أَنه مَاتَ خاملًا فِي مُدَّة عبد الرَّحْمَن بن الحكم وبيته بَيت كِتَابَة ورئاسة