وَصفه الحجاري بالأدب وَالشعر ومجالسة الْمُلُوك وَكَانَ مِمَّن يُجَالس أَبَا الحزم بن جهور وَابْنه أَبَا الْوَلِيد وَصَحب ابْن شَهِيد وَأنْشد لَهُ لَا يبعد الله من قد غَابَ عَن بَصرِي وَلم يغب عَن صميم الْقلب والفكر
أشتاقه كاشتياق الْعين نومتها بعد الهجود وجدب الأَرْض للمطر
وعاتبوني على بذل الْفُؤَاد لَهُ وَمَا دروا أنني أَعْطيته عمري
وَذكره الْحميدِي وَأنْشد لَهُ شعرًا يُخَاطب بِهِ أَبَا مُحَمَّد بن حزم