ولي دَار الإشراف بمراكش فِي مُدَّة النَّاصِر وَذكره الشقندي وَوَصفه بحلاوة الشّعْر وَأنْشد لَهُ فِي غُلَام جزار قَالَت عواذله لما بصرن بِهِ فِي مجزر سَاقِط الأثواب واللمم
لشد مَا عرض الْإِعْرَاض عاشقه فَأَيْنَ مَا يَدعِيهِ الدَّهْر من همم
فَقلت صَارَت هموما كلهَا هميي فَمَا أفرق بَين الراس والقدم
لطرفه فِي فُؤَادِي مَا لمديته فِيمَا تقسم كَفاهُ على الْوَضم
وَجعله والدى اشعر بن المناصف وأشهرهم شعرًا قَالَ وَمِمَّا أَنْشدني من شعره قَوْله وَقد وَصله من حبوبه مُطيب من آس مطيبك الْمهْدي أجل مُطيب يق لَهُ عِنْدِي الْمقَام على جفني
أَتَى كاسمه آس لما بِي من الجوى فَحل حُلُول السعد وَالْمَال والأمن
[ ١ / ١٠٧ ]
.. وَمَا جَاءَنِي وَالْكل مِنْهُ مسامع مؤللة إِلَّا ليسمع مَا أثنى
لعمري لقد بتنا وبيني وَبَينه كَمَا بَين خيري الحديقة والدجن
يذكر أَيَّام العناق اتساقه فأسقيه من عَيْني ضروبًا من المزن
وَمن قصيدة وان لم يردوا من فُؤَادِي مَا سبوا يَوْم النَّوَى أتحفتهم بِالْبَاقِي
وَفِي مطلع أُخْرَى جاروا وَمَا علمُوا مَا يشتكى الْجَار من الْقُلُوب جلاميد وأحجار
وَمن = كتاب نُجُوم السَّمَاء فِي حلى الْعلمَاء عُلَمَاء الْقُرْآن الْعَزِيز