من الذَّخِيرَة اسْم وَافق مُسَمَّاهُ وَلَفظ طابق مَعْنَاهُ فَإِنَّهُ سراج علم وأدب وبحر لُغَة ولسان الْعَرَب وَإِلَيْهِ فِي وقتنا هَذَا بِحَضْرَة قرطبة تشد الأقتاب وتنصي الركاب وَأثْنى على نظمه ونثره وَأنْشد لَهُ قَوْله
[ ١ / ١١٦ ]
.. لما تبوأ من فُؤَادِي منزلا وغذا يُسَلط مقلتيه عَلَيْهِ
ناديته مسترحمًا من لوعة أفضت بأسرار الضلوع إِلَيْهِ
رفقا بمنزلك الَّذِي تحتله يَا من يخرب بَيته بيدَيْهِ
عُلَمَاء التَّارِيخ