من حفاظ مؤرخي الأندلس وأدبائها جالسته كثيرا فِي إشبيلية ومالقة وَكَانَ وَالِدي يُكرمهُ لحفظه وَالَّذِي فِي ذكري الْآن من شعره قَوْله من قصيدة فِي ذمّ بني هود حِين خلعوا عَن إشبيلية كَأَنَّمَا الرَّايَة السَّوْدَاء قد نعبت لَهُم غرابًا ببين الْأَهْل وَالْولد
مَاتَ الْهدى تحتهَا من فرط رَوْعَته فأظهر الدَّهْر مِنْهَا لبسة الكمد
عُلَمَاء الفلسفة