من المسهب أَن أَبَاهَا كَانَ يَبِيع التِّين وَكَانَت هِيَ تدخل عِنْد ولادَة بنت المستكفي الشاعرة وَكَانَت من أجمل نسَاء زمانها وأخفهن روحًا فعلقت بهَا ولادَة ولزمت تأديبها إِلَى أَن صَارَت شاعرة وهجت ولادَة وَزَعَمت أَنَّهَا ولدت وَلَيْسَ لَهَا بعل فَقَالَت مَا نقص عَنهُ ابْن الرُّومِي ولادَة قد صرت ولادَة من دون بعل فَضَح الكاتم
حكت لنا مَرْيَم لكنه نَخْلَة هذي ذكر قَائِم
قَالَ وَمِمَّا تقدّمت بِهِ فحول الذكران قَوْلهَا لَئِن حلأت عَن ثغرها كل حائم فَمَا زَالَ يحمي عَن مطالبه الثغر
فَذَلِك تحميه القواضب والقنا وَهَذَا حماه من لواحظها السحر
الْحلَّة من = كتاب الإحكام فِي حلى الْحُكَّام
أول من ذكره أَبُو عبد الْملك أَحْمد بن عبد الْبر فِي كتاب الْقُضَاة مُعَاوِيَة بن صَالح قَاضِي عبد الرَّحْمَن المرواني أول سلاطينهم بالأندلس وَقد تقدّمت تَرْجَمته فِي السلك وَنَذْكُر هُنَا بعده من ولى قَضَاء الْجَمَاعَة
[ ١ / ١٤٣ ]
بقرطبة إِلَى أَن انْتقل قطب الْإِمَامَة إِلَى مَدِينَة الزهراء ثمَّ نذْكر قُضَاة الْفِتْنَة حِين عَاد القطب إِلَى قرطبة وَخرجت الزهراء والزاهرة