من الْكتاب الْمَذْكُور استقضاه عبد الرَّحْمَن سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ من موَالِيه أحسن السِّيرَة وخطب فِي الاستقساء فَقَالَ يَا أَيُّوب البلوطي عزمت عَلَيْك حَيْثُ كنت لتقومن
[ ١ / ١٤٦ ]
فَلم يقم إِلَيْهِ إِلَّا بعد أَن أقسم عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَة وَقَالَ يَا هَذَا أشهرتني أما كنت أَدْعُو حَيْثُ أَنا ثمَّ رفع رَأسه القَاضِي فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا نستشفع إِلَيْك بوليك هَذَا وألح بِالدُّعَاءِ وَكثر الضجيج والبكاء فَلم ينصرفوا إِلَّا وأحذيتهم فِي أَيْديهم من كَثْرَة الْمَطَر وَطلب أَيُّوب بعد ذَلِك فَلم يُوجد