وفي بلاد العرب "الدارات"، والدارة: كل جوبة بين جبال في حزن كان ذلك أو سهل أو رمل مستدير، في وسطه فجوة، وهي الدورة، وتجمع الدارة على دارات١. فهي أرض سهلة ليّنة بيض في أكثر الأحيان، وتنبت فيها
_________________
(١) ١ البلدان "٤/ ١٤"، القاموس المحيط "٢/ ٢١"، "كتاب الدارات" للأصمعي بعناية "أوغست هفنر"، في مجلة المشرق، السنة الأولى، الجزء الأول سنة ١٨٩٨ ص٢٤ ما بعدها.
[ ١ / ١٥٥ ]
الأعشاب والصليان والنباتات الصحراوية١، ويبلغ عددها زهاء عشر دارات ومائة٢. ولبعض هذه الدارات شهرة؛ إذ وردت أسماؤهم في الشعر الجاهلي والإسلامي، مثل "دارة جلجل"، التي ورد ذكرها في شعر امرئ القيس الكندي٣. و"دارة الآرام" وكانت مملوءة من شقائق النعمان، كما جاء ذلك في شعر برج بن خنزير المازني الذي كلفه الحجاج بن يوسف حرب الخوارج٤.
_________________
(١) ١ البلدان "٤/ ١٤". ٢ القاموس المحيط "٢/ ٢١"، البلدان "٤/ ١٤". ٣ البلدان "٤/ ١٦"، مجلة المشرق العدد المذكور ص ٢٦. ٤ فأبرق وأرعد لي إذا العيس خلفت بنا دارة أرام ذات الشقائق البلدان "٤/ ١٥" المشرق، العدد المذكور "ص٢٦"
[ ١ / ١٥٦ ]