قال أحمد بن محمد الرازي: ألفى الأمير عبد الرحمن على الشرطة لأبيه الحكم محمد بن كليب بن ثعلبة، فأمضاه عليها، ثم رقاه إلى الوزارة.
وقتًا تفرعت فيه أيامه شرطة العدو، ثم استعفى الشرطة إذا كره النظر، وولى مكانه الشرطة سعيد بن عياض القيسي. وكان على الشرطة والرد حارث ابن أبي سعد.
[ ١٧٦ ]