وروي أنه كان في عصر بني أسرائيل كل من ملك دارًا وضيعة وخادمًا وفرسًا سمي ملكًا.
وذكر بعض أصحاب السيرة، أن الحارث بن عمرو الملك الكندي هرب من أنوشروان، فأتيعه بالمنذر بن ماء السماء في تغلب وأياد وبَهراء وخلق كثير فأرسلت تغلب من بني آكل المرار ثمانية وأربعين رجلًا، كلهم يسمى بالملك، فضرب المنذر أعناقهم جميعًا بالحيرة ففيهم يقول أمرؤ القيس بن حجر:
ألا يا عين جودي لي شنينا وبكي للملوك الذاهبينا
ملوكًا من بني حُجر بن عمرو يُساقون العشيّة يُقتلونا
[ ٤٠ ]