والملحاء وقيل إنه سميت بذلك لكثرت لبوس الحديد فيها والأملح ما أشبه لونه الرماد من بياض يشوبه سواد أو سواد يشوبه بياض قال جرير:
ابا مالك مالت برأسك نشوة وعردت أذ كبش الكتيبة أملح
وذكر الطبري إنه لم يكن الا كتيبتان: الشهباء ودوسر وقال أنهما معا من الفرس كانت الأكاسرة تقوي ملوك العرب بهما. وكانت هذه الكتائب ربما أجتمعت مع جنود الملك في غزو الحي الواحد من أحياء العرب فقهروا الحي مر وقهرهم مرارًا وربما تكافؤا وأحاديثهم في ذلك
[ ١١٠ ]
مشهورة وأخبارهم مأثورة. وهلك أمرؤ القيس هذا في زمن سابور ذي الأكتاف.
ثم ملك بعده
عمرو بن أمرؤ القيس
ابنه عمرو بن أمرؤ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر وهو عمرو بن عدي بن نصر وهو عمرو الثاني أمه هند بنت كعب بن عمرو بن مالك الغساني وهي بنت خال أبيه وهو الذي أدخل في العباد بيوتات من ربيعة ومضر وأياد لم يكونوا منهم من قبل على ما تقدم ذكره وكان ملكه في زمن سابور ذي الأكتاف وأبنه سابور بن أرشدير المخلوع وقيل إنه ملك ثلاثين سنة.
ثم ملك بعده