وبنو يربوع رهط الحارث بن ظالم، فقام الحارث فقال:
أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب كم قد أغثت من حريب مكروب
الملعوب: الذي قد كسر وضبب. فلم يزل حتى رد عليه، وفي ذلك يقول الفرزدق:
لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه على كل جارٍ آل المهلب
على الحارث المنحى عياض بن ديهث وهجمته كالمغنم المتنهب
[ ١٧٧ ]
فقام أبو ليلى إليه بسيفه وكان متى ما يسلل السيف يضرب
وما كان جارا غير دلوٍ تعلقت بأعلاق حبل محكم العقد مكرب