اختلفت المصادر في إثبات عنوان الكتاب على النحو التالي:
١- أثبته الإمام الذهبي في «مختصر تاريخ الإسلام» ٦٥/ ب باسم (المنتظم في أخبار الملوك والأمم) .
٢- وأثبته الإمام ابن كثير في «البداية والنهاية» ١٣/ ٢٨ باسم (المنتظم في تواريخ الأمم من العرب والعجم) .
٣- وأثبته طاش كبرى زاده في «مفتاح السعادة» ١/ ٢٥٤ باسم (المنتظم في تواريخ الأمم) .
٤- وأثبته ابن أبي ألوفا الحنفي في «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» ٢/ ٧٢ باسم (المنتظم في حوادث الأمم) .
٥- وأثبته سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان» ٨/ ق ٢/ ٤٨٤ باسم (المنتظم في تواريخ الملوك والأمم) .
٦- أما ابن الجوزي نفسه أثبته في صيد الخاصر (من ٣٧٩) بلفظ: (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) .
وأثبته كذلك في «شذور العقود» وهو مختصر المنتظم. وهذا هو الأساس الّذي قمنا باعتماده لعنوان الكتاب لأنه صادر من المؤلف نفسه.
[ ١ / ٤٥ ]
ومن الجدير بالذكر أن بعض المخطوطات قد عملت عناوين مختلفة منها:
«المنتظم في تاريخ المملكة الإسلامية»، و«المنتظم في تاريخ الأمم»، و«المنتظم في أخبار الأمم»، وغير ذلك [١] .
_________________
(١) انظر: نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا، لرمضان شثن ١/ ٦٤. ومجلة المورد، العدد الأول، المجلد الثامن ص ٣١٣. وهدية العارفين ١/ ٢٦٧. وفهرس المخطوطات المصورة، فؤاد السيد ٢/ ق ١٥٩. ومخطوطات عربية في مكتبة صوفيا الوطنية البلغارية (كيرل وميتودي) ليوسف عز الدين ص ١٢٦.
[ ١ / ٤٦ ]