فلما صور اللَّه تَعَالَى آدَم تركه أربعين ليلة جسدا ملقى لا روح فِيهِ، هكذا رواه الضَّحَّاك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [٤] .
وقال السدي عن أشياخه: بقي جسدا بَيْنَ طين وماء أربعين سَنَة. والمراد بِذَلِكَ من أعوامنا [٥] .
وَقَدْ رَوَى أَبُو عُثْمَان النهدي، عَنْ سلمان الفارسي، قَالَ: خمر اللَّه ﷿ طينة آدَم أربعين يوما. فعلى هَذَا يَكُون التخمير قبل التصوير [٦] .
وَقَدْ روينا عن النبي ﷺ، أنه قال: «في يوم الجمعة خلق آدم» [٧] .
_________________
(١) في الطبري: «ما لم يكن حراما» .
(٢) في الطبري: «ولا بحر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة، أن تقوم فيه الساعة» . والحديث في تاريخ الطبري ١/ ١١٣، ومرآة الزمان ١/ ١٨٨، وأحمد بن حنبل في المسند ٣/ ٤٣٠، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٧٧، وابن أبي شيبة ٢/ ١٤٩، وابن خزيمة ١/ ١٧٢، والدر المنثور ٦/ ٢١٦، ٢١٨، ومجمع الزوائد ٢/ ١٦٣، ١٦٤.
(٣) الحديث في تاريخ الطبري ١/ ١١٤.
(٤) الخبر في تاريخ الطبري ١/ ٩٢، وفي تفسيره ٢٧/ ٧٣.
(٥) الخبر في تاريخ الطبري ١/ ٩٣.
(٦) الخبر في تاريخ الطبري ١/ ٩٣.
(٧) سبق تخريج الخبر في الفصل السابق.
[ ١ / ٢٠٠ ]
وَقَالَ مجاهد: خلق بَعْد كُل شَيْء آخر النهار من يَوْم الجمعة.