ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وسمع إسماعيل الصفار، وأبا عمرو بن السماك، والنجاد، والخلدي، وأبا بكر الشافعي. روى عنه ابن شاهين، والأزهري، والتنوخي، وكان حافظا، وروى حديثا فكتبه عنه الدار الدّارقطنيّ وابن شاهين.
_________________
(١) في ص: «فأما نصر الدولة» .
(٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
(٣) في ص، ل: «وفيها» . وفي ت مكانها بياض.
(٤) في الأصل: «نواحي آخر» .
(٥) بياض في ت.
(٦) «الحسين»: بياض في ت.
(٧) في ت: «أبو عبد الله الصوفي» . وانظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١٣، العبر ٣/ ٣٨، وشذرات الذهب ٣/ ١٢٨، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٢٠٨، والأعلام ٢/ ٢٣١، والبداية والنهاية ١١/ ٣٢٤) .
[ ١٥ / ٩ ]
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، قال: قال لي الأزهري: كنت أحضر عند أبي عبد الله بن بكير وبين يديه أجزاء كتاب [١] قد خرج فيها أحاديث فانظر في بعضها فيقول: أيما/ أحب إليك، تذكر لي متن ما تريد من هذه الأحاديث حتى أخبرك بإسناده، أو تذكر لي إسناده حتى أخبرك بمتنه؟ فكنت أذكر له المتون فيخبرني بالأسانيد من حفظه كما في كتابه، وفعلت هذا مرارا كثيرة.
قال: وكان ثقة فحسدوه فتكلموا فيه.
قال الخطيب: وممن تكلم فيه ابن أبي الفوارس، فقال: كان يتساهل في الحديث ويلحق في أصول المشايخ ما ليس فيها، ويصل المقاطيع، ويزيد الأسماء في الأسانيد.
توفي في ربيع الآخر من هذه السنة.