قال: كان من حديث الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
_________________
(١) عند مصعب الزبيري العنابس خمس: حرب بن أمية وأبو حرب وأبو سفيان وسفيان وعمرو- نسب قريش ص ١٠٠.
(٢) زبينة كسفينة.
(٣) في الأصل: عادما- بالدال المهملة، والعارم: الشرس المؤذي.
(٤) راجع صفحة ١٦٣ وما بعدها.
(٥) سمي فجار لأنهم فجروا إذ قاتلوا في الأشهر الحرم.
(٦) ليس في الأصل (مدير) .
[ ١٤٢ ]
وعوف بن عبد عوف بن [عبد بن-] [١] الحارث بن زهرة وعفان بن أبي العاص ابن أمية وكانوا خرجوا تجارا إلى اليمن ومع عفان ابنه عثمان ومع عوف بن عبد عوف ابنه عبد الرحمن، فلما أقبلوا حملوا مال رجل من بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة إلى ورثته كان هلك باليمن، فادعاه رجل منهم يقال له خالد بن هشام ولقيهم بأرض بني جذيمة قبل أن يصلوا إلى أهل الميت، فطلبه منهم فأبوا عليه، فقاتلهم بمن معه من قومه على المال ليأخذوه وقاتلوه، فقتل عوف والفاكه، ونجا عفان وابنه عثمان، وأصابوا مال الفاكه ومال عوف بن عبد عوف فانطلقوا به فكان عبد الرحمن بن عوف فيما يذكرون قد أصاب خالد بن هشام الجذمي قاتل أبيه، فتهيأت قريش لغزو بني جذيمة ثم إن [٢] بني جذيمة قالوا لقريش: ما كان مصاب أصحابكم عن ملأ منا، عدا عليهم قوم بجهالة فأصابوهم ولم نعلم- أو كما قالوا- نحن نعقل لكم ما كان قبلنا من دم أو مال، فقبلت قريش العقل ووضعت الحرب عنها