الموضوع/ الصفحة ذكر سفر السلطان الملك الأشرف برسباى إلى آمد ٧
مقبل الحسامى ٢٤
المرسوم بإخراج الأمير سودون الكبير إلى القدس بطالا ٣٥
ولاية إينال الششمانى صفد بعد الأمير مقبل ٣٦
عدة القزازين بالإسكندرية ٣٨
قدوم سيف جارقطلو نائب الشام ٣٨
ولاية قرقماس حلب ٣٩
استقرار يشبك المشد حاجب الحجاب ٣٩
استقرار إينال الجكمى فى الإمرة الكبرى ٣٩
استقرار تغرى برمش أمير آخور ٣٩
تقرير الخيول على البلاد ٤١
عدة قرى مصر العامرة ٤١
ختان الملك العزيز ٤١
تحرك عزم السلطان على سفر آمد ثانيا ٤٣
قدوم الخبر من بلاد الشرق ٤٤
ترجمة أولاد قرا يوسف ٤٥
كائنة امرأة التى طلقها زوجها وهى حامل ٤٧
عمل الخدمة بالإيوان لقدوم قصاد شاه رخ ٤٨
تعيين أقطوه المهمندار لرسلية شاه رخ ٥٠
نهب بيت عبد الباسط ٥٠
استقرار جانبك مملوك عبد الباسط فى المهمندارية ٥٢
ضرب إبراهيم ابن كاتب جكم ناظر الخواص وأيضا ضرب ابن كاتب المناخ ٥٣
استقرار يوسف ابن كاتب جكم فى الوزارة ٥٤
استقرار ابن كاتب المناخ كاشف الوجه القبلى ٥٥
وزارة الخطير وترجمته ٥٦
وصول سيف طراباى ٥٩
خروج قرقماس بسبب ابن قرمان وابن دلغادر ٥٩
[ ١٥ / ٧١٨ ]
قدوم كتاب شاه رخ ٥٩
ظهور جانبك الصوفى ببلاد الروم ٦٠
كائنة ابن قرمان مع ابن دلغادر ٦١
لبس ابن عثمان وغيره خلع شاه رخ ٦٣
استقرار إينال الجكمى أتابك العساكر فى نيابة حلب ٦٥
استقرار جقمق العلائى أتابك مصر، وتسلطن فيما بعد ٦٥
ورود الخبر بالقبض على جانبك الصوفى ٦٥
استقرار إينال الجكمى فى نيابة الشام ٦٨
جمع القضاة لأخذ أموال الناس للنفقة ٦٨
وصول رأس عثمان بن قرايلك ٧٠
استقرار تغرى برمش فى نيابة حلب ٧١
توجه الأمير شادبك إلى ناصر الدين بن دلغادر ٧١
استقرار أقباى فى نيابة الإسكندرية ٧٢
وصول أقطوه وصحبته رسل شاه رخ بن تيمور لنك ٧٢
ورود الخبر بتوجه رسل أصبهان إلى شاه رخ ٧٢
ثم أحضر السلطان شيخ صفا وقرئ كتابه ٧٣
استقرار ابن الأشقر فى كتابة السر ٧٤
قدوم الأمير شاد بك من عند ابن دلغادر ٧٥
بروز الأمراء المجردين إلى الريدانية ٧٦
نقل حسين أخى تغرى برمش إلى حجوبية حلب ٧٦
استقرار خليل بن شاهين وزيرا ٧٦
عزل إينال العلائى من نيابة الرها، واستقرار شاد بك نائبها ٧٨
ولاية تمراز المؤيدى صفد ٧٨
مملكة أذربيجان وهى تبريز ٧٨
عزل تمراز عن نيابة صفد ونقل يونس إليها ٨٠
بروز الأمر الشريف بطلب الأمراء المجردين ٨١
ولاية الأشرف إينال نيابة صفد ٨١
استقرار نصر الله كاتب السر ٨٣
ورود الخبر بما فعله نائب ديركى من طرق بيوت ابن دلغادر ٨٤
استقرار الجمالى يوسف ابن كاتب جكم ناظر الخواص ٨٥
[ ١٥ / ٧١٩ ]
كائنة تمراز المؤيدى ٨٦
قدوم مملوك نائب حلب برأس جانبك الصوفى ٨٧
كائنة جانبك الصوفى ٨٨
ابتداء مرض الأشرف من أوائل شعبان ٨٩
قلعة ألنجا من عمل تبريز ٨٩
رسم بإخراج تجريدة إلى البلاد الشمالية ٩٠
توعك السلطان الملك الأشرف برسباى ٩١
خبر الوباء بالصعيد ٩١
ظهور الطاعون بالقاهرة أول شهر رمضان ٩٢
بيان الزنا ٩٣
استقرار أسنبغا الطيارى حاجب ثانى ٩٦
اتفاق حادثة غريبة ٩٨
توسيط الحكماء ١٠٠
رابع القعدة ١٠٢
العهد بالسلطنة للملك العزيز يوسف ١٠٣
النفقة على جميع المماليك السلطانية ١٠٤
ضعف الشهوة للأكل ١٠٥
موت الملك الأشرف برسباى ١٠٦
مدة سلطنة الأشرف برسباى ١٠٧
السنة الأولى من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة خمس وعشرين وثمانمائة ١١٢
بدر الدين بن بشارة ١١٥
السنة الثانية من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة ست وعشرين وثمانمائة ١١٦
ناصر الدين بك بن قرمان ١١٦
خوند بنت الظاهر برقوق ١١٧
تنبك ميق ١١٧
ابن الكويز ١١٨
السنة الثالثة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة سبع وعشرين وثمانمائة ١٢٠
تنبك البجاسى ١٢٠
الوزير ابن كاتب المناخ ١٢١
خوند زوج الأشرف ١٢٣
السنة الرابعة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ١٢٦
[ ١٥ / ٧٢٠ ]
تغرى بردى أخو قصروه ١٢٦
طوغان ١٣٠
السنة الخامسة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة تسع وعشرين وثمانمائة ١٣٣
فتح قبرس ١٣٣
إينال النوروزى ١٣٤
قجق ١٣٧
السنة السادسة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة ثلاثين وثمانمائة ١٣٩
قشتم ١٤١
البشتكى ١٤٣
السنة السابعة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة ١٤٧
بكتمر السعدى ١٤٧
جانبك الدوادار ١٤٨
يشبك الأعرج ١٥١
السنة الثامنة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة ١٥٣
بدر الدين بن مزهر ١٥٥
السنة التاسعة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ١٥٦
أزبك الدوادار ١٥٧
كريم الدين بن كاتب جكم والد يوسف ناظر الخاص ١٥٨
كمشبغا القيسى ١٥٩
بردبك أمير آخور ١٦١
عاقولة والدة المقام الناصرى محمد بن الناصر فرج بن برقوق ١٦٢
مرجان الهندى ١٦٣
ترجمة عبد القادر بن أبى الفرج ١٦٣
يشبك أخو السلطان ١٦٥
شيخ نصر الله صاحب المدرسة بالقرب من خان الخليلى ١٦٥
هابيل بن قرايلك ١٦٧
خوند هاجر ١٦٩
السنة العاشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة ١٧٠
السنة الحادية عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة ١٧٣
السلطان أويس ١٧٣
[ ١٥ / ٧٢١ ]
ابن السفاح ١٧٤
ولاية ابن كاتب المناخ كتابة السر ١٧٥
جينوس ١٧٦
السنة الثانية عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة ست وثلاثين وثمانمائة ١٧٨
فيها سافر السلطان إلى آمد ١٧٨
التاجر الطنبذي ١٧٨
تغرى بردى المحمودى وهو أول من لبس التخافيف الكبار العالية ١٧٩
جانبك الحمزاوى ١٨٠
تنبك البهلوان ١٨١
السنة الثالثة عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ١٨٤
مقبل نائب صفد ١٨٤
جقمق الأرغون شاه ١٨٤
أقبغا الجمالى ١٨٦
جارقطلو ١٨٧
سلطان الغرب ١٩٢
صاحب بغداد ابن قرا يوسف ١٩٣
السنة الرابعة عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة ١٩٤
طراباى الظاهرى ١٩٤
أميرزه بن شاه رخ ١٩٥
السنة الخامسة عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ١٩٧
قصروه ١٩٩
عثمان بن قرايلك ٢٠٠
خوند جلبان ٢٠٣
السنة السادسة عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة أربعين وثمانمائة ٢٠٥
السنة السابعة عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباى على مصر وهى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ٢١٠
[ ١٥ / ٧٢٢ ]
سعد الدين كريم بن كاتب جكم ٢١٠
جانبك الصوفى ٢١١
تمراز المؤيدى ٢١٣
جانبك الثور ٢١٣
وفاة إسكندر بك بن قرا يوسف، وملك بعده أخوه جهان ٢٢٠
سودون من عبد الرحمن ٢٢١
ذكر سلطنة الملك العزيز بن السلطان الملك الأشرف برسباى الدقماقى ٢٢٢
العزيز يوسف ٢٢٢
الأجرود ٢٢٦
نودى بالنفقة ٢٢٦
قدوم رسول ابن قرايلك ٢٢٧
استقرار إينال شاد الشرابخاناه دوادارا ثانيا ٢٢٩
قدوم خبر عرب لبيد ٢٣٠
الإنعام على سبعة أنفار من الخاصكية كل واحد إمرة عشرة ٢٣١
كائنة عبد الباسط مع المماليك ٢٣٢
كائنة الحاج وما حل بهم من البلاء ٢٣٢
قدوم الخبر بأخذ مدينة أرزن ٢٣٢
قدوم الأمير تغرى بردى المؤيدى من تجريدة البحيرة بغير طائل ٢٤١
وصول الأمراء المجردين إلى مصر ٢٤٤
مدة سلطنة العزيز على مصر أربعة وتسعون يوما ٢٥٤
ذكر سلطنة الملك الظاهر أبى سعيد جقمق على مصر ٢٥٦
الظاهر جقمق ٢٥٨
ذكر ما وقع للملك الظاهر جقمق ٢٦٠
استقرار تغرى برمش أمير آخور كبيرا عوض الملك الظاهر جقمق ٢٦١
المناداة بالنفقة ٢٦٣
عمل المولد النبوى ٢٦٣
النفقة على مماليك الأمراء من السلطان ٢٦٣
المناداة من قرقماس للمماليك السلطانية بالنفقة ٢٧٠
رمى السلطان المال للزعر ٢٧٠
وكان من خبر قرقماس ٢٧٣
زيادة قرقماس تقدمة ألف على الأتابكية ٢٧٦
[ ١٥ / ٧٢٣ ]
استقرار الأمير إينال أمير حاج ٢٧٧
استقرار زين الدين فى نظر الإسطبلات ٢٧٨
طلب الشيخ حسن العجمى ٢٧٨
تجهيز سودون المحمدى لنظر مكة وندبه لقتال عرب بلى ٢٧٩
استقرار خليل أتابك صفد ٢٧٩
نفقة الكسوة ٢٧٩
قتل قرقماس ٢٨١
عصيان تغرى برمش ٢٨٤
القبض على أمراء دمشق من نائب الشام إينال الجكمى ٢٨٨
أمر إينال الجكمى بالدعاء للملك العزيز على المنابر ٢٨٩
استقرار آقبغا التمرازى نائب الشام ٢٩٠
وثوب عوام حلب على تغرى برمش وإخراجه من حلب ٢٩٣
فرار الملك العزيز ٢٩٥
تسحب الأمير إينال ٢٩٩
استقرار تنبك فى إمرة الحاج عوض إينال ٣٠٠
القبض على قراجا ٣٠١
عزل دوادار كبير ٣٠١
استقرار المقام الناصرى من المقدمين ٣٠٣
نفى إمام الملك الأشرف ٣٠٦
كائنة طوغان الزردكاش ٣٠٩
القبض على طوغان ٣١٠
توسيط طوغان ٣١٢
القبض على دادة الملك العزيز ٣١٢ القبض على صندل الطواشى الذي هرب الملك العزيز ٣١٢
عزل فيروز الزمام ٣١٣
خبر الملك العزيز يوسف ٣١٤
ظهور إينال من اختفائه والقبض عليه ٣١٦
خبر إينال الجكمى ٣١٧
الوقعة بين العسكر المصرى والعربان والتركمان ٣١٧
القبض على إينال الجكمى ٣١٧
[ ١٥ / ٧٢٤ ]
كائنة بلبان شيخ الكرك ٣٢٠
رسم بقتل إينال الجكمى ٣٢١
عقوبة جكم خال العزيز ٣٢١
عقوبة يخشباى أمير آخور ثانى ٣٢٢
وقعة تغرى برمش الأولى ٣٢٣
الوقعة بين عسكر السلطان وبين تغرى برمش ٣٢٤
قدوم النجاب برأس إينال الجكمى ٣٢٥
الحكم بقتل يخشباى وتمنع القاضى المالكى ٣٢٥
القبض على تغرى برمش ٣٢٦
وكتب بقتل تغرى برمش ٣٢٧
القبض على عبد الباسط ٣٢٧
استقرار ابن الأشقر فى نظر الجيش فى طرابلس ٣٢٧
قدوم رأس تغرى برمش إلى الديار المصرية ٣٢٨
استقرار الأمير يشبك أتابك العساكر بمصر ٣٢٩
استقرار قانباى البهلوان فى نيابة صفد ٣٢٩
استقرار إينال العلائى من المقدمين ٣٢٩
قدوم الأمير إينال نائب صفد كان ٣٣١
المرسوم بنقل الأمراء من سجن الإسكندرية ٣٣١
توجه الملك العزيز إلى الإسكندرية ٣٣٣
توجه الغزاة لرشيد ٣٣٤
المرسوم بتوجه عبد الباسط إلى الحجاز الشريف ٣٣٤
قدوم سيف آقبغا التمرازى نائب الشام ٣٣٥
استقرار أسنبغا الطيارى فى نيابة إسكندرية على ما بيده من التقدمة ٣٣٦
استقرار قراجا أتابك حلب ٣٣٦
حضور قاصد شاه رخ بن تيمور لنك ٣٣٧
استقرار طوخ فى نيابة غزة ٣٣٧
قدوم ناصر الدين بك بن دلغادر وصحبته ابنته التى تزوج بها الملك الظاهر ٣٣٧
سفر ابن دلغادر ٣٣٩
المناداة بسبب الفضة الأشرفية ٣٣٩
استقرار السخاوى فى نظر القدس والخليل ٣٤٠
استقرار قيزطوغان فى الأستادارية ٣٤٠
تجهيز تجريدة لغزو الفرنج ٣٤١
[ ١٥ / ٧٢٥ ]
قدوم رسل شاه رخ ٣٤٢
ولاية قاضى القضاة عبد المنعم الحنبلى ٣٤٣
قدوم الغزاة ٣٤٣
توجه رسل شاه رخ ٣٤٤
استقرار هلال زماما ٣٤٥
ركوب السلطان ونزوله إلى خليج الزعفران بغير قماش الموكب ٣٤٥
استقر الحال على أن يجبى من الرزق فى كل سنة عن كل فدان مائة درهم ٣٤٦
ترجمة قنصوه النوروزى ٣٤٦
قدوم قانباى الحمزاوى نائب حلب إلى القاهرة ٣٤٧
طرد أيتمش الخضرى من مجلس السلطان ٣٤٧
تجديد الجوامع ٣٤٧
استقرار الشيخ على فى الحسبة ٣٤٩
تولية الشريف على بن حسن ٣٤٩
القبض على قيز طوغان الأستادار ٣٥٠
تولية أحمد بن إينال نيابة الإسكندرية ٣٥٠
أمير الحاج تغرى برمش الزردكاش ٣٥٠
سفر الغزاة ٣٥١
كائنة الأجلاب ٣٥٢
استقرار قراجا فى الخازندارية ٣٥٢
استقرار زين الدين فى الاستادارية ٣٥٣
استقرار فيروز خازندارا ٣٥٥
استقرار إينال دوادارا ٣٥٥
استقرار قانباى الجركسى شاد الشرابخاناه مع تقدمة ألف ٣٥٥
تولية الشريف أبى القاسم عوضا عن أخيه على ٣٥٦
استقرار ابن حجى فى نظر الجيش بدمشق ٣٥٦
قدوم عبد الباسط أول مرة إلى القاهرة ٣٥٧
قدوم خليل نائب ملطية ٣٥٨
عزل ابن حجى من نظر الجيش ٣٥٨
قدوم جلبان نائب الشام ٣٥٩
الطاعون ٣٥٩
خروج الغزاة لغزو رودس ٣٦٠
[ ١٥ / ٧٢٦ ]
استقرار قانباى البهلوان فى نيابة حماه ٣٦٣
قدوم قاصد شاه رخ وكسوة الكعبة ٣٦٤
ورود الخبر بنصرة ابن عثمان ٣٦٦
قدوم عبد الباسط ثانى مرة ٣٦٧
ولاية القاياتى ٣٦٧
استقرار شاد بك فى نيابة حماه ٣٦٨
تكلم جانى بك الظاهرى على بندر جدة وقيام حرمته ٣٦٨
استقرار قانباى الجركسى دوادارا كبيرا ٣٦٩
استقرار إينال فى الأتابكية ٣٦٩
نزول السلطان خليج الزعفران ٣٧٠
قدوم الشريف محمد بن بركات ٣٧١
تولية السفطى نظر البيمارستان وسوء سيرته ٣٧١
توجه خوند بنت دلغادر إلى الحجاز ٣٧٢
مبدأ أمر أبى الخير النحاس ٣٧٥
تولية نائب حماه حلب ٣٧٨
تولية أبى الخير النحاس نظر الجوالى ٣٧٩
طلاق السلطان خوند بنت البارزى ٣٨٢
منع السفطى من الطلوع للقلعة ٣٨٤
منع اليهود والنصارى من طب أبدان المسلمين ٣٨٤
الدعوى على السفطى بسبب الحمام ٣٨٤
حبس السفطى بالمقشرة ٣٨٥
المرسوم الشريف لقاضى القضاة الحنبلى لطلب السفطى وسماع الدعوى عليه ٣٨٦
استقرار على بن إسكندر معلم العمائر ٣٨٧
ضرب رقبة أسد الدين الكيماوى ٣٨٨
استقرار تمربغا دوادارا ثانيا ٣٩٠
الإنعام على الشهابى أحمد بن إينال العلائى بإمرة يشبك الفقيه ٣٩١
استقرار قانباى الجركسى أمير آخور ٣٩١
استقرار دولات باى دوادارا كبيرا ٣٩١
استقرار أسنبغا الطيارى رأس نوبة ٣٩٢
موت أولاد السلطان وهم أربعة ذكور ٣٩٢
[ ١٥ / ٧٢٧ ]
أخذ مال السفطى ٣٩٢
استقرار الأمير أزبك بن ططخ رأس نوبة ٣٩٤
استقرار على بن إسكندر محتسبا ٣٩٤
نفى سودون السودونى، وكان السبب فى ذلك أبو الخير النحاس ٣٩٥
مرسوم شريف للشام بضرب ابن الكويز ٣٩٧
حادثة غريبة لأبى الخير النحاس ٣٩٧
رجم العامة للمحتسب ٣٩٨
اختفاء السفطى ٤٠٢
موت الأغنام والأبقار ٤٠٣
قتل نجم الدين بن بشارة ٤٠٤
الأرض التى خسفت بين سيس وطرسوس ٤٠٥
عقد الأمير أزبك على بنت الملك الظاهر ٤٠٦
ظهور الرجل المتصولح ٤٠٦
خشقدم الناصرى المؤيدى، تولى السلطنة فيما بعد ٤٠٧
المناداة بسبب عمائم اليهود والنصارى ٤٠٧
إطلاق العبد المتصولح من المقشرة ٤٠٧
عمل مهم أزبك بن ططخ ٤٠٨
نكبة أبى الخير النحاس وركوب المماليك الجلبان ٤١٠
استقرار موسى التتائى فى وظائف أبى الخير النحاس ٤١٧
منع ركوب الفقهاء والمعممين الخيل ٤١٨
ظهور السفطى ٤٢٠
تجنن أبى الخير النحاس ٤٢١
دعوى الشريف على أبى الخير النحاس بالكفر ٤٢١
سفر الحاج وتوجه خوند شقراء بنت الناصر ٤٢٣
خروج الناس للاستسقاء لزيادة النيل ٤٢٤
خروج الناس ثانيا للاستسقاء ٤٢٥
وثالثا ٤٢٥
ورود الخبر بفرار تمراز من جدة ٤٢٦
استقرار جانبك فى جدة ٤٢٦
توجه تنم رصاص لإحضار موجود تمراز ٤٢٩
[ ١٥ / ٧٢٨ ]
مبايعة الخليفة حمزة ٤٣٢
وصول قصاد ابن قرا يوسف ٤٣٢
توجه قانم التاجر مع قصاد جهان شاه بن قرا يوسف ٤٣٣
امتناع الجلبان من أخذ الكسوة وطلب الزيادة ٤٣٥
الغلاء ٤٣٥
ما حدث به ابن إياس من تمراز ٤٣٦
أجمعوا (كذا) أهل التقويم بزوال السلطان بسبب القران ولم يقع شىء ٤٣٧
زيادة تقدمة للمقام الفخرى على ما بيده من التقدمة الأولى ٤٣٩
مشى المقام الفخرى فى الخدمة على عادة أولاد الملوك ٤٣٩
المناداة على الذهب ٤٤٠
قدوم أبى الخير النحاس ٤٤١
كائنة التريكى المغربى ٤٤٢
نفى التريكى المغربى إلى بلاد المغرب ٤٤٤
توعك السلطان ٤٤٨
حضور قصاد جهان شاه ٤٤٩
زين الدين يحيى ٤٥١
موت الظاهر جقمق ٤٥٣
مدة سلطنته ٤٥٤
وظيفة رأس نوبة النوب للأمير تمرباى التمربغاوى ثم للأمير أسنبغا الطيارى ٤٦٠
قانباى الجركسى ٤٦١
قبض عليه فى دولة المنصور عثمان ٤٦١
السنة الأولى من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ٤٦٥
وفاة قاضى القضاة البساطى المالكى ٤٦٦
وفاة وترجمة قرقماس الشعبانى ٤٦٦
وفاة إينال الجكمى ٤٦٩
وفاة يخشباى قتيلا بسيف الشرع ٤٧٠
وفاة تغرى برمش نائب حلب مضروب الرقبة ٤٧١
وتوفى الظاهر صاحب اليمن ٤٧٤
السنة الثانية من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة ٤٧٥
وفاة آقبغا التمرازى نائب الشام فجأة ٤٧٥
قطج ٤٧٨
[ ١٥ / ٧٢٩ ]
وفاة قاضى قضاة حلب ابن خطيب الناصرية ٤٧٩
السنة الثالثة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة أربع وأربعين وثمانمائة ٤٨٢
ممجق ٤٨٥
وفاة ابن العجمى الحلبى ٤٨٦
السنة الرابعة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة خمس وأربعين وثمانمائة ٤٨٩
وفاة الخليفة داود ٤٨٩
وفاة الشيخ المقريزى ٤٩٠
السنة الخامسة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة ست وأربعين وثمانمائة ٤٩٢
وفاة كاتم سر مصر وناظر جيشها وخاصها والوزير بها ثم الأستادار ثم محتسب القاهرة ٤٩٤
وفاة المؤذى الدوادار الكبير ٤٩٦
أيتمش الخضرى ٤٩٧
ناصر الدين بك بن دلغادر ٤٩٩
السنة السادسة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة سبع وأربعين وثمانمائة ٥٠٠
السخاوى ٥٠١
وفاة المقام الناصرى ٥٠٢
السنة السابعة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة ٥٠٦
شمس الدين الواعظ الحموى ٥٠٦
وفاة ابن قرايلك ٥٠٨
السنة الثامنة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة تسع وأربعين وثمانمائة ٥٠٩
يشبك أمير كبير ٥٠٩
وفاة قانباى الجكمى وهو بحلب سكرانا من الدخان ٥١١
السنة التاسعة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة خمسين وثمانمائة ٥١٣
وفاة سودون الظاهرى الذي هدم سقف البيت الحرام وجدده من غير أمر يوجب ذلك ٥١٦
السنة العاشرة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة ٥٢٠
قانباى البهلوان نائب حلب ٥٢٠
الوزير أرغون شاه ٥٢١
إينال الششمانى ٥٢٢
وفاة ابن قاضى شهبة ٥٢٣
السنة الحادية عشرة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ٥٢٥
[ ١٥ / ٧٣٠ ]
وفاة ابن كاتب المناخات ٥٢٧
تغرى برمش نائب القلعة ٥٣٠
السنة الثانية عشرة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ٥٣٥
قراخجا الحسنى أمير آخور كبير ٥٣٥
خوند الدلغادرية ٥٤٢
تمر باى رأس نوبة النوب ٥٤٣
السنة الثالثة عشرة من سلطنة الملك الظاهر جقمق على مصر وهى سنة أربع وخمسين وثمانمائة ٥٤٧
على باى الساقى ٥٤٨
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ١
[الجزء السادس عشر]
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
يتناول الجزء السادس عشر من كتاب النجوم الزاهرة التأريخ للسنوات من ٨٥٥ إلى ٨٧٢ هجرية (١٤٥١- ١٤٦٧ ميلادية) وتشمل هذه الحقبة:-
وفيات السنوات الثلاث الأخيرة من فترة حكم السلطان الملك الظاهر جقمق.
ثم فترة حكم السلطان الملك المنصور عثمان بن جقمق.
ثم فترة حكم السلطان الملك الأشرف إينال العلائى.
ثم فترة حكم السلطان الملك المؤيد أبى الفتح أحمد بن إينال.
ثم فترة حكم السلطان الملك الظاهر خشقدم.
ثم فترة حكم السلطان الملك الظاهر أبى نصر يلباى المؤيدى.
ثم فترة حكم السلطان الملك أبى سعيد تمربغا الظاهرى.
ثم ابتداء سلطنة السلطان الملك الأشرف قايتباى المحمودى الظاهرى.
وبنهاية هذا الجزء ينتهى كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة.
وقد تميزت هذه الحقبة التاريخية بقصر فترات الحكم للسلاطين الذين حكموا مصر وما والاها من البلاد. فمثلا السلطان الملك المنصور عثمان بن جقمق حكم شهرا وثلاثة عشر يوما، والسلطان الملك المؤيد أبو الفتح أحمد بن إينال حكم أربعة أشهر وأربعة أيام.
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ٢
والسلطان الملك الظاهر أبى نصر يلباى الإينالى المؤيدى حكم شهرين إلا أربعة أيام، والسلطان الملك أبو سعيد تمربغا الظاهرى حكم شهرين.
ولم تعرف البلاد نوعا من الاستقرار إلا في فترة حكم الظاهر جقمق- مع اضطراب الأحوال بسبب المماليك السلطانية- وفترة حكم الأشرف إينال العلائى، وفترة حكم الظاهر خشقدم، ثم فترة حكم الأشرف قايتباى المحمودى.
وقد تناولها مؤلفنا تناول المؤرخ المعاصر للأحداث القريب منها اللصيق بحكامها، ولذلك فقد أصبح كتاب «النجوم الزاهرة» بالنسبة لهذه الحقبة أوثق مصدر تاريخى لها، ولولا أنه شجب كثيرا من التفصيلات التي وردت فى كتاب آخر له هو كتاب «حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور» لقلنا بأنه أوسع مصدر تاريخى تناول هذه الحقبة؛ ذلك لأن كتاب «بدائع الزهور» لابن إياس عالج التأريخ لهذه الحقبة فى اختصار شديد، وكتاب «إنباء الغمر» لابن حجر مع اختصاره وقف بالأحداث عند سنة ٨٥٠ هجرية فقط، وكتاب «عقد الجمان» للبدر العينى مع بسطه واتساعه وصل بالتأريخ إلى سنة ٨٥٠ هجرية أيضا، وفوق ذلك فهو لم يحقق أو يطبع بعد، كذلك كتاب «التبر المسبوك» للسخاوى ليست له ميزة كتابنا هذا؛ لأنه يعالج الأحداث فى اختصار شديد أيضا، ومن هنا تجىء أهمية مؤلفات ابن تغرى بردى لهذه الحقبة.
ولا ندرى إن كان ابن تغرى بردى قد توقف عند هذا الحد من التأريخ أم أنه كتب شيئا بعد ذلك لكنه لم يضمّ إلى هذا الكتاب أو غيره فلم يصل إلينا، ولعل المرض الذي أصيب به المؤلف (مرض القولنج) قد حال بينه وبين مواصلة التأريخ إلى الوقت الذي وافته فيه منيته.
ويقول السخاوى فى كتابه الضوء اللامع «١» «وتعال قبل موته بنحو سنة بالقولنج
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ٣
واشتد به الأمر من أواخر رمضان بإسهال دموى بحيث انتحل وتزايد كربه، وتمنى الموت لما قاساه من شدة الألم إلى أن قضى فى يوم الثلاثاء خامس ذى الحجة سنة أربع وسبعين» وإننا لنتساءل: فلم لم يؤرخ لبقية سنة ٨٧٢ هـ وسنة ٨٧٣ هـ ولم يكن قد دهمته شدة المرض بعد؟!
وكم كنا نود أن نعرف سببا قاطعا لتوقف مؤرخنا عن مواصلة التأريخ حتى الوقت الذي اشتد به المرض، ولكن المراجع التى بين أيدينا لم توضح لنا ذلك، فضلا عن أن كتاب المؤلف «حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور» قد توقف هو الآخر خلال أحداث سنة ٨٧٢ هـ.
وإذا كان لنا أن نستنتج ونرجح فإننا نستنتج أن المؤلف قد طال به المرض وأن وطأته اشتدت عليه منذ الفترة التي انقطع فيها عن التأليف حتى وافته المنية.
ومهما يكن من شىء فالمؤلف- وقد صحبنا على هذه الرقعة الشاسعة من تاريخ مصر- لا بد أن نقول: إن كتابه كان جديرا بتلك التسمية الرائعة «النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة» .
وإذا كان سيودعنا بهذا الجزء فإن الذي لا شك فيه أن اسمه سيظل قادرا على التجول فى كل العصور، وأن نشر كتابه- فى هذه الطبعة- قد جاء فى فترة تحتاج إليها مصر لتتكامل معرفتنا بها، وليزيدنا العلم بها حبا وإعزازا، وتعلقا وتقديسا.
ولقد كان من الطبيعى أن يعمق جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى الإحساس بالمنهج التاريخى الذي سار عليه من قبل المؤرخون المسلمون، فنجد عنده التتبع والدقة، والأمانة، وصحة الإسناد، والاستنباط، ووجهة النظر الخاصة، وإذا كان هذا الذي نسميه وجهة نظر خاصة ينكر أحيانا على أتباع هذه المدرسة إلا أننا نراها واضحة عنده.
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ٤
ولنتأمل تعليقه على كلام كثير مثل «لله دره فيما قال» «١» . ولنتأمل هذا النص «قلت: هو كما قالوا وزيادة «٢»» ثم يضع هذه الزيادة التي تدين هؤلاء التركمان الذين أساءوا السيرة وسلبوا الناس أموالهم، وخربوا البلاد.
وهو حين ينقل رأيا يخالف رأيه- وبخاصة ما ينقله عن المقريزى- وكما ألمحنا إليه فى مقدمة الجزء الرابع عشر- يسوق الرأى بحذافيره حتى ولو كان فى رجل يعزه ويجله، فهو مثلا ينقل رأيه عن الملك المؤيد شيخ المحمودى الذي يقول فيه « إلا أنه كان بخيلا مسيكا يشح حتى بالأكل، لحوحا غضوبا، نكدا حسودا معيانا، فحاشا سبابا «٣»
الخ» فهو بعد هذا الرأى المصادم له يقول «وكان يمكننى الرد عليه فى جميع ما قاله بحق غير أننى لست مندوبا إلى ذلك فلهذا أضربت عن تسويد الورق وتضييع الزمان «٤»» .
وقد تكون هناك دعوى تقول إنه كان يقف إلى جانب السلطة العليا فى الدولة، وإنه كان يرى أن كل خروج على النظام غير مقبول ويجب أن ترسل إثره الجيوش تجريدة بعد تجريدة؛ على حد ما نعرف من رأيه فى حركات الرفض بين عرب البحيرة «٥» أو بين العربان فى الشرقية «٦»، أو بين الهوارة فى صعيد مصر «٧» .
ونحن- ابتداء- لا نملك إلا التسليم بشىء من هذا، لكننا نعرف عنه غيرته على تماسك البلاد، وعدم تعرضها للهزات فى عصر كثرت فيه الهزات، ونعرف عنه أيضا الصدق فى الأحكام والشجاعة فى إعلانها، ولنتأمل هذا الجانب الذي يطالعنا كثيرا فى مؤلفاته فهو يقول- مثلا- فى زوج أخته القاضى كمال الدين عمر بن العديم قاضى
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ٥
قضاة الحنفية بالديار المصرية «كان عالما فطنا مع طيش وخفة» «١» ويقول عن الأمير سيف الدين آقبردى بن عبد الله المؤيدى أحد أمراء الألوف بالديار المصرية «كان شجاعا مقداما كريما مع جهل وظلم وجبروت وخلق سيىء، وبطش وحدة مزاج، وقبح منظر. قلت:
وعلى كل حال مساوئه أكثر من محاسنه» «٢» ويقول فى شأن تولية جمال الدين الصفى لكتابة السر «وعدّت ولاية هذا الجاهل لمثل هذه الوظيفة العظيمة من غلطات الملك الأشرف [برسباى] وقبح جهله» «٣» ويقول فى شأن الملك الظاهر خشقدم حينما ولّى شمس الدين محمدا البباوىّ نظر الدولة ثم الوزارة «وسمع الملك الظاهر خشقدم بسعة ماله- وكان من الخسة والطمع فى محل كبير- فاحتال على أخذ ماله بأن ولّاه نظر الدولة
فشق ذلك على الناس قاطبة، وعدوا ذلك من قبائح الملك الظاهر خشقدم وشغر الوزر فطلب السلطان البباوىّ وولّاه الوزر» «٤» .
وصحيح أنه منحدر من سلالة المماليك، وصحيح أنّا نحس إعجابه بالعظام منهم، ولكنه فى الوقت نفسه يقدم فى موضوعية تامة عمليات الغدر والخديعة والوقيعة التي غص بها هذا العصر الذي يؤرخ له.
ولعمرى ماذا يراد من المؤرخ غير هذا؟! نحن نعتقد أن الذي عصمه هو تقاليد «المدرسة التاريخية الإسلامية» التي ألمحنا من قبل إلى مميزاتها، والتي كان مؤرخنا واحدا من عمدها.
ثم يأتى أخيرا بيانه الواضح، ووصوله إلى ما يريد بأقل الألفاظ مع سلامة تركيب الجملة العربية، إذا قيس بغيره من مؤرخى عصره، ومع اعتبار ما كان طاغيا على أساليب هذا العصر من خروج على قواعد اللغة.
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ٦
وقد عاب عليه السخاوى استخدامه بعض الكلمات التى تخرج على مقاييس اللغة مثل أخرب، وأخلع. ولعمرى فإن هذا القليل- الذي رآه المؤلف صادق الدلالة على معناه- لا يعد خطيرا إلى جانب الفيض الكثير من الأساليب المنسقة السهلة الفصيحة.
وأخيرا فنحن حين ترفع القلم عن الحرف الأخير من هذا الكتاب، أو بعبارة شاعرية عن هذه النجوم الزاهرة نحسّ بأنه من أجل مصر، بل ومن أجل الوطن العربى يجب أن يقرأ هذا الكتاب، ونحسّ أنه كان من حسن حظنا أن أتاحت لنا «الهيئة المصرية العامة للكتاب» أن نقابل القارئ العربى بهذا الجزء الذي نرجو أن يحمله على متابعة قراءة الكتاب من أوله جزءا جزءا، أو كما يحب أن يقول مؤلفه «نجما نجما» .
منهج التحقيق:
وقد اعتمد فى تحقيق هذا الجزء على نسخة أيا صوفيا المصورة والمحفوظة بدار الكتب بالقاهرة تحت رقم ١٣٤٣ تاريخ، واعتبرت أصلا للتحقيق ورمز لها بالأصل أو بحرف «ص» وقوبل على طبعة كاليفورنيا التى حققها المستشرق وليم پوپر معتمدا على مخطوطة المكتبة الأهلية بباريس رقم ١٧٨٨ معتبرا إياها أصلا، ومقابلا لها على مخطوطة أخرى بنفس المكتبة برقم ١٧٨٩ وأيضا على المصورة الشمسية لنسخة أيا صوفيا.
وقد اعتمد پوپر أيضا على كتاب «حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور» للمؤلف واعتبره نسخة معاونة رمز لها بحرف «H» وأضاف كثيرا من تفصيلاته فى هوامشه.
وقد روجع هذا الجزء على ما جاء فى هذا الكتاب الذي توجد منه نسختان بدار الكتب بالقاهرة. إحداهما مصورة عن نسخة أياصوفيا ومحفوظة برقم ٢٣٩٧ تاريخ، والأخرى مصورة عن نسخة الفاتيكان ومحفوظة برقم ٢٤٠٤ تاريخ تيمور، وقد حققت الجزء الأول منه وينشره حاليا المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. وقد سبق أن نشر
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، المقدمةج ١٦، ص: ٧
المستشرق وليم پوپر مقتطفات منه تهتم بالتفصيلات التى لم ترد فى كتاب «النجوم الزاهرة» واعتبر المنشور ملحقا بالجزء السابع من كتاب النجوم طبعة كاليفورنيا.
وسيجد القارئ أن مؤلفنا كثيرا ما يشير إلى التفصيلات والتفريعات التى أوردها فى كتاب «حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور» وشجبها فى كتاب «النجوم الزاهرة» . ذاكرا أنه أغفلها فى «النجوم» ويحيل القارئ فى معرفتها إلى كتاب «الحوادث» ذاكرا أن «الحوادث» يعنى بتفصيل الأحداث وعرضها أكثر من عناية «النجوم» بها.
ولقد تتبعنا المنهج الذي قام عليه تحقيق الأجزاء السابقة من كتاب «النجوم» وجعلناه أساسا لتحقيق هذا الجزء، وأضفنا إلى هوامشه ما رأينا إضافته من كتاب «الحوادث» مما يوضح النص أو يوثقه أو يضيف إليه جديدا.
ورجعنا فى تحقيق الأحداث وتراجم الأعلام إلى المصادر المعتمدة والمطروقة فى هذا الميدان، والتى رجع إليها السادة المحققون للأجزاء الأخرى من هذا الكتاب.
وإذا كان هذا الجزء قد صدر بعد فقدنا للعالم الكبير المرحوم الدكتور جمال الدين الشيال فإنه ما من شك فى أن التراث قد فقد بفقده عالما جليلا صادق الجهد نفاذ البصيرة يدين له التراث بفضل تحقيق «مفرج الكروب» وغيره. وبدين له بجهده الذي بذله فى هذا الجزء، أثابه الله عن العلم والتراث خير المثوبة.
وإنا لنرجو أن يكون الجهد الذي بذل موضع القبول؛ والله ولى التوفيق.
١٠ من جمادى الأولى سنة ١٣٩٢ هـ.
٢١ من مايو سنة ١٩٧٢ م.
فهيم محمد شلتوت
[ ١٥ / ٧٣١ ]