له أولاد وبنات ومنهم:
علي الأكبر، وعلي الأصغر استصغر فلم يقتل، وقتل علي الأكبر، وقتل أبو بكر بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأمه أم ولد، قتله عبد الله بن عقبة الغنوي (١)، وعمر بن الحسين بن علي بن أبي طالب (٢)، حفيد ابنه محمد بن القاسم بن علي بن عمر خرج بالطالقان من خراسان يدعو إلى الرضا من آل محمد (٣)، وعبد الله بن الحسين، شقيق سكينة (٤).
وفاطمة بنت الحسين قالت: يا يزيد بنات رسول الله أسارى عندكم وسبايا، فبكى يزيد واشتد بكاؤه، وارتفع العويل والصياح، وبكت النسوان والجواري تحت أستار يزيد (٥).
_________________
(١) تاريخ الطبري ٣/ ٣٤٣، ولباب الأنساب ١/ ٢٢.
(٢) المنتظم ٢/ ٣٩٢.
(٣) المنتظم ٣/ ٣١٤.
(٤) المنتظم ٢/ ٢٠٤.
(٥) لباب الأنساب والألقاب ١/ ٢٢.
[ ١١ ]
وسكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄، لها أخبار مشهورة، وقد وردت عن أبيها (١)، واسمها: أميمة ويقال: أمينة، ويقال: آمنة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، قدمت دمشق مع أهل بيتها بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة، ويقال إنها عادت إلى دمشق بعد ذلك وإن قبرها بها (٢)، وذكر الذهبي أنها ماتت بالمدينة، في ربيع الأول، سنة سبع عشرة ومائة (٣).
زينب بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، قدمت دمشق مع عيال أبيها بعد قتله (٤).
أم عبد الله بنت الحسين بن علي، وهي أم محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو جعفر الباقر، وهو تابعي جليل كبير القدر كثيرا، أحد أعلام هذه
_________________
(١) الإكمال ١/ ٣٥٠.
(٢) مختصر تاريخ دمشق ١/ ١٤٣٦.
(٣) تاريخ الإسلام ٢/ ٣٦٨.
(٤) مختصر تاريخ دمشق ١/ ١٢٥٠.
[ ١٢ ]
الأمة، علما وعملا وسيادة وشرفا، وهو أحد من تدّعى فيه طائفة الشيعة أنه أحد الأئمة الاثني عشر، ولم يكن الرجل على طريقهم، ولا على منوالهم، ولا يدين بما وقع في أذهانهم، وأوهامهم وخيالهم، بل كان ممن يقدم أبا بكر وعمر، وذلك عنده صحيح في الأثر، وقال: ما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما، ﵄، وقد روى عن غير واحد من الصحابة، وحدث عنه جماعة من كبار التابعين وغيرهم (١).