بعض نتائج الأحداث:
نتج من السلبيات بسبب خروج الحسين - ﵁ - من مكة معارضا ليزيد مايلي:
١ - غدر الشيعة بابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ﵀، كما توقع الناصحون من الصحابة والتابعين - ﵃ -.
٢ - انتصار ابن زياد وإرهاب كل من تسول له نفسه بمناصرة الحسين - ﵁ -.
٣ - وقوع الحسين - ﵁ - في يد ابن زياد، فلم يتمكن من العودة إلى مكة لما تبين له واقع شيعته فقد أسلموا ابن عمه للموت، ولم يبق معه سوى أهل بيته، وقلة ممن ثبت معه.
٤ - استقبال الحسين - ﵁ - ومن معه الموت رغم علمهم بالهلاك اثنان وسبعون رجلا أمام أربعة آلاف من جيش ابن زياد له عدد وعدة.
٥ - استشهاد الحسين - ﵁ - في الدفاع عن نفسه وعرضه، وقتل
[ ٧٨ ]
معه اثنان وسبعون رجلا (١) هم كل من كان معه.
٦ - قتل من جيش ابن زياد ثمانية وثمانون رجلا (٢).
٧ - انشقاق وحدة المسلمين عقائديا حيث استغل قتل الحسين - ﵁ - ومن معه في الكذب على أهل السنة، وإشهار دعوى عدم حبهم آل البيت، والحق أن الشيعة هم الذين أسلموه للموت فغرروا به واستقدموه للهلاك، ولو أصغى الحسين - ﵁ - لنصائح أهل السنة ما حصل له ذلك، وقدر الله فوق ذلك كله.
٨ - تفنن الشيعة بعد ذلك في الخروج عن منهج الكتاب والسنة، وأشهروا البدع وإضلال الناس باسم حب الحسين - ﵁ - والثأر له، فهل يثأرون من آبائهم الأولين، فهم قتلة الحسين - ﵁ - دون شك، ومن عاجل عقابهم ما سلط على عقبهم مما يصنعون بأنفسهم في عاشوراء، وإغراقهم في البدع، ومناقضة ما جاء في الكتاب والسنة، فضلوا وأضلوا، وكم يحملون من أوزارهم وأوزار أتباعهم؟ ! ! .
_________________
(١) الطبقات ٥/ ٣٨٦.
(٢) الطبقات ٥/ ٣٨٥.
[ ٧٩ ]