وكان موته في يوم الاثنين العاشر من المحرم سنة سبع وستين واستقر الملك للسلطان وكان خطب لبني العباس في أواخر أمر العاضد وهو حي وكانت الخطبة ابتداؤها للمستضيء بأمر الله واستمرت القواعد على الاستقامة وهو كلما استولى على خزانة من المال وهبها وكلما فتح له خزائن ملك أنهبها ولا يبقي لنفسه شيئًا وشرع السلطان في التأهب للغزاة وقصد بلاد العدو وتعبية الأمر لذلك وتقرير قواعده، وأما نور الدين فإنه عزم على الغزاة واستدعى صاحب الموصل ابن أخيه فوصل بالعساكر إلى خدمته وكانت غزاته عرفًا وأخذها في المحرم سنة سبع وستين.
ذكر موت العاضد
آيبيديا
التاريخ » النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية = سيرة صلاح الدين الأيوبي
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px